تراجع الدولار الأمريكي يوم الجمعة، متجهاً نحو انخفاض أسبوعي ثانٍ على التوالي، في وقت يبدي فيه المستثمرون تفاؤلاً حذراً حيال قرب انتهاء الصراع في الشرق الأوسط. جاء ذلك بعد تصريحات الرئيس دونالد ترامب التي أكدت أن وقف إطلاق النار لا يزال قائماً، رغم تجدد الاشتباكات بين الولايات المتحدة وإيران.
منذ بدء الهدنة في 7 أبريل، استمر تبادل إطلاق النار بين الطرفين بشكل متقطع، حيث استهدفت إيران مواقع في دول خليجية، بما في ذلك الإمارات. على الرغم من ذلك، يشير المحللون إلى أن أسعار النفط شهدت ارتفاعاً طفيفاً، وأن الهدنة الهشة لا تزال قائمة، مع استمرار المحادثات بين واشنطن وطهران، وفقاً لمنصة “ذي إيدج ماليزيا”.
كما أشاروا إلى أن مراكز التداول عادت إلى متوسطاتها التاريخية، مما جعلها غير داعمة للدولار كما كانت في السابق. وذكر فرانشيسكو بيسولي، محلل العملات في ING، أن الآمال لا تزال معلّقة على ضغط صيني قد يدفع واشنطن للتوصل إلى اتفاق قبل قمة ترامب‑شي المقررة في 14 و15 مايو.
تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.28% ليصل إلى 97.96، بعد أن لامس أدنى مستوى له منذ 27 فبراير، ويتجه لخسارة أسبوعية قدرها 0.22% بعد تراجع الأسبوع الماضي بنسبة 0.31%. في هذه الأثناء، يترقب المستثمرون تقرير الوظائف الأمريكية، الذي قد يكون له تأثير محدود ما لم يحمل مفاجأة كبيرة. وارتفع اليورو بنسبة 0.35% ليصل إلى 1.1765 دولار، متجهاً لإنهاء الأسبوع على ارتفاع طفيف.