محطة طاقة شمسية على منزل.
أكد المهندس منصور عبد الغني، المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أن الدولة تركز بشكل كبير على مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية التي تهدف لزيادة نسبة الطاقة النظيفة إلى حوالي 42% من مزيج الطاقة خلال السنوات القادمة
وأوضح عبد الغني في مداخلة مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج “الساعة 6” على قناة الحياة، أن نظام محطات الطاقة الشمسية للمنازل والمباني بدأ في مصر منذ عام 2013 وتم تطويره من خلال تحديثات تنظيمية متتالية، مشيرًا إلى أن المستهدف العام الماضي كان 1000 ميجاوات على الشبكة القومية، بينما القدرات المرتبطة بنظام “صافي القياس” تبلغ حاليًا نحو 208 ميجاوات.
وأشار إلى وجود نظامين رئيسيين لاستخدام الطاقة الشمسية في المنازل: الأول هو الاستهلاك الذاتي الذي يتيح للمواطن إنشاء محطة شمسية لاستهلاك إنتاجها مباشرة دون ربط بالشبكة، والثاني هو نظام صافي القياس الذي يربط المحطة بالشبكة القومية باستخدام عدادات ثنائية الاتجاه، مع تسوية الفائض أو العجز في الاستهلاك مع شركات الكهرباء بشكل دوري
وأكد أن تنفيذ هذه المشروعات أصبح أكثر سهولة، حيث تم اعتماد حوالي 100 شركة متخصصة ومعتمدة لتنفيذ وتركيب وصيانة محطات الطاقة الشمسية للأفراد.
وفيما يتعلق بالتكلفة، أوضح عبد الغني أن هناك إعفاءات جمركية كبيرة على مكونات المحطات، وأن التكلفة التقديرية لمحطة منزلية بقدرة 10 كيلووات لعمارة سكنية تتراوح بين 1.2 إلى 1.3 مليون جنيه، بينما قد تصل تكلفة محطة منزلية لفيلا متوسطة إلى نحو 400 ألف جنيه تقريبًا.
وشدد على أن الوزارة تهدف إلى نشر ثقافة استخدام الطاقة الشمسية بين المواطنين، وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، مع التوسع في مشروعات الربط على الشبكة القومية ودعم التحول نحو الطاقة النظيفة.