رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء.
أوضح الدكتور طارق الهوبي أن الاستثمار في العنصر البشري يعد ركيزة أساسية لتطوير نظام رقابي حديث، مشيرًا إلى أن التغيرات السريعة في قطاع الغذاء، بالإضافة إلى التوسع في تطبيقات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، تتطلب إعداد كوادر رقابية تتمتع بالكفاءة الفنية والقيادية، وقادرة على تطبيق أحدث أساليب الرقابة القائمة على تقييم المخاطر.
كما أكد أن البرامج التدريبية ستنفذ وفق أحدث المنهجيات العلمية، مما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي، وبناء صف ثانٍ من القيادات، وإعداد كوادر مؤهلة لشغل الوظائف القيادية، لضمان استدامة التطوير المؤسسي واستمرارية نقل الخبرات داخل الهيئة.


وأضاف أن التعاون مع الأكاديمية يمثل خطوة نحو بناء منظومة فنية وإدارية مرنة وقادرة على التكيف مع المتغيرات السريعة في منظومة سلامة الغذاء العالمية، مما يعزز جاهزية الهيئة ويرتقي بأدائها المؤسسي، ويدعم تطبيق أحدث الممارسات الدولية في مجالات الرقابة وإدارة المخاطر.
من جانبها، أكدت الدكتورة سلافة جويلي حرص الأكاديمية الوطنية للتدريب على دعم جهود مؤسسات الدولة في إعداد كوادر بشرية مؤهلة، من خلال تصميم وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة تلبي الاحتياجات الفعلية للجهات الحكومية، مشيدة بالدور الذي تضطلع به الهيئة القومية لسلامة الغذاء في تطوير منظومة الرقابة على الغذاء، ومؤكدة أن التعاون بين الجانبين يمثل نموذجًا للتكامل المؤسسي في بناء القدرات.
في ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق لوضع الإطار التنفيذي للتعاون، بما يدعم بناء منظومة مستدامة لتأهيل الكوادر الرقابية والقيادات المؤسسية، ويعزز جاهزية الهيئة لمواكبة التطورات العالمية في مجال سلامة الغذاء، تحقيقًا لمستهدفات رؤية مصر 2030.