أخر الأخبار
القمح الروسي والأوكراني يواجهان أزمة شحن جديدة
بنك الاستثمار القومي ينهي 90% من التشابكات المالية...
إغلاق التشابكات المالية لبنك الاستثمار القومي يعيد دوره...
استغلال أصول بنك الاستثمار القومي لزيادة قيمة الدولة
بنك الاستثمار القومي يستعد لاستعادة دوره كذراع استثماري...
إعادة هيكلة بنك الاستثمار القومي تعزز استكمال مشروعاته...
750 جنيها دعم إيجار لمستفيدي سكن لكل المصريين...
وزير الاتصالات يؤكد تنفيذ استراتيجية الذكاء الاصطناعي
الإسكان تتابع مشروعات تطوير بدر وسكن لكل المصريين
أسعار سلع التموين الجديدة تبدأ من جنيه ونصف...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

بورصة الغذاء

اقتصاد

القمح الروسي والأوكراني يواجهان أزمة شحن جديدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 24 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

دخلت بورصة الغذاء العالمية اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 في أجواء من الترقب، خاصة في سوق القمح، حيث أصبحت حركة التجارة والإمدادات في منطقة البحر الأسود تلعب دورًا محوريًا في تحديد اتجاهات الأسعار. هذا يأتي في وقت يستمر فيه تأثير الطقس واضطرابات الشحن على أسواق الحبوب العالمية، مما يزيد من حالة عدم اليقين.

تعيش أسواق القمح حاليًا في وضع دقيق، حيث يتوفر المعروض العالمي، لكن قدرة الأسواق على نقله في الوقت المناسب وبالتكلفة المعتادة تواجه تحديات كبيرة، مما يؤدي إلى تقلبات في الأسعار حتى مع وجود إنتاج جيد في بعض الدول.

كيف تحرك القمح الروسي والأوكراني

بدأ عام 2026 في سوق القمح بشكل مختلف تمامًا عن صدمة 2022. فقد ظل الإمداد الروسي والأوكراني عنصرًا أساسيًا في التجارة العالمية، ولم يكن هناك نقص واضح في القمح في بداية العام، بل كانت المشكلة تتعلق بمستويات الطلب وتنافسية صادرات البحر الأسود. ومع تقدم الموسم، استمرت روسيا في الهيمنة على سوق التصدير، بينما اعتمدت أوكرانيا على ممرات البحر الأسود والدانوب والسكك الحديدية لتسويق محصولها.

وفقًا لبيانات منظمة الأغذية والزراعة «فاو»، تراجعت أسعار القمح العالمية في يونيو بنسبة 4.4% على أساس شهري، حيث غلبت توقعات وفرة الإمدادات وتقدم الحصاد في منطقة البحر الأسود على المخاوف من محاصيل بعض الدول الأخرى. وفي الوقت نفسه، انخفض مؤشر أسعار الحبوب لدى «فاو» إلى 110.2 نقطة، بتراجع 3.5% عن مايو.

تعتبر هذه المرحلة مهمة لفهم ما حدث لاحقًا، حيث كان القمح متاحًا والأسعار تتأثر بضغط المعروض وليس بنقص عالمي مباشر.

يوليو وأغسطس.. نقطة التحول

بدأت الأمور تتغير في يوليو مع تصاعد المخاطر على الموانئ والسفن والبنية التحتية الزراعية في البحر الأسود. وفي أغسطس، أصبح الفرق بين أسعار مناطق المنشأ واضحًا، حيث انخفض سعر القمح الروسي المطحون بنسبة بروتين 12.5% بنسبة 5.8% على أساس شهري، بينما تراجع عرض القمح الأوكراني بنسبة 3.2%، وفق بيانات «فاو».

لكن المفارقة كانت أن الأسعار العالمية الأخرى ارتفعت، حيث زاد سعر القمح الأمريكي بنسبة 4.6% في أغسطس مقارنة بيوليو، وارتفع بنحو 41.1% مقارنة بأغسطس 2025، بينما زاد القمح الأرجنتيني 5.3% والأسترالي 3.8%.

هذا يعني أن السوق بدأ يعاقب صعوبة الوصول إلى القمح الروسي والأوكراني أكثر مما يعاقب نقص القمح العالمي نفسه.

سبتمبر.. القفزة الأكثر وضوحًا

في نهاية أغسطس، وصل سعر القمح الروسي بنسبة بروتين 12.5% في ميناء فيسوتسك على بحر البلطيق إلى نحو 263 دولارًا للطن تسليمًا على ظهر السفينة، بعد أن بدأت روسيا تحويل جزء من صادراتها بعيدًا عن موانئ الجنوب نتيجة اضطرابات البحر الأسود وآزوف. ثم بلغ السعر نحو 274 دولارًا للطن في الأسبوع المنتهي منتصف سبتمبر، قبل أن يتراجع 5 دولارات عن الأسبوع السابق.

لم تعد المشكلة الروسية مجرد سعر تصدير، إذ خفضت شركة «سوف إيكون» توقعاتها لصادرات القمح الروسي لموسم 2026/2027 إلى 41.4 مليون طن، بتراجع 3.2 مليون طن عن توقعها السابق، بسبب تدهور ظروف التصدير عبر آزوف والبحر الأسود.

الأكثر دلالة هو أن صادرات القمح الروسية خلال سبتمبر 2026 قد لا تتجاوز مليون طن، مقابل 5.7 مليون طن في سبتمبر 2025، وفق بيانات اتحاد الحبوب الروسي التي نقلتها UkrAgroConsult.

القمح الأوكراني.. المشكلة أكبر من السعر

في الحالة الأوكرانية، أصبح تعطّل حركة التصدير هو المتغير الأهم، حيث إن تراجع الأسعار المحلية أو عروض التصدير لا يعني أن القمح يصل إلى المستوردين بسهولة. القيود على الموانئ والشحن والبنية التحتية تجعل السعر النظري للقمح مختلفًا عن التكلفة الفعلية للوصول إلى المشتري.

هذا ما يفسر لماذا أصبحت أسعار القمح من منشأ بديل مثل الولايات المتحدة وأستراليا أكثر حساسية للأحداث في البحر الأسود. وبحسب رويترز في 23 سبتمبر، ارتفعت عقود القمح القياسية في شيكاغو بنحو 40% من قاع يونيو، ووصلت إلى أعلى مستوى في نحو ثلاثة أعوام ونصف، مع تصاعد صعوبة حصول المستوردين على شحنات من البحر الأسود.

تظهر المفارقة الأساسية لعام 2026، فالقمح الروسي قد يكون موجودًا في المخازن، والقمح الأوكراني متوفر في مناطق الإنتاج، لكن وصوله إلى المستوردين أصبح أكثر تكلفة ومخاطرة.

مسار أسعار القمح في 2026

يمكن تلخيص الصورة الاقتصادية في 2026 في أربعة تحولات رئيسية:

أولًا – من وفرة إلى اختناق لوجستي
في يونيو كانت وفرة محصول البحر الأسود تضغط على الأسعار، بينما في أغسطس وسبتمبر أصبح السؤال: كيف يصل القمح إلى المشتري؟

ثانيًا – تراجع سعر المنشأ لا يعني تراجع تكلفة الغذاء
انخفاض السعر الروسي 5.8% في أغسطس والأوكراني 3.2% لم يمنع ارتفاع أسعار المناشئ البديلة، لأن السوق بدأ يضيف تكلفة المخاطر والشحن والتأمين.

ثالثًا – روسيا تواجه مشكلة تصدير رغم امتلاكها محصولًا
التحول من موانئ الجنوب إلى البلطيق رفع تكلفة ومسافة التصدير، بينما أدت اضطرابات البحر الأسود إلى تراجع كبير في حركة الشحن.

رابعًا – العالم لا يواجه ببساطة «نقص قمح»
تقديرات «فاو» في سبتمبر تشير إلى أن مخزونات القمح العالمية بنهاية موسم 2026/2027 ارتفعت قليلًا، مدفوعة بتراكم المخزونات في روسيا وأوكرانيا نتيجة تقييد مسارات التصدير وعدم كفاية البدائل.

هذه النقطة مهمة بالنسبة للسوق المصرية، حيث تعتمد مصر بشكل كبير على منطقة البحر الأسود لتلبية احتياجاتها من القمح. في النصف الأول من 2026، جاء أكثر من 82% من واردات مصر من القمح من روسيا وأوكرانيا، وفق بيانات نقلتها «الجزيرة» عن مصادر السوق.

لذلك، فإن الخطر الحقيقي ليس بالضرورة اختفاء القمح الروسي أو الأوكراني، وإنما ارتفاع تكلفة وصوله بسبب “الميناء + التأمين + أجور الشحن + طول المسار + مخاطر الملاحة + توافر السفن”.

تتضح معادلة 2026، فالأزمة الحالية في سوق القمح هي أزمة وصول وتكلفة ومخاطر، أكثر من كونها أزمة اختفاء المحصول. الدليل على ذلك أن «فاو» قالت في سبتمبر إن تراكم مخزونات القمح في روسيا وأوكرانيا نتيجة قيود طرق البحر الأسود يعوض جزئيًا عن مخاطر انخفاض الإمدادات في مناطق أخرى، لكنها حذرت من استمرار عدم اليقين حول تدفقات البحر الأسود.

بالنسبة لمصر، فإن الرقم الأهم الذي يجب مراقبته خلال الأسابيع المقبلة ليس فقط سعر القمح في البورصة الأمريكية، بل سعر طن القمح الروسي أو الأوكراني «واصلًا إلى الموانئ المصرية»، لأنه الرقم الذي يجمع بين سعر الحبوب وتكلفة الشحن والمخاطر.

وبالتالي، فإن المؤشر الأهم في بورصة الغذاء خلال المرحلة المقبلة لن يكون سعر القمح وحده، بل تكلفة وصول القمح إلى المستورد، حيث تكمن المعادلة “المحصول موجود.. المخزون موجود.. لكن الطريق إلى المستهلك هو الذي يحدد السعر”.

24 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • القمح الروسي والأوكراني يواجهان أزمة شحن جديدة

    24 سبتمبر 2026
  • بنك الاستثمار القومي ينهي 90% من التشابكات المالية بقيمة 298.8 مليار جنيه

    24 سبتمبر 2026
  • إغلاق التشابكات المالية لبنك الاستثمار القومي يعيد دوره الفعال

    24 سبتمبر 2026
  • استغلال أصول بنك الاستثمار القومي لزيادة قيمة الدولة

    24 سبتمبر 2026
  • بنك الاستثمار القومي يستعد لاستعادة دوره كذراع استثماري للدولة

    24 سبتمبر 2026
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة