أخر الأخبار
سباق خلافة لاجارد يقود 4 سيناريوهات للبنك المركزي...
المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض استهلاك الطاقة...
أسعار الذهب في مصر ترتفع وعيار 21 يسجل...
وزيرة الإسكان تتابع 576 وحدة سكنية ومشروعات في...
منتدى مصر الخامس للتعدين يبدأ غدا
وزير التموين يؤكد تكثيف الرقابة على الأسواق والمخابز
80 مليار جنيه لدعم الإنتاج والتصدير وريادة الأعمال...
الإسكان تعلن عن تسليم 19 عمارة في جنة...
خفض الرسوم الجمركية على سلع بقيمة 30 مليار...
1499 مأمورية رقابية في الأسواق خلال أسبوع
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

خلافة لاجارد

اقتصاد

سباق خلافة لاجارد يقود 4 سيناريوهات للبنك المركزي الأوروبي

بواسطة نهال عبدالعزيز 27 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

رصدت وكالة “بلومبرج” أربعة سيناريوهات محتملة لخلافة كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، في وقت تتجه فيه حكومات منطقة اليورو لإعادة ترتيب المناصب القيادية داخل المؤسسة، حيث تتداخل الاعتبارات السياسية والجغرافية في اختيار الشاغلين الجدد.

في مؤسسة تتولى إدارة السياسة النقدية لمنطقة تضم نحو 356 مليون نسمة، لا يمثل تغيير القيادة مجرد استحقاق إداري بل يأتي في إطار عملية أوسع لإعادة ترتيب موازين النفوذ بين العواصم الأوروبية الكبرى، وقد تمتد تداعيات ذلك لسنوات مقبلة.

كانت لاجارد قد أكدت نيتها مغادرة منصبها بحلول عام 2027، دون تحديد موعد دقيق، وما إذا كانت ستستمر حتى نهاية ولايتها رسمياً في أكتوبر من العام نفسه. وقد كشفت صحيفة فايننشال تايمز عن احتمال مغادرتها قبل انتهاء ولايتها في أكتوبر 2027.

وبحسب “بلومبرج”، لا يزال الهولندي كلاس نوت والإسباني بابلو هيرنانديز دي كوس في مقدمة الأسماء المطروحة لخلافة لاجارد، بالتزامن مع استعداد العواصم الأوروبية لبدء مفاوضات بشأن مجموعة من المناصب القيادية في البنوك المركزية.

تشير الوكالة إلى أن تغيير القيادة في البنك المركزي الأوروبي يبدو أقرب من أي وقت مضى، إلا أن كيفية إتمامه لا تزال رهناً بتوازنات ومفاوضات معقدة بين العواصم الأوروبية.

ازدادت وضوح الحاجة لهذا الاستحقاق مع إعلان إيزابيل شنابل، عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي، مغادرتها منصبها في يناير 2027 لتولي منصب المستشار المالي ومديرة إدارة الأسواق النقدية والرأسمالية في صندوق النقد الدولي، مما يفتح المجال للبحث عن خليفة لها، بالتزامن مع اقتراب استحقاقات اختيار خليفة لاجارد وكبير الاقتصاديين في البنك، فيليب لين.

ومع بدء المفاوضات بين العواصم الأوروبية حول ما وصفه رئيس الوزراء اليوناني بـ”الصفقة الكبرى”، يبرز نوت ودي كوس كأبرز المتنافسين على رئاسة البنك المركزي الأوروبي، مع عدم استبعاد ظهور مرشح ثالث في ظل تعقيدات عملية صنع القرار داخل الاتحاد الأوروبي.

ومع احتدام المنافسة وصعوبة تحديد مسارها النهائي، ترسم بلومبرج أربعة سيناريوهات محتملة لما قد تؤول إليه عملية اختيار الرئيس المقبل للبنك المركزي الأوروبي، موضحة أن ثلاثة مبادئ رئيسية تحكم المفاوضات: ضرورة التوصل إلى توافق بين فرنسا وألمانيا، وضمان تمثيل الدول الكبرى في المجلس التنفيذي المؤلف من ستة أعضاء، إلى جانب وجود امرأة واحدة على الأقل ضمن أعضائه

كلاس نوت.. ورقة هولندية بدعم ألماني محتمل:

يمتلك كلاس نوت، الرئيس السابق للبنك المركزي الهولندي وأحد أقدم أعضاء مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، خبرة واسعة داخل المؤسسة، كما شغل سابقاً رئاسة مجلس الاستقرار المالي. وقد تعزز هذه الخبرة فرصه في ظل المخاوف من اضطرابات محتملة في أسواق السندات، فيما قد تساعد مواقفه النقدية المتشددة سابقاً في كسب دعم ألمانيا.

لكن بلومبرج لفتت إلى أن وصول نوت إلى رئاسة البنك لن يكون محسوماً، إذ سيحتاج إلى دعم المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في وقت تبرز فيه أيضاً الحسابات الفرنسية المتعلقة بمنصب كبير الاقتصاديين.

تسعى فرنسا، بحسب بلومبرج، إلى الدفع بمرشح لشغل منصب كبير الاقتصاديين في البنك، مع وجود عدد من المرشحات المؤهلات، من بينهن لورانس بون، كبيرة الاقتصاديين السابقة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وأجنيس بيناسي كوير، نائبة محافظ بنك فرنسا.

وفي حال حصول نوت على الرئاسة، قد تجد برلين نفسها أمام تسوية تتيح لها التخلي مجدداً عن رئاسة البنك، وكذلك عن منصب كبير الاقتصاديين الذي تطمح إليه، مقابل الحصول على فرصة لاستبدال شنابل في مسؤولية محفظة الأسواق الرئيسية، وهي محفظة قد تكتسب أهمية خاصة في حال وقوع أزمة مالية، بما قد يمهد الطريق أمام نوت.

دي كوس.. المسار الإسباني:

في المقابل، يتمتع بابلو هيرنانديز دي كوس بسيرة مهنية قوية، إذ يشغل منصب المدير العام لبنك التسويات الدولية، كما سبق أن تولى رئاسة بنك إسبانيا. وتعتبر بلومبرج أن توليه رئاسة البنك المركزي الأوروبي سيجعله أول رئيس للمؤسسة سبق أن عمل فيها على المستوى الوظيفي، كما أن إسبانيا لم تشغل رئاسة البنك من قبل، وهو ما قد يدعم فرصه.

ومن شأن سيناريو وصول دي كوس إلى المنصب أن يترك المجال أمام فرنسا أو ألمانيا للحصول على منصب كبير الاقتصاديين، إلا أن هذا الخيار قد يواجه بدوره عقبات، منها اعتراض محتمل على تولي شخصين من فرنسا وإسبانيا، وهما دولتان مرتفعتا المديونية، منصبي الرئيس وكبير الاقتصاديين، فضلاً عن تحفظات مرتبطة بالسياسات النقدية الأكثر تيسيراً التي اتسمت بها مواقف بعض مسؤوليهما في السابق.

ومن بين أوراق المساومة أمام برلين، وفق التقرير، إمكانية تولي يواخيم ناجل، رئيس البنك المركزي الألماني، منصب دي كوس خلفاً له. غير أن تحقيق مثل هذه التسوية سيتطلب رغبة فعلية من جانب ميرتس، ربما بهدف تمهيد الطريق أمام اختيار رئيس للبنك المركزي الألماني يكون أكثر قرباً من توجهات حزبه، الاتحاد الديمقراطي المسيحي.

مرشح توافقي:

ولا تستبعد بلومبرج ظهور مرشح توافقي إذا وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود، مستشهدة بما حدث في عام 2019 عندما جاء ترشيح ماكرون للاجارد لرئاسة البنك المركزي الأوروبي في خضم مأزق مماثل بشأن عدد من التعيينات.

ومن بين الأسماء البديلة المطروحة ناديا كالفينيو، رئيسة بنك الاستثمار الأوروبي ووزيرة المالية الإسبانية السابقة، والتي قد تمثل خياراً للتوفيق بين حصول إسبانيا على فرصة لرئاسة البنك ومعالجة مسألة التمثيل النسائي في القيادة.

كما طُرح اسم فرانسوا فيلروا دي جالو، المحافظ السابق لبنك فرنسا، بوصفه مرشحاً توافقياً محتملاً وفقاً لما نقله ديفيد مارش، رئيس مؤسسة «أومفيف»، رغم أن ترشيحه قد يواجه تحفظات بسبب تولي فرنسا رئاسة البنك المركزي الأوروبي مرتين من قبل.

ويبرز كذلك اسم أولي رين، المفوض الأوروبي السابق ومحافظ بنك فنلندا، الذي سبق أن طُرح اسمه ضمن المرشحين للمناصب القيادية في البنك المركزي الأوروبي.

وفي حال استمرار الجمود لفترة أطول، ترى بلومبرج أن الحسابات السياسية الداخلية في بعض الدول الكبرى قد تزيد من تعقيد المفاوضات، لاسيما إذا امتدت عملية الاختيار إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية، وهو ما قد يحول منصب رئاسة البنك المركزي الأوروبي إلى ورقة تفاوضية في مرحلة حساسة للأسواق.

وبذلك، لا تتعلق معركة خلافة لاجارد باسم الرئيس المقبل وحده، بل تمتد إلى إعادة توزيع مجموعة من المناصب داخل المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي، في صفقة متشابكة قد تحدد موازين النفوذ النقدي الأوروبي لسنوات مقبلة.

27 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • سباق خلافة لاجارد يقود 4 سيناريوهات للبنك المركزي الأوروبي

    27 سبتمبر 2026
  • المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض استهلاك الطاقة مع زيادة الطلب العالمي

    27 سبتمبر 2026
  • أسعار الذهب في مصر ترتفع وعيار 21 يسجل هذا الرقم

    27 سبتمبر 2026
  • وزيرة الإسكان تتابع 576 وحدة سكنية ومشروعات في الفيوم الجديدة

    27 سبتمبر 2026
  • منتدى مصر الخامس للتعدين يبدأ غدا

    27 سبتمبر 2026

Archives

  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة