تستعد أسواق الطاقة العالمية لدخول أسبوع جديد من التداولات، حيث يترقب المستثمرون اتجاه أسعار النفط بعد أن شهدت نهاية الأسبوع الماضي ارتفاعًا ملحوظًا. يأتي ذلك في ظل استمرار المخاوف بشأن إمدادات النفط العالمية وحركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
تشير أحدث البيانات إلى أن العقود الآجلة لخام برنت ارتفعت في ختام تعاملات يوم الجمعة بنسبة 1.3%، لتسجل 83.55 دولارًا للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي WTI بمقدار 89 سنتًا ليصل إلى 78.18 دولارًا للبرميل.
ارتفاع أسعار الخام عالميًا لا يعني بالضرورة زيادة فورية في أسعار البنزين والسولار محليًا، فالسعر النهائي للوقود يتأثر بمجموعة من العوامل، أبرزها سعر صرف الدولار، وتكاليف النقل والتكرير، والضرائب والرسوم، وآلية التسعير المحلية. لذلك، متابعة سعر برنت ليوم واحد لا تكفي للحكم على اتجاه أسعار الوقود، وإنما الأهم هو مراقبة متوسط حركة النفط خلال فترة زمنية وما إذا كان الارتفاع سيستمر مع عودة التداولات.
تتجه أنظار المستثمرين إلى تطورات الوضع في الشرق الأوسط، ولا سيما مستقبل حركة الملاحة في مضيق هرمز، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن الاتفاقات التي قد تسمح بعودة حركة الشحن إلى طبيعتها. جاء ارتفاع أسعار النفط في نهاية الأسبوع مع استمرار الغموض بشأن ترتيبات إعادة فتح المضيق، حيث توجد خلافات حول شروط مرور بعض السفن والرسوم والتأمين والعقوبات.
في وقت سابق من الأسبوع، قفز برنت بنحو 3.83% إلى 82.49 دولارًا، بينما ارتفع WTI بنسبة 2.75% إلى 77.29 دولارًا، بعدما أثارت تطورات مرتبطة بمضيق هرمز مخاوف بشأن إمدادات النفط.