يستمر الدولار الكندي في الانخفاض أمام الدولار الأمريكي، وذلك بعد تعثر المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا، مما أدى إلى فرض رسوم متبادلة بين البلدين. خلال التعاملات الأوروبية المبكرة اليوم الاثنين، سجل الدولار الكندي 1.3820.
في خطوة تصعيدية، فرضت واشنطن يوم السبت الماضي رسومًا بنسبة 50% على بعض السلع الكندية بعد فشل المحادثات يوم الجمعة. ورد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بإعلان فرض رسوم انتقامية مماثلة ستدخل حيز التنفيذ في 8 سبتمبر المقبل، مؤكدًا أن كندا “تنسحب من صفقة سيئة” وأنها ستطابق الرسوم الأمريكية “دولارا مقابل دولار”.
ينتظر المتعاملون خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وورش في مؤتمر جاكسون هول نهاية الأسبوع، حيث يأملون في الحصول على إشارات حول التزامه بمكافحة التضخم. أي نبرة متشددة قد تعزز من قوة الدولار الأمريكي مقابل الكندي.
على الجانب الآخر، قد تؤدي التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط إلى دعم أسعار النفط، مما يمنح الدولار الكندي بعض القوة كونه عملة مرتبطة بالسلع. فقد صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن تهديد العقوبات الأمريكية يعكس اليأس، مؤكدًا أن الإجراءات الجديدة لن تنجح في الضغط على طهران.
من المعروف أن ارتفاع أسعار النفط عادة ما يدعم الدولار الكندي، نظرًا لكون كندا دولة مصدرة رئيسية للخام.