المهندس كريم بدوي.
أكد بدوي على أهمية الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أنها تمثل ركيزة أساسية لدعم التعاون الثنائي في مجالات البترول والغاز والبنية التحتية. وأوضح أن التواصل المنتظم بين وزارتي البترول والطاقة الأمريكية يعد ضروريًا لتعزيز التنسيق وفتح آفاق جديدة للتعاون.
كما تناول اللقاء الاستثمارات الأمريكية في قطاع البترول والغاز المصري، حيث أعرب بدوي عن تقدير مصر للثقة التي تبديها كبرى الشركات الأمريكية مثل إكسون موبيل وشيفرون وأباتشي، لدعم أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج في مصر. استعرض الوزير الإجراءات التي اتخذتها مصر لتحسين مناخ الاستثمار، وتشجيع الشركات العالمية على ضخ المزيد من الاستثمارات، خاصة في مجالات الاستكشاف البحري وتنمية موارد الغاز.
أكد بدوي أيضًا على دور مصر كمركز إقليمي للطاقة، مشددًا على أهمية بنيتها التحتية وموقعها الاستراتيجي في شرق المتوسط. شهدت المباحثات أيضًا بحث فرص توسيع التعاون في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي، بما في ذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي وإدارة الخزانات.
تناول اللقاء أيضًا فرص التعاون في مجالات خفض انبعاثات الميثان وإدارة الكربون، مع بحث دعم فني وتبادل خبرات في تقنيات التقاط الكربون. وفي مجال بناء القدرات، تم التأكيد على أهمية توسيع برامج التدريب الفني للكوادر المصرية وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأمريكية.
كما تم بحث فرص التعاون في قطاع التعدين، حيث تم الإشارة إلى الجهود التي تبذلها مصر لتطوير هذا القطاع وتحويله إلى ركيزة رئيسية للنمو الاقتصادي، بما في ذلك العمل على إطلاق أول مسح جوي للثروات المعدنية في مصر منذ 42 عامًا، مما سيوفر بيانات حديثة عن الفرص الاستثمارية في المعادن المختلفة.