المزارعون في الولايات المتحدة.
وأعلنت حكومة الولاية أن المزارعين سيتمكنون من التقديم للحصول على مساعدات تصل إلى 25 ألف دولار لكل مزرعة من خلال برنامج “المرونة الزراعية في مواجهة الرسوم الجمركية”، الذي يهدف إلى التخفيف من آثار زيادة تكاليف التشغيل والاضطرابات في حركة التجارة العالمية.
وأشارت هوكول في بيان لها إلى أن السياسات الجمركية التي اعتمدتها الإدارة الأمريكية كان لها تأثير سلبي على عدة قطاعات اقتصادية، وكان القطاع الزراعي من بين الأكثر تضررًا بسبب ارتباطه الوثيق بالأسواق الخارجية، مؤكدة على استمرار دعم الولاية للمزارعين لضمان استقرار إنتاج الغذاء.
كما أوضح البيان أن التمويل المخصص لهذا البرنامج تم اعتماده ضمن موازنة الولاية، حيث ستبدأ المساعدات المباشرة من ألف دولار للمنتجين الزراعيين الذين يستوفون الشروط، بما في ذلك مزارعي الألبان ومنتجي الثروة الحيوانية والمحاصيل المتخصصة وقطاع الاستزراع المائي.
تأتي هذه المبادرة في وقت يواجه فيه القطاع الزراعي الأمريكي تحديات متزايدة نتيجة الرسوم الجمركية المفروضة، وما تلاها من تدابير مضادة من شركائها التجاريين، خاصة الصين التي فرضت رسومًا على واردات فول الصويا الأمريكية، بالإضافة إلى الارتفاع المستمر في تكاليف مستلزمات الإنتاج.
وأظهرت دراسة أجرتها جامعة ولاية داكوتا الشمالية أن الرسوم المفروضة على مدخلات الإنتاج الزراعي، مثل الأسمدة والمواد الكيميائية والآلات، أسهمت في توفير نحو 958 مليون دولار كإيرادات للحكومة الفيدرالية خلال الفترة من فبراير إلى أكتوبر من العام الماضي.
وفي سياق متصل، أفاد مكتب حاكمة نيويورك بأن هذه الرسوم أضافت أعباء سنوية تقدر بنحو 20 ألف دولار على كل مزرعة داخل الولاية، نتيجة زيادة كلفة استيراد الحبوب والأعلاف وغيرها من المدخلات الأساسية.
يتزامن إطلاق هذه المبادرة مع طلب إدارة ترامب إلى الكونجرس بتخصيص 11 مليار دولار إضافية لمساندة المزارعين المتضررين من ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة منذ بداية الحرب الإيرانية، وذلك بعد الإعلان في ديسمبر الماضي عن حزمة دعم بقيمة 12 مليار دولار للتعامل مع آثار السياسات التجارية على القطاع الزراعي.