جانب من الاحتفالية.
أوضح الوزير أن نجاح المرأة في القطاع لا يقتصر على المناصب القيادية، بل يمتد إلى مختلف المواقع والتخصصات الفنية والإدارية، مؤكدًا أن دور النساء هو دور حقيقي في إدارة الأعمال والمشروعات، وليس مجرد تمثيل رمزي.
وأضاف أن المسؤوليات التي تتحملها النساء تتسم بالتعقيد، وقد أثبتن كفاءة في إدارتها، مما يعكس التطور الكبير في تمكين المرأة والاستفادة من خبراتها في الأنشطة المختلفة.



أشار الوزير إلى أهمية توفير بيئة عمل تدعم مشاركة المرأة في اتخاذ القرار، مع التركيز على برامج التدريب وبناء القدرات، بما يسهم في إعداد قيادات نسائية جديدة قادرة على مواكبة التطورات في الصناعات المختلفة.
شهدت الاحتفالية أيضًا جلستين حواريتين تناولتا جهود تمكين المرأة ودورها في دعم خطط التطوير، مع استعراض تجارب ملهمة لقيادات نسائية في مجالات التكرير والبتروكيماويات والتعدين.
كما ناقشت الجلسات أهمية تطوير تجربة التمكين من خلال الاستثمار في العنصر البشري، والتوسع في برامج التدريب الفني والإداري، والتعاون مع المؤسسات التعليمية لدعم تأهيل الكوادر النسائية.
أشاد المشاركون بالدعم الذي يقدمه المهندس كريم بدوي لتمكين المرأة، مؤكدين أن تعيين نساء في رئاسة بعض شركات القطاع يعكس رؤية تعتمد على الكفاءة والخبرة في تولي المناصب القيادية، مما يمثل نقلة نوعية في مسار تمكين المرأة.
أكد المشاركون أن نجاح المرأة في القطاع يعكس تطور ثقافة العمل ويثبت أن تمكين المرأة أصبح نهجًا مؤسسيًا يدعمه برامج تطوير الكفاءات، مما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
تم التأكيد على أهمية استمرار الفعاليات التي تسلط الضوء على قصص النجاح للمرأة في القطاع، لتعزيز ثقافة التمكين وتحفيز المزيد من الكوادر الشابة على المشاركة الفعالة في مسيرة التطوير والتنمية.