أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الكاتب

نهال عبدالعزيز

نهال عبدالعزيز

اقتصاد

سعر اليورو اليوم 19 أغسطس 2026 في البنوك وتحركات ملحوظة

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

يشغل سعر اليورو اليوم الأربعاء اهتمام الكثير من المواطنين، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة للعملة الأوروبية لأغراض السفر وتحويل الأموال وسداد الالتزامات المتعلقة بالتعاملات الخارجية. وكشفت أحدث تحديثات البنوك عن تحرك اليورو ضمن نطاق متقارب، مع اختلافات بسيطة بين بنك وآخر.

وبحسب البيانات الأخيرة المنشورة عبر بنك لايف، سجل اليورو نحو 58.4365 جنيه للشراء و58.6433 جنيه للبيع، بينما بلغ السعر العالمي حوالي 58.5088 جنيه. في حين أن متوسط أسعار اليورو في البنوك وصل إلى نحو 58.35 جنيه.

أعلى سعر لشراء اليورو.. أين تبيع العملة الأوروبية؟

إذا كنت تمتلك يورو وتبحث عن أفضل سعر لبيعه لأحد البنوك، فإن مصرف أبوظبي الإسلامي هو الأفضل، حيث سجل سعر شراء يبلغ 58.4365 جنيه لليورو. ويعتبر هذا السعر مهمًا للمواطن الذي يرغب في تحويل عملته الأجنبية إلى الجنيه المصري، إذ يمثل القيمة التي سيحصل عليها مقابل كل يورو يبيعه للبنك.

أرخص سعر لشراء اليورو من البنوك

أما بالنسبة للراغبين في شراء اليورو، فقد سجل بنك فيصل الإسلامي سعر بيع بلغ 58.50 جنيه لليورو، وهو السعر الأقل في البيانات المحدثة. وهنا تظهر أهمية المقارنة قبل تنفيذ عملية تغيير العملة، حيث يمكن أن يصبح الفارق بين أسعار البنوك مؤثرًا عند شراء مبالغ كبيرة، خاصة لأغراض السفر أو سداد المدفوعات الخارجية.

سعر اليورو في البنك المركزي المصري

وفقًا لآخر تحديث لأسعار البنك المركزي المصري عبر بنك لايف، سجل اليورو 58.40 جنيه للشراء و58.56 جنيه للبيع. وتعكس هذه المستويات استمرار اليورو بالقرب من نطاق 58 جنيهًا، مع اختلافات طفيفة في أسعار التعامل بين المؤسسات المصرفية.

ماذا حدث لسعر اليورو خلال الأيام الماضية؟ تكشف بيانات متوسط أسعار اليورو في البنوك عن اتجاه صاعد نسبي خلال الأيام الأخيرة. فقد بلغ متوسط سعر الشراء 57.99 جنيه ومتوسط البيع 58.37 جنيه في 17 أغسطس، مقارنة بـ 57.86 جنيه للشراء و58.27 جنيه للبيع في 16 أغسطس. وفي 13 أغسطس، كان متوسط الشراء 57.81 جنيه ومتوسط البيع 58.08 جنيه، بينما سجل المتوسط في 12 أغسطس 57.84 جنيه للشراء و58.07 جنيه للبيع. تشير هذه التحركات إلى ارتفاع تدريجي في متوسط سعر اليورو مقارنة بالمستويات المسجلة في بداية الفترة، مع استمرار تفاوت الأسعار بحسب البنك وتوقيت التحديث.

قبل شراء اليورو.. انتبه لهذا الرقم

ليس السعر المعلن هو العامل الوحيد الذي يجب النظر إليه؛ فإذا كنت ستشتري اليورو من البنك، ركز على سعر البيع، أما إذا كنت ستبيع ما بحوزتك من اليورو للبنك، فالمهم هو سعر الشراء. كما يفضل التأكد من السعر في لحظة تنفيذ المعاملة، لأن أسعار العملات قابلة للتحديث والتغير خلال ساعات العمل المصرفي.

وبذلك، يبقى اليورو اليوم الأربعاء بالقرب من مستوى 58.5 جنيه في معظم التعاملات المصرفية، مع تسجيل أفضل سعر شراء عند 58.4365 جنيه وأفضل سعر بيع عند 58.50 جنيه وفق أحدث البيانات المتاحة، مما يجعل مقارنة الأسعار بين البنوك خطوة عملية قبل إجراء أي عملية شراء أو بيع للعملة.

19 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أرامكو ومعادن تتعاونان للتنقيب عن النحاس في السعودية

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

شركة أرامكو السعودية.

أعلنت شركتا “أرامكو” و”معادن” عن اتفاقهما لإنشاء مشروع مشترك يركز على التنقيب عن النحاس والمعادن المرتبطة بتحول الطاقة، وهو ما يعكس جهود السعودية لتعزيز قطاع التعدين وتنويع اقتصادها بعيدًا عن النفط. هذا التعاون يعكس الاستفادة من خبرات “أرامكو” في استكشاف باطن الأرض.

بحسب بيان مشترك صدر عن الشركتين، ستحصل “معادن” على حصة 51% من المشروع، بينما ستمتلك “أرامكو” 49%. سيتم تنفيذ عمليات الاستكشاف في “المنطقة الرابعة” من الرف العربي، والتي تمتد على نحو 182 ألف كيلومتر مربع، ما يعادل حوالي 10% من مساحة المملكة.

يمثل هذا الاتفاق نقلة نوعية من الخطط التي تم الإعلان عنها في بداية العام الماضي، حيث أصبح المشروع أكثر تحديدًا من حيث هيكل الملكية ونطاق العمل والمناطق المستهدفة. كانت الخطط الأولية تشمل البحث عن الليثيوم بالإضافة إلى معادن أخرى مرتبطة بتحول الطاقة.

ومع ذلك، فإن بدء المشروع يعتمد على الحصول على الموافقات التنظيمية واستيفاء عدد من الشروط الأخرى، وفقًا للبيان.

من بيانات النفط إلى النحاس

تتمثل القيمة الأساسية لشراكة “أرامكو” و”معادن” في استغلال قاعدة البيانات الجيولوجية والجيوفيزيائية التي تمتلكها “أرامكو” نتيجة لأكثر من 90 عامًا من التنقيب عن النفط والغاز، وليس فقط في اتساع منطقة الاستكشاف المستهدفة.

وذكر صالح الصالح، نائب الرئيس للمعادن التحويلية في “أرامكو”، أن الشركة قد جمعت على مر العقود قاعدة واسعة من البيانات الجيولوجية والجيوفيزيائية الخاصة بالحوض. وأوضح أن دمج هذه المعرفة مع خبرات “معادن”، بالإضافة إلى تقنيات الحوسبة عالية الأداء والذكاء الاصطناعي، قد يساهم في تسريع عمليات اكتشاف المعادن وتقليل تكلفتها.

بالنسبة لـ”معادن”، يوفر المشروع فرصة للوصول إلى نطاق جيولوجي جديد يتجاوز برنامجها الاستكشافي الرئيسي في الدرع العربي.

وأشار داريل كلارك، النائب التنفيذي للرئيس للاستكشاف، إلى أن دمج الخبرة التعدينية لـ”معادن” مع المعرفة التي تمتلكها “أرامكو” بشأن الرف العربي سيوفر فرصة لتنفيذ أعمال الاستكشاف بشكل أسرع وأكثر ذكاءً.

النحاس في صدارة الأهداف

يحتل النحاس موقعًا بارزًا ضمن أولويات المشروع، نظرًا للزيادة السريعة في الطلب العالمي على المعدن، الذي يعد عنصرًا أساسيًا في شبكات الكهرباء ومشروعات الطاقة المتجددة ومراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

تقدر “أرامكو” قيمة سوق النحاس العالمية حاليًا بنحو 250 مليار دولار، مع توقعات بارتفاعها إلى أكثر من 400 مليار دولار بحلول عام 2035.

كما يستهدف المشروع البحث عن الزنك والرصاص والعناصر الأرضية النادرة، بما يتماشى مع توجه السعودية الأوسع لتنويع قاعدة مواردها الطبيعية والانتقال من الاعتماد الرئيسي على الهيدروكربونات.

التعدين ركيزة لتنويع الاقتصاد

تأتي الشراكة بين “أرامكو” و”معادن” في إطار استراتيجية السعودية لتعزيز التعدين كركيزة ثالثة للصناعة الوطنية بجانب النفط والبتروكيماويات.

وقد رفعت المملكة تقديرات قيمة ثرواتها المعدنية غير المستغلة إلى نحو 2.5 تريليون دولار، مقارنة بـ1.3 تريليون دولار سابقًا، مدفوعة باكتشافات جديدة وزيادة أهمية المعادن المرتبطة بتحول الطاقة.

تستهدف الاستراتيجية السعودية بناء سلسلة متكاملة للقيمة تبدأ من الاستكشاف والتعدين، وتمتد إلى المعالجة والتصنيع وإعادة التدوير، في وقت تتزايد فيه المنافسة العالمية على تأمين إمدادات المعادن الحيوية.

رهان طويل الأجل

لكن تحويل نتائج الاستكشاف إلى إنتاج تجاري واسع النطاق يظل عملية غير مضمونة، نظرًا للطبيعة كثيفة رأس المال لصناعة التعدين، والسنوات التي قد يتطلبها تحويل الاكتشافات الجيولوجية إلى مناجم منتجة، بالإضافة إلى تقلب أسعار المعادن وارتفاع تكاليف تطوير البنية التحتية.

لذا، يتمثل الأثر المباشر لاتفاق “أرامكو” و”معادن” في توسيع نطاق الاستكشاف بدلاً من تحقيق زيادة سريعة في الإنتاج، ولكن نجاح المشروع في إثبات وجود احتياطيات تجارية من النحاس قد يمنح السعودية أصلًا استراتيجيًا في سوق يتزايد ارتباطه بأمن الطاقة والصناعة عالميًا.

حالياً، لا تركز الشركتان على تطوير منجم محدد بقدر تركيزهما على نموذج جديد للاستكشاف، يجمع بين البيانات التي تراكمت لدى “أرامكو” عبر عقود من التنقيب عن النفط، والقدرات الرقمية والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى خبرات “معادن” في التعدين والتطوير.

إذا أثبت هذا النموذج فعاليته في تحويل المناطق غير المستكشفة إلى احتياطيات قابلة للاستغلال التجاري، فقد يفتح أمام السعودية مجالًا جديدًا للاستفادة من ثرواتها المعدنية بعيدًا عن قطاع النفط.

19 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

معدل إغلاقات الشركات في دولة أوروبية يصل لأعلى مستوى منذ 20 عامًا

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تزايدت حالات إغلاق الشركات في ألمانيا بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، حيث وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ حوالي عقدين، مما يعكس الضغوط الكبيرة التي يواجهها قطاع الأعمال في مختلف المجالات. هذه الظاهرة تثير القلق بين المستثمرين والمراقبين الاقتصاديين، حيث تشير إلى تحديات جدية تواجه الاقتصاد الألماني.

إحصائيات الإغلاقات

أظهر تحليل سنوي مشترك أجرته وكالة “كريديت ريفورم” ومركز “لايبنيز” للأبحاث أن عدد الشركات التي توقفت عن العمل ارتفع بنسبة 10% خلال 2025، ليصل إلى نحو 187.7 ألف شركة، وهو أعلى مستوى يُسجل منذ قرابة 20 عامًا.

القطاعات الأكثر تضررًا

كان قطاع الضيافة الأكثر تضررًا، حيث بلغ عدد الشركات التي أغلقت أبوابها نحو 15 ألف شركة، بزيادة قدرها 15% مقارنة بعام 2024.

امتدت موجة الإغلاقات أيضًا إلى قطاع الرعاية الصحية، الذي شهد خروج نحو 11 ألف شركة من السوق خلال العام الماضي، وفق البيانات التي نقلتها وكالة “د ب أ” الألمانية.

كما سجل القطاع الصناعي نحو 11 ألف حالة إغلاق في 2025، بزيادة بلغت 10% على أساس سنوي، مما يبرز التحديات المتزايدة التي تواجهها الشركات في هذا المجال.

19 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

توقعات أسعار الفائدة في مصر قبل اجتماع المركزي

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الخبير المصرفي، تامر يوسف.

تترقب السوق المصرية اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري المقرر في 20 أغسطس 2026، حيث سيتحدد مصير أسعار الفائدة في ظل الضغوط التضخمية المتزايدة التي تعيد تشكيل المشهد الاقتصادي

في إطار التحليل قبل الاجتماع، أشار تامر يوسف، الخبير المصرفي ورئيس قطاع الخزانة السابق بالبنك الأهلي اليوناني، إلى أن تثبيت أسعار الفائدة هو الخيار الأكثر احتمالًا في الاجتماع المقبل، مع ضرورة متابعة تطورات التضخم وأسعار الطاقة وسعر الصرف، مؤكدًا أنه لا يمكن استبعاد رفع الفائدة في الربع الأخير من العام إذا استمرت الضغوط.

يوسف أوضح أن ارتفاع التضخم السنوي إلى 14.9% في يوليو، مقارنة بـ14.3% في يونيو، بالإضافة إلى زيادة التضخم الأساسي إلى 14.7%، يجعل من التريث الخيار الأكثر منطقية في الاجتماع، خاصة مع استمرار تأثير زيادة أسعار الطاقة على مختلف القطاعات.

قال يوسف: “التوقع داخليًا هو التثبيت في اجتماع 20 أغسطس، مع متابعة تأثير المخاطر الإقليمية على أسعار الطاقة والاقتصاد العالمي، إلى جانب قرارات الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة”.

لماذا يفضل المركزي الانتظار؟

يوسف يرى أن قرار التثبيت لا يعني انتهاء دورة التشديد النقدي، بل يعكس رغبة البنك المركزي في منح السوق مزيدًا من الوقت لتقييم الآثار الفعلية للتحركات الأخيرة في الأسعار، خصوصًا أسعار الكهرباء والطاقة.

الحكومة قامت برفع أسعار الكهرباء في بداية أغسطس بمتوسط يقارب 12% لمعظم الشرائح، مع إبقاء الشريحة الأولى دون تغيير، مما يزيد من الضغوط على تكاليف الإنتاج والتشغيل.

يوسف يشرح أن تأثير زيادة أسعار الكهرباء لا يقتصر على الفواتير المنزلية، بل يمتد إلى المصانع والمنشآت التجارية، حيث ترتفع تكاليف التشغيل والإنتاج، مما يؤدي في النهاية إلى زيادة أسعار السلع والخدمات التي يتحملها المستهلك.

يقدر يوسف أن تأثير زيادة الكهرباء قد يضيف نحو 0.5% إلى معدل التضخم، مع استمرار تأثير سنة الأساس في دفع المعدل السنوي للارتفاع خلال أغسطس، قبل أن يبدأ التضخم في التحسن خلال الربع الأخير من 2026 إذا هدأت الضغوط الأخرى.

تامر يوسف: الوقود قد يغير الحسابات

يوسف لا يرى أن اجتماع 20 أغسطس يمثل نهاية القصة، إذ يبقى مسار أسعار الوقود من أبرز المتغيرات التي قد تعيد تشكيل توقعات الفائدة في الأشهر المقبلة.

قال إن احتمال رفع أسعار الوقود مجددًا يمثل مصدر ضغط إضافي على التضخم، حيث أن تأثير الوقود ينتقل سريعًا إلى تكاليف النقل والإنتاج والخدمات.

أضاف: “أي زيادة جديدة في أسعار الوقود ستكون عاملًا يجب وضعه في الاعتبار عند تقييم المسار المقبل للتضخم، وبالتالي عند تحديد اتجاه السياسة النقدية”.

رفع الفائدة.. متى يعود إلى الطاولة؟

يوسف أكد أن تثبيت الفائدة في اجتماع 20 أغسطس هو السيناريو الأساسي، لكن احتمال رفع الفائدة خلال الربع الأخير من 2026 يبقى قائمًا.

وأوضح أن هذا الاحتمال سيصبح أكثر قوة إذا تزامنت عوامل مثل ارتفاع أسعار الطاقة، أو ظهور ضغوط جديدة على سعر الصرف، أو استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، بالتزامن مع توجه أكثر تشددًا من الفيدرالي الأمريكي.

قال يوسف: “التوقع هو التثبيت حاليًا، مع احتمال رفع الفائدة في الربع الأخير بناءً على تطورات أسعار الطاقة والمخاطر الإقليمية”.

التضخم بين سيناريوهات متباعدة.

تأتي رؤية يوسف في وقت تتباين فيه توقعات المؤسسات بشأن المسار المقبل للتضخم، حيث تتراوح التقديرات بين إمكانية هبوط التضخم إلى نحو 12% بنهاية العام، وأخرى أكثر تحفظًا تبقيه في نطاق 16% إلى 17% خلال النصف الثاني من 2026.

يوسف يرى أن اتساع نطاق التوقعات يعكس حجم عدم اليقين المحيط بالاقتصاد المصري، خاصة فيما يتعلق بأسعار الطاقة وسعر الصرف والتوترات الإقليمية.

المواطن.. ماذا يعني تثبيت الفائدة؟

بالنسبة للمواطن، فإن تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع 20 أغسطس لا يعني أن أسعار السلع ستنخفض، بل يعني أن البنك المركزي يفضل مراقبة التطورات الحالية قبل اتخاذ خطوة جديدة.

كما أن انخفاض معدل التضخم لاحقًا لا يعني بالضرورة عودة الأسعار إلى مستوياتها السابقة، بل يعني ببساطة أن وتيرة ارتفاع الأسعار بدأت تتباطأ.

وبذلك، سيكون اجتماع 20 أغسطس محطة مهمة في تحديد اتجاه السياسة النقدية، لكن القرار الأهم قد لا يكون فقط ما سيعلنه المركزي، بل الإشارات التي سيقدمها بشأن توقيت الخطوة التالية.

بحسب قراءة تامر يوسف، الرسالة الأقرب للسوق هي: تثبيت الآن.. ومراقبة دقيقة لما يحدث في الطاقة والوقود وسعر الصرف والفيدرالي الأمريكي، مع إبقاء خيار رفع الفائدة مفتوحًا للربع الأخير من العام.

19 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار الفضة في مصر اليوم 19 أغسطس 2026 تراجع عيار 999 وجرام 925 يقترب من الرقم

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

شهدت أسعار الفضة في مصر اليوم، الأربعاء 19 أغسطس 2026، تحركات هادئة تميل نحو التراجع، حيث سجلت مختلف الأعيرة انخفاضات متقاربة. يأتي ذلك في وقت يستمر فيه الإقبال على الفضة كبديل أقل تكلفة من الذهب سواء للزينة أو الادخار.

أسعار الفضة اليوم

بلغ سعر جرام الفضة النقية عيار 999 نحو 98.03 جنيهًا، بتراجع بنسبة 0.94%، بينما سجل جرام الفضة البريطاني عيار 95.8 نحو 94.01 جنيهًا، بنفس نسبة التراجع تقريبًا. أما الفضة الإسترليني عيار 925، الذي يرتبط بشكل كبير بالمشغولات والحلي، فسجل الجرام نحو 90.77 جنيهًا، متراجعًا بنفس النسبة، بينما بلغ سعر جرام الفضة عيار 900 نحو 88.31 جنيهًا.

أسعار الأعيرة الأخرى

استمرت الحركة في الانخفاض، حيث سجل جرام الفضة عيار 875 نحو 85.86 جنيهًا، وعيار 800 نحو 78.50 جنيهًا. كما بلغ سعر جرام عيار 750 نحو 73.60 جنيهًا، وسجل عيار 585 قرابة 57.40 جنيهًا.

أسعار الكميات الأكبر

على مستوى الكميات الأكبر، وصل سعر أوقية الفضة إلى نحو 3049.08 جنيهًا، أي ما يعادل 63.41 دولارًا عالميًا، بينما سجل سعر الكيلو قرابة 98.03 ألف جنيه.

تحليل الأسعار

تشير قراءة حركة الفضة إلى مفارقة ملحوظة؛ فعلى الرغم من التراجع اليومي، لا يزال السعر الحالي لجرام عيار 999 أعلى من متوسط آخر 30 يومًا، الذي بلغ نحو 95.37 جنيهًا، بنسبة تقارب 2.79%. ومن جهة أخرى، تشير البيانات التاريخية إلى أن السعر الحالي أقل بنحو 53.76% من القمة التاريخية المسجلة عند 211.98 جنيهًا في 29 يناير 2026.

نقطة مهمة للمستهلك

قبل اتخاذ قرار الشراء، يجب على المستهلكين أن يدركوا أن السعر المعلن للفضة ليس بالضرورة هو السعر النهائي للمشغولات، إذ قد تضاف المصنعية والرسوم بحسب نوع القطعة وتصميمها والتاجر.

بهذا، يبدو أن الفضة في تعاملات الأربعاء تواجه يومًا جديدًا من التراجع المحدود، لكن الفارق بين السعر الحالي ومتوسط الشهر، بالإضافة إلى المسافة الكبيرة عن القمة التاريخية، يجعل متابعة السعر خطوة ضرورية، خاصة للراغبين في اقتناء كميات أو مشغولات فضية.

19 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار النفط ترتفع اليوم 19 أغسطس 2026 و«برنت» يسجل هذا الرقم

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أسعار النفط العالمية – صورة تعبيرية.

واصلت أسعار النفط العالمية ارتفاعها، حيث بدأت الأسواق تعاملاتها يوم الأربعاء 19 أغسطس 2026 وسط توتر جيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط. هذه التطورات زادت من المخاوف بشأن استمرار اضطرابات إمدادات النفط وحركة الناقلات عبر مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة في العالم.

وصل سعر خام برنت عند إغلاق تعاملات الثلاثاء إلى حوالي 91.02 دولار للبرميل، بينما أغلق خام غرب تكساس الوسيط WTI عند 84.94 دولار للبرميل، وهذه هي أعلى مستويات للخامين منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، وفقًا لبيانات رويترز.

لماذا ارتفع سعر النفط؟

جاءت هذه الزيادة في الأسعار نتيجة تراجع الآمال في الوصول إلى اتفاق سريع بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى تصاعد المخاوف بشأن مستقبل الملاحة في مضيق هرمز.

أعلنت إيران أن المضيق سيظل مغلقًا أمام حركة الشحن حتى يتم تلبية عدد من الشروط المرتبطة بالاتفاق المؤقت السابق، بما في ذلك رفع العقوبات النفطية وإنهاء التهديدات العسكرية، بينما نفت الإدارة الأمريكية وجود محادثات مقررة مع طهران.

تكتسب هذه التطورات أهمية كبيرة لسوق الطاقة، حيث كان يمر عبر المضيق قبل الأزمة نحو 18 مليون برميل يوميًا، بينما تشير تقديرات رويترز إلى تراجع التدفقات إلى حوالي 2 مليون برميل يوميًا، مما يعزز المخاوف من استمرار اضطراب الإمدادات.

برنت يتحرك أعلى حاجز 90 دولارًا

لم يكن صعود برنت إلى ما فوق 90 دولارًا مفاجئًا، إذ ارتفع الخام بأكثر من دولارين خلال تعاملات الاثنين، قبل أن يواصل مكاسبه في جلسة الثلاثاء.

كان برنت قد أغلق الاثنين عند 90.87 دولار للبرميل، بينما سجل الخام الأمريكي 84.50 دولار، وسط مخاوف من أن استمرار التوترات قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط على الإمدادات العالمية.

وبذلك، ارتفع برنت بشكل ملحوظ مقارنة ببداية أغسطس، عندما سجل عند تسوية 5 أغسطس نحو 79.45 دولار للبرميل، في حين أغلق WTI عند 75.22 دولار.

19 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

احتياطي النفط الأمريكي يتراجع بسبب تداعيات الحرب على إيران

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

حذر خبراء من أن التوجه المتسارع لسحب الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي لمواجهة تداعيات الحرب على إيران قد يهدد سلامة الكهوف الملحية التي تخزن فيها هذه الإمدادات، وذلك في ظل تراجع حجم الاحتياطي إلى أدنى مستوى له منذ أربعة عقود.

أشار الخبراء إلى أن أي أضرار تلحق بالكهوف ستضعف قدرة الولايات المتحدة على استخدام الاحتياطي في مواجهة أزمات الطاقة المستقبلية. يُخزن النفط الاستراتيجي داخل 60 كهفًا ملحيًا تقع على أعماق آلاف الأقدام تحت سطح الأرض، موزعة على أربعة مواقع رئيسية على امتداد ساحل الخليج في ولايتي لويزيانا وتكساس.

وفقًا لأحدث بيانات وزارة الطاقة الأمريكية، تراجعت الكميات المخزنة إلى أقل من 300 مليون برميل للمرة الأولى منذ بدء ملء الاحتياطي في أوائل ثمانينيات القرن الماضي. جاء هذا الانخفاض بعد سحب 172 مليون برميل لتغطية اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب، فيما يتوقع أن تهبط الكميات إلى نحو 243 مليون برميل بعد اكتمال عمليات السحب، بحسب شبكة “سي إن بي سي”.

أوضحت وزارة الطاقة أن الحفاظ على سلامة الكهوف يتطلب الاحتفاظ بما لا يقل عن 70 مليون برميل داخل الاحتياطي، إلا أن آموس هوكستين، المستشار السابق لشؤون الطاقة للرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، شكك في صحة هذا التقدير. خلال برنامج “سكواك بوكس” على شبكة “سي إن بي سي”، قال هوكستين: “لا تصدقوا المسؤولين الحكوميين الذين يقولون إن احتياطي النفط الاستراتيجي يمكن أن ينخفض إلى 70 مليون برميل، هذا كلام فارغ”.

خلاف حول سلامة الكهوف

في المقابل، صرح بن ديتديريتش، المتحدث باسم وزارة الطاقة الأمريكية، بأن المخاوف من احتمال انهيار كهوف تخزين الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لا تستند إلى أساس، موضحًا أن الكهوف تظل ممتلئة دائمًا، بينما تتغير فقط نسبة النفط إلى المياه الموجودة بداخلها. وأكد ديتديريتش أن إدارة ترامب اعتبرت الاحتياطي النفطي الاستراتيجي أصلًا أساسيًا للأمن القومي.

لكن هوكستين حذر من تداعيات خفض المخزون إلى مستويات متدنية، حيث أشار إلى أن انخفاض الاحتياطي إلى أقل من 300 مليون برميل قد يؤدي إلى الإضرار بالكهوف. وفي فعالية نظمها “المجلس الأطلسي”، قال هوكستين إنه لا يعرف أحدًا يعتقد بإمكانية خفض المخزون إلى ما دون 300 مليون برميل، مشيرًا إلى أن بعض المختصين يرون ضرورة عدم الاقتراب حتى من هذا المستوى.

أثارت سلامة الكهوف الملحية مخاوف لدى مشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بعد أن سحبت إدارة بايدن نحو 180 مليون برميل من الاحتياطي في عام 2022، على خلفية الحرب الروسية على أوكرانيا. تراجعت المخزونات إلى أقل من 350 مليون برميل خلال 2023 قبل أن ترتفع مجددًا إلى نحو 415 مليون برميل قبيل اندلاع الحرب.

وذكر “مكتب محاسبة الحكومة” في تقرير صدر في مايو أن تكرار عمليات السحب الجزئي ثم إعادة ملء الاحتياطي قد يؤدي إلى إذابة المناطق نفسها داخل الكهوف مرات متعددة، مما قد يتسبب في تشكلها بطريقة غير مرغوبة. وأشار المكتب إلى أن معظم كهوف الاحتياطي كانت في “حالة جيدة جدًا” بعد عمليات السحب التي جرت في 2022، لكنه حذر من أن كل عملية سحب توسع حجم الكهوف وتقلل المسافات بينها داخل القبة الملحية، مما قد يؤثر تدريجيًا في قدرتها على الصمود على المدى الطويل.

تتم عملية استخراج الخام عبر ضخ المياه إلى قاع الكهوف لدفع النفط إلى أعلى، قبل نقله من خلال الآبار إلى خطوط الأنابيب.

الحد الأدنى الآمن للمخزون

قال سيدهارث ميسرا، أستاذ هندسة البترول في جامعة تكساس إيه آند إم، إن 70 مليون برميل تمثل الحد الأدنى المادي الذي يجب الحفاظ عليه في الجزء العلوي من الكهوف، لضمان بقاء أنابيب الاستخراج مغمورة بأمان داخل النفط وليس المياه. لكنه أضاف أن المستوى التشغيلي الأدنى لمخزون الخام يتراوح بين 250 مليونًا و300 مليون برميل، محذرًا من أن المستويات الحالية ترفع المخاطر المرتبطة بسلامة الكهوف والقدرة التشغيلية للمنظومة.

وأشار إلى أن هبوط المخزون دون 300 مليون برميل قد يحد من قدرة الاحتياطي النفطي الاستراتيجي على ضخ الخام بالسرعة المطلوبة خلال حالات الطوارئ، كما قد يعرض الأنابيب والمضخات للأضرار مع تراجع سماكة طبقة النفط في الجزء العلوي وصعود الرواسب باتجاه فتحة الاستخراج الموجودة في سقف الكهف. أوضح ميسرا أن عمليات السحب السريع تتضمن غالبًا ضخ مياه عذبة إلى الكهوف، مما يؤدي إلى إذابة الجدران الملحية.

أضاف أن ذلك قد ينتج عنه أسقف أكثر استواءً وأقل استقرارًا، إلى جانب إضعاف الأعمدة الملحية الفاصلة بين الكهوف المتجاورة، الأمر الذي يرفع مخاطر الانهيار الهيكلي. وأكد أن الاحتياطي النفطي الاستراتيجي صمم في الأصل ليستوعب خمس عمليات سحب كاملة، لكنه شهد عشرات عمليات السحب على مدار 40 عامًا.

أفاد مسؤولون في وزارة الطاقة الأمريكية “مكتب محاسبة الحكومة” بأنهم يحافظون على استقرار البنية التحتية للاحتياطي النفطي الاستراتيجي من خلال ما وصفوه بـ”حلول ترقيعية”، مع الإقرار بعدم إمكانية تحديد المدة التي يمكن أن تستمر خلالها هذه الإجراءات. وخلص “مكتب محاسبة الحكومة” إلى أنه حتى ديسمبر 2025، كان أكثر من ربع مخزون الاحتياطي غير متاح للسحب، نتيجة مزيج من توقف أعمال الإنشاءات وتعطل بعض الكهوف.

في المقابل، قدر محللو “رابيدان إنرجي” أن الاحتياطي يملك حدًا أدنى شبه مرن يناهز 170 مليون برميل، مشيرين إلى أن انخفاض المخزون عن هذا المستوى قد يجعل مخاوف سلامة الكهوف والقيود المفروضة على البنية التحتية للضخ عوائق أمام تنفيذ عمليات سحب إضافية. حذر هوكستين من أن تعرض فلوريدا أو لويزيانا لإعصار قد يضع الولايات المتحدة أمام وضع بالغ الصعوبة في ظل مستويات المخزون الحالية.

قال هوكستين إن انخفاض الاحتياطي إلى أقل من 300 مليون برميل، وهو المستوى الذي بلغه حاليًا، لا يعني استحالة ضخ النفط، لكنه سيؤدي إلى إبطاء معدلات التدفق ويزيد درجة المخاطر التي تواجهها الولايات المتحدة.

19 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

سمير رضوان يعود إلى وزارة المالية بعد تجربة دولية

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لم يكن الدكتور سمير رضوان مجرد وزير مالية تولى منصبًا حكوميًا في فترة صعبة، بل كان اقتصاديًا بارزًا نشأ من خلال سنوات من البحث الأكاديمي والعمل الدولي، قبل أن يدخل عالم السياسة وصنع القرار. كانت رؤيته تتشكل عبر تجاربه المتعددة، حيث جعل قضايا التنمية والعدالة الاجتماعية محور اهتمامه.





توفي وزير المالية الأسبق، يوم الثلاثاء 18 أغسطس 2026، عن عمر يناهز 84 عامًا، في سويسرا، تاركًا خلفه مسيرة غنية بالتجارب التي امتدت من البحث العلمي إلى العمل الدولي، ثم إدارة الاقتصاد المصري في واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا.

بداية من كفر الزيات

وُلد سمير رضوان عام 1942 في كفر الزيات بمحافظة الغربية، وبدأ رحلته التعليمية في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، حيث حصل على بكالوريوس الاقتصاد عام 1963.

بعد ذلك، انتقل إلى بريطانيا لاستكمال دراسته، وحصل على الماجستير في اقتصاديات البلدان النامية من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن عام 1967، ثم نال الدكتوراه في الاقتصاد من نفس الجامعة عام 1973.

تميز في بداياته، حيث حصل على تكريم من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مرتين، إحداهما عن تفوقه العلمي والأخرى عن تفوقه الثقافي.

الجامعة كانت نقطة الانطلاق

بدأ رضوان مسيرته المهنية في الوسط الأكاديمي، حيث عمل مدرسًا بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، ثم انتقل إلى جامعة أكسفورد للتدريس والبحث بمعهد الاقتصاد والإحصاء، بالإضافة إلى عضويته في كلية سانت أنتوني.

خلال تلك الفترة، اتجه اهتمامه إلى اقتصاديات التنمية، خاصة قضايا سوق العمل والبطالة والفقر، مما أثر في شخصيته الاقتصادية لاحقًا، حيث لم يكتفِ بدراسة المؤشرات بل ركز على العلاقة بين السياسات الاقتصادية وحياة المواطنين.

محطة دولية صنعت خبرته

تعد منظمة العمل الدولية محطة فارقة في حياة رضوان، حيث قضى بها أكثر من ثلاثة عقود، وتدرج في عدة مسؤوليات متعلقة بالتنمية والتعاون الفني وسياسات العمل.

تولى مهام استشارية للمدير العام للمنظمة في ملفات التنمية، مما أتاح له التعامل مع تجارب اقتصادية متنوعة واكتساب خبرة واسعة في قضايا العمل والتنمية.

من أبرز أعماله دراسة نشرها عام 2009 حول تداعيات الأزمة المالية العالمية على مصر، حيث بحث تأثيراتها على النمو والاستثمار والبطالة.

العودة إلى مصر

بعد سنوات من العمل الدولي، عاد رضوان إلى مصر وشارك في عدد من الأنشطة والمؤسسات الاقتصادية، منها منتدى البحوث الاقتصادية، كما تولى عضوية مجلس إدارة الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.

استمر في المشاركة في الدراسات المتعلقة بالتنافسية والسياسات الاقتصادية، قبل أن ينتقل إلى موقع المسؤولية الحكومية المباشرة.

حقيبة المالية في توقيت استثنائي

بعد ثورة 25 يناير 2011، تم اختيار سمير رضوان لتولي وزارة المالية في حكومة الفريق أحمد شفيق، خلفًا ليوسف بطرس غالي، وبدأ مهامه في 31 يناير 2011.

كانت الوزارة تواجه تحديات كبيرة مع اضطراب سياسي وتراجع في القطاعات الاقتصادية وضغوط على الاستثمار، بجانب ارتفاع المطالب الاجتماعية.

خلال مؤتمر العمل الدولي عام 2011، أكد رضوان على ضرورة تحقيق التوازن بين ضبط المالية العامة وتحقيق العدالة الاجتماعية، مع دعم فرص العمل والمشروعات الصغيرة.

رؤية تتجاوز الموازنة

رغم ارتباط اسمه بوزارة المالية، إلا أن اهتمام رضوان كان أوسع من ذلك، حيث ظل التشغيل والبطالة والفقر من الملفات الأساسية في دراساته، ودعا إلى رؤية طويلة الأجل لمعالجة البطالة عبر تنشيط الاقتصاد وإصلاح الجهاز الإداري.

في سنواته الأخيرة، طرح رؤيته بشأن الاقتصاد المصري، خاصة قضايا الدين والتنمية، وفي ديسمبر 2025، حذر من تصاعد أعباء الدين الخارجي ودعا إلى إعادة النظر في نموذج التنمية.

ظل حاضرًا في المشهد الاقتصادي

لم يبتعد رضوان عن المجال الأكاديمي بعد خروجه من المناصب الحكومية، وظل نشطًا في الندوات والحوارات الاقتصادية، محتفظًا بدوره كباحث في قضايا التنمية.

في يونيو 2026، كان يستعد للمشاركة في برنامج إذاعي للحديث عن تجربته العلمية والمهنية، ورؤيته لقضايا التنمية والفقر.

بهذا، امتدت رحلة سمير رضوان من قاعات الدراسة في جامعة القاهرة إلى جامعة أكسفورد، ومن أروقة منظمة العمل الدولية إلى مكتب وزير المالية، مع بقاء قضايا التشغيل والفقر والتنمية في قلب اهتمامه حتى السنوات الأخيرة من حياته.

18 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

سمير رضوان اقتصادي ملتزم بقضايا الإنسان في حياته

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

اقتصادي حمل هموم التشغيل والفقر، هذا هو جوهر حياة الدكتور سمير رضوان، الذي لم يقتصر اهتمامه على الجوانب المالية والإدارية، بل انغمس لسنوات في قضايا الإنسان داخل الاقتصاد، وعلى رأسها التشغيل والبطالة والفقر.

وفي إحدى دراساته حول سوق العمل المصري، دعا رضوان إلى تجاوز الحلول المؤقتة للبطالة، مؤكدًا أهمية تبني سياسات شاملة تجمع بين التوسع الاقتصادي وزيادة إنتاجية العمل وإصلاح الجهاز الإداري، مشددًا على أن أزمة التشغيل تحتاج إلى رؤية متكاملة وليس حلولًا منفردة.

رحل الدكتور سمير رضوان

توفي الدكتور سمير رضوان، وزير المالية الأسبق، يوم الثلاثاء 18 أغسطس 2026، عن عمر يناهز 84 عامًا، أثناء زيارة له في سويسرا. وبوفاته، تخسر الساحة الاقتصادية المصرية واحدًا من أبرز الأسماء التي جمعت بين العمل الأكاديمي والخبرة الدولية والمشاركة في صياغة السياسات العامة.

تم إبلاغ عدد من زملائه وأصدقائه المقربين من أساتذة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة بالخبر من كريمته المقيمة في سويسرا، بينما لم تكن تفاصيل تشييع الجثمان قد أُعلنت عند صدور التقارير الأولى عن الوفاة.

من كفر الزيات إلى جامعة القاهرة

وُلد سمير رضوان عام 1942 في مدينة كفر الزيات بمحافظة الغربية، وبدأ مسيرته العلمية في مصر، حيث حصل على بكالوريوس الاقتصاد من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة عام 1963.

ثم انتقل إلى بريطانيا لاستكمال دراسته، حيث حصل على الماجستير في اقتصاديات البلدان النامية من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن عام 1967، قبل أن يحصل على الدكتوراه في الاقتصاد من نفس الجامعة عام 1973.

كان تفوقه العلمي والثقافي ملحوظًا منذ شبابه، إذ تم تكريمه مرتين من قبل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، الأولى لتفوقه العلمي، والثانية لتفوقه الثقافي في مسابقة للقراءة الحرة.

أستاذ وباحث في الاقتصاد والتنمية

بدأ رضوان حياته المهنية في المجال الأكاديمي، وعمل مدرسًا بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة بين عامي 1963 و1965، قبل أن ينتقل إلى جامعة أكسفورد حيث عمل بالتدريس والبحث في معهد الاقتصاد والإحصاء، وكان عضوًا في كلية سانت أنتوني.

خلال مسيرته البحثية، ركز على مجموعة متنوعة من القضايا الاقتصادية، مثل اقتصاديات التنمية والتشغيل وأسواق العمل والفقر، بالإضافة إلى السياسات الصناعية والتنمية الريفية.

قدم عددًا من الدراسات والمؤلفات التي تناولت قضايا تكوين رأس المال في الصناعة والزراعة المصرية، والإصلاح الزراعي والفقر، والتصنيع، وفرص العمل والعدالة الاجتماعية، إلى جانب البطالة والتنمية.

أكثر من 30 عامًا في منظمة العمل الدولية

كانت منظمة العمل الدولية إحدى المحطات البارزة في مسيرة سمير رضوان، حيث امتدت تجربته داخلها لأكثر من ثلاثة عقود، وتدرج خلالها في مواقع مرتبطة بالتنمية والتعاون الفني وسياسات العمل.

تولى خلال تلك السنوات مسؤوليات قيادية في إدارات معنية بالتنمية، قبل أن يصبح مستشارًا للمدير العام للمنظمة في قضايا التنمية، ومستشارًا لشؤون الدول العربية.

من خلال هذا العمل، اكتسب خبرة واسعة في ملفات التنمية الاقتصادية والاجتماعية وأسواق العمل، وأصبح من الخبراء المصريين والعرب المعروفين في هذه المجالات.

كما نشر عددًا من الدراسات المتخصصة، من بينها دراسة عام 2009 حول الآثار الاقتصادية والاجتماعية للأزمة المالية والاقتصادية على مصر، حيث تناولت تداعيات تراجع النمو والاستثمار والبطالة والتحويلات وسياسات سوق العمل.

عودة إلى مصر والعمل العام

بعد سنوات طويلة من العمل الدولي، عاد رضوان إلى مصر وواصل نشاطه الاقتصادي والاستشاري، وتولى عددًا من المسؤوليات، منها العمل في منتدى البحوث الاقتصادية وعضوية مجلس إدارة الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.

كما شارك في أعمال بحثية واستشارية مرتبطة بالتنافسية والسياسات الاقتصادية وسوق العمل والتنمية، ليواصل حضوره في دوائر صنع القرار والنقاش الاقتصادي.

وزيرًا للمالية بعد ثورة 25 يناير

في واحدة من أبرز محطات حياته المهنية، تولى سمير رضوان منصب وزير المالية في 31 يناير 2011، عقب ثورة 25 يناير، في حكومة الفريق أحمد شفيق، خلفًا ليوسف بطرس غالي.

استمر في منصبه خلال حكومتي شفيق، ثم جرى الإبقاء عليه وزيرًا للمالية في حكومة الدكتور عصام شرف، ليعمل في فترة شديدة الاضطراب في الاقتصاد المصري.

كانت الأوضاع الاقتصادية آنذاك تحت ضغط كبير، مع تراجع الاستثمار والسياحة والنشاط الاقتصادي، بالتزامن مع تصاعد المطالب الاجتماعية والاقتصادية.

وخلال مشاركته في مؤتمر العمل الدولي عام 2011، تحدث رضوان عن أهمية تحقيق الانضباط المالي بالتوازي مع العدالة الاجتماعية، ورابط السياسات الاقتصادية بتوفير فرص العمل اللائق والتنمية المستدامة والحماية الاجتماعية ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

18 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

سمير رضوان وزير المالية الأسبق مسيرة اقتصادية ملهمة

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

رحل الدكتور سمير رضوان، وزير المالية الأسبق، بعد مسيرة حافلة في مجالي الاقتصاد والأكاديميا، حيث امتدت خبرته لأكثر من 30 عامًا. تنقل رضوان بين العمل الحكومي والمؤسسات الدولية، وترك بصمة واضحة في الاقتصاد المصري، مما يجعله واحدًا من الشخصيات البارزة في هذا المجال.

وزيرًا للمالية في 2011

تولى سمير رضوان منصب وزير المالية في عام 2011، بعد سنوات من العمل في مجالات الاقتصاد والسياسات المالية. خلال مسيرته، شغل عدة مناصب مهمة، وترك خلفه مجموعة من المؤلفات في مجالات الاقتصاد والصناعة، بالإضافة إلى ارتباطه بعدد من الملفات الاقتصادية البارزة.

يقدم إقرأ نيوز عبر الإنفوجراف التالي أبرز المعلومات حول سمير رضوان وزير المالية الأسبق.

مسيرة دولية حافلة

امتدت خبرة سمير رضوان لتشمل المؤسسات الدولية، حيث قضى أكثر من 30 عامًا في منظمة العمل الدولية، وهي واحدة من أبرز المؤسسات المعنية بقضايا العمل والاقتصاد. كما كان له دور أكاديمي بارز من خلال عضويته في كلية سانت أنتوني بجامعة أكسفورد، مما يعكس التزامه بالبحث والتطوير في مجالات الاقتصاد والعمل الدولي.

18 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

زيادة الإنتاج أولويات قطاع البترول حسب كريم بدوي

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


وزير البترول مع وفد رفيع المستوى من شركة هاليبرتون.

عقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، جلسة مباحثات مع وفد رفيع المستوى من شركة «هاليبرتون» العالمية برئاسة المهندس أحمد حلمي، نائب رئيس الشركة لمنطقة شمال أفريقيا، بهدف تعزيز التعاون والاستفادة من التكنولوجيات الحديثة لزيادة الإنتاج البترولي وتحسين اقتصاديات الحقول وخفض تكاليف التشغيل.

أوضح الوزير أن زيادة الإنتاج وتعظيم الاستفادة من موارد مصر البترولية والغازية تمثل أولوية قصوى لقطاع البترول، مؤكدًا على أهمية استخدام التكنولوجيا الحديثة والخبرات العالمية لتحويل الفرص المتاحة في الحقول إلى زيادة فعلية في الإنتاج.

كما وجه الوزير شركة «هاليبرتون» بإعداد دراسات فنية واقتصادية محددة وقابلة للتنفيذ لزيادة الإنتاج في مختلف مناطق الجمهورية، مع التركيز على تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، ودراسة أفضل التطبيقات وفقًا لخصائص كل منطقة.

وشدد الوزير على ضرورة تعزيز التنسيق بين «هاليبرتون» والهيئة المصرية العامة للبترول، والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، وشركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول «جنوب»، بهدف حصر الفرص ذات الأولوية ووضع برامج عمل واضحة للاستفادة منها.

كما دعا الوزير إلى توسيع نطاق تطبيق التقنيات الحديثة ليشمل مشروعات وحقول الغاز الطبيعي، مثلما يحدث في مشروعات البترول، مما يسهم في زيادة الاستفادة من الاحتياطيات المتاحة وتحسين اقتصاديات الإنتاج.

أكد بدوي على أهمية المتابعة الدورية لنتائج الدراسات الفنية والاقتصادية وتحويل التوصيات إلى برامج تنفيذية، لضمان تحقيق نتائج ملموسة في زيادة الإنتاج وخفض التكلفة.

من جانبه، أشاد المهندس أحمد حلمي بما حققته وزارة البترول من خطوات إيجابية خلال الفترة الأخيرة، وما تم وضعه من أهداف لتحسين مناخ الاستثمار وزيادة الإنتاج وتعزيز الشراكة مع شركات البترول العالمية، مثمنًا التطورات الإيجابية في ملف مستحقات الشركاء الأجانب.

أكد حلمي أن «هاليبرتون» تمتلك مرونة تشغيلية عالية، مما يمكنها من زيادة حجم أعمالها في السوق المصرية وتقديم الدعم الفني والتكنولوجي للشركات العاملة في مجالات البحث والإنتاج.

وكشف نائب رئيس «هاليبرتون» أن الشركة بدأت في إعداد دراسات متخصصة لتحديد فرص العمل في المناطق والخزانات غير التقليدية، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتحسين اقتصاديات التشغيل وخفض التكلفة، مشيرًا إلى إمكانية البدء في تطبيق عدد من هذه الحلول في مناطق عمل شركة خالدة للبترول بالصحراء الغربية.

أشار حلمي إلى أن «هاليبرتون» تعتزم إعداد دراسة اقتصادية وفنية متكاملة على مستوى الجمهورية خلال الأشهر المقبلة لتحديد أفضل الفرص لتطبيق تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، وفقًا لطبيعة كل مكمن وإمكاناته الإنتاجية.

وأكد أن نموذج عمل الشركة في مصر لا يقتصر على تقديم الخدمات الفنية والمعدات، بل يستهدف نقل المعرفة والخبرات والتكنولوجيا، والمشاركة في تحسين اقتصاديات المشروعات وزيادة الإنتاج بشكل مستدام.

وأوضح نائب رئيس «هاليبرتون» أن الدراسات التي أجرتها الشركة أظهرت إمكانات واعدة لزيادة الإنتاج وتحسين الأداء في عدد من مناطق وشركات القطاع، مثل خالدة والعامة للبترول وبدر للبترول التابعة لويبكو، مؤكدًا إمكانية توسيع نطاق هذه التطبيقات إلى شركات أخرى، واستعداد «هاليبرتون» للعمل بشكل مباشر مع الشركات المشغلة لتحويل هذه الفرص إلى برامج تنفيذية تسهم في زيادة الإنتاج وتحسين الكفاءة وخفض التكلفة.

18 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

سمير رضوان اقتصادي بارز من أكسفورد إلى وزارة المالية

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

رحل الدكتور سمير رضوان، وزير المالية الأسبق، اليوم الثلاثاء 18 أغسطس 2026، عن عمر ناهز 84 عامًا، خلال زيارة له في سويسرا، حيث كان يتفقد الساحة الاقتصادية المصرية. يعتبر رضوان من أبرز الشخصيات التي جمعت بين العمل الأكاديمي والخبرة الدولية والمشاركة في صناعة السياسات العامة.

من كفر الزيات إلى جامعة القاهرة

وُلد سمير رضوان عام 1942 بمدينة كفر الزيات بمحافظة الغربية، وبدأ رحلة علمية متميزة انتهت بحصوله على بكالوريوس الاقتصاد من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة عام 1963.

لم تتوقف رحلته عند التعليم الجامعي، إذ توجه إلى بريطانيا لاستكمال دراسته، فحصل على درجة الماجستير في اقتصاديات البلدان النامية من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن عام 1967، ثم حصل على الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة لندن عام 1973.

وكان تفوقه العلمي والثقافي لافتًا منذ سنواته الأولى؛ حيث كرمه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مرتين، الأولى تقديرًا لتفوقه العلمي، والثانية لتفوقه الثقافي في مسابقة للقراءة الحرة.

أستاذ جامعي وباحث في قضايا التنمية

بدأ سمير رضوان حياته المهنية في المجال الأكاديمي، حيث عمل مدرسًا بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة بين عامي 1963 و1965، قبل أن ينتقل إلى جامعة أكسفورد، حيث عمل بالتدريس والبحث في معهد الاقتصاد والإحصاء، كما كان عضوًا في كلية سانت أنتوني بأكسفورد.

وخلال مسيرته البحثية، ركز رضوان بصورة خاصة على اقتصاديات التنمية، وسياسات التشغيل، وأسواق العمل، والفقر، والسياسات الصناعية، والتنمية الريفية، وهي ملفات ظلت حاضرة في كتاباته وأبحاثه لعقود.

كما ترك عددًا من المؤلفات والدراسات المتخصصة، من بينها أبحاث تناولت تكوين رأس المال في الصناعة والزراعة المصرية، والإصلاح الزراعي والفقر، والتصنيع، وفرص العمل والعدالة في مصر، فضلًا عن قضايا البطالة والتنمية.

أكثر من 30 عامًا في منظمة العمل الدولية

كانت منظمة العمل الدولية واحدة من أبرز المحطات في مسيرة سمير رضوان؛ إذ امتدت تجربته داخل المنظمة لعقود، وتدرج خلالها في مواقع اقتصادية وقيادية مرتبطة بالتنمية والتشغيل وسياسات العمل.

وعمل سمير رضوان في المنظمة منذ سبعينيات القرن الماضي، وتولى مواقع قيادية في إدارات معنية بالتنمية والتعاون الفني، قبل أن يصبح مستشارًا للمدير العام للمنظمة بشأن سياسات التنمية ومستشارًا لشؤون الدول العربية.

وخلال تلك المرحلة، اكتسب رضوان خبرة دولية واسعة في التعامل مع قضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية وأسواق العمل، وأصبح أحد الخبراء المصريين والعرب المعروفين في هذه الملفات.

كما نشر عبر المنظمة عددًا من الدراسات المتخصصة، ومن بينها دراسة أعدها عام 2009 حول الأثر الاقتصادي والاجتماعي للأزمة المالية والاقتصادية على مصر، تناول فيها تداعيات تراجع النمو والاستثمار والبطالة والتحويلات وسياسات سوق العمل.

العودة إلى مصر والعمل العام

بعد سنوات طويلة من العمل الدولي، عاد رضوان إلى مصر، وواصل نشاطه في المجال الاقتصادي والاستشاري، وتولى عددًا من المواقع والمسؤوليات، من بينها العمل في منتدى البحوث الاقتصادية، وعضوية مجلس إدارة الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، إلى جانب مشاركته في عدد من المؤسسات والمشروعات المرتبطة بالاقتصاد والتنمية.

وارتبط اسمه بتقرير التنافسية المصري، وشارك في العمل البحثي والاستشاري المتعلق بالسياسات الاقتصادية وسوق العمل والتنمية.

وزيرًا للمالية بعد ثورة 25 يناير

بلغت مسيرته ذروة جديدة في العمل العام عقب ثورة 25 يناير 2011، عندما اختير وزيرًا للمالية في حكومة الفريق أحمد شفيق، خلفًا ليوسف بطرس غالي.

وتولى رضوان الحقيبة الوزارية في 31 يناير 2011، واستمر في منصبه خلال حكومتي شفيق الأولى والثانية، ثم جرى الإبقاء عليه وزيرًا للمالية في حكومة الدكتور عصام شرف، ليواصل المسؤولية خلال واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا وحساسية في تاريخ الاقتصاد المصري الحديث.

وخلال مشاركته في مؤتمر العمل الدولي عام 2011 بصفته وزيرًا للمالية، تحدث رضوان عن أهمية تحقيق الانضباط المالي والعدالة الاجتماعية، وربط السياسات الاقتصادية بتوفير العمل اللائق والتنمية المستدامة والحماية الاجتماعية ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

اقتصادي حمل هموم التشغيل والفقر

لم تكن تجربة سمير رضوان الاقتصادية محصورة في المالية العامة أو الإدارة الحكومية، بل ارتبط اسمه بصورة أكبر بقضايا الإنسان داخل الاقتصاد، وفي مقدمتها التشغيل والبطالة والفقر.

وفي إحدى دراساته المنشورة عن سوق العمل المصري، دعا إلى تجاوز الحلول المؤقتة للبطالة نحو سياسات أكثر شمولًا تجمع بين السياسات الاقتصادية التوسعية، ورفع إنتاجية قوة العمل، وإصلاح الجهاز الإداري، مؤكدًا أهمية وجود رؤية متكاملة للتعامل مع أزمة التشغيل.

كما ظل خلال سنواته الأخيرة مهتمًا بملفات الدين والتنمية والإصلاح الاقتصادي، وواصل الظهور في النقاش العام بشأن مستقبل الاقتصاد المصري.

حضور أكاديمي حتى سنواته الأخيرة

لم يبتعد رضوان عن المجال الأكاديمي والبحثي رغم انتقاله إلى العمل الحكومي والدولي؛ فقد استمر في المشاركة في النقاشات الاقتصادية، وإلقاء المحاضرات والمشاركة في الندوات والحوارات المتخصصة.

وفي يونيو 2026، وقبل وفاته بأسابيع، كان من المقرر أن يظهر في برنامج إذاعي للحديث عن مشواره العلمي والأكاديمي، وتجربته في العمل الدولي، ورؤيته لقضايا التنمية والفقر والاستثمار والعدالة الاجتماعية، وهو ما يعكس استمرار حضوره في المشهد الاقتصادي حتى سنواته الأخيرة.

إرث اقتصادي يمتد لعقود

برحيل سمير رضوان، فقدت مصر اقتصاديًا جمع بين الجامعة والمؤسسات الدولية والحكومة والبحث العلمي، وامتدت خبرته على مدى عقود من العمل في قضايا التنمية والتشغيل والفقر والسياسات الاقتصادية.

ومن أستاذ الاقتصاد في جامعة القاهرة، إلى الباحث في أكسفورد، ثم الخبير والمسؤول في منظمة العمل الدولية، وصولًا إلى وزير المالية في مرحلة ما بعد ثورة يناير، ترك رضوان مسيرة مهنية ارتبطت بملفات اقتصادية واجتماعية ظلت في قلب النقاش المصري لعقود.

ورغم أن تجربته الوزارية جاءت في فترة قصيرة ومضطربة، فإن مسيرته الأوسع كانت أطول بكثير من سنوات وجوده داخل الحكومة؛ إذ امتدت جذورها إلى البحث الأكاديمي والعمل الدولي وصناعة الأفكار والسياسات الاقتصادية، ليبقى اسمه حاضرًا في تاريخ الاقتصاديين المصريين الذين جمعوا بين المعرفة الأكاديمية والخبرة الدولية والعمل العام.

18 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة