قال الدكتور ناجي فرج، خبير صناعة الذهب والمجوهرات، إن الأسبوع الماضي شهد ارتفاعات ملحوظة في أسعار الذهب عالميا، حيث ارتفع سعر أوقية الذهب بنحو 300 دولار خلال أسبوع واحد، ليصل إلى حوالي 4355 دولارا، بينما سجلت الفضة 65 دولارا.
وأضاف فرج في مداخلة مع قناة إكسترا نيوز، أن هذه الارتفاعات العالمية كان لها تأثير مباشر على السوق المحلية، حيث بلغ سعر جرام الذهب نحو 6135 جنيها بعد أن كان قد سجل سابقا حوالي 5580 جنيها.
وأوضح أن هذه الزيادة تأتي في ظل حالة عدم اليقين التي تعيشها الأسواق العالمية، بالإضافة إلى ارتفاع “مؤشر الخوف” في البورصات العالمية بالتزامن مع الأزمات والحروب، مشيرا إلى تأثير إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد بشكل عام.
وأشار فرج إلى أن مشتريات البنوك المركزية تعد من العوامل الرئيسية المؤثرة في حركة أسعار الذهب، حيث قامت الصين بشراء حوالي 640 ألف أوقية من الذهب خلال شهر يوليو الماضي، وهي تمتلك أكثر من 75.4 مليون أوقية ضمن احتياطياتها.
وأكد أن البنوك المركزية تلجأ إلى الذهب كوسيلة للتحوط في أوقات عدم اليقين، بدلاً من الاعتماد على العملات الورقية أو العملات المشفرة، خاصة مع ارتفاع معدلات التضخم عالميا.
وحول توقعاته للأسعار في الفترة المقبلة، قال فرج إن الوصول إلى مستوى 7000 دولار للأوقية أصبح احتمالاً قريباً في ظل الظروف الحالية. كما اعتبر أن الفترة الحالية تمثل فرصة جيدة للشراء، مشيرا إلى توقعات من “UBS” بأن يتجاوز سعر الذهب 10 آلاف دولار للأوقية بنهاية فترة حكم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
كما أشار إلى توقعات بوصول سعر الأوقية إلى نحو 6000 دولار في بداية عام 2027، مع إمكانية تسجيل مستويات أعلى لاحقاً في ظل استمرار العوامل الداعمة لصعود المعدن النفيس.