الدكتور مصطفى مدبولي.
بدأ الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جولة في منطقة السخنة الصناعية المتكاملة، حيث تم افتتاح تسعة مشروعات صناعية جديدة. هذه الجولة تأتي في إطار جهود الحكومة لتعزيز التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات.
رافق مدبولي خلال جولته عدد من الوزراء، منهم الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة، والسيد حسن رداد، وزير العمل، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية. وكان في استقبالهم المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، واللواء أ ح هاني رشاد، محافظ السويس، ومصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إلى جانب قيادات الهيئة وممثلي المطورين الصناعيين.
قال مدبولي إن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس أصبحت منصة متكاملة للصناعة والخدمات اللوجستية، وركيزة أساسية في التنمية الاقتصادية لمصر، بفضل موقعها الجغرافي الفريد وتكامل الموانئ والمناطق الصناعية والبنية التحتية المتطورة، مما يجعلها مؤهلة لاستقبال الاستثمارات المتنوعة.
وفي سياق متصل، أوضح مدبولي أن المنطقة الاقتصادية تمثل نموذجاً ناجحاً للتكامل بين الصناعة والتجارة والخدمات اللوجستية، حيث نجحت في جذب استثمارات نوعية في قطاعات متعددة، وتعزيز قدرات مصر الإنتاجية والتصديرية، مما يعزز مكانتها كمركز إقليمي للتصنيع.
وأشار إلى أن افتتاح المشروعات الجديدة يعكس الثقة المتزايدة من المستثمرين في مناخ الاستثمار المصري، ويؤكد نجاح الدولة في توفير بيئة أعمال جاذبة، تعتمد على توافر البنية الأساسية وسهولة الإجراءات، مما يساعد على ربط الإنتاج المحلي بسلاسل الإمداد والأسواق العالمية.
من جانبه، قال مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إن افتتاحات اليوم تعكس التطور المستمر في القاعدة الصناعية، وتؤكد نجاح استراتيجية الهيئة في جذب استثمارات متنوعة وتعزيز تنافسية المنطقة كمركز للإنتاج والخدمات اللوجستية.
وأضاف أن افتتاح تسعة مشروعات جديدة بتكلفة استثمارية تصل إلى 84.5 مليون دولار، سيوفر حوالي 2000 فرصة عمل، مما يمثل إضافة جديدة لمسيرة التنمية الصناعية بالمنطقة. تتنوع هذه المشروعات بين قطاعات مواد البناء والأثاث والغزل والنسيج والصناعات الكيماوية والتعدينية.
وأوضح أن هذه الافتتاحات تشمل مشروعات جديدة وتوسعات لمصانع قائمة، مما يعكس ثقة المستثمرين في البيئة الاستثمارية داخل المنطقة، واستمرار قدرتها على جذب الاستثمارات وتوسيع الطاقات الإنتاجية.
كما أشار إلى أن تنوع هذه المشروعات يعكس نجاح رؤية الهيئة في بناء منظومة صناعية متكاملة تدعم التصنيع المحلي، وتوفر فرص العمل، وتعزز التكامل بين المناطق الصناعية والموانئ، مما يؤكد مكانة المنطقة الاقتصادية كوجهة استثمارية عالمية للصناعة والخدمات اللوجستية.












