جانب من الجلسة.
أشار إلى أن دعم الشركات الناشئة أصبح عنصرًا أساسيًا في تحقيق التحول الهيكلي للاقتصاد، مما يعزز الإنتاجية ويوفر فرص عمل مستدامة قادرة على المنافسة على المستوى العالمي.
جانب من الجلسة.
أشار إلى أن دعم الشركات الناشئة أصبح عنصرًا أساسيًا في تحقيق التحول الهيكلي للاقتصاد، مما يعزز الإنتاجية ويوفر فرص عمل مستدامة قادرة على المنافسة على المستوى العالمي.
جانب من الجلسة.
أوضح الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن الإصلاحات الهيكلية التي تم تنفيذها ساعدت الاقتصاد المصري على التكيف مع التحديات العالمية والإقليمية، حيث حقق الاقتصاد معدل نمو بلغ 5.1% خلال العام المالي 2025/2026
وأشار الوزير خلال جلسة بعنوان «ريادة الأعمال في أفريقيا: الفرص والتحديات» في منتدى «العلمين- أفريقيا» للأعمال، إلى أهمية دعم الشركات الناشئة في تعزيز الإنتاجية وخلق فرص عمل مستدامة قادرة على المنافسة على المستوى العالمي.
وأضاف أن الرؤية المصرية في مجال الابتكار لا تقتصر على زيادة عدد الشركات الناشئة فقط، بل تهدف إلى بناء منظومة متكاملة تضمن استمراريتها وتوسعها، مع ربطها بالقطاعات الحيوية لتحقيق نتائج ملموسة.
الدكتور أحمد رستم.
أكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن لتحقيق التكامل الاقتصادي في أفريقيا وتفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية، يجب توفير رؤوس أموال أكثر صبرًا، بالإضافة إلى تعزيز دور رأس المال المخاطر الذي يمكنه مواجهة تحديات الاستثمار في القارة
أوضح وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية خلال مشاركته في جلسة “ريادة الأعمال في أفريقيا: الفرص والتحديات” في منتدى “العلمين- أفريقيا” للأعمال، أن أفريقيا تمثل أولوية استراتيجية، مشددًا على ضرورة تغيير النظرة التقليدية للقارة كمنطقة أسواق تصديرية، والتعامل معها كمنظومة اقتصادية متكاملة.
وأضاف أن تطوير نموذج “الابتكار المشترك” بين رواد الأعمال المصريين والأفارقة، والذي يعتمد على تبادل التكنولوجيا وبناء سلاسل قيمة إقليمية، يمكن أن يعزز من قدرة مصر على أن تكون منصة انطلاق قوية للشركات الأفريقية الناشئة نحو الأسواق العالمية
وأكد الوزير خلال مشاركته في جلسة «ريادة الأعمال في أفريقيا: الفرص والتحديات» في منتدى «العلمين- أفريقيا» للأعمال، على أهمية تسهيل وصول الشباب في المحافظات إلى التمويل وحاضنات الأعمال

وزير التخطيط خلال الجلسة.
وشدد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية على أهمية الاعتماد على المؤسسات المالية الأفريقية لدفع مسيرة التنمية، مشيرًا إلى أن الاستثمارات الضخمة في قطاع الاتصالات والبنية التحتية الرقمية بدأت تؤتي ثمارها. واستشهد بالشراكات بين الشركات المصرية والنيجيرية في مجال التكنولوجيا المالية، بالإضافة إلى التطورات التي تقودها كينيا، وتحديث البنية التحتية في جنوب أفريقيا
جانب من الجلسة.
أكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن القارة الأفريقية تمثل أولوية استراتيجية مهمة، مشددًا على ضرورة تغيير النظرة التقليدية التي تعتبرها مجرد أسواق تصديرية، بل يجب التعامل معها كمنظومة اقتصادية متكاملة
أوضح أحمد رستم خلال مشاركته في جلسة بعنوان «ريادة الأعمال في أفريقيا: الفرص والتحديات» ضمن منتدى «العلمين- أفريقيا» للأعمال، أنه يطرح مبادرة لتطوير نموذج «الابتكار المشترك» بين رواد الأعمال المصريين والأفارقة. وأكد أن هذا النموذج يعتمد على تبادل التكنولوجيا وبناء سلاسل قيمة إقليمية تتجاوز الحدود، مشيرًا إلى أن تحقيق هذا التكامل وتفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية يتطلب توفير «رؤوس أموال أكثر صبرًا» وتوسيع دور رأس المال المخاطر القادر على مواجهة تحديات الاستثمار في القارة
وأضاف أن هذه الخطوات من شأنها أن تحول مصر إلى منصة انطلاق قوية للشركات الأفريقية الناشئة نحو الأسواق العالمية