بورصة وول ستريت.
تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.17% ليغلق عند 7,670.84 نقطة، بينما هبط داو جونز الصناعي بنسبة 0.26% إلى 51,349.92 نقطة، وانخفض ناسداك المجمع بنسبة 0.08% إلى 26,797.54 نقطة.
عوائد السندات كلمة السر في حركة الأسهم
الضغط الأكبر على وول ستريت جاء من استمرار ارتفاع عوائد السندات الأمريكية طويلة الأجل، حيث ارتفع عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى نحو 5.293%، وهو أعلى مستوى منذ يونيو 2007، بينما صعد عائد السندات لأجل 30 عامًا إلى 5.6206%، وهو الأعلى منذ يونيو 2002.
هذا الارتفاع يعني زيادة تكلفة الاقتراض بالنسبة للشركات والأفراد، كما يجعل السندات أكثر جذبًا للمستثمرين مقارنة ببعض الأصول الأكثر مخاطرة، مما يؤثر على شهية شراء الأسهم.
النفط يزيد حالة عدم اليقين
في سوق الطاقة، تراجعت أسعار النفط خلال جلسة الثلاثاء مع ظهور مؤشرات على تحسن بعض إمدادات الشرق الأوسط، إلا أن الأسعار لا تزال مرتفعة نسبيًا، مما يبقي مخاوف التضخم قائمة لدى المستثمرين.
تراقب الأسواق العلاقة بين أسعار النفط والتضخم وأسعار الفائدة، خاصة أن استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة قد يزيد الضغوط التضخمية ويعقد حسابات السياسة النقدية الأمريكية.
بيانات أمريكية تحسم اتجاه الأسواق
تتجه أنظار المستثمرين إلى مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة هذا الأسبوع، وعلى رأسها بيانات التضخم وفق مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، إلى جانب بيانات سوق العمل، بحثًا عن إشارات تساعد في تحديد المسار المقبل لأسعار الفائدة.
وبذلك تدخل وول ستريت مرحلة ترقب، حيث تتشكل معادلة اقتصادية واضحة: عوائد سندات مرتفعة، نفط متقلب، وتوقعات متغيرة بشأن أسعار الفائدة الأمريكية، وهي عوامل تجعل تحركات الأسهم أكثر حساسية للبيانات الاقتصادية المقبلة.