أخر الأخبار
أسعار البنزين والسولار والبوتاجاز اليوم 28 سبتمبر 2026
سعر الحديد اليوم 28 سبتمبر 2026 يبدأ من...
سباق خلافة لاجارد يقود 4 سيناريوهات للبنك المركزي...
المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض استهلاك الطاقة...
أسعار الذهب في مصر ترتفع وعيار 21 يسجل...
وزيرة الإسكان تتابع 576 وحدة سكنية ومشروعات في...
منتدى مصر الخامس للتعدين يبدأ غدا
وزير التموين يؤكد تكثيف الرقابة على الأسواق والمخابز
80 مليار جنيه لدعم الإنتاج والتصدير وريادة الأعمال...
الإسكان تعلن عن تسليم 19 عمارة في جنة...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

أسعار الغذاء

اقتصاد

توقعات «الفاو» لأسواق الغذاء العالمية حتى 2026

بواسطة نهال عبدالعزيز 12 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة.

أفادت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بأن الإمدادات الغذائية العالمية ستظل وفيرة خلال عام 2026، رغم التحديات التي تواجهها الأسواق. تشير البيانات إلى استقرار نسبي في الإنتاج، لكن هناك تحذيرات من المخاطر المرتبطة بالتغيرات المناخية ودرجات الحرارة المرتفعة بسبب ظاهرة “إل نينيو”

ورغم استقرار الوضع، حذرت الفاو من تزايد المخاطر الناتجة عن التقلبات المناخية وأسعار الطاقة والأسمدة، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية المستمرة. وفقاً للتقرير، يُتوقع أن يصل الإنتاج العالمي من القمح إلى 810.9 مليون طن في موسم 2027/2026، وهو انخفاض بنسبة 3.8% مقارنة بالموسم السابق. ومع ذلك، تبقى مستويات الإنتاج مرتفعة نسبياً بفضل المخزونات الكبيرة التي تسهم في استقرار الإمدادات

تتركز المخاطر التشغيلية في مناطق الإنتاج الرئيسية مثل أستراليا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بسبب الظروف الجوية المتقلبة. في أسواق السكر، شهد المؤشر الخاص بالفاو انخفاضاً في يونيو 2026، نتيجة لتحسن توقعات المعروض العالمي. حركة الأسعار تعتمد على التوازن بين الإنتاج والاستهلاك، فضلاً عن ارتباطها بأسعار الطاقة واستخدام قصب السكر في إنتاج الإيثانول في الدول الكبرى المنتجة

استقر مؤشر الفاو لأسعار الغذاء عند 130.3 نقطة في يونيو 2026، بتراجع طفيف نسبته 0.3% مقارنة بشهر مايو، لكنه لا يزال أعلى بنسبة 2.2% عن مستوياته في نفس الفترة من العام الماضي. جاء هذا التراجع بفضل انخفاض أسعار الحبوب والسكر ومنتجات الألبان، بينما شهدت أسعار الزيوت النباتية واللحوم ارتفاعاً

في قطاع اللحوم، تتوقع المنظمة أن يصل الإنتاج العالمي إلى 391.3 مليون طن هذا العام، بنمو قدره 1.0%. يعود هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى زيادة إنتاج الدواجن المتوقع أن ينمو بنسبة 2.5%، بينما يشهد إنتاج لحوم الأبقار اتجاهاً نحو التراجع

12 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار المستهلكين ترتفع مجددًا بعد 4 أشهر من تراجع التضخم في يوليو 2026

بواسطة نهال عبدالعزيز 12 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

عاد التضخم في مصر ليكون محور الحديث الاقتصادي بعد أن شهد ارتفاعًا في يوليو، منهياً بذلك فترة تراجع استمرت أربعة أشهر. هذا الارتفاع يضع أسعار الفائدة أمام اختبار جديد، خصوصًا مع اقتراب اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري في 20 أغسطس.

وبحسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، ارتفع معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن إلى 14.9% خلال يوليو 2026، مقارنة بـ 14.3% في يونيو، ليكون هذا أول ارتفاع منذ مارس. ورغم ذلك، فإن قراءة الأسعار على أساس شهري تشير إلى استقرار، حيث لم تتغير أسعار المستهلكين في يوليو بعد انخفاضها بنسبة 0.4% في يونيو.

ماذا حدث في أسعار الغذاء؟

أسعار الغذاء والمشروبات كانت العامل الأبرز وراء ارتفاع التضخم، حيث ارتفعت بنسبة 8% على أساس سنوي في يوليو، مقارنة بـ 5.4% في يونيو، مما ساهم في دفع معدل التضخم العام لمستويات أعلى. لكن عند النظر إلى التغير الشهري، نجد أن أسعار الأغذية والمشروبات تراجعت بنسبة 0.6% خلال يوليو، مما يعني أن الارتفاع السنوي لا يعكس بالضرورة زيادة كبيرة في الأسعار خلال الشهر نفسه، بل يتأثر بمستويات الأسعار المسجلة في نفس الفترة من العام السابق.

لماذا ارتفع التضخم رغم استقرار الأسعار شهريًا؟

هنا نحتاج إلى التفريق بين التضخم السنوي والتغير الشهري في الأسعار. التضخم السنوي يقارن أسعار يوليو 2026 بأسعار يوليو 2025، بينما يقيس التغير الشهري حركة الأسعار من يونيو إلى يوليو 2026. لذا، فإن ارتفاع التضخم السنوي إلى 14.9% لا يعني أن جميع السلع شهدت زيادة بنفس النسبة خلال يوليو، بل يعكس استمرار ارتفاع الأسعار مقارنة بالعام السابق.

انتهاء أربعة أشهر من تراجع التضخم

يمثل رقم يوليو تحولًا في مسار التضخم بعد فترة من التباطؤ بدأت في مارس. خلال الفترة من أبريل إلى يونيو، واصل التضخم السنوي انخفاضه تدريجيًا، مستفيدًا جزئيًا من تأثيرات سنة الأساس، أي المقارنة مع مستويات الأسعار المرتفعة التي شهدها الاقتصاد قبل عام. في الوقت نفسه، واجه الاقتصاد المصري ضغوطًا إضافية نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتحركات سعر الجنيه، لكن تأثير هذه العوامل لم يظهر بالكامل في معدل التضخم السنوي بسبب اختلاف مستويات الأسعار بين فترات المقارنة.

هل يؤجل التضخم خفض أسعار الفائدة؟

تتجه الأنظار الآن إلى البنك المركزي المصري، الذي يستعد لاجتماع لجنة السياسة النقدية في 20 أغسطس، وسط تساؤلات حول ما إذا كان ارتفاع التضخم في يوليو سيدفع صناع السياسة النقدية إلى تأجيل خفض أسعار الفائدة. البنك المركزي كان قد أوقف دورة التيسير النقدي التدريجية التي استمرت قرابة عام بسبب ارتفاع مستويات عدم اليقين والمخاطر الخارجية. قراءة التضخم الجديدة تجعل قرار خفض الفائدة أكثر تعقيدًا، حيث يراقب البنك المركزي اتجاه الأسعار ومصادر الضغوط التضخمية.

ماذا يعني ذلك للمواطن؟

بالنسبة للمستهلك، ارتفاع التضخم السنوي إلى 14.9% لا يعني أن الأسعار سترتفع تلقائيًا بنفس النسبة في الشهر المقبل. الرقم يؤكد أن مستوى الأسعار لا يزال أعلى بشكل ملحوظ من مستواه قبل عام، وأن الضغوط التضخمية لم تختفِ تمامًا رغم التراجع الذي شهدته خلال الأشهر الماضية. يظل قطاع الغذاء هو الأكثر أهمية بالنسبة للأسر، ولذلك فإن استمرار تراجع أسعار الغذاء على أساس شهري سيكون من المؤشرات التي تستحق المتابعة.

ماذا يعني ذلك لأصحاب المدخرات والمقترضين؟

لأصحاب المدخرات:
أي تأجيل لخفض أسعار الفائدة قد يعني استمرار جاذبية أدوات الادخار ذات العائد المرتفع لفترة أطول، لكن القرار النهائي يعتمد على سياسة البنك المركزي والمنتجات التي تطرحها البنوك.

للمقترضين:
إذا استمرت أسعار الفائدة المرتفعة، فقد تظل تكلفة التمويل مرتفعة نسبيًا، خصوصًا بالنسبة للقروض أو التسهيلات المرتبطة بأسعار الفائدة المتغيرة.

للمستثمرين:
بيانات التضخم تكتسب أهمية خاصة عند تقييم الأسهم والسندات، لأن اتجاه أسعار الفائدة يؤثر في تكلفة التمويل وتقييم الأصول.

اجتماع 20 أغسطس.. ماذا تراقب الأسواق؟

مع اقتراب اجتماع لجنة السياسة النقدية، تتركز المتابعة على عدة مؤشرات رئيسية، منها اتجاه التضخم السنوي وحركة أسعار الغذاء والسلع الأساسية، بالإضافة إلى التغير الشهري في الأسعار وتطورات سعر الصرف وأسعار الوقود. كل هذه العوامل قد تؤثر على قرار البنك المركزي بشأن أسعار الفائدة.

وبذلك، لا تبدو قراءة يوليو مجرد رقم جديد في جدول التضخم، بل هي إشارة مهمة إلى أن معركة كبح الأسعار لم تنتهِ بعد، وأن البنك المركزي قد يفضل استمرار الحذر قبل اتخاذ خطوات جديدة بشأن أسعار الفائدة.

12 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • أسعار البنزين والسولار والبوتاجاز اليوم 28 سبتمبر 2026

    28 سبتمبر 2026
  • سعر الحديد اليوم 28 سبتمبر 2026 يبدأ من 36 ألف جنيه

    28 سبتمبر 2026
  • سباق خلافة لاجارد يقود 4 سيناريوهات للبنك المركزي الأوروبي

    27 سبتمبر 2026
  • المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض استهلاك الطاقة مع زيادة الطلب العالمي

    27 سبتمبر 2026
  • أسعار الذهب في مصر ترتفع وعيار 21 يسجل هذا الرقم

    27 سبتمبر 2026

Archives

  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة