مشروع الفجيرة.
وزير البترول والثروة المعدنية، المهندس كريم بدوي، أكد أن المشروع يعد خطوة استراتيجية تدعم جهود مصر في التحول إلى مركز إقليمي لتجارة النفط والطاقة.
اجتماع الجمعية التأسيسية للشركة عقد في ميناء الحمراء البترولي بمدينة العلمين الجديدة، وذلك في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين وزارة البترول وإمارة الفجيرة، بعد موافقة مجلس الوزراء على إنشاء منطقة حرة خاصة لأنشطة تخزين وتداول الزيت الخام والمنتجات البترولية.
تفاصيل مشروع «الفجيرة-العلمين»
المشروع يمتد على مساحة حوالي 737.9 ألف متر مربع في مدينة العلمين الجديدة، ويهدف إلى تنفيذ مشروعات متخصصة في تخزين وتداول النفط الخام والمنتجات البترولية، عبر نظام المناطق الحرة، مما يسهل إقامة المشروعات ويسرع من وتيرة تنفيذها.
المشروع يتضمن الالتزام باستخدام مكون محلي في المنتجات بنسبة لا تقل عن 50%، مما يعزز التصنيع المحلي ويزيد العائد الاقتصادي للمشروع.
يستفيد المشروع من الموقع الاستراتيجي لمصر والبنية الأساسية المتطورة التي تمتلكها، بالإضافة إلى الخبرات الإماراتية في مجالات تجارة وتخزين وتداول المنتجات البترولية.
نمو العلاقات الاقتصادية بين مصر والإمارات
التقرير أشار إلى التطور الملحوظ في العلاقات الاقتصادية بين القاهرة وأبوظبي، والتي تتجه نحو شراكة متعددة القطاعات تشمل الصناعة والطاقة واللوجستيات والتكنولوجيا والتجارة الرقمية.
حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع إلى نحو 9.68 مليار دولار، مقارنة بـ 6 مليارات دولار في عام 2024، فيما سجلت الصادرات المصرية إلى الإمارات نحو 6.99 مليار دولار في 2025، مقارنة بـ 1.22 مليار دولار في 2021.
الإمارات تعد من أبرز الدول المستثمرة في السوق المصرية، حيث يتجاوز عدد الشركات الإماراتية العاملة في مصر 1800 شركة، وتتنوع استثماراتها بين قطاعات العقارات والطاقة والبنية التحتية والسياحة والخدمات المالية.
مشروع «الفجيرة-العلمين» يعكس توجه البلدين نحو تحويل الشراكة الاقتصادية إلى مشروعات تشغيلية تعزز التجارة والاستثمار وتدعم مكانة مصر كمحور إقليمي لتخزين وتداول الطاقة.