عقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، اجتماعًا موسعًا بمقر الهيئة المصرية العامة للبترول، حيث حضر الاجتماع المهندس صلاح عبد الكريم، الرئيس التنفيذي للهيئة، بالإضافة إلى نواب ومساعدي الرئيس التنفيذي من مختلف الإدارات. جاء هذا الاجتماع في إطار متابعة أنشطة الهيئة وفتح باب الحوار لطرح الأفكار والحلول التي تهدف إلى تحسين الأداء وتعزيز نتائج العمل في قطاع البترول.
أهمية السلامة والإنتاجية
في بداية الاجتماع، أكد الوزير على أن السلامة تأتي في مقدمة أولويات القطاع، مشددًا على مسؤولية جميع العاملين في الحفاظ على سلامتهم سواء في أماكن العمل أو في حياتهم اليومية. كما أشار إلى أهمية استمرار طرح الأفكار والمبادرات العملية في الفترة القادمة، حيث يسعى القطاع لتحقيق نقلة نوعية في الأداء، وجذب المزيد من الاستثمارات، وزيادة الإنتاجية، وتسريع تنفيذ المشروعات.
خفض الأعباء المالية
أوضح الوزير أن سرعة تنفيذ الحلول والمشروعات تؤثر بشكل مباشر على تقليل الأعباء المالية الناتجة عن فاتورة استيراد المنتجات البترولية والغاز الطبيعي، مما يدعم جهود الدولة في تأمين احتياجات السوق المحلية من الطاقة.

زيادة الإنتاج
أشاد الوزير بالجهود التي بذلتها الهيئة وشركاتها، والتي أسفرت عن زيادة إنتاج الزيت الخام ليصل إلى أكثر من 540 ألف برميل يوميًا، مؤكدًا على ضرورة البناء على هذه الإنجازات وتقديم المزيد من الأفكار لدعم النمو وتقليل الفاتورة الاستيرادية.
تحسين اتفاقيات الاستثمار
كما ناقش الوزير أهمية الجهود التي تبذلها الوزارة والهيئة لتحسين اقتصاديات اتفاقيات البحث والاستكشاف والإنتاج مع الشركاء، خاصة في المناطق ذات المخاطر الاستثمارية المرتفعة، مما يشجع الشركات على ضخ استثمارات جديدة وزيادة أنشطة البحث والاستكشاف.
جهود الهيئة
وجه الوزير الشكر إلى المهندس صلاح عبد الكريم وقيادات الهيئة على الجهود المبذولة في زيادة الإنتاج وتأمين احتياجات البلاد من الوقود، حيث تعمل الهيئة على تنسيق الجهود بين مختلف الإدارات لتلبية احتياجات المواطنين، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد زيادة في الاستهلاك.
استعدادات الصيف
استعرض المهندس صلاح عبد الكريم خلال الاجتماع جهود الإدارات في زيادة الإنتاج وتأمين احتياجات السوق، حيث أكد جاهزية الهيئة لفصل الصيف، مشيرًا إلى أن الأعمال الجارية بمجمع البنزين التابع لشركة القاهرة لتكرير البترول ستضيف نحو 2000 طن يوميًا من البنزين، مما يساعد في خفض الفاتورة الاستيرادية بنحو 70 مليون دولار شهريًا.
اجتماعات مستقبلية
في ختام الاجتماع، أكد الوزير على أهمية الاجتماع مجددًا بقيادات الهيئة للاستماع إلى المزيد من الأفكار والحلول التي تسهم في إزالة المعوقات، وتعزيز الإنتاج، وتقليل الفاتورة الاستيرادية، بما يدعم أهداف قطاع البترول ويعزز دوره في دعم الاقتصاد المصري.