أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

سعر النفط بعد الضربات على إيران

اقتصاد

أسواق الطاقة تتأثر بالتوترات العسكرية وارتفاع أسعار النفط

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لم تعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط تهدد فقط الأمن الإقليمي، بل بدأت تؤثر بشكل كبير على أسواق الطاقة العالمية. مع تجدد الصراعات وتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، ارتفعت أسعار النفط مجددًا، بينما تتناقص المخزونات العالمية بسرعة، مما يثير القلق من أزمة وقود قد تؤثر على الاقتصاد العالمي.

وفي ظل محدودية طاقات التكرير وارتفاع الطلب، يحذر خبراء الطاقة من أن الأسواق قد تواجه اضطرابات أكبر، حتى لو تراجعت أسعار النفط الخام في الفترة المقبلة.

التصعيد في الشرق الأوسط يعيد أزمة الإمدادات إلى الواجهة

أظهر تقرير من موقع “أويل برايس” أن أسعار النفط شهدت ارتفاعًا مستمرًا لأكثر من أسبوع، نتيجة تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، مما أعاد المخاوف بشأن أمن الإمدادات العالمية بعد فترة من التفاؤل بوجود فائض في المعروض.

رغم التفاؤل الذي ساد بعد استئناف الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن انهيار الهدنة أدى إلى تعطل حركة ناقلات النفط مرة أخرى، مما أثر على السوق واستمر في سحب المخزونات النفطية العالمية.

التوترات العسكرية تشعل أسواق الطاقة

ارتفاع الإمدادات.. لكنه لا يعوض خسائر الحرب

وفقًا لبيانات الوكالة الدولية للطاقة، ارتفعت إمدادات النفط العالمية في يونيو 2026 بنحو 4.1 مليون برميل يوميًا، لكن لا تزال أقل بنحو 9.4 مليون برميل يوميًا مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، مما يبرز الفجوة الكبيرة بين العرض والطلب.

المخزونات العالمية تواصل التراجع

بينما ارتفعت الإمدادات بشكل محدود، استمرت المخزونات العالمية في الانخفاض، حيث تراجعت مخزونات النفط الخام لدى دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بمقدار 62 مليون برميل في يونيو 2026، بعد فقدان 73 مليون برميل في الشهر السابق، مما يعكس استمرار الضغوط على جانب العرض.

المخزون الأمريكي يقترب من المرحلة الحرجة

تشير المؤشرات إلى أن الولايات المتحدة تقترب من مستويات تشغيلية مقلقة، حيث انخفضت مخزونات مركز كوشينج في ولاية أوكلاهوما إلى الحد الأدنى اللازم للتشغيل، في حين هبط الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكي إلى أدنى مستوى له منذ عام 1983، مما يقلص قدرة واشنطن على مواجهة أي اضطرابات جديدة في الإمدادات.

تحذيرات: لا مفر من مزيد من ارتفاع الأسعار

حذر آندي ليبو، رئيس شركة “ليبو للنفط”، من أن سوق النفط قد تواجه ضغوطًا أكبر خلال النصف الثاني من العام الحالي، مع اقتراب المخزونات من الحد الأدنى للمستويات التشغيلية.

وأوضح أن إعادة التوازن إلى السوق لن تتحقق إلا إذا ارتفعت الأسعار بما يكفي لتقليص الطلب، مؤكدًا أن استنفاد المعروض سيجعل ارتفاع الأسعار أمرًا لا مفر منه.

الوقود يقفز بوتيرة أسرع من النفط الخام

تشير المؤشرات الحالية إلى أن أزمة الوقود قد تكون أشد من أزمة النفط الخام، حيث يستمر نقص المنتجات المكررة.

فقد ارتفع الفارق بين أسعار النفط الخام والبنزين إلى نحو 0.90 دولار للجالون منذ بداية يوليو 2026، بينما يتداول خام غرب تكساس الوسيط عند نحو 80 دولارًا للبرميل، وبلغ قرابة 84 دولارًا وقت إعداد التقرير، بزيادة تقترب من 18% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.

في المقابل، قفزت أسعار البنزين بنحو 32% مقارنة بنهاية فبراير، وفق بيانات شركة “أوبيس” التي نقلتها صحيفة “وول ستريت جورنال”.

إغلاق مضيق هرمز وأزمة التكرير يفاقمان الضغوط

يعود اتساع الفجوة بين أسعار النفط الخام وأسعار الوقود إلى اختلاف أوضاع العرض بينهما.

بعد إغلاق إيران مضيق هرمز ردًا على الضربات الأمريكية والإسرائيلية، خفضت الصين وارداتها من النفط الخام مستفيدة من مخزوناتها الكبيرة، مما خفف جزئيًا من أثر نقص الإمدادات.

لكن الوضع كان مختلفًا بالنسبة للوقود المكرر، حيث تزامن نقص المخزونات مع تضرر عدد من مصافي التكرير في الشرق الأوسط بسبب الحرب، بالإضافة إلى تعطل جزء من الطاقة التكريرية في روسيا نتيجة هجمات الطائرات المسيّرة، وفرض قيود على صادرات الديزل، مما أدى إلى تشديد أوضاع سوق الوقود العالمية وارتفاع أسعار البنزين بوتيرة تفوق أسعار النفط الخام، رغم تباطؤ النشاط الاقتصادي العالمي.

انخفاض النفط لن يعني تراجع أسعار الوقود

يشير التقرير إلى أن أي تراجع محتمل في أسعار النفط الخام لن ينعكس سريعًا على أسعار الوقود، بسبب استمرار أزمة التكرير العالمية.

تشير بيانات الوكالة الدولية للطاقة إلى أن مصافي الشرق الأوسط عالجت كميات من النفط الخام خلال الربع الثاني من عام 2026 تقل بنحو 20% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.

في روسيا، أدت هجمات الطائرات المسيّرة إلى تعطيل نحو 25% من طاقة التكرير، مما دفع موسكو إلى حظر صادرات الديزل، وهو ما يضاعف الضغوط على الأسواق العالمية، خاصة أن روسيا توفر نحو 11% من احتياجات العالم من وقود الديزل، مما يعزز التوقعات باستمرار ارتفاع أسعار الوقود خلال الفترة المقبلة، حتى في حال تراجع أسعار النفط الخام.

22 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الحرب الإيرانية تهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية

بواسطة نهال عبدالعزيز 20 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


النفط تحت نيران الحرب.

عاد النفط ليكون في قلب الأحداث الاقتصادية العالمية، حيث تصاعدت التوترات العسكرية في المنطقة، مما جعل أسواق الطاقة تتابع بقلق تطورات الحرب الإيرانية وتأثيرها على حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم




مع تزايد المخاوف من تعطل الإمدادات، تزداد علاوة المخاطر الجيوسياسية على أسعار النفط، بينما يبقى قرار المنتجين، وخاصة تحالف أوبك+، عاملاً حاسماً في تحديد اتجاه السوق في الفترة المقبلة.

يبقى النفط مركز الأحداث الجيوسياسية، حيث أي تطور أمني في منطقة الخليج ينعكس سريعاً على الأسعار العالمية.

بينما يسهم ارتفاع إنتاج أوبك+ في تهدئة بعض المخاوف، فإن التوترات المستمرة في مضيق هرمز تبقي الأسواق في حالة ترقب، مما قد يؤدي إلى تقلبات حادة في أسعار خام برنت وغرب تكساس في الأيام المقبلة.

لماذا يمثل مضيق هرمز شريانًا حيويًا لسوق النفط؟

يعتبر مضيق هرمز أهم ممر بحري لتجارة الطاقة عالمياً، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال، لذلك فإن أي اضطراب في الملاحة أو استهداف لناقلات النفط يؤدي إلى ارتفاع المخاوف بشأن نقص المعروض ويدفع الأسعار للصعود بسرعة.

كيف تهدد الحرب الإيرانية واضطراب الملاحة أسواق الطاقة العالمية

أسعار النفط اليوم.. برنت يقترب من 90 دولارًا

شهدت الأسواق تقلبات حادة خلال الساعات الأخيرة مع استمرار التوترات في الخليج، حيث سجل:

خام برنت نحو 88.04 دولارًا للبرميل.

خام غرب تكساس الوسيط (WTI) نحو 82.29 دولارًا للبرميل.

وكان خام برنت قد تجاوز مستوى 90 دولارًا خلال التداولات مع تصاعد المخاوف الأمنية، لكنه تراجع قليلاً بعد ظهور مؤشرات على جهود دبلوماسية لاحتواء الأزمة، إلا أن علاوة المخاطر لا تزال تدعم الأسعار عند مستويات مرتفعة مقارنة ببداية الشهر.

كيف تؤثر الحرب الإيرانية على سوق النفط؟

لا يقتصر تأثير الحرب على إنتاج إيران النفطي، بل يمتد إلى حركة الشحن البحري والتأمين على الناقلات، مما يزيد من تكلفة نقل الخام ويزيد الضغوط على الأسواق.

يرى محللون أن استمرار الهجمات أو توسع نطاق الصراع قد يؤدي إلى:

ارتفاع تكاليف الشحن البحري والتأمين.

تباطؤ تدفق صادرات النفط الخليجية.

زيادة الضغوط التضخمية عالمياً.

ارتفاع أسعار الوقود في الأسواق المستوردة للطاقة.

أوبك+ والإنتاج.. هل يكفي لتعويض أي نقص؟

في المقابل، يواصل تحالف أوبك+ زيادة الإنتاج تدريجياً في محاولة للحفاظ على توازن السوق، حيث وافق على رفع مستهدفات الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يومياً اعتباراً من أغسطس، مما وفر قدرًا من الطمأنينة للأسواق وساعد في الحد من ارتفاع الأسعار خلال بعض الفترات.

لكن خبراء الطاقة يؤكدون أن أي تعطيل واسع لحركة النفط عبر مضيق هرمز سيكون تأثيره أكبر من الزيادات الحالية في الإنتاج، نظراً لضخامة الكميات التي تعبر المضيق يومياً.

هل يتجاوز النفط حاجز 100 دولار؟

تختلف التوقعات بحسب تطورات المشهد العسكري، إلا أن معظم المؤسسات تشير إلى أن استمرار التصعيد أو تعطل الإمدادات لفترة طويلة قد يدفع خام برنت مجدداً نحو 100 دولار للبرميل أو أكثر، بينما قد تؤدي عودة الهدوء واستقرار الملاحة إلى تراجع الأسعار تدريجياً مع استمرار زيادة الإنتاج العالمي.

ما الذي تراقبه الأسواق الآن؟

تركز الأسواق العالمية حالياً على عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

تطورات العمليات العسكرية في المنطقة.

سلامة الملاحة في مضيق هرمز.

حجم الصادرات القادمة من دول الخليج.

قرارات أوبك+ بشأن مستويات الإنتاج.

بيانات المخزونات النفطية الأمريكية والطلب العالمي على الخام.

20 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

النفط والدولار والذهب تتأثر بعد الضربات الأمريكية على إيران

بواسطة نهال عبدالعزيز 9 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تتزايد تأثيرات الحرب في إيران على الاقتصاد العالمي، مما أدى إلى إعادة تقييم المستثمرين لمحافظهم الاستثمارية في ظل تصاعد التوترات. هذا التغير في المشهد الاقتصادي ظهر بوضوح في أسعار النفط والذهب والدولار، بالإضافة إلى العملات المشفرة.

تشير التوقعات من مؤسسات مالية كبرى إلى أن أسعار النفط ستكون الأكثر تأثرًا بالأزمة، حيث يُتوقع أن ترتفع بنسبة تتراوح بين 10 و30% إذا استمرت التوترات. وقد يتجاوز سعر خام برنت 120 دولارًا للبرميل في حال تعرضت إمدادات النفط أو حركة الملاحة في مضيق هرمز لأي اضطرابات كبيرة

في سوق المعادن النفيسة، يبدو أن الذهب هو الأكثر استفادة من أجواء عدم اليقين، مع توقعات بارتفاع أسعاره بنسبة تتراوح بين 5 و15%، في ظل إقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة. بينما قد تحقق الفضة مكاسب تتراوح بين 4 و12%، لكنها تُعتبر أكثر تقلبًا من الذهب.

أما الدولار الأمريكي، فيواصل تحقيق مكاسب من الأزمات الجيوسياسية، حيث تشير التقديرات إلى إمكانية ارتفاعه بنسبة تتراوح بين 2 و6% أمام سلة العملات الرئيسية، نتيجة زيادة الطلب عليه كعملة احتياطية عالمية في أوقات الاضطرابات

على الجانب الآخر، تواجه العملات المشفرة ضغوطًا كبيرة في المراحل الأولى من الأزمات، مع توقعات بانخفاض أسعارها بنسبة تتراوح بين 5 و20% نتيجة اتجاه المستثمرين لتقليص المخاطر. ومع ذلك، قد تبدأ هذه العملات في التعافي تدريجيًا إذا استقرت الأوضاع في الأسواق

يرى المحللون أن السيناريو الأكثر تأثيرًا هو تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية. هذا الأمر قد يؤدي إلى قفزة كبيرة في أسعار الطاقة، ويزيد الضغوط التضخمية عالميًا، مما قد يدفع الذهب إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة، مع استمرار قوة الدولار وزيادة التقلبات في أسواق الأسهم والعملات الرقمية.

خبراء الاقتصاد يؤكدون أن مسار الأسواق في الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بتطورات الأزمة. فكلما اتسع نطاق الحرب، ارتفعت أسعار الطاقة والمعادن النفيسة، بينما تتزايد الضغوط على الأصول عالية المخاطر. وفي حال التوصل إلى تهدئة أو وقف للتصعيد، فمن المرجح أن تتراجع الأسعار تدريجيًا مع عودة الاستقرار إلى الأسواق العالمية.

9 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

عودة الضربات الأمريكية على إيران: من الرابحون والخاسرون؟

بواسطة نهال عبدالعزيز 9 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أسواق النفط والذهب.

تتجاوز تداعيات الحرب في الشرق الأوسط كونها أزمة عسكرية أو سياسية، فقد تحولت خلال الساعات الماضية إلى اختبار حقيقي للاقتصاد العالمي. المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران أعادت المخاوف حول إمدادات الطاقة، مما أدى إلى تقلبات ملحوظة في أسواق المال والنفط، ودفع الدول إلى حساب تكلفة التصعيد على الأسعار والنمو والاستثمارات.

مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء التهدئة واستئناف العمليات العسكرية، زادت حالة القلق في الأسواق العالمية. استهداف ناقلات تجارية في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات لتجارة النفط، دفع المستثمرين للبحث عن ملاذات آمنة مثل الذهب والسندات.

النفط يعود إلى صدارة المشهد

تأثرت أسعار النفط بشكل كبير، حيث قفزت بأكثر من 5% في ساعات قليلة، وسط مخاوف من تعطل الإمدادات وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، مما سينعكس على أسعار الوقود والنقل والصناعة في مختلف دول العالم.

يعتقد المحللون أن استمرار التوتر في مضيق هرمز قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى، خاصة في حال تعرضت حركة الملاحة لمزيد من التعطيل، مما يذكرنا بأزمات الطاقة السابقة.

أسعار النفط اليوم

 

البورصات العالمية تحت الضغط

لم تقتصر التداعيات على قطاع الطاقة فقط، بل شهدت أسواق الأسهم موجة بيع واسعة مع تزايد حالة عدم اليقين. اتجه المستثمرون إلى الذهب والسندات الحكومية باعتبارها ملاذات آمنة في أوقات الأزمات.

تراجعت شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر، في وقت حذر فيه الخبراء من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تباطؤ الاستثمارات العالمية وارتفاع تكلفة الاقتراض للشركات والحكومات.

هل يعود التضخم من جديد؟

تتمثل أكبر المخاوف الاقتصادية في عودة موجة التضخم العالمية. كل ارتفاع في أسعار الطاقة ينعكس تدريجيًا على تكاليف الإنتاج والشحن وأسعار الغذاء والخدمات، مما قد يدفع البنوك المركزية للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وبالتالي يؤثر سلبًا على النمو الاقتصادي ودخول المواطنين.

يحذر صندوق النقد الدولي من أن آثار الحرب قد تستمر في التأثير على معدلات التضخم خلال الأعوام المقبلة، رغم أن الاقتصاد العالمي أظهر حتى الآن قدرًا من الصمود.

الاقتصاد العالمي.. صمود ولكن بحذر

رغم حدة التطورات، تشير التقديرات إلى أن الاقتصاد العالمي لا يزال قادرًا على تجنب الركود بفضل تنوع مصادر الطاقة ومرونة سلاسل الإمداد مقارنة بالأزمات السابقة. لكن المؤسسات الدولية تؤكد أن أي تصعيد جديد قد يغير هذه الصورة سريعًا.

تتوقع المؤسسات الاقتصادية استمرار نمو الاقتصاد العالمي خلال عام 2026، لكن بوتيرة أبطأ، مع بقاء المخاطر الجيوسياسية في صدارة التحديات.

الحرب الإيرانية تهز الاقتصاد العالمي

 

من الرابح ومن الخاسر؟

الرابحون:

شركات النفط والغاز التي تستفيد من ارتفاع الأسعار.

الذهب والمعادن النفيسة كملاذ آمن.

شركات الصناعات الدفاعية التي تشهد زيادة في الطلب.

الخاسرون:

شركات الطيران بسبب ارتفاع تكلفة الوقود.

قطاع النقل البحري مع زيادة تكاليف التأمين.

الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة.

المستهلك النهائي الذي يتحمل الزيادة في الأسعار.

ماذا يعني ذلك للمواطن العربي؟

قد تبدو الحرب بعيدة جغرافيًا، لكن آثارها تصل سريعًا إلى الأسواق المحلية عبر:

ارتفاع أسعار الوقود.

زيادة تكاليف الشحن والاستيراد.

ارتفاع أسعار السلع الغذائية.

تقلب أسعار الذهب والعملات.

احتمالات تباطؤ الاستثمارات والنمو الاقتصادي.

نمو الاقتصاد العالمي

 

السيناريوهات المقبلة

يرى خبراء الاقتصاد أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة، والأسواق تراقب ثلاثة ملفات رئيسية:

هل تستمر المواجهات العسكرية أم تتجه نحو التهدئة؟

هل ستظل الملاحة في مضيق هرمز آمنة؟

هل ستنجح الدول المنتجة للنفط في تعويض أي نقص بالإمدادات؟

9 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار النفط ترتفع اليوم بعد الضربات الأمريكية على إيران

بواسطة نهال عبدالعزيز 9 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أسعار النفط العالمية.

شهدت أسواق الطاقة العالمية اليوم ارتفاعًا جديدًا في أسعار النفط، حيث وصل سعر خام برنت إلى حوالي 78.8 دولارًا للبرميل. هذا الارتفاع جاء نتيجة تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مما زاد من المخاوف بشأن سلامة إمدادات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يُعتبر أحد أهم الممرات لتجارة الطاقة عالميًا.

تسود حالة من الحذر في الأسواق العالمية، حيث يترقب المستثمرون أي تطورات قد تؤثر على حركة الشحن وإمدادات الخام. هذه التوترات العسكرية زادت من مستويات المخاطر الجيوسياسية، مما أعاد علاوة المخاطر إلى سوق النفط.

يشير المحللون إلى أن الارتفاع الحالي يعكس حساسية أسواق الطاقة تجاه أي اضطرابات في مناطق الإنتاج أو النقل، خاصة أن جزءًا كبيرًا من تجارة النفط يعتمد على المرور عبر مضيق هرمز. أي تصعيد محتمل في هذه المنطقة قد يؤدي إلى رفع الأسعار بشكل مباشر.

يتداول خام برنت حاليًا بالقرب من مستوى 78.6–79 دولارًا للبرميل، بعد أن سجل مكاسب تقارب 1% خلال تعاملات اليوم. المستثمرون يواصلون مراقبة المشهد السياسي والعسكري، بالإضافة إلى مؤشرات العرض والطلب العالمية، لتحديد الاتجاه المقبل للأسعار.

9 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة