وقع وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية بجرجوب، بهدف تعزيز الشراكة التنموية بين الجانبين. يأتي هذا البروتوكول في إطار استغلال المزايا التنافسية التي تتمتع بها المناطق الاقتصادية الخاصة، والتي تساهم في خلق بيئة جاذبة للاستثمار وتوفير فرص العمل للشباب. يهدف التعاون إلى تبادل الخبرات الفنية والإدارية، وكذلك التنسيق بشأن المشروعات المشتركة، مما يعزز الجهود المصرية لتحقيق التنمية المستدامة.
وقع البروتوكول اللواء مهندس خالد فوزي جمعة، مساعد وزير النقل لشؤون المنطقة الاقتصادية بجرجوب. وأكد جمال الدين على أهمية التعاون مع منطقة جرجوب، التي تُعد نموذجًا في تعزيز مكانتها كمركز صناعي ولوجستي. تسعى الهيئة إلى تكامل المناطق الصناعية مع الموانئ البحرية التابعة لها، مما يسهم في تدفق سلاسل الإمداد العالمية وخلق فرص العمل، إضافة إلى توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا.

كما أشار إلى الجهود المبذولة لتعزيز بيئة أداء الأعمال، من خلال تطوير شباك واحد للخدمات، والذي يتم رقمنته بالكامل. تتضمن الخطط أيضًا حملات ترويجية لتعريف العالم بالفرص الاستثمارية المتاحة. البروتوكول يمثل نقطة انطلاق جديدة للتعاون بين المنطقة الاقتصادية لقناة السويس ومنطقة جرجوب، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بأهمية العمل المشترك بين مؤسسات الدولة.

وأوضح اللواء مهندس خالد جمعة أن المنطقة الاقتصادية الخاصة بجرجوب، التي أنشئت بموجب قرار جمهوري، تقع على ساحل البحر المتوسط، وتبلغ مساحتها الإجمالية نحو 402 ألف فدان. تم تقسيم المنطقة إلى أربع مساحات رئيسية، مما يعكس توجه الدولة لتعزيز التنمية في الساحل الشمالي الغربي وتحويله إلى مركز اقتصادي محوري. البروتوكول الموقع مع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس يهدف إلى الاستفادة من النجاحات التي حققتها الأخيرة في تطوير الموانئ والمناطق الصناعية واستقطاب مشروعات عالمية، مما يعزز التعاون بين الجانبين لتبادل الخبرات والبناء على الإنجازات السابقة.

