أنهت أسواق المال الخليجية تعاملاتها يوم الخميس على تراجع ملحوظ، حيث سادت أجواء من الحذر بين المستثمرين مع اقتراب اجتماع مرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني، مما زاد من متابعة التطورات الجيوسياسية وتحركات أسعار النفط التي تؤثر بشكل مباشر على اتجاهات التداول في المنطقة.
شهدت الجلسة تباينًا في أداء المؤشرات الرئيسية، لكن الضغوط البيعية كانت السمة الغالبة على أغلب الأسواق، حيث اتجه المستثمرون لتقليص المخاطر في ظل الترقب لما ستسفر عنه التطورات السياسية والاقتصادية العالمية.
في السعودية، أغلق المؤشر الرئيسي على انخفاض نتيجة تراجع أسهم البنوك والطاقة، حيث تعرضت الأسهم القيادية لعمليات جني أرباح بعد موجات صعود سابقة.
أما سوق دبي المالي، فقد واصل تحركاته الحذرة، لينهي الجلسة متراجعًا بنحو 0.4%، بفعل هبوط سهم «سالك»، مما أثر على أداء المؤشر العام.
وفي أبوظبي، حافظ السوق على استقراره النسبي، حيث شهدت تحركات المؤشر تغييرات محدودة، ليغلق قرب مستويات الجلسة السابقة، مما يعكس توازنًا نسبيًا بين عمليات الشراء والبيع.
بينما سجلت بورصة قطر انخفاضًا طفيفًا، مع استمرار حالة الترقب لدى المستثمرين وتراجع شهية المخاطرة، خاصة في ظل الضبابية المرتبطة بأسواق الطاقة والتوترات الإقليمية.