قال الدكتور أشرف العربي، رئيس معهد التخطيط القومي ورئيس المؤتمر الدولي السنوي العاشر، إن المؤتمر ينعقد في وقت يشهد فيه سوق العمل تحولات كبيرة تؤثر على التنمية المستدامة في الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، مما ينعكس على نوعية وتركيبة الوظائف المتاحة.
أوضح العربي أن إطلاق الاستراتيجية الوطنية للتشغيل من قبل وزارة العمل في أبريل 2026 يمثل خطوة مهمة نحو تحسين سوق العمل ومواجهة التحديات الحالية. هذه الاستراتيجية تهدف إلى تعزيز فرص العمل اللائق والمستدام في مصر، بالإضافة إلى رفع كفاءة الكوادر البشرية، وتحقيق توافق أكبر بين مخرجات التعليم واحتياجات التنمية المستدامة.
وأشار إلى دور معهد التخطيط القومي في إصدار تقرير التنمية العربية التاسع لعام 2025، الذي يحمل عنوان “مستقبل أسواق العمل العربية في ظل التحول الأخضر والذكاء الاصطناعي”. تم إعداد التقرير بالتعاون مع المعهد العربي للتخطيط في الكويت، والجمعية العربية للبحوث الاقتصادية، والمعهد التونسي للقدرة التنافسية والدراسات الكمية.
كما لفت العربي إلى أن التقرير يسلط الضوء على ديناميكيات أسواق العمل العربية والأدوار الفاعلة فيها، بالإضافة إلى تقديم ملخص سياسات المعهد حول “سوق العمل المصري: الفجوة بين العرض والطلب”. يتناول التقرير تأثيرات التكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، والتحول الأخضر، والتغيرات الديموغرافية، وأهمية توطين التنمية الاقتصادية في مصر.
عبر العربي عن أمله في أن يسهم المؤتمر في وضع استراتيجيات وبدائل عملية لتعزيز دور سوق العمل الوطني في دعم أهداف التنمية المستدامة.