الدولار الأمريكى.
لا يزال الدولار الأمريكي يحتفظ بمكاسبه خلال تعاملات اليوم الأربعاء، حيث استقر بالقرب من أعلى مستوى له في شهر أمام سلة العملات الرئيسية، وهذا يعكس قوة العملة الأمريكية في ظل ترقب المستثمرين للتطورات الاقتصادية العالمية، مما يؤثر بشكل مباشر على حركة التجارة وأسعار السلع وتكاليف الاستيراد في العديد من الأسواق.
بيانات التداول أظهرت استقرار مؤشر الدولار عند 101.43 نقطة، مما يشير إلى استمرار الطلب على العملة الأمريكية مقارنةً بأبرز العملات العالمية، وذلك في ظل توجه المستثمرين نحو الأصول الأكثر أماناً وسط حالة من الحذر في الأسواق المالية.
تراجع اليورو والإسترليني
اليورو سجل أدنى مستوى له في شهر عند 1.1386 دولار، حيث فقد نحو 0.3% من قيمته منذ بداية الشهر، مما يدل على استمرار الضغوط التي تواجه العملة الأوروبية.
بينما انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.06% ليصل إلى 1.3282 دولار، مقترباً من أقل مستوياته منذ أوائل يوليو، في ظل التحديات الاقتصادية التي تؤثر على أداء العملات الأوروبية أمام الدولار.
ضغوط متواصلة على الين الياباني
في آسيا، ارتفع الدولار بشكل طفيف أمام الين الياباني ليسجل 163.88 ين، مما أبقى العملة اليابانية تحت ضغوط قوية، لتظل بالقرب من أدنى مستوياتها في نحو أربعة عقود، وسط متابعة الأسواق لأي تحركات محتملة من السلطات اليابانية لدعم عملتها.
استقرار الأسترالي وتراجع النيوزيلندي
الدولار الأسترالي لم يشهد تغيرات كبيرة ليستقر عند 0.6973 دولار أمريكي، بينما تراجع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.09% ليسجل 0.5782 دولار أمريكي، في ظل استمرار قوة الدولار وتأثيرها على العملات المرتبطة بالسلع.
لماذا يهم ارتفاع الدولار؟
المحللون يرون أن استمرار قوة الدولار ينعكس على عدة جوانب اقتصادية، مثل:
زيادة تكلفة الواردات المقومة بالدولار في العديد من الدول.
ارتفاع تكلفة التمويل وسداد الديون المقومة بالعملة الأمريكية.
ضغوط على العملات المنافسة، ما يؤثر في حركة التجارة والاستثمار.
تغيرات في أسعار السلع العالمية، خاصة النفط والمعادن، التي يتم تسعيرها بالدولار.
ترقب الأسواق
المستثمرون يترقبون خلال الفترة الحالية البيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة، إلى جانب أي مؤشرات جديدة بشأن السياسة النقدية، إذ من المتوقع أن تحدد هذه التطورات اتجاه الدولار خلال الفترة المقبلة، وما إذا كان سيواصل مكاسبه أو يتجه إلى موجة تصحيح بعد الارتفاعات الأخيرة.