البورصة السعودية.
أغلقت معظم أسواق الأسهم الخليجية على انخفاض في ختام تعاملات أمس الخميس، حيث تراجعت شهية المستثمرين للمخاطرة وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، بينما تترقب الأسواق تأثير التطورات السياسية على أسعار الطاقة وأداء الشركات المدرجة
تعرضت بورصات المنطقة لضغوط بيعية خلال الجلسة، حيث اتجه المستثمرون إلى تقليص المراكز في عدد من الأسهم القيادية، مع بقاء التحركات محدودة بسبب حالة الترقب لنتائج أعمال الشركات وتوقعات مسار أسعار الفائدة العالمية.
تراجع المؤشر الرئيسي لبورصة قطر، متأثرًا بانخفاض عدد من الأسهم الكبرى، خاصة في القطاع المصرفي، وسط متابعة المستثمرين لتداعيات التطورات المتعلقة بقطاع الطاقة وإمدادات الغاز.
على الجانب الآخر، خالف المؤشر الرئيسي في السعودية الاتجاه العام للأسواق الخليجية، ليسجل ارتفاعًا بدعم من مكاسب أسهم مصرفية، حيث يحاول المستثمرون الموازنة بين قوة أداء بعض الشركات والتحديات الناتجة عن الظروف الاقتصادية العالمية.
في الإمارات، تباين أداء الأسواق، إذ تحرك مؤشر سوق دبي المالي في نطاق محدود، بينما سجل مؤشر سوق أبوظبي ارتفاعًا طفيفًا، وسط تداولات اتسمت بالحذر وانتظار محفزات جديدة.
قال محللون إن الأسواق الخليجية ستظل خلال الفترة المقبلة تحت تأثير ثلاثة عوامل رئيسية، هي تطورات التوترات الجيوسياسية، حركة أسعار النفط، ونتائج أعمال الشركات، بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة.
أضافوا أن أي تحسن في مستويات الثقة أو تراجع المخاوف المرتبطة بالمشهد الجيوسياسي قد يدعم عودة السيولة تدريجيًا إلى أسواق المنطقة، خاصة مع استمرار التركيز على الشركات ذات الأساسيات المالية القوية.
من المتوقع أن تظل تعاملات الأسبوع المقبل مرتبطة بتطورات الأسواق العالمية وأسعار الطاقة، إضافة إلى استمرار موسم إعلان النتائج المالية للشركات المدرجة.