38
البنك المركزي الأوروبي.
أشار ماهر نيقولا فرزلي، المستشار السابق في البنك الدولي، إلى أن الوضع الحالي يعاني من غموض في السياسة النقدية الأوروبية، مما يثير القلق لدى المحللين والمستثمرين في الأسواق المالية. هذا الغموض ينعكس على عدم اليقين الذي يشعر به الجميع، سواء من خارج المؤسسات الأوروبية أو داخلها.
وأضاف فرزلي خلال ظهوره في برنامج “المراقب” على قناة القاهرة الإخبارية، أن عدم وضوح السياسة النقدية يشكل خطرًا أكبر، حيث لا يوجد موقف موحد بين الدول الأوروبية حول هذه السياسة. وأوضح أن البنك المركزي الأوروبي رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في يونيو الماضي، ولكنه أبقى عليه دون تغيير في يوليو، مع توقعات بزيادة جديدة خلال الاجتماع القادم.
وأكد أن التحركات الحالية تعكس غياب استراتيجية نقدية موحدة في أوروبا، حيث يبدو أن صانعي القرار يترقبون التطورات الخارجية، مثل أسعار النفط ومعدلات التضخم، لتحديد خطواتهم القادمة.
كما أشار إلى أن البنك المركزي الأوروبي، الذي يقع مقره في فرانكفورت، يضم ممثلين من دول مختلفة مثل فرنسا وإيطاليا وهولندا، مما يجعل قراراته تتأثر بالبيانات الاقتصادية المتجددة، بما في ذلك تأثيرات أسواق الطاقة في منطقة الخليج على الأسعار والتضخم في أوروبا.