شهدت صادرات الساعات السويسرية في مارس تراجعًا ملحوظًا، وذلك نتيجة الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط وارتفاع أسعار المواد الخام المستخدمة في الصناعة. هذا التراجع يعكس تحديات كبيرة تواجه هذا القطاع الحيوي، الذي يعتمد على استقرار الأسواق العالمية.
تراجع الشحنات
وفقًا لما أعلنه اتحاد صناعة الساعات السويسرية، انخفضت الشحنات بنسبة 1% على أساس سنوي خلال شهر مارس. ورغم ذلك، سجل الربع الأول من العام قيمة إجمالية بلغت 6.2 مليار فرنك سويسري، بزيادة 1.4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
الأسواق الخليجية
تشير البيانات إلى تباين في الأداء الإقليمي داخل الأسواق الخليجية. فقد حافظت الإمارات على مستويات شبه مستقرة، بينما شهدت السعودية تراجعًا بنسبة 16.8%، وهبطت صادرات قطر بنحو 25%، مع استمرار هذا الاتجاه الضعيف منذ بداية العام.
التحذيرات من التوترات الإقليمية
حذر محللون من أن التداعيات الكاملة للتوترات الإقليمية لم تنعكس بعد على إجمالي أرقام الصادرات، مشيرين إلى وجود مؤشرات ضعف في الطلب داخل الأسواق المحلية. وفي هذا السياق، أوضح مانويل لانغ، المحلل لدى فونتوبل، أن بيانات مارس لا تعكس بالضرورة الطلب النهائي في الشرق الأوسط، حيث تشير مؤشرات مبيعات قطاع السلع الفاخرة إلى انخفاض يقارب 50% في بعض القنوات التجارية.