أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

دونالد ترامب

اقتصاد

ترامب يقرر إدخال «الديزل الأحمر» إلى الطرق الأمريكية معفياً من الضرائب

بواسطة نهال عبدالعزيز 6 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

في خطوة تهدف لتخفيف الأعباء المالية على الأمريكيين بسبب ارتفاع أسعار الوقود، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً يسمح باستخدام الديزل المصبوغ باللون الأحمر على الطرق العامة. هذا النوع من الوقود كان مخصصاً سابقاً للاستخدام في الآلات والمعدات خارج الطرق، مثل المعدات الزراعية ومركبات البناء.




خلال تجمع حاشد في ولاية نبراسكا، أعلن ترامب أن هذا الإجراء يهدف إلى توسيع إمكانية الحصول على الوقود المعفى من بعض الضرائب، في ظل الارتفاع الكبير في أسعار الديزل والضغوط المتزايدة على سائقي الشاحنات والمزارعين والقطاعات التي تستهلك الوقود بكثافة.

ماذا يعني قرار ترامب؟

ينص الأمر التنفيذي على تأجيل سداد الضرائب الفيدرالية المستحقة على استخدام الديزل المصبوغ على الطرق من 5 أكتوبر حتى 31 ديسمبر 2026، دون احتساب فوائد أو غرامات خلال فترة التأجيل. كما تم توجيه وزارة الخزانة لدراسة إمكانية إلغاء الالتزام بسداد الضرائب المؤجلة.

أكد ترامب خلال التجمع أنه يعتزم توسيع استخدام الديزل الأحمر المعفى من الضرائب، مشيراً إلى أن هذه الخطوة قد تساعد في خفض تكاليف النقل والسلع، بما في ذلك المواد الغذائية.

لماذا يسمى “الديزل الأحمر”؟

الديزل المصبوغ باللون الأحمر ليس نوعاً مختلفاً من الوقود، بل يتم إضافة صبغة حمراء لتمييزه عن الديزل المخصص للاستخدام على الطرق. يُستخدم هذا الوقود عادة في الزراعة والإنشاءات والتدفئة، ويحصل على معاملة ضريبية مختلفة لأنه لا يخضع لنفس الضرائب المفروضة على الديزل المستخدم في المركبات على الطرق السريعة.

حظر صادرات الديزل الأمريكية

كم يمكن أن يوفر القرار؟

بحسب البيت الأبيض، تبلغ الضريبة الفيدرالية على الديزل المستخدم على الطرق 24.4 سنتاً للجالون. تشير الإدارة الأمريكية إلى أن هذا الإجراء يمكن أن يوفر لسائقي الشاحنات أكثر من 100 دولار في عملية التزود بالوقود الواحدة في بعض الحالات، خاصة مع تطبيق إجراءات مماثلة على مستوى الولايات.

تأتي هذه الخطوة في وقت تجاوزت فيه أسعار الديزل الأمريكية 6 دولارات للجالون، مما يزيد من تكلفة نقل البضائع والإنتاج الزراعي والخدمات المرتبطة بالنقل.

التأثير الاقتصادي

تراهن الإدارة الأمريكية على أن خفض تكلفة الديزل يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على سلاسل الإمداد، حيث يمثل الوقود عنصراً أساسياً في تكلفة تشغيل الشاحنات ونقل المحاصيل والسلع بين الولايات. كما وجه الأمر التنفيذي وزارات الخزانة والزراعة والنقل لتنسيق تنفيذ السياسة، مع تشجيع الولايات على اتخاذ إجراءات مماثلة وضمان استمرار إمدادات الديزل المصبوغ للمزارعين في المناطق ذات الطلب المرتفع.

6 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أزمة الديزل في أمريكا وترامب يبحث عن حلول لارتفاع الأسعار

بواسطة نهال عبدالعزيز 30 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قالت صحيفة فايننشيال تايمز إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس مجموعة من الإجراءات للتعامل مع الارتفاع الكبير في أسعار وقود الديزل في الولايات المتحدة، ومن بين هذه الإجراءات فرض قيود على صادرات الديزل. تأتي هذه الخطوة في وقت بدأت فيه بعض الولايات الأمريكية اتخاذ تدابير طارئة للتخفيف من تأثير ارتفاع الأسعار على قطاعات النقل والزراعة.

مناقشات داخل الإدارة الأمريكية

أفادت الصحيفة أن المسؤولين في الإدارة الأمريكية ناقشوا إمكانية تقييد مبيعات الديزل إلى الخارج، حيث أطلعوا حلفاء الولايات المتحدة، مثل بريطانيا، على احتمال حدوث اضطرابات في إمدادات الوقود. وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب يدرس عدة خيارات لخفض الأسعار، لكنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن صادرات الديزل.

أسعار قياسية للديزل

تسجل أسعار الديزل في الولايات المتحدة مستويات قياسية، حيث بلغ سعره نحو 6.53 دولار للجالون الأسبوع الماضي، بزيادة تتجاوز 70% مقارنة بمستويات ما قبل اندلاع الحرب في إيران.

إجراءات في تكساس

في تكساس، أعلن الحاكم جريج أبوت حالة كوارث على مستوى الولاية لمدة 30 يومًا، في إطار إجراءات تهدف إلى خفض تكاليف وقود الديزل. تشمل هذه الإجراءات توسيع نطاق استخدام الديزل المصبوغ، والسماح بنقل شحنات الوقود والمحاصيل والأخشاب بأوزان أعلى، فضلاً عن تعليق بعض القواعد المتعلقة بانبعاثات محركات الديزل.

متوسط الأسعار في تكساس

يبلغ متوسط سعر الديزل في تكساس حاليًا نحو 5.84 دولار للجالون، وأشار أبوت إلى أن ارتفاع الأسعار يؤثر سلبًا على قطاعي الزراعة ونقل البضائع، مما ينعكس على تكاليف المعيشة في الولاية.

إجراءات في جورجيا

في جورجيا، أعلن الحاكم برايان كيمب حالة الطوارئ وقرر تعليق ضريبة الوقود لمدة 30 يومًا، بالإضافة إلى تعليق القيود المفروضة على أوزان المركبات التجارية. الضريبة الحالية على الديزل في الولاية تبلغ 37.3 سنت للجالون، بينما يصل متوسط سعر الديزل إلى نحو 6.23 دولار للجالون.

خطوات في لويزيانا

لويزيانا سبقت تكساس وجورجيا في اتخاذ إجراءات مماثلة، حيث أعلنت حالة الطوارئ للسماح للمزارعين والعاملين في قطاع الأخشاب باستخدام مخزونات الديزل المصبوغ المتاحة لديهم لمواجهة ارتفاع الأسعار.

خيارات الإدارة الأمريكية

تبحث الإدارة الأمريكية، بجانب فرض قيود محتملة على صادرات الديزل، عن إجراءات بديلة مثل منح إعفاءات من بعض القيود المفروضة على النقل البحري، وتقديم إعفاءات ضريبية، وتوسيع نطاق استخدام الديزل المصبوغ منخفض التكلفة. كما تطالب شركات تكرير النفط باتخاذ خطوات طوعية للحد من صادرات الديزل وزيادة المعروض في السوق المحلية.

جهود البيت الأبيض

في سياق زيادة الإمدادات العالمية، طلب البيت الأبيض من الاتحاد الأوروبي الإفراج عن كميات من مخزونات الديزل الطارئة لديه للمساعدة في خفض الأسعار العالمية. تستمر الإدارة الأمريكية في البحث عن سبل لزيادة المعروض المحلي دون اللجوء إلى حظر شامل للصادرات.

انقسام داخل الإدارة الأمريكية

يواجه مقترح حظر صادرات الديزل انقسامًا داخل الإدارة الأمريكية، حيث يحذر مسؤولون في قطاع الطاقة وشركات النفط من أن تقييد الصادرات قد يؤدي إلى انخفاض إنتاج المصافي، مما قد يرفع الأسعار في بعض المناطق الأمريكية، رغم إمكانية أن يؤدي ذلك في المدى القصير إلى زيادة المعروض في السوق المحلية.

أزمة الديزل وتأثيرها على الاقتصاد

تأتي أزمة الديزل في ظل اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة العالمية بسبب الصراعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا، بما في ذلك تعطل حركة شحنات الوقود عبر مضيق هرمز وتراجع صادرات الديزل الروسية. تعكس التحركات الأمريكية تصاعد الضغوط على سوق الديزل، الذي يعد وقودًا رئيسيًا لقطاعات النقل والزراعة والشحن، مما يثير مخاوف بشأن زيادة تكاليف الإنتاج والنقل، وما قد يترتب على ذلك من ضغوط إضافية على أسعار السلع والخدمات في الاقتصاد الأمريكي.

30 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ترامب وشي يتفقان في قمة 48 ساعة لتحديد ملامح الاقتصاد العالمي

بواسطة نهال عبدالعزيز 24 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تتجه الأنظار اليوم إلى البيت الأبيض حيث يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الصيني شي جين بينغ في قمة اقتصادية وسياسية مهمة، تأتي بعد أكثر من عشر سنوات على آخر زيارة لشي إلى واشنطن. الزيارة التي بدأت مساء الأربعاء 23 سبتمبر، ستستمر حتى الجمعة 25 سبتمبر، وتشمل مراسم استقبال رسمية ومحادثات تركز على قضايا اقتصادية حيوية.

تأتي هذه القمة في وقت حرج للاقتصاد العالمي، حيث تحولت العلاقات بين واشنطن وبكين من منافسة تجارية إلى صراع على التكنولوجيا والمعادن النادرة وسلاسل الإمداد. على الرغم من أن قضايا مثل تايوان وإيران وأوكرانيا ستكون حاضرة، فإن المحادثات ستركز بشكل أكبر على الملفات الاقتصادية، مثل الرسوم الجمركية والتجارة الثنائية.

قمة تبحث «الاقتصاد قبل السياسة»

تسعى واشنطن وبكين إلى تحقيق استقرار اقتصادي مؤقت، بعد اتفاق الطرفين على تمديد الهدنة التجارية حتى يناير المقبل. من أبرز الملفات المطروحة توسيع التفاهمات التجارية لتشمل خفض الرسوم الجمركية على سلع تصل قيمتها إلى 30 مليار دولار من كل جانب، مما يفتح المجال لاستمرار التهدئة التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

هذا الملف يكتسب أهمية خاصة للشركات والمستهلكين، حيث يمكن أن يؤدي خفض الرسوم المستدام إلى تقليل تكاليف التجارة، في حين أن تجدد التصعيد قد يرفع الأسعار والضغوط على الصناعة العالمية.

200 طائرة بوينج.. صفقة بمليارات الوظائف

تحمل القمة أيضًا ملفًا صناعيًا كبيرًا يتعلق بالتزام الصين بشراء 200 طائرة بوينج أمريكية، وهو الاتفاق الذي تم الإعلان عنه في مايو الماضي. تعتبر الإدارة الأمريكية هذه الصفقة دعمًا للصناعة والوظائف المرتبطة بقطاع الطيران، وتمثل اختبارًا لقدرة الاتفاقات الاقتصادية بين البلدين على التحول إلى صفقات فعلية.

17 مليار دولار سنويًا.. الزراعة الأمريكية تنتظر الحصاد

تضع واشنطن أيضًا المشتريات الزراعية الصينية في مقدمة أولوياتها، حيث أعلنت عن التزام الصين بشراء ما لا يقل عن 17 مليار دولار سنويًا من المنتجات الزراعية الأمريكية خلال السنوات الثلاث المقبلة. يمثل هذا الملف أهمية كبيرة للمزارعين الأمريكيين، ويعد جزءًا من إدارة التجارة مع الولايات المتحدة بالنسبة للصين.

أما المعادن الأرضية النادرة، فتأتي في مقدمة الملفات الاستراتيجية، حيث تسيطر الصين على نسبة كبيرة من عمليات تعدينها وتكريرها، مما يمنحها وزنًا كبيرًا في سلاسل توريد التكنولوجيا والطاقة. تشير التقديرات إلى أن الصين تسيطر على نحو 70% من التعدين العالمي لهذه المعادن وأكثر من 85% من عمليات التكرير، مما يجعل ضمان تدفقها إلى الأسواق الأمريكية أحد أهم مطالب واشنطن.

الذكاء الاصطناعي.. الحرب الاقتصادية الجديدة

سيكون الذكاء الاصطناعي موضوعًا حساسًا آخر، حيث تسعى الولايات المتحدة للحفاظ على تفوقها في التكنولوجيا المتقدمة، بينما تعمل الصين على توسيع قدراتها في هذا المجال. من المتوقع أن تبحث القمة آليات لإدارة المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مع استمرار الخلاف حول القيود الأمريكية على تصدير بعض التقنيات إلى الصين.

تترقب الأسواق أيضًا إمكانية الإعلان عن استثمارات صينية جديدة في الولايات المتحدة، حيث تم الاتفاق على إنشاء مجلس للتجارة ومجلس للاستثمار بين البلدين، مما يعني أن النتيجة المنتظرة من القمة ليست مجرد تخفيض رسوم، بل محاولة لبناء آلية أكثر استقرارًا لإدارة التجارة.

ماذا يريد ترامب؟

يدخل ترامب القمة بحثًا عن نتائج اقتصادية يمكن تقديمها للداخل الأمريكي، خصوصًا في ملفات الرسوم والمشتريات الزراعية والوظائف. في وقت يواجه فيه الأمريكيون ضغوطًا مرتبطة بارتفاع الأسعار، تمثل المشتريات الصينية من المنتجات الأمريكية عنصرًا مهمًا في الحسابات الاقتصادية والسياسية للإدارة الأمريكية.

وماذا يريد شي؟

في المقابل، تسعى بكين للحفاظ على استقرار العلاقات الاقتصادية مع واشنطن، وتمديد الهدنة التجارية، والحصول على بيئة أكثر قابلية للتنبؤ للشركات الصينية. تشير التحليلات إلى أن تمديد الهدنة التجارية يمثل أحد أهم أهداف بكين، إلى جانب استمرار المشتريات الزراعية وإدارة ملف الذكاء الاصطناعي.

النتائج الاقتصادية المرتقبة من القمة

أولًا: تمديد الهدنة التجارية، وهو نتيجة مباشرة تم الاتفاق عليها حتى يناير، مما يفتح الباب أمام استمرار التفاوض. ثانيًا: خفض الرسوم الجمركية، مع إمكانية توسيع التخفيضات لتشمل تجارة بقيمة 30 مليار دولار من كل جانب. ثالثًا: تثبيت مشتريات الصين من الزراعة الأمريكية بقيمة مستهدفة تصل إلى 17 مليار دولار سنويًا. رابعًا: تنفيذ صفقة بوينج، وهي التزام بشراء 200 طائرة أمريكية. خامسًا: ضمان تدفق المعادن النادرة، وسادسًا: فتح مسار للاستثمارات من خلال مجلس الاستثمار الأمريكي الصيني. سابعًا: إدارة ملف الذكاء الاصطناعي، بدل ترك المنافسة التكنولوجية تتحول إلى قطيعة اقتصادية أوسع.

10 أرقام تلخص القمة

23 سبتمبر 2026: وصول شي إلى الولايات المتحدة

24 سبتمبر: اللقاء الرئيسي بين ترامب وشي في البيت الأبيض

25 سبتمبر: ختام الزيارة الرسمية

أكثر من 10 سنوات منذ آخر زيارة لشي إلى واشنطن.

30 مليار دولار قيمة السلع التي يدور حولها مقترح خفض الرسوم من كل جانب.

200 طائرة التزام صيني بشراء طائرات بوينج أمريكية.

17 مليار دولار مشتريات زراعية أمريكية سنوية مستهدفة.

70 % حصة الصين المقدرة من التعدين العالمي للمعادن الأرضية النادرة.

أكثر من 85% حصة الصين المقدرة من تكرير وإنتاج المعادن الأرضية النادرة.

يناير 2027 الموعد المستهدف لامتداد الهدنة التجارية بعد التمديد المعلن.

الاقتصاد العالمي يراقب «ما بعد القمة»

تتجاوز أهمية لقاء ترامب وشي حدود البلدين، فالولايات المتحدة والصين تمثلان محورًا رئيسيًا في التجارة والصناعة. نجاح القمة في تثبيت الهدنة التجارية وخفض الرسوم وضمان المعادن النادرة قد يمنح الأسواق قدرًا أكبر من اليقين، بينما تعثر المفاوضات قد يعيد المخاوف بشأن التجارة العالمية. لذا، لا تنتظر الأسواق مجرد صورة المصافحة بين ترامب وشي، بل تنتظر أرقامًا واتفاقات قابلة للتنفيذ، حيث سيكون المعيار الاقتصادي الحقيقي للقمة هو ما سيحدث بعد مغادرة الرئيس الصيني واشنطن.

24 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ترامب يؤثر على الأسواق النفط يتراجع والدولار يرتفع

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لم تعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إيران مجرد حديث سياسي بعيد عن الاقتصاد، بل أصبحت لها تأثيرات مباشرة على الأسواق العالمية، حيث تفاعلت أسعار النفط والدولار والذهب والأسهم بشكل ملحوظ في وقت حساس للاقتصاد العالمي.

أعلن ترامب عن اجتماع وصفه بـ«الجيد للغاية» مع وفد إيراني خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بينما أكدت طهران أن وزير الخارجية عباس عراقجي التقى المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف لمناقشة إعادة فتح مضيق هرمز. هذا الاجتماع أثار تساؤلات حول إمكانية حدوث انفراجة فعلية في العلاقات بين واشنطن وطهران، مما قد يسمح بعودة تدفقات الطاقة عبر المضيق الحيوي.

النفط أول الأسواق استجابة

سوق النفط كان من أسرع الأسواق تفاعلًا مع هذه التطورات، حيث اعتبر المستثمرون أن أي تقدم دبلوماسي يمكن أن يقلل من المخاطر الجيوسياسية التي تضاف إلى أسعار الخام. في تعاملات 23 سبتمبر، تراجع خام برنت بنسبة 0.79% ليصل إلى 98.47 دولار للبرميل، وهبط خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.34% إلى 89.31 دولار. وأشارت رويترز إلى أن تحسن توقعات الإمدادات الخليجية، بالتزامن مع استئناف السعودية لعمليات خط أنابيب رئيسي، ساهم في الضغط على الأسعار.

تظهر أهمية مضيق هرمز هنا، حيث إن أي عودة مستقرة لحركة الشحن والطاقة عبره ستخفف من مخاوف نقص المعروض، بينما استمرار التعطيلات أو التصعيد قد يعيد المخاطر إلى سوق النفط.

ترامب يضغط على «علاوة الحرب»

الأسواق لا تتعامل مع تصريحات ترامب على أنها اتفاق مكتمل، بل كإشارة لاحتمالية تغير مسار الأزمة. تصريحات ترامب السابقة في الأمم المتحدة زادت من حالة عدم اليقين، حيث أشار إلى أن التوصل إلى اتفاق مع إيران قد يأتي بعد الانتخابات الأمريكية النصفية، مما أبقى أسعار النفط مرتفعة. لكن الحديث عن اجتماع فعلي بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين أعاد إلى الأسواق سيناريو مختلف قائم على إمكانية التفاوض.

تظهر حركة النفط الأخيرة مدى حساسية السوق تجاه الأخبار السياسية، إذ تراجعت أسعار برنت في جلسة 21 سبتمبر إلى 100.34 دولار للبرميل، بانخفاض 3.4%، مع تنامي آمال التقدم الدبلوماسي وعودة جزء من الإمدادات السعودية.

ماذا حدث للدولار؟

في سوق العملات، لم يكن المشهد مشابهًا للنفط، فقد سجل الدولار أعلى مستوى له في شهرين أمام سلة من العملات الرئيسية خلال تعاملات الأربعاء، وفق رويترز، في ظل استمرار الأسواق في تقييم احتمالات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، حتى مع تراجع أسعار النفط نتيجة الآمال الدبلوماسية.

هذا يعني أن المستثمرين يتعاملون مع عاملين متزامنين: انفراجة محتملة في أزمة الشرق الأوسط تضغط على أسعار الطاقة، وتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية تدعم العملة الأمريكية. وبالتالي، فإن تراجع النفط لا يعني بالضرورة تراجع الدولار في الوقت نفسه، لأن كل سوق يستجيب لمجموعة مختلفة من المؤثرات.

الذهب أمام معادلة جديدة

أما الذهب، فهو يتحرك داخل معادلة أكثر تعقيدًا، حيث أن أي تهدئة جيوسياسية يمكن أن تقلل الطلب على الذهب كملاذ آمن، خصوصًا إذا انعكست على أسعار النفط وتراجعت مخاطر اتساع الصراع. من ناحية أخرى، فإن استمرار التوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب تحركات الدولار وتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية، يبقي الذهب تحت تأثير عوامل متعارضة.

سجل الذهب الفوري نحو 4,379 دولارًا للأوقية في التعاملات المشار إليها الأربعاء، بينما تتابع الأسواق تطورات إيران والولايات المتحدة، بالإضافة إلى اجتماع ترامب المرتقب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.

الأسهم تستقبل الإشارة بحذر

الأسهم العالمية استفادت جزئيًا من تراجع مخاوف الطاقة، حيث أظهرت بيانات الأسواق أن مؤشر ناسداك سجل مستوى قياسيًا عند إغلاق الثلاثاء، بينما تحركت الأسهم الآسيوية صعودًا في التعاملات التالية، مع استمرار المستثمرين في مراقبة احتمالات التهدئة في الشرق الأوسط. المنطق الاقتصادي هنا واضح: انخفاض مخاطر ارتفاع النفط يعني تقليل الضغط المحتمل على تكاليف النقل والإنتاج والتضخم، مما يمنح الشركات والأسواق مساحة أكبر للحركة.

لكن المستثمرين لا يتعاملون مع ذلك باعتباره اتجاهًا مضمونًا، فالمفاوضات لم تتحول بعد إلى اتفاق نهائي، ومصير حركة الملاحة في مضيق هرمز لا يزال عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه أسعار الطاقة.

وماذا يعني ذلك لمصر؟

بالنسبة للسوق المصرية، فإن انعكاس التطورات لا يأتي من تصريحات ترامب بشكل مباشر، وإنما عبر ثلاث قنوات رئيسية: النفط والدولار والتضخم العالمي. إذا استقرت أسعار النفط أو تراجعت نتيجة تحسن الإمدادات وهدوء التوترات، فقد ينخفض جزء من الضغوط العالمية المرتبطة بتكلفة الطاقة والنقل والشحن. أما إذا عاد التصعيد وأدى إلى ارتفاع النفط مجددًا، فإن التأثير قد ينتقل إلى تكلفة الطاقة والنقل والسلع المستوردة عالميًا، مما يجعل أسعار النفط عنصرًا مهمًا في حسابات التضخم.

وفي الوقت نفسه، يظل الدولار عاملًا مستقلًا، فارتفاع العملة الأمريكية عالميًا قد يرفع تكلفة بعض الواردات، حتى في حالة تراجع أسعار النفط.

«هرمز» أصبح مؤشرًا اقتصاديًا قبل أن يكون خبرًا سياسيًا

القصة الأهم في الأسواق الآن ليست فقط أن ترامب تحدث عن اجتماع مع وفد إيراني، وإنما أن كل إشارة إلى إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز أصبحت تتحول سريعًا إلى أرقام على شاشات النفط والعملات والذهب والأسهم. فالمضيق لا يمثل مجرد ممر ملاحي، بل أحد أهم مفاتيح تدفقات الطاقة العالمية، ولذلك تراقب الأسواق أي تطور يتعلق بإعادة فتحه أو استقرار حركة الملاحة من خلال سؤال مباشر: هل نحن أمام تهدئة فعلية تخفض علاوة المخاطر في النفط، أم مجرد هدنة في التصريحات قبل جولة جديدة من التصعيد؟

حتى الآن، تعكس الأسواق تحسنًا في التوقعات بشأن الإمدادات والاتصالات الدبلوماسية، وليس نهاية مؤكدة للأزمة، ولذلك تبقى أسعار النفط والذهب والدولار شديدة الحساسية لأي تصريح جديد من واشنطن أو طهران.

23 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تراجع المعادن الصناعية مع انخفاض النحاس وترقب الفائدة الأمريكية

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تراجعت أسعار المعادن الصناعية اليوم الأربعاء، حيث شهد النحاس انخفاضًا ملحوظًا بعد أن اقترب من مستويات قياسية. يأتي هذا التراجع في وقت يقيّم فيه المستثمرون مسار أسعار الفائدة الأمريكية، في ظل تقلبات أسعار النفط والتصريحات الأخيرة لمسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

التوجهات الحالية في السوق

تتأثر أسعار المعادن بتغيرات متعددة، منها السياسة النقدية الأمريكية التي تلعب دورًا كبيرًا في حركة الأسواق. مع تزايد الضغوط على الاقتصاد العالمي، يراقب المتعاملون أي إشارات قد تؤثر على قرارات الفائدة.

تأثير أسعار النفط

أسعار النفط تعد من العوامل الرئيسية التي تؤثر على المعادن، حيث إن أي تقلبات في أسعار النفط يمكن أن تؤدي إلى تغييرات في الطلب على المعادن الصناعية.

في ظل هذه الظروف، يبدو أن السوق يستعد لمزيد من التقلبات، مما يدفع المستثمرين إلى اتخاذ قرارات حذرة.

23 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

واشنطن تفرض رسومًا جمركية جديدة على 60 شريكًا تجاريًا

بواسطة نهال عبدالعزيز 24 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

في خطوة جديدة تهدف إلى تغيير ملامح العلاقات التجارية على الساحة الدولية، أطلقت الولايات المتحدة جولة من الرسوم الجمركية تستهدف 60 دولة، وذلك في إطار جهودها لمكافحة العمل القسري.

جاء هذا التحرك ليعكس تصميم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاستمرار في سياساتها الحمائية، رغم التحديات القانونية التي واجهتها في السابق. وقد دخلت الرسوم الجديدة حيز التنفيذ يوم الجمعة، بزيادة تتراوح بين 10% و12.5%، لتحل محل الرسوم المؤقتة التي انتهت صلاحيتها، مما يؤثر على بعض من أكبر اقتصادات العالم، مثل الصين والهند والاتحاد الأوروبي.

وأكد الممثل التجاري الأمريكي، جيميسون جرير، أن الولايات المتحدة تطبق حظراً صارماً على استيراد السلع التي تُنتج عبر العمل القسري منذ نحو قرن، مشدداً على ضرورة أن تتبنى الدول الأخرى نفس النهج، حيث تأتي هذه السياسة ضمن جهود تعزيز الالتزام بالمعايير التجارية والإنسانية.

القرار جاء بعد انتكاسة قانونية تعرضت لها الإدارة الأمريكية، عندما ألغت المحكمة العليا جزءاً كبيراً من الرسوم السابقة، مشيرةً إلى أن الإدارة تجاوزت صلاحياتها في تفسير القانون الذي استندت إليه. عقب ذلك، لجأت الإدارة إلى فرض رسوم مؤقتة بنسبة 10% استناداً إلى قانون آخر، لكن هذه الإجراءات انتهت صلاحيتها، مما دفع واشنطن لتنفيذ حزمة بديلة تم الإعلان عنها في يونيو الماضي، والتي تتمتع بدعم قانوني أكبر.

وبموجب القرار الجديد، ستخضع الدول التي فرضت حظراً على استيراد السلع المنتجة بالعمل القسري، مثل كندا والاتحاد الأوروبي والهند والمملكة المتحدة، لحد أدنى من الرسوم يبلغ 10%. بينما ستُفرض الرسوم الأعلى، البالغة 12.5%، على دول مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية، بالإضافة إلى دول أخرى تعتبرها واشنطن غير متوافقة مع المعايير المطلوبة.

ومع ذلك، حصلت بعض الدول مثل الاتحاد الأوروبي وتايوان واليابان وكوريا الجنوبية وسويسرا على معاملة أكثر مرونة تتماشى مع الاتفاقيات التجارية القائمة مع الولايات المتحدة.

الخطوة الأمريكية أثارت ردود فعل متباينة على المستوى الدولي، حيث أعربت الحكومة اليابانية عن أسفها للقرار، في حين وصف وزير التجارة الأسترالي، دون فاريل، الرسوم الجديدة بأنها “غير مبررة” وتتناقض مع اتفاقية التجارة الحرة مع واشنطن، مطالباً بإلغائها. كما انتقد رئيس الوزراء النيوزيلندي، كريستوفر لوكسون، القرار، معتبراً أنه “مخيب للآمال”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لم تقدم أدلة كافية تدعم مزاعمها بشأن العمل القسري، مما قد يؤدي إلى تصاعد التوترات التجارية بين واشنطن وعدد من شركائها الدوليين.

24 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار النفط تنخفض لأدنى مستوى منذ فبراير مع ترقب تطورات هرمز

بواسطة نهال عبدالعزيز 24 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

واصلت أسعار النفط تراجعها اليوم، حيث تراجعت المخاوف بشأن أي اضطرابات محتملة في الإمدادات، بينما يترقب المستثمرون التطورات المتعلقة بمضيق هرمز الذي يعتبر نقطة استراتيجية مهمة في سوق النفط العالمي

تراجع أسعار النفط

ذكرت شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية أن عقود خام برنت القياسي العالمي تسليم أغسطس انخفضت بنسبة 1.7% لتصل إلى 75.79 دولار للبرميل، وهو أدنى مستوى لها منذ 27 فبراير، أي قبل يوم واحد من بداية الحرب التي قادتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. كما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أغسطس بنفس النسبة لتصل إلى 71.98 دولار للبرميل

انتقادات ترامب لشركات النفط

انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم شركات النفط بسبب عدم خفضها أسعار البنزين بما يتناسب مع الانخفاض الأخير في أسعار النفط الخام. وكتب ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”: «شركات النفط الكبرى لا تخفض أسعارها في محطات الوقود بما يتناسب مع الانخفاض الحاد في أسعار النفط الذي تدفعه، هذه الأسعار تهبط كالصخرة»

وأضاف: «بمعنى آخر، يتم استغلال المستهلكين، لقد وجهت وزارة العدل إلى البدء فوراً في النظر في هذا الأمر، ومن الأفضل أن تبدأ أسعار البنزين في الانخفاض بوتيرة أسرع بكثير مما أراه الآن»

تحليل الوضع من قبل الخبراء

وصفت كارين يونج، الباحثة البارزة في مركز سياسة الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا، هذا المنشور بأنه «مسرح سياسي»، مشيرة إلى أن «هذه ليست الطريقة التي تعمل بها أسعار البنزين فعلياً في الولايات المتحدة».

وقالت يونج في مقابلة مع قناة “سي إن بي سي”: “هناك ضرائب على مستوى الولايات والسلطات المحلية تُضاف إلى سعر البنزين في محطات الوقود داخل الولايات المتحدة”. وأضافت: “الأمر يعتمد في الحقيقة على شركات التكرير، كما أن الأمر يستغرق بضعة أسابيع حتى تنخفض أسعار الخام، ثم تنخفض الأسعار في المصافي، وبعد ذلك تصل آثار الانخفاض إلى المستهلكين قبل أن يتمكنوا فعلياً من الاستفادة من ذلك”

24 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ترامب يقترح فرض رسوم 25% على الواردات من البرازيل

بواسطة نهال عبدالعزيز 2 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

اقترحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 25% على مجموعة من الواردات القادمة من البرازيل، حيث اعتبرت أن ممارساتها التجارية غير عادلة في مجالات متعددة مثل التجارة الرقمية وإزالة الغابات غير القانونية، وفقًا لما ذكره كبير المسؤولين التجاريين الأمريكيين جاميسون جرير

تفاصيل الرسوم المقترحة

تشمل الإجراءات المقترحة، بموجب المادة 301 من التشريعات التجارية الأمريكية، مجالات مثل خدمات المدفوعات الإلكترونية، والتعريفات التفضيلية، وحماية حقوق الملكية الفكرية، وإتاحة الوصول إلى سوق الإيثانول، كما ذكر مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة

نتائج التحقيق

جاء اقتراح الرسوم الجديدة بالتزامن مع نشر نتائج التحقيق في الممارسات التجارية غير العادلة للبرازيل، الذي بدأ العام الماضي بموجب المادة 301 من قانون التجارة لعام 1974، حسبما أفادت صحيفة (ذا إيكونوميست تايمز)

استثناءات من الرسوم

لكن المقترح استثنى بعض السلع من الرسوم الجديدة، مثل لحوم الأبقار، والقهوة، والعناصر الأرضية النادرة، وبعض المعادن الأخرى، إضافة إلى أجزاء الطائرات

الممارسات التجارية البرازيلية

أوضح مكتب الممثل التجاري الأمريكي أن الممارسات البرازيلية في المجالات التي شملها التحقيق “غير معقولة وتشكل عبئًا أو قيدًا على التجارة الأمريكية، وبالتالي تخضع للإجراءات المنصوص عليها في المادة 301(ب) من قانون التجارة”

التواصل مع الحكومة البرازيلية

قال جاميسون جرير في بيان إنه أطلق تحقيق المادة 301 لمعالجة “المخاوف الأمريكية المستمرة والواسعة النطاق بشأن بعض السياسات والممارسات التجارية البرازيلية”

الرسوم السابقة

كانت الرسوم المقترحة ستحل جزئيًا محل رسوم جمركية بنسبة 50% فرضها الرئيس ترامب العام الماضي على العديد من السلع البرازيلية، حيث كانت نسبة 40% منها عقوبة على ملاحقة السلطات البرازيلية للرئيس السابق جايير بولسونارو، الحليف السياسي لترامب، لكن المحكمة العليا الأمريكية أبطلت تلك الرسوم في فبراير

دعوة للتعليقات

أضاف جرير أنه رغم التواصل الأخير مع الرئيس البرازيلي إيناسيو لولا دا سيلفا وأعضاء حكومته، فإن الولايات المتحدة والبرازيل “لا تزالان تواجهان خلافات جوهرية بشأن معالجة القضايا التي حددها هذا التحقيق”

المواعيد النهائية

دعت وكالة التجارة الأمريكية الجهات المعنية إلى تقديم تعليقاتها بشأن الرسوم المقترحة حتى 1 يوليو المقبل، على أن تُعقد جلسة استماع عامة في 6 يوليو المقبل، كما تواجه الوكالة موعدًا نهائيًا في 15 يوليو لاتخاذ “إجراءات استجابة” في إطار تحقيق المادة 301

تحقيقات أخرى

استخدم ترامب التشريع نفسه خلال ولايته الأولى لفرض رسوم جمركية واسعة النطاق على السلع الصينية، ويجري مكتب الممثل التجاري الأمريكي حاليًا عدة تحقيقات أخرى بموجب المادة 301 يُتوقع أن تؤدي إلى فرض رسوم جديدة

تحقيقات إضافية

تشمل هذه التحقيقات تحقيقًا يتعلق بفائض الطاقة الإنتاجية الصناعية في الصين و15 شريكًا تجاريًا آخر، بالإضافة إلى تحقيق بشأن تطبيق حظر العمل القسري في 60 دولة، كما فتحت الوكالة يوم الجمعة الماضي تحقيقًا جديدًا حول ممارسات فيتنام المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية

الرسوم المتعلقة بالأمن القومي

فيما يتعلق بنتائج التحقيق الخاصة بالبرازيل، أوضح مكتب الممثل التجاري الأمريكي أن الرسوم الجديدة المقترحة بنسبة 25% لن تُطبق على الواردات البرازيلية الخاضعة أصلًا لرسوم مرتبطة بالأمن القومي بموجب المادة 232 من قانون توسيع التجارة لعام 1962

السلع المعفاة

تشمل هذه الرسوم نسبة 50% على الصلب والألمنيوم والنحاس، و25% على المنتجات النهائية المصنوعة من تلك المعادن، إضافة إلى رسوم بنسبة 25% على السيارات وقطع غيارها، كما أوضح المكتب أن السلع المعفاة من الرسوم المقترحة تشمل العديد من الفواكه والمكسرات، والنفط الخام ومشتقاته، والمركبات الدوائية، والمواد الكيميائية العضوية، والأسمدة

يُضاف ذلك إلى الإعفاءات الخاصة بلحوم الأبقار والقهوة والعناصر الأرضية النادرة وبعض المعادن والخامات الأخرى، إضافة إلى الطائرات البرازيلية وقطع غيار الطائرات

2 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تراجع أسعار الذهب مع ارتفاع الدولار والنفط بعد ضربات أمريكية جديدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 28 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تراجعت أسعار الذهب خلال تداولات الخميس في الأسواق الآسيوية، متأثرة بموجة جديدة من الضغوط الناتجة عن الضربات الأمريكية على إيران، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والدولار الأمريكي

وظلت أسعار المعدن النفيس تتأرجح ضمن النطاق السعري الذي سجلته في الأيام العشرة الماضية، حيث واجهت ضغوطًا بسبب قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية. تزايدت المخاوف من التأثير التضخمي للصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثر بشكل مباشر على السوق

انخفض الذهب الفوري بنسبة 0.4% ليصل إلى 4.438.92 دولارًا للأوقية، بينما تراجعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.3% إلى 4.467.57 دولارًا للأوقية، وفقًا لبيانات وكالة “بلومبرج” الأمريكية. وقد تحركت الأسعار الفورية للذهب بين 4.400 دولار و4.600 دولار للأوقية منذ منتصف مايو.

كما تراجعت أسعار المعادن النفيسة الأخرى، حيث انخفضت الفضة الفورية بنسبة 0.9% لتصل إلى 73.9595 دولارًا للأوقية، وهبط البلاتين الفوري بنسبة 0.7% إلى 1.915.88 دولارًا للأوقية. المخاوف المرتبطة بإيران لا تزال في مقدمة اهتمامات الأسواق، بعد تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة استهدفت مواقع داخل إيران في وقت مبكر من الخميس، وهو الهجوم الثاني من نوعه خلال الأسبوع، مما يزيد الضغوط على اتفاق وقف إطلاق النار الهش مع طهران.

لكن مسؤولين أمريكيين أكدوا أن وقف إطلاق النار لا يزال قائمًا، وأن الضربات الأمريكية كانت لأغراض دفاعية. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قلل من أهمية التقارير المتعلقة باتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 30 يومًا، كما رفض فكرة إشراف إيران وسلطنة عمان على حركة العبور عبر المضيق.

المضيق لا يزال محط اهتمام الأسواق، حيث أظهرت التقارير استمرار عبور محدود لناقلات النفط عبر هرمز، رغم أن تدفقات النفط أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب. بعيدًا عن تطورات الحرب، يتركز اهتمام الأسواق على بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي لشهر أبريل، وهو مقياس التضخم المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

المخاوف من التأثير التضخمي للحرب مع إيران قد عززت التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير، أو حتى قد يتجه لرفعها لاحقًا خلال العام. هذه التوقعات شكلت ضغطًا على الذهب، الذي عادة ما يتأثر سلبًا بارتفاع أسعار الفائدة.

28 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

كيفن وارش يضمن نزاهة الاحتياطي الفيدرالي وفقاً لدونالد ترامب

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن كيفن وارش، الذي تم تعيينه رئيسًا للاحتياطي الفيدرالي، سيكون قادرًا على حماية نزاهة المؤسسة المالية المهمة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم الجمعة، حيث أعرب ترامب عن ثقته في وارش ودوره في تعزيز الأسواق المالية.

وأضاف ترامب أن الازدهار الذي تشهده أسواق الأسهم يعكس الثقة في كيفن وارش، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الأمريكي يمكن أن ينمو بشكل مستدام دون أن يؤدي ذلك إلى زيادة التضخم.

22 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

قمة ترامب وشي في بكين: إنجازات الرسوم والاستثمارات

بواسطة نهال عبدالعزيز 15 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

توجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين في زيارة تعتبر واحدة من أهم التحركات الدبلوماسية في الوقت الحالي، حيث عقد مباحثات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، وركزت القمة على الملفات الاقتصادية والتجارية الحساسة بين البلدين. استمرت الزيارة عدة أيام، وبدأت في منتصف مايو 2026، وانتهت رسميًا في 15 مايو 2026، وسط ترقب عالمي لما ستسفر عنه من نتائج بين أكبر اقتصادين في العالم.

الاقتصاد والتجارة في صدارة المشهد

تضمنت المباحثات ملفات شائكة، كان أبرزها سبل تهدئة الحرب التجارية المستمرة بين البلدين. تم التركيز على تقليل التصعيد في الرسوم الجمركية، وفتح المجال أمام مرحلة جديدة من “إدارة الخلاف بدلًا من تصعيده”.

كما شهدت القمة طرحًا موسعًا لزيادة تدفق الاستثمارات بين الجانبين، حيث تم مناقشة دعم الشركات الأمريكية في السوق الصيني، وتوسيع فرص الشركات الصينية في السوق الأمريكي ضمن أطر تنظيمية أكثر وضوحًا.

تطرقت المحادثات أيضًا إلى ملف سلاسل الإمداد العالمية، مع بحث آليات أكثر استقرارًا لتقليل الاعتماد على نقاط التوتر، إضافة إلى مناقشات حول التعاون في بعض المجالات التكنولوجية غير الحساسة.

ورغم عدم الوصول إلى اتفاق شامل ونهائي، وُصفت القمة بأنها خطوة نحو “إعادة فتح قنوات التواصل المباشر” بين واشنطن وبكين، في محاولة لتقليل المخاطر الاقتصادية العالمية الناتجة عن التوتر بين الطرفين.

يرى مراقبون أن أبرز ما ميز هذه الزيارة ليس حجم الاتفاقات، بل إعادة ضبط العلاقة الاقتصادية بين البلدين على أساس التفاهم المرحلي بدلًا من المواجهة المباشرة.

15 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

استقرار الدولار وارتفاع أسعار النفط amid التوترات السياسية

بواسطة نهال عبدالعزيز 12 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الدولار الأمريكى.

حافظ الدولار الأمريكي على استقراره خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بينما تترقب الأسواق مصير المحادثات المتعثرة بشأن إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وسط مخاوف متزايدة من احتمالية التصعيد العسكري وما قد يحمله من ضغوط تضخمية على الاقتصاد العالمي

استقر سعر الدولار في وقت شهدت فيه أسعار النفط ارتفاعًا، مدفوعة بالقلق حول أمن إمدادات الطاقة، خاصة مع استمرار القيود على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا حيويًا لتجارة النفط عالميًا.

سجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعًا بنسبة 0.3% لتصل إلى 104.55 دولارات للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.13% إلى 98.17 دولارًا للبرميل، مما يعكس حساسية الأسواق تجاه أي تطورات سياسية أو عسكرية في المنطقة.

تزايدت المخاوف بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أشار إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران بات “على وشك الانهيار”، مؤكدًا استمرار الخلافات الجوهرية بين واشنطن وطهران رغم المساعي الدبلوماسية.

ورغم هذه التوترات، بدت تحركات أسواق العملات محدودة خلال الجلسة الآسيوية، حيث فضّل المستثمرون الترقب قبل زيارة ترامب المرتقبة إلى الصين نهاية الأسبوع، بالتزامن مع جولة آسيوية يقوم بها وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت تشمل اليابان وكوريا الجنوبية.

استقر اليورو عند مستوى 1.1775 دولار، بينما سجل الجنيه الإسترليني 1.3602 دولار، وحافظ مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، على استقراره قرب 97.98 نقطة.

استفاد الدولار في بداية الحرب من الإقبال على الملاذات الآمنة، إلا أن تلك المكاسب تآكلت تدريجيًا مع تضارب التوقعات بشأن فرص التوصل إلى اتفاق سياسي دائم، إلى جانب هشاشة وقف إطلاق النار الحالي.

قال كريستوفر وونغ، محلل العملات لدى بنك “أو. سي. بي. سي”، إن رفض واشنطن للرد الإيراني على مقترح السلام أبقى المستثمرين في حالة حذر، مما وفر دعمًا محدودًا للدولار.

أضاف وونغ أن الأسواق لم تتعامل بعد مع التطورات الأخيرة باعتبارها “صدمة كاملة” تدفع المستثمرين للهروب من المخاطرة، محذرًا من أن أي انهيار رسمي للمفاوضات أو تصعيد عسكري جديد قد يشعل تحركات أعنف في الأسواق العالمية.

تتجه الأنظار اليوم إلى بيانات التضخم الأمريكية، والتي يتوقع أن تكشف عن ارتفاع أسعار المستهلكين بنسبة 0.6% خلال الشهر الماضي، مقارنة بزيادة بلغت 0.9% في مارس.

تعزز هذه التوقعات الرهانات على تمسك مجلس الاحتياطي الفيدرالي بأسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، خاصة بعد تراجع احتمالات خفض الفائدة الأمريكية هذا العام عقب اندلاع الحرب.

في أسواق العملات الآسيوية، استقر الين الياباني عند 157.30 ين للدولار، بينما أكدت طوكيو وواشنطن استمرار التنسيق المشترك بشأن تحركات سوق الصرف.

أما العملات المرتبطة بالسلع، فقد تعرضت لضغوط، حيث تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.14% إلى 0.724 دولار أمريكي، وانخفض الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.07% إلى 0.5959 دولار.

في سوق الأصول الرقمية، هبطت عملة بتكوين المشفرة بنسبة 0.3% لتسجل 81,551 دولارًا خلال التعاملات المبكرة.

12 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة