أخر الأخبار
«الزراعة» تحذر من شراء المنتجات الغذائية أونلاين
أحمد الوكيل رئيسًا لاتحاد الغرف الأفريقية وعلاء عز...
تسجيل 2.5 مليون وحدة في تطبيق الضرائب العقارية
مصر تفتح أبوابها لأفريقيا في منتدى العلمين بالاتفاقيات...
الذهب يخسر 3.59% خلال أسبوع واحد
مصر تحقق 1.1 مليار دولار في تجارة النيباد
مجموعة السبع تضخ 100 مليون برميل لتهدئة سوق...
إطلاق نافذة موحدة للتراخيص لتسهيل إجراءات المستثمرين
وزيرة الإسكان تصل عمان للمشاركة في اليوم العالمي...
وزير التخطيط: التحول للاقتصاد المعرفي يحتاج لرقمنة واستثمار...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

توقعات أسعار الفائدة في مصر

اقتصاد

توقعات أسعار الفائدة في مصر قبل اجتماع الخميس

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

سعر الفائدة في مصر – صورة تعبيرية.

تترقب الأسواق المصرية اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي غدًا الخميس 24 سبتمبر 2026، والذي سيحدد مصير أسعار الفائدة. يأتي هذا الاجتماع في وقت يشهد فيه الاقتصاد ضغوطًا تضخمية متزايدة وتغيرات في السياسة النقدية العالمية، مما يزيد من تعقيد القرار المرتقب

يبلغ سعر الفائدة الأساسي حاليًا 19% للإيداع و20% للإقراض و19.50% لسعر العملية الرئيسية. وقد قررت لجنة السياسة النقدية في اجتماعها السابق في 20 أغسطس الماضي الإبقاء على هذه النسب دون تغيير. يتوقع البعض أن يستمر البنك المركزي في تثبيت أسعار الفائدة، بينما تتبنى مؤسسة إتش سي للأوراق المالية والاستثمار رؤية مختلفة

تشير التوقعات إلى أن البنك المركزي قد يبقي أسعار الفائدة دون تغيير، لكن إتش سي تتوقع رفعها بمقدار 100 نقطة أساس، أي 1%، بسبب استمرار المخاطر التضخمية وارتفاع تكاليف الطاقة والتوترات الجيوسياسية. كما تشير إتش سي إلى أن معدل التضخم العام في مصر سجل 14.5% خلال أغسطس، بانخفاض طفيف عن 14.9% في يوليو، مع ارتفاع الأسعار على أساس شهري بنحو 0.1%

تزداد أهمية اجتماع البنك المركزي بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في 16 سبتمبر برفع نطاق الفائدة الأمريكية بمقدار 25 نقطة أساس، مما يمثل عاملًا إضافيًا في حسابات تدفقات رؤوس الأموال والأسواق الناشئة. السياسة النقدية العالمية تشهد تحركات متباينة، مما يجعل قرار المركزي المصري مرتبطًا بمؤشرات التضخم المحلية وأيضًا بحركة أسعار الطاقة وسعر الصرف

وكانت مؤسسة HSBC قد توقعت في تقييم سابق أن تظل أسعار الفائدة المصرية دون تغيير خلال بقية عام 2026، قبل استئناف دورة خفض الفائدة في الربع الأول من 2027 إذا استمر مسار تراجع التضخم واستقرت سوق الصرف

بينما تشير التوقعات إلى تثبيت الفائدة غدًا، ترى إتش سي أن الضغوط التضخمية قد تدفع نحو رفعها بمقدار 1%، في حين رسم HSBC مسارًا أكثر ميلًا إلى التيسير النقدي خلال 2027

ويستهدف البنك المركزي الوصول بالتضخم إلى 7% ±2 نقطة مئوية في الربع الأخير من 2026، بينما سجل التضخم العام 14.5% في أغسطس. لذا، فإن قرار الخميس لن يكون مجرد تحريك رقمي لسعر الفائدة، بل رسالة للأسواق بشأن اتجاه السياسة النقدية ومدى قدرة المركزي على الموازنة بين احتواء التضخم ودعم النشاط الاقتصادي

الخبير الاقتصادي وائل النحاس أكد أن تحرك البنك المركزي لا يرتبط بصورة آلية بقرار الفيدرالي الأمريكي، بل يتحدد وفق مجموعة من المؤشرات المحلية مثل التضخم وحركة الجنيه والسيولة الأجنبية

تأتي أهمية رؤية النحاس من أن أي تحرك في أسعار الفائدة لا يعني بالضرورة تغييرًا جذريًا في السياسة النقدية، إذ يظل الهدف الأساسي هو الحفاظ على توازن دقيق بين مواجهة التضخم ودعم جاذبية الأصول المصرية

رفع الفائدة الأمريكية يزيد الضغوط على الأسواق الناشئة، مما يؤثر على تدفقات المستثمرين الأجانب إلى أدوات الدين المصرية. وفي هذا السياق، فإن رفعًا محدودًا للفائدة المصرية إذا حدث، يمكن قراءته كإجراء دفاعي للحفاظ على جاذبية العائد

23 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

خيارات المودع الجديد لأمواله بعد تثبيت أسعار الفائدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


البنك المركزي.

في الوقت الذي ينتظر فيه المودعون قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، يبرز تساؤل هام: ماذا لو قرر البنك تثبيت أسعار الفائدة؟ هذا القرار سيكون له تأثير كبير على خيارات المدخرين الجدد، مما يجعل المنافسة على المدخرات أكثر تعقيدًا. في حال استقرت أسعار الفائدة، سيتعين على المودع الجديد اتخاذ قرار بشأن كيفية استثمار أمواله، سواء عبر تثبيت العائد لثلاث سنوات، أو اختيار عائد متغير، أو السعي للحصول على أعلى نسبة في السنة الأولى.

القرار هنا لا يجب أن يبدأ من سؤال “أي بنك يقدم أعلى عائد؟”، بل من سؤال آخر: متى سأحتاج أموالي؟ وكيف أريد أن يصلني العائد؟

في الاجتماع الأخير للجنة السياسة النقدية في 9 يوليو 2026، أبقى البنك المركزي على سعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند 19%، والإقراض عند 20%، وسعر العملية الرئيسية عند 19.50%. لذا، فإن أي قرار جديد بالتثبيت يعني استمرار الوضع الحالي لأسعار الفائدة.

إذا كان لديك 100 ألف جنيه وتبحث عن شهادة جديدة بعد قرار التثبيت، أمامك ثلاث خيارات:

الأولى: “أريد دخلًا ثابتًا ولا أحب المفاجآت”. هنا، تصبح الشهادات ذات العائد الثابت هي الخيار الواضح، حيث تعرف معدل العائد المعلن وفق شروط الشهادة، ولا يتأثر دخلك الشهري بتغير سعر الفائدة. في بنك مصر، يصل العائد على شهادة “القمة” الثلاثية ذات العائد الثابت إلى 17.75% سنويًا مع الصرف الشهري، بينما يصل إلى 17.85% مع الصرف ربع السنوي، وفق إعلان البنك في يونيو 2026.

هذا يعني أن صاحب الـ100 ألف جنيه، عند اختيار العائد الشهري 17.75%، يحصل على نحو 1,479 جنيهًا شهريًا. أما عند اختيار الصرف ربع السنوي بعائد 17.85%، فيكون العائد السنوي نحو 17,850 جنيهًا، أي ما يقارب 4,462.50 جنيه كل ثلاثة أشهر. هنا، لا يراهن المودع على اتجاه الفائدة، بل يشتري راحة معرفة دخله مسبقًا وفق شروط الشهادة.

المدرسة الثانية: “أريد أن أستفيد من الفائدة إذا بقيت مرتفعة”. هنا تظهر الشهادات ذات العائد المتغير. بنك مصر يتيح شهادات مرتبطة بسعر الإيداع لدى البنك المركزي، ويصل العائد الحالي المعلن لبعضها إلى 19.25% سنويًا. كما يطرح شهادة مرتبطة بمؤشر CONIA + 0.25%، وقد بلغ العائد المرتبط بها 19.96% وفق إقفال مايو 2026. يمكن أن يتحرك العائد صعودًا أو هبوطًا وفق آلية كل شهادة.

لمن يريد الاستفادة من عائد مرتفع في البداية، الشهادة المتناقصة تستحق الدراسة، لكن بشرط حساب العائد الفعلي طوال السنوات الثلاث، وليس الانبهار بنسبة السنة الأولى.

أما لمن قد يحتاج أمواله فجأة، يجب التوقف قبل شراء أي شهادة. فوجود إمكانية للاسترداد لا يعني أن كسر الشهادة في أي وقت سيكون بلا تكلفة، حيث لكل منتج قواعد وضوابط للاسترداد. بنك مصر، على سبيل المثال، يوضح أن الشهادات يمكن استردادها أو جزء منها بعد مرور 6 أشهر وفق قواعد الاسترداد الخاصة بكل شهادة.

المعادلة التي يجب أن يضعها المودع أمامه بسيطة: العائد + مدة الشهادة + طريقة صرف العائد + إمكانية الاحتياج للسيولة + احتمالات تغير الفائدة. فشخص يحصل على 17.75% ثابتة وقد يحتاج دخله كل شهر، قد يكون اختياره أكثر ملاءمة له من شخص يحصل على نسبة أعلى حاليًا لكنها متغيرة. وفي المقابل، شخص لا يحتاج إلى العائد الدوري وقد يفضل الحصول على عائد مرتفع في بداية المدة قد يجد الشهادة المتناقصة أكثر ملاءمة.

19 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

توقعات أسعار الفائدة في مصر قبل اجتماع المركزي

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الخبير المصرفي، تامر يوسف.

تترقب السوق المصرية اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري المقرر في 20 أغسطس 2026، حيث سيتحدد مصير أسعار الفائدة في ظل الضغوط التضخمية المتزايدة التي تعيد تشكيل المشهد الاقتصادي

في إطار التحليل قبل الاجتماع، أشار تامر يوسف، الخبير المصرفي ورئيس قطاع الخزانة السابق بالبنك الأهلي اليوناني، إلى أن تثبيت أسعار الفائدة هو الخيار الأكثر احتمالًا في الاجتماع المقبل، مع ضرورة متابعة تطورات التضخم وأسعار الطاقة وسعر الصرف، مؤكدًا أنه لا يمكن استبعاد رفع الفائدة في الربع الأخير من العام إذا استمرت الضغوط.

يوسف أوضح أن ارتفاع التضخم السنوي إلى 14.9% في يوليو، مقارنة بـ14.3% في يونيو، بالإضافة إلى زيادة التضخم الأساسي إلى 14.7%، يجعل من التريث الخيار الأكثر منطقية في الاجتماع، خاصة مع استمرار تأثير زيادة أسعار الطاقة على مختلف القطاعات.

قال يوسف: “التوقع داخليًا هو التثبيت في اجتماع 20 أغسطس، مع متابعة تأثير المخاطر الإقليمية على أسعار الطاقة والاقتصاد العالمي، إلى جانب قرارات الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة”.

لماذا يفضل المركزي الانتظار؟

يوسف يرى أن قرار التثبيت لا يعني انتهاء دورة التشديد النقدي، بل يعكس رغبة البنك المركزي في منح السوق مزيدًا من الوقت لتقييم الآثار الفعلية للتحركات الأخيرة في الأسعار، خصوصًا أسعار الكهرباء والطاقة.

الحكومة قامت برفع أسعار الكهرباء في بداية أغسطس بمتوسط يقارب 12% لمعظم الشرائح، مع إبقاء الشريحة الأولى دون تغيير، مما يزيد من الضغوط على تكاليف الإنتاج والتشغيل.

يوسف يشرح أن تأثير زيادة أسعار الكهرباء لا يقتصر على الفواتير المنزلية، بل يمتد إلى المصانع والمنشآت التجارية، حيث ترتفع تكاليف التشغيل والإنتاج، مما يؤدي في النهاية إلى زيادة أسعار السلع والخدمات التي يتحملها المستهلك.

يقدر يوسف أن تأثير زيادة الكهرباء قد يضيف نحو 0.5% إلى معدل التضخم، مع استمرار تأثير سنة الأساس في دفع المعدل السنوي للارتفاع خلال أغسطس، قبل أن يبدأ التضخم في التحسن خلال الربع الأخير من 2026 إذا هدأت الضغوط الأخرى.

تامر يوسف: الوقود قد يغير الحسابات

يوسف لا يرى أن اجتماع 20 أغسطس يمثل نهاية القصة، إذ يبقى مسار أسعار الوقود من أبرز المتغيرات التي قد تعيد تشكيل توقعات الفائدة في الأشهر المقبلة.

قال إن احتمال رفع أسعار الوقود مجددًا يمثل مصدر ضغط إضافي على التضخم، حيث أن تأثير الوقود ينتقل سريعًا إلى تكاليف النقل والإنتاج والخدمات.

أضاف: “أي زيادة جديدة في أسعار الوقود ستكون عاملًا يجب وضعه في الاعتبار عند تقييم المسار المقبل للتضخم، وبالتالي عند تحديد اتجاه السياسة النقدية”.

رفع الفائدة.. متى يعود إلى الطاولة؟

يوسف أكد أن تثبيت الفائدة في اجتماع 20 أغسطس هو السيناريو الأساسي، لكن احتمال رفع الفائدة خلال الربع الأخير من 2026 يبقى قائمًا.

وأوضح أن هذا الاحتمال سيصبح أكثر قوة إذا تزامنت عوامل مثل ارتفاع أسعار الطاقة، أو ظهور ضغوط جديدة على سعر الصرف، أو استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، بالتزامن مع توجه أكثر تشددًا من الفيدرالي الأمريكي.

قال يوسف: “التوقع هو التثبيت حاليًا، مع احتمال رفع الفائدة في الربع الأخير بناءً على تطورات أسعار الطاقة والمخاطر الإقليمية”.

التضخم بين سيناريوهات متباعدة.

تأتي رؤية يوسف في وقت تتباين فيه توقعات المؤسسات بشأن المسار المقبل للتضخم، حيث تتراوح التقديرات بين إمكانية هبوط التضخم إلى نحو 12% بنهاية العام، وأخرى أكثر تحفظًا تبقيه في نطاق 16% إلى 17% خلال النصف الثاني من 2026.

يوسف يرى أن اتساع نطاق التوقعات يعكس حجم عدم اليقين المحيط بالاقتصاد المصري، خاصة فيما يتعلق بأسعار الطاقة وسعر الصرف والتوترات الإقليمية.

المواطن.. ماذا يعني تثبيت الفائدة؟

بالنسبة للمواطن، فإن تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع 20 أغسطس لا يعني أن أسعار السلع ستنخفض، بل يعني أن البنك المركزي يفضل مراقبة التطورات الحالية قبل اتخاذ خطوة جديدة.

كما أن انخفاض معدل التضخم لاحقًا لا يعني بالضرورة عودة الأسعار إلى مستوياتها السابقة، بل يعني ببساطة أن وتيرة ارتفاع الأسعار بدأت تتباطأ.

وبذلك، سيكون اجتماع 20 أغسطس محطة مهمة في تحديد اتجاه السياسة النقدية، لكن القرار الأهم قد لا يكون فقط ما سيعلنه المركزي، بل الإشارات التي سيقدمها بشأن توقيت الخطوة التالية.

بحسب قراءة تامر يوسف، الرسالة الأقرب للسوق هي: تثبيت الآن.. ومراقبة دقيقة لما يحدث في الطاقة والوقود وسعر الصرف والفيدرالي الأمريكي، مع إبقاء خيار رفع الفائدة مفتوحًا للربع الأخير من العام.

19 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • «الزراعة» تحذر من شراء المنتجات الغذائية أونلاين

    3 أكتوبر 2026
  • أحمد الوكيل رئيسًا لاتحاد الغرف الأفريقية وعلاء عز أمينًا عامًا

    3 أكتوبر 2026
  • تسجيل 2.5 مليون وحدة في تطبيق الضرائب العقارية

    3 أكتوبر 2026
  • مصر تفتح أبوابها لأفريقيا في منتدى العلمين بالاتفاقيات والحوافز

    3 أكتوبر 2026
  • الذهب يخسر 3.59% خلال أسبوع واحد

    3 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة