قال كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني الأمريكي، إن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يتأثر بآثار الإنفاق التحفيزي الذي أقرته إدارة الرئيس السابق جو بايدن خلال جائحة كورونا، مشيرًا إلى أن هذا الإنفاق يعتبر “الخطأ الكبير” الذي تسعى الولايات المتحدة لتجاوزه.
جاءت تصريحات هاسيت لشبكة “CNBC” الأمريكية، حيث دافع عن السياسات الاقتصادية لإدارة الرئيس دونالد ترامب، مؤكدًا أن الإنفاق الذي تم خلال فترة ترامب كان مناسبًا، وكان الهدف منه سد الفجوة التي خلفتها الأزمة دون تجاوز ذلك. كما اتهم هاسيت إدارة بايدن بمواصلة الإنفاق بعد ذلك، مشيرًا إلى أن الرئيس السابق استخدم تلك الأموال في مجالات أخرى رغم عدم الحاجة إليها، وذكر أن معدل التضخم كان 1.5% عندما غادر ترامب منصبه.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تسبق الانتخابات النصفية للكونجرس، وتزداد المخاوف حول القدرة على تحمل تكاليف المعيشة والتضخم، مما يجعل الناخبين أكثر اهتمامًا بهذه القضايا. يواصل مسؤولو إدارة ترامب إجراء مقارنات بين الوضع الاقتصادي الحالي وفترة إدارة بايدن، مع تحميل سياساتها مسؤولية بعض المشكلات الاقتصادية المستمرة.