إيلون ماسك ومارك زوكربيرج وجيف بيزوس.
استعرضت صحيفة “فاينانشيال تايمز” في تقريرها الأخير حجم الثروات التي جمعها عدد من أبرز المليارديرات الأمريكيين، مشيرة إلى تأثيرهم المتزايد في مجالات متعددة مثل التكنولوجيا والأعمال والسياسة. هذا النفوذ يتجاوز مجرد جمع الثروات ليشمل المشاركة الفعلية في صناعة القرارات السياسية.
نقلت الصحيفة عن الكاتب جاي تشازان أن هؤلاء الأثرياء لم يكتفوا بالنجاح في عالم المال، بل يسعون أيضًا إلى التأثير في السياسات العامة. وذكر أن من بين هؤلاء الشخصيات إيلون ماسك وجيف بيزوس ومارك زوكربيرج، بالإضافة إلى مستثمرين كبار في وول ستريت ومليارديرات داعمين للإدارة الأمريكية.
أثرياء التكنولوجيا يوسعون نفوذهم
إيلون ماسك، الذي تقترب ثروته من 791 مليار دولار، يعتبر رمزًا لهذا النفوذ الجديد، حيث أنفق أكثر من 250 مليون دولار لدعم انتخابه، كما حصلت شركته “سبيس إكس” على عقود كبيرة مع الحكومة الفيدرالية.
جيف بيزوس، الذي تبلغ ثروته 284 مليار دولار، استثمر بشكل كبير لتعزيز علاقاته مع الإدارة الأمريكية، واستغل نفوذه كمالك لصحيفة “واشنطن بوست” لمنع نشر مقال يؤيد ترشح كامالا هاريس للرئاسة.
مارك زوكربيرج، بثروة تصل إلى 205 مليارات دولار، ساهمت شركته “ميتا” في مشروع قاعة الاحتفالات بالبيت الأبيض، كما دفعت 25 مليون دولار لتسوية دعوى قضائية ضده، مستفيدة من سياسة أقل تشددًا تجاه تنظيم الذكاء الاصطناعي.
جنسين هوانج، الرئيس التنفيذي لشركة “إنفيديا”، الذي تبلغ ثروته 194 مليار دولار، يزور البيت الأبيض بانتظام، حيث ضغط لتعديل سياسات تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي.
أما لاري إليسون، الذي تصل ثروته إلى 186 مليار دولار، فقد أقام علاقة شخصية مع ترامب، واستفادت شركته “أوراكل” من اتفاق استمرار تشغيل “تيك توك” في الولايات المتحدة.
ابنه ديفيد إليسون يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة “باراماونت سكاي دانس”.
سام ألتمان، الذي تقدر ثروته بـ 3.4 مليار دولار، يعد من أبرز الشركاء في مجال الذكاء الاصطناعي مع الإدارة الأمريكية.
ريد هوفمان، بثروة تصل إلى 2.7 مليار دولار، هو من كبار المتبرعين للحزب الديمقراطي، وقد دعا الحزب إلى تبني الذكاء الاصطناعي.
بيل أكرمان، الذي تقدر ثروته بـ 8.8 مليار دولار، أصبح معروفًا بفضل منشوراته المؤيدة للإدارة الأمريكية.
مارك أندريسن، الذي تصل ثروته إلى 1.9 مليار دولار، قدم مشورة لإدارة ترامب حول السياسات التكنولوجية، واستفاد من بيئة تنظيمية أكثر دعمًا للذكاء الاصطناعي.
جورج سوروس، بثروة 7.5 مليار دولار، يعد من أبرز المتبرعين للحزب الديمقراطي، حيث خصص مليارات الدولارات لمؤسسات “المجتمع المفتوح”، وينفق ملايين لدعم المرشحين الديمقراطيين في الانتخابات المقبلة.