تواجه اليابان موجة جديدة من ارتفاع الأسعار تشمل أكثر من 3000 سلعة غذائية ومشروبات، ويأتي ذلك في ظل استمرار تأثير الصراع في الشرق الأوسط على تكاليف مواد التعبئة والتغليف، بالإضافة إلى تراجع قيمة الين الذي يؤثر سلبًا على ميزانيات الأسر، وفقًا لمسح أجرته شركة “تيكوكو داتا بنك” للأبحاث.
الشركة، التي نقلت عنها صحيفة “جابان توداي”، أكدت أن زيادات أكتوبر لن تقتصر على السلع الغذائية، بل ستشمل أيضًا خدمات تناول الطعام خارج المنزل والترفيه وفواتير المرافق بعد انتهاء الدعم الحكومي. يأتي ذلك بعد أن ارتفعت أسعار 4965 سلعة خلال سبتمبر، حيث وصفت الشركة سبتمبر وأكتوبر بأنهما يمثلان “موجة أخرى من ارتفاع الأسعار”.
قفزت أسعار النفط الخام والنافثا، نتيجة تفاقم الأوضاع في الشرق الأوسط، مما زاد من تكلفة مواد التعبئة والتغليف، بينما أدى ضعف الين إلى ارتفاع تكلفة الواردات، مما دفع الشركات إلى تحميل المستهلكين جزءًا من هذه الزيادة.
بيانات “تيكوكو داتا بنك” أظهرت أن إجمالي السلع الغذائية والمشروبات التي ارتفعت أسعارها أو يُنتظر أن ترتفع خلال 2026 وصل إلى 20187 سلعة، متجاوزًا مستوى 20 ألف سلعة للعام الثاني على التوالي.
في قطاع المطاعم، سترفع سلسلة “توريكيزوكو” سعرها الموحد لقائمة الطعام من 390 ينًا إلى 410 ينات، بينما تعتزم شركة “أورينتال لاند”، المشغلة لمنتجع “طوكيو ديزني”، زيادة الحد الأقصى لأسعار تذاكر الدخول اعتبارًا من أكتوبر.
كما تستعد شركات الكهرباء العشر الكبرى في اليابان لزيادة أسعار الكهرباء المنزلية خلال أكتوبر، على أن تظهر هذه الزيادات في فواتير الشهر التالي، لتصل الأسعار إلى مستويات قياسية، بزيادة تصل إلى 1578 ينًا للأسرة النموذجية.
ومن المتوقع أيضًا أن ترفع شركات الغاز الرئيسية في المدن أسعارها.