الدكتور أحمد رستم بمجلس الشيوخ.
وأشار رستم إلى أن خطة التنمية تضع مشروع “حياة كريمة” على رأس أولوياتها، مع التركيز على استكمال المرحلة الأولى والبدء في المرحلة الثانية، مما يسهم في تحسين جودة الحياة والخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات
أوضح أن فلسفة الخطة تقوم على تحقيق توازن بين دعم القطاعات الإنتاجية وتعزيز دور القطاع الخاص من جهة، وبين توفير الحماية الاجتماعية وضمان عدالة توزيع ثمار التنمية من جهة أخرى، مشيرًا إلى أن مستهدفات الخطة لا تقتصر على تحقيق معدلات نمو اقتصادي، بل تستهدف أيضًا تحويل تلك الأرقام إلى خدمات وفرص عمل ومشروعات تنعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين
وأضاف أن الحكومة تسعى من خلال الخطة إلى الانتقال من مرحلة امتصاص الصدمات الاقتصادية إلى مرحلة النمو المستدام والتشغيل، مما يدعم قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية الشاملة