تشهد اليابان في الآونة الأخيرة زيادة ملحوظة في سرقة عدادات المياه، حيث يعتقد المسؤولون أن الدافع وراء ذلك هو إعادة بيعها نظراً لاحتوائها على النحاس، الذي شهد ارتفاعاً كبيراً في أسعاره خلال السنوات الماضية. هذه الظاهرة تثير قلق السلطات، التي تحث السكان وتجار الخردة على توخي الحذر، لكنها تعترف بأن مواجهة هذه المشكلة لا تزال صعبة.
سرقات عدادات المياه
في محافظة شيزوؤكا، تم الإبلاغ عن سرقة 449 عداداً خلال شهري مارس وأبريل من وحدات سكنية شاغرة، ولم تُكتشف السرقات إلا بعد ظهور تسربات مياه. يزن العداد حوالي 2 كجم ويحتوي على كمية كبيرة من سبائك النحاس، مما يجعله ذو قيمة عند إعادة تدويره، حيث يُباع بسعر يتراوح بين 1800 إلى 2000 ين. السلطات تشير إلى أن الربح السريع مع مخاطر منخفضة هو الدافع الأساسي وراء هذه السرقات.
حوادث في مناطق أخرى
تكررت حوادث مشابهة في كيتاكيوشو وفوكوكا وشيمونوسيكي، حيث اختفى أكثر من 1300 عداد من محطة تنقية مياه. وفي طوكيو، تم سرقة أكثر من 50 عداداً من مبان سكنية، وأُلقي القبض على رجلين باعا المسروقات لتاجر خردة في نفس اليوم.
تحديات المراقبة
كما أبلغت مدن أخرى مثل يوكوسوكا وهاتسوكايتشي عن سرقات طالت منازل منفصلة. سلطات المياه تعبر عن قلقها، حيث تعتبر مراقبة جميع العقارات أمراً شبه مستحيل، وتؤكد أن تعزيز التفتيش أثناء قراءة العدادات هو الحد الأقصى الممكن حالياً.