أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

بريكس

اقتصاد

قرارات اقتصادية من بريكس تفتح أسواق جديدة لمصر

بواسطة نهال عبدالعزيز 14 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

خرجت قمة بريكس في نيودلهي بعدد من التحركات الاقتصادية المهمة، حيث ركزت على تعزيز التجارة والاستثمار بين الدول الأعضاء، بالإضافة إلى توسيع التعامل بالعملات المحلية وتطوير أنظمة المدفوعات العابرة للحدود. هذه الخطوات تهدف إلى خفض تكاليف المعاملات وتقليل الاعتماد على العملات الوسيطة في جزء من التجارة.

الذكاء الاصطناعي والتصنيع الذكي

كما تصدر الذكاء الاصطناعي والتصنيع الذكي أجندة التعاون الجديدة، مع مبادرات تهدف إلى تعزيز الشراكات التكنولوجية وتطوير الصناعات وسلاسل الإمداد بين دول المجموعة.

دور بنك التنمية الجديد

ومن أبرز الملفات المطروحة دعم دور بنك التنمية الجديد في تمويل مشروعات البنية التحتية والتنمية، مع توجهات لزيادة التمويل بالعملات المحلية.

توقيت مهم لمصر

تأتي هذه التطورات في توقيت مهم لمصر، بعدما بلغ حجم تجارتها مع دول بريكس نحو 36.7 مليار دولار خلال النصف الأول من 2026، بزيادة 25.5% على أساس سنوي.

هذا الأمر يمنح مصر فرصة لتعزيز صادراتها، وجذب استثمارات جديدة، والاستفادة من موقعها الجغرافي كبوابة للأسواق الأفريقية والعربية، خاصة في ظل توجه بريكس نحو بناء روابط أقوى في التجارة والتمويل والتكنولوجيا وسلاسل الإمداد.

14 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار عملات دول بريكس مقابل الجنيه المصري اليوم الإثنين

بواسطة نهال عبدالعزيز 14 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الهند تستضيف القمة الثامنة عشرة لمجموعة البريكس.

تتجه الأنظار اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 نحو حركة أسعار عملات دول مجموعة بريكس أمام الجنيه المصري، حيث تتزايد العلاقات التجارية والاستثمارية بين مصر وهذه الدول، لا سيما مع الاهتمام المتزايد باستخدام العملات المحلية في بعض المعاملات التجارية.

وتضم مجموعة بريكس حاليًا 11 دولة، وهي: مصر، الصين، روسيا، الهند، البرازيل، جنوب أفريقيا، السعودية، الإمارات، إيران، إثيوبيا وإندونيسيا. القمة الأخيرة للمجموعة شهدت دفعًا نحو تطوير آليات المدفوعات العابرة للحدود وربط أنظمة العملات الرقمية للبنوك المركزية، دون أن يتم طرح عملة موحدة حتى الآن.

 

اليوان الصيني.

يتحرك اليوان الصيني أمام الجنيه عند نحو 7.65 جنيه لليوان الواحد، مع تسجيل زوج اليوان/الجنيه نطاقًا يوميًا قرب 7.65–7.66 جنيه.

 

الروبل الروسي.

أما الروبل الروسي، فيدور عند مستويات تقارب 0.64 جنيه للروبل الواحد، مع اختلاف السعر النهائي وفق جهة التسعير وسوق التعامل.

 

الروبية الهندية.

وتسجل الروبية الهندية نحو 0.55 جنيه مصري للروبية الواحدة، بما يعكس تحركات سعر الصرف العالمية بين العملتين.

 

الريال البرازيلي.

ويبلغ سعر الريال البرازيلي نحو 10 جنيهات مصرية للريال الواحد بصورة تقريبية، مع استمرار تأثر العملة البرازيلية بتحركات الدولار والأسواق الناشئة.

 

الراند الجنوب أفريقي.

ويتحرك الراند الجنوب أفريقي قرب مستوى 3.17 جنيه للراند الواحد، في ظل تقلبات الأسواق العالمية والعملات المرتبطة بالاقتصادات الناشئة.

 

الدرهم الإماراتي.

وسجل الدرهم الإماراتي أمام الجنيه نحو 13.9 جنيه تقريبًا، بينما يدور سعره في البنوك المصرية حول مستويات مستقرة نسبيًا.

 

الريال السعودي.

ويتحرك الريال السعودي قرب 13.6 جنيه مصري، مع استقرار نسبي للعملة السعودية نتيجة ارتباطها بالدولار الأمريكي.

 

الروبية الإندونيسية.

أما الروبية الإندونيسية فتدور عند نحو 0.0029 جنيه للروبية الواحدة، أي أن 1000 روبية إندونيسية تساوي قرابة 2.91 جنيه مصري وفق السعر العالمي الحالي.

 

البير الإثيوبي.

ويتداول البير الإثيوبي أمام الجنيه عند مستوى يقارب 0.4 جنيه للبير الواحد، مع اختلاف السعر بحسب آلية التحويل ومصدر التسعير.

 

الريال الإيراني.

ويظل الريال الإيراني من أقل عملات دول بريكس قيمة أمام الجنيه، مع اختلاف كبير بين أسعار الصرف الرسمية والموازية، لذا فإن أي سعر معلن له يجب التعامل معه باعتباره سعرًا إرشاديًا وليس بالضرورة سعرًا مصرفيًا قابلًا للتنفيذ.

 

الجنيه المصري.

ويظل الجنيه المصري هو عملة الدولة العضو في بريكس، ويدور الدولار حاليًا حول 51.40 جنيه وفق أحدث بيانات التداول، وهو ما ينعكس على أسعار العملات الأخرى المحسوبة أمام الجنيه.

 

بريكس.. من سعر العملة إلى فرص التجارة.

متابعة أسعار عملات بريكس في مصر ليست مجرد حركة يومية لسوق الصرف، بل تكتسب أهمية أكبر مع توسع العلاقات التجارية. فقد ارتفع حجم التبادل التجاري بين مصر ودول بريكس إلى 36.7 مليار دولار خلال النصف الأول من 2026، مقابل 29.3 مليار دولار خلال الفترة نفسها من 2025، بزيادة 25.5%، بينما بلغت الصادرات المصرية لدول المجموعة 6.6 مليار دولار.

 

وتعكس هذه الأرقام أن متابعة اليوان والروبل والروبية والريال البرازيلي والراند وغيرها من عملات بريكس أصبحت مرتبطة بشكل مباشر بفرص التجارة والاستيراد والتصدير والاستثمار لمصر، خصوصًا مع اتجاه المجموعة إلى تطوير أدوات دفع عابرة للحدود وتقليل الاعتماد على الدولار في بعض التعاملات، دون أن يعني ذلك إلغاء دوره العالمي في المدى القريب.

14 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار عملات بريكس مقابل الجنيه المصري اليوم الأحد

بواسطة نهال عبدالعزيز 13 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تتجه الأنظار في الأسواق المصرية اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026 نحو أسعار الجنيه المصري مقابل عملات دول مجموعة بريكس، وذلك في ظل تزايد النشاط الاقتصادي لمصر داخل هذا التكتل وتوسع العلاقات التجارية والاستثمارية مع عدد من أعضائه.

تكتسب متابعة أسعار هذه العملات أهمية خاصة بالنسبة للمصريين، وخاصة المستوردين والمصدرين وأصحاب الشركات والمسافرين، حيث أصبحت عملات دول بريكس تلعب دورًا محوريًا في حركة التجارة والاستثمار بين الأسواق الناشئة.

اليوان الصيني في صدارة المشهد

يُعتبر اليوان الصيني من أبرز العملات التي تتصدر المشهد في السوق المصرية، حيث سجلت أحدث الأسعار المصرفية نحو 7.64 جنيه للشراء و7.66 جنيه للبيع. وتبرز أهمية اليوان بالنسبة لمصر نظرًا لقوة العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، وما يرتبط بذلك من حركة استيراد وتصدير ومشروعات.

الروبية الهندية والروبل الروسي

أما الروبية الهندية، فتتحرك عند نحو 0.537 جنيه للروبية الواحدة، مما يعني أن 100 روبية هندية تعادل حوالي 53.7 جنيه مصري وفق السعر الاسترشادي المتاح. في المقابل، يدور الروبل الروسي حول مستوى 0.61 جنيه مصري للروبل الواحد، مع اختلاف السعر الفعلي بحسب مصدر التسعير وآلية التحويل. تكتسب هاتان العملتان أهمية خاصة مع توسع العلاقات المصرية مع الهند وروسيا في مجالات التجارة والاستثمارات والسياحة.

الريال السعودي والدرهم الإماراتي.. العملات العربية في بريكس

وعلى صعيد العملات العربية، سجل الريال السعودي نحو 13.62 جنيه للشراء و13.68 جنيه للبيع، بينما بلغ سعر الدرهم الإماراتي حوالي 13.95 جنيه للشراء و13.99 جنيه للبيع وفق أحدث الأسعار المصرفية. تأتي أهمية الريال والدرهم من حجم العلاقات الاقتصادية وحركة التجارة والسفر والاستثمارات المتبادلة بين مصر وكل من السعودية والإمارات.

تشمل خريطة عملات بريكس أيضًا الريال البرازيلي، والراند الجنوب أفريقي، والبير الإثيوبي، والريال الإيراني، والروبية الإندونيسية. يتحرك الريال البرازيلي حول مستوى 10 جنيهات تقريبًا، بينما يدور الراند الجنوب أفريقي حول 3.17 جنيه، في حين يسجل البير الإثيوبي نحو 0.41 جنيه. أما العملات ذات القيمة الاسمية المنخفضة مثل الروبية الإندونيسية والريال الإيراني، فتظهر أمام الجنيه بأجزاء صغيرة من الجنيه للوحدة الواحدة، وهو ما لا يعكس بمفرده قوة أو ضعف اقتصاد الدولة، وإنما يرتبط بالوحدة النقدية المستخدمة في تسعير العملة.

لماذا أصبحت عملات بريكس مهمة للمصريين؟

لم تعد متابعة هذه العملات مجرد أرقام على شاشات الصرف، بل أصبحت مرتبطة بشكل مباشر بتكلفة الواردات، وأسعار السلع، وحركة الصادرات، والتحويلات، والسفر، والاستثمارات. كما أن توجه دول بريكس نحو تعزيز استخدام العملات المحلية في تعاملاتها التجارية يفتح الباب أمام تغييرات مهمة في خريطة المدفوعات الدولية، مما يجعل حركة الجنيه أمام عملات المجموعة جديرة بالمتابعة في الفترة المقبلة.

الجنيه المصري داخل بريكس

تتميز مصر بوضع خاص داخل المجموعة، حيث إنها ليست مجرد دولة تتعامل مع عملات بريكس، بل هي عضو كامل في التكتل إلى جانب البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا والإمارات والسعودية وإيران وإثيوبيا وإندونيسيا. وبالتالي، فإن تطور العلاقات الاقتصادية بين مصر وهذه الدول قد يجعل أسعار عملاتها أكثر حضورًا في تعاملات الشركات والمستثمرين، خاصة مع زيادة فرص التجارة والاستثمار المباشر.

13 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

توقعات صادرات بريكس 11 تصل إلى تريليونات في 2026

بواسطة نهال عبدالعزيز 13 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لم تعد مجموعة بريكس مجرد تجمع اقتصادي يضم دولًا صاعدة، بل أصبحت واحدة من الكتل المؤثرة في التجارة العالمية. مع انضمام 11 دولة، تتنوع مواردها وقوتها التصديرية، مما يجعلها تكتلًا ذا ثقل كبير على الصعيدين السكاني والاقتصادي.

تباين صادرات الدول

مع اقتراب نهاية عام 2026، تظهر بيانات جديدة تباينًا كبيرًا في حجم صادرات دول بريكس. الصين تتصدر المشهد بقدرات تصديرية يصعب مقارنتها ببقية الأعضاء، بينما تعتمد دول أخرى على النفط والغاز أو الزراعة والمعادن.

الصين.. القمة بلا منازع

تظل الصين القوة التجارية الأكبر في بريكس، مدفوعة بقاعدة صناعية ضخمة تشمل الإلكترونيات والآلات والسيارات. خلال أغسطس 2026، سجلت صادراتها قفزة بنسبة 25% مقارنة بالعام الماضي، مع ارتفاع صادرات المنتجات عالية التقنية بنسبة 42.9%، ليصل الفائض التجاري الشهري إلى حوالي 119.1 مليار دولار. هذه الأرقام تعكس الوزن الكبير لبكين في التجارة البينية لبريكس.

البرازيل.. تنوع في الصادرات

حققت البرازيل صادرات تقدر بـ 250.86 مليار دولار من يناير إلى أغسطس 2026، بزيادة 10.3% عن نفس الفترة من العام السابق. تستند قوتها التصديرية إلى مزيج من السلع مثل النفط الخام وفول الصويا، مما يجعلها موردًا رئيسيًا للغذاء والمواد الخام.

روسيا.. الطاقة في المقدمة

تحتفظ روسيا بمكانة بارزة في صادرات بريكس بفضل النفط والغاز. في النصف الأول من 2026، بلغ فائضها التجاري نحو 65.4 مليار دولار، مع صادرات غير مرتبطة بالطاقة تصل إلى 58.8 مليار دولار، مما يعكس قدرتها على تنويع تجارتها رغم الضغوط.

الهند.. قوة الخدمات والسلع

تتميز الهند بقطاع خدمات تصديري ضخم. خلال يناير 2026، سجلت صادراتها من السلع والخدمات حوالي 80.45 مليار دولار، مع تركز الصادرات في المنتجات الهندسية والأدوية وخدمات تكنولوجيا المعلومات.

إندونيسيا.. ثروات طبيعية

سجلت إندونيسيا صادرات بلغت حوالي 115.36 مليار دولار من يناير إلى مايو 2026، بزيادة 3.02% عن العام السابق. تعتمد صادراتها بشكل كبير على الفحم وزيت النخيل.

مصر.. خطوات نحو التنويع

تسعى مصر لتعزيز صادراتها، حيث سجلت صادراتها غير البترولية نحو 24.06 مليار دولار في النصف الأول من 2026. في يونيو فقط، اقتربت صادراتها من 5 مليارات دولار، مع تحقيق صادرات الصناعات الغذائية مستوى قياسيًا.

جنوب أفريقيا.. ثروات التعدين

تعتمد جنوب أفريقيا على صادرات الذهب والمعادن، حيث بلغت صادراتها في يونيو 2026 نحو 193.6 مليار راند، محققة فائضًا قدره 17.8 مليار راند.

إيران والإمارات والسعودية.. الطاقة في الصدارة

تستند صادرات إيران بشكل كبير إلى النفط والبتروكيماويات، بينما تمتلك الإمارات نموذجًا مختلفًا يجمع بين النفط والذهب. السعودية، من جهتها، تُعتبر واحدة من أكبر الدول المصدرة للطاقة عالميًا، حيث تمثل صادراتها من النفط العمود الفقري لاقتصادها.

إثيوبيا.. فرص للنمو

رغم حجم صادراتها المحدود، تمتلك إثيوبيا موارد مثل البن والذهب والزهور، مما يمنحها فرصًا للنمو التجاري.

قوة بريكس

تظهر خريطة الصادرات أن قوة بريكس تأتي من تكامل مواردها، حيث تمثل الصين العملاق الصناعي، بينما تملك روسيا والسعودية وإيران ثقلًا في الطاقة. البرازيل تُعتبر قوة زراعية، والهند تجمع بين الصناعة والخدمات.

فرصة لمصر

تشير الأرقام إلى أن التجارة المصرية مع دول بريكس بلغت 36.7 مليار دولار في النصف الأول من 2026، بزيادة 25.5% عن العام السابق. الفرصة أمام مصر تكمن في زيادة نصيبها من صادرات هذه الأسواق، مستفيدة من موقعها الجغرافي وقناة السويس. عضوية بريكس تمثل اختبارًا لقدرة مصر على تعزيز صادراتها وتحويل موقعها الاستراتيجي إلى قيمة تجارية أكبر.

13 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

53.5 مليار دولار تأثير عضوية بريكس على التجارة المصرية

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

يمر الاقتصاد العالمي بفترة حرجة تتطلب إعادة هيكلة شاملة، حيث تتراجع السيطرة الأحادية للأسواق الغربية لصالح تكتلات اقتصادية جديدة تسعى لتغيير موازين القوى الدولية. في هذا الإطار، يبرز تجمع “بريكس” كقوة صاعدة شهدت توسعًا غير مسبوق بانضمام دول جديدة، منها مصر، ليصبح عدد أعضائها 11 دولة تضم قوى اقتصادية كبيرة.





تجمع “بريكس” ليس مجرد تحالف سياسي بل هو تكتل اقتصادي ضخم يسيطر على نحو 40% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، ويتفوق على مجموعة السبع عند قياس الاقتصاد بتعادل القوة الشرائية، حيث يصل إلى حوالي 88 تريليون دولار. كما يستحوذ التكتل على أكثر من ربع حركة التجارة الدولية، مما يجعله المحرك الأساسي للاستثمار العالمي، ويفتح آفاقًا جديدة للدول النامية.

تكتسب المشاركة المصرية في “بريكس” أهمية خاصة، حيث لم تكن مصر مجرد دولة تسعى للانضمام، بل أصبحت ركيزة استراتيجية لا غنى عنها للدول الأعضاء، بفضل موقعها الجغرافي وقناة السويس التي تمر عبرها نحو 12% من حركة التجارة العالمية. هذا الموقع منح التكتل تفوقًا لوجستيًا كبيرًا في تأمين سلاسل الإمداد نحو الأسواق الأفريقية والأوروبية.

علاوة على ذلك، تسعى مصر لتكون مركز جذب للاستثمارات الصناعية الكبرى، حيث تبرز المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كموقع استراتيجي لاستثمارات “بريكس”، مثل المشروعات الصينية الكبرى. وقد أثبتت مصر قدرتها على توفير بيئة استثمارية تشجع على التعاون مع دول التكتل.

مصر لم تكتفِ بالدور اللوجستي، بل كانت نشطة في صياغة نظام مالي بديل للتكتل، حيث انضمت رسميًا إلى بنك التنمية الجديد وشاركت في تطوير خطط تمويلية لدعم مشروعات الطاقة المتجددة والبنية التحتية في دول الجنوب العالمي، دون قيود سياسية.

كما تبنت مصر استراتيجية لتقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي، حيث قامت بتفعيل اتفاقيات تجارية مع دول التكتل لتسوية المعاملات بالعملات الوطنية، مما ساعد على تخفيف الضغط على النقد الأجنبي وفتح آفاق جديدة للتجارة.

تظهر الأرقام تأثير العضوية المصرية في “بريكس”، حيث قفز حجم التبادل التجاري بين مصر ودول التكتل إلى 53.5 مليار دولار. شهدت الصادرات المصرية نموًا بنسبة 45.7%، بينما استوردت مصر سلعًا استراتيجية من دول التكتل مثل القمح من روسيا والمعدات من الصين.

تتصدر الصين قائمة الشركاء التجاريين لمصر، تليها البرازيل وروسيا، مما يشكل شبكة متكاملة من المصالح التجارية. تركّز مصر على تعزيز قطاع الصناعة والتحول التكنولوجي، حيث تسعى لاستغلال قدرات “بريكس” الصناعية لدعم رؤيتها الوطنية.

تشهد المنطقة الاقتصادية لقناة السويس شراكات مع شركات صينية وهندية لإنشاء مصانع للسيارات الكهربائية، مما يعزز من مكانة مصر كمركز رئيسي لاستثمارات “بريكس” في مجال الطاقة النظيفة.

يمتد التعاون ليشمل قطاع الأدوية، حيث يتم العمل على نقل التكنولوجيا الحديثة لضمان الأمن الدوائي الإقليمي. تتوافق هذه الرؤية مع أهداف “بريكس” في تحقيق نظام عالمي متعدد الأقطاب والعدالة الدولية.

انضمام مصر لـ”بريكس” يمثل نقطة تحول استراتيجية تعزز من مكانتها في النظام الدولي. من خلال موقعها الجغرافي وقدراتها الدبلوماسية، تمكنت مصر من صياغة دور قيادي يعزز من تأثير التكتل في أفريقيا والشرق الأوسط، مما يفتح أمامها آفاقًا جديدة نحو النمو والابتكار.

11 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

قمة البريكس تناقش 6 ملفات اقتصادية مهمة بمشاركة مصر

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

يترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي وفد مصر في القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس، التي تُعقد في الهند يومي 12 و13 سبتمبر 2023، تحت شعار “بناء الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة”. تأتي مشاركة مصر في هذه القمة للعام الثالث على التوالي منذ انضمامها إلى التجمع في يناير 2024، حيث صرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس سيلقي كلمة مصر خلال الجلسة المغلقة لقادة دول البريكس في 12 سبتمبر، وأيضًا في الجلسة الموسعة بمشاركة الدول الأعضاء والشركاء في 13 سبتمبر. كما سيعقد الرئيس لقاءات ثنائية مع عدد من زعماء دول البريكس وكبار مسؤولي المنظمات الدولية على هامش القمة.

قمة البريكس الـ18

تُعتبر قمة البريكس الـ18، التي تُعقد في نيودلهي، فرصة لتعزيز التعاون السياسي والاجتماعي والاقتصادي بين الدول الأعضاء في ظل التغيرات العالمية المتسارعة. يُركز الاجتماع على عدة محاور رئيسية، منها تعزيز التعاون بين أعضاء البريكس من خلال تنسيق السياسات، وتمويل التنمية، وتيسير التجارة، وإصلاح الحوكمة المؤسسية العالمية.

تسعى القمة أيضًا إلى الابتكار من خلال توظيف تقنيات جديدة مثل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية، وتعزيز المرونة الاقتصادية والاجتماعية لمواجهة التحديات العالمية. كما تركز على الاستدامة من خلال تسريع الجهود نحو العمل المناخي والتنمية المستدامة.

تضم مجموعة البريكس مصر والبرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، بالإضافة إلى إندونيسيا وإيران والسعودية والإمارات وإثيوبيا. شعار القمة يجمع بين التقاليد والحداثة، مع إبراز قوة المجموعة ووحدتها.

تأسست البريكس عام 2009، وتهدف إلى منح الاقتصادات الناشئة صوتًا أقوى في الشؤون العالمية، حيث تسعى الأعضاء لتحقيق تمثيل أكبر للدول النامية في المؤسسات الدولية وتعزيز التعاون في مجالات متعددة.

أهمية البريكس

تكتسب مجموعة البريكس أهمية خاصة في ضوء الثقل الاقتصادي والسكانى المتزايد، حيث تمثل نسبة كبيرة من سكان العالم والنشاط الاقتصادي العالمي. يُعزز هذا التكتل نفوذه في مناقشة قضايا التجارة والتمويل وأمن الطاقة.

تُركز القمة على تعزيز التجارة والاستثمار داخل المجموعة، وزيادة استخدام العملات الوطنية في التبادل التجاري، ومناقشة قضايا النمو الاقتصادي والتضخم. كما تتناول القمة قضايا أمن الطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وزيادة تمثيل الاقتصادات الناشئة في المؤسسات العالمية.

تشير الإحصائيات إلى أن عدد سكان دول البريكس يمثل نحو 49% من إجمالي سكان العالم، بينما يبلغ ناتجها المحلي الإجمالي نحو 40% من الناتج العالمي. وقد شهدت السنوات الأخيرة تحولًا في تجمع البريكس إلى قوة اقتصادية كبرى في تجارة السلع.

تأتي قمة البريكس في وقت يشهد فيه العالم تباطؤًا في النمو الاقتصادي وتراجعًا في حركة التجارة، مما يزيد من أهمية التعاون بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات العالمية.

انضمت مصر رسميًا إلى تجمع البريكس في يناير 2024، وأكدت على ضرورة إصلاح الهيكل المالي العالمي وتعزيز التعاون بين الدول لمواجهة تداعيات تغير المناخ.

تأسس تجمع البريكس في عام 2009، وضم في البداية روسيا والصين والبرازيل والهند، ثم انضمت جنوب أفريقيا في 2010. وقد تم توسيع العضوية مؤخرًا لتشمل دولًا جديدة مثل مصر والإمارات وإثيوبيا وإيران.

تسعى البريكس إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء والشريكة من خلال محاور سياسية وأمنية واقتصادية وثقافية. تعتمد المجموعة نظام الرئاسة الدورية، حيث ستتولى الصين رئاسة البريكس في عام 2027.

تأسس بنك التنمية الجديد خلال قمة البريكس في 2014، ويهدف إلى تمويل مشروعات البنية التحتية والتنمية المستدامة. انضمت مصر إلى تجمع بريكس بعد مشاركتها في فعاليات “بريكس بلس”، حيث شاركت في عدة قمم مهمة.

تتمثل الأولويات المصرية في إطار البريكس في إطلاق مشروعات مشتركة وتوسيع التعاون الاقتصادي والمالي، مع التركيز على إصلاح النظام المالي العالمي.

11 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

زيادة التبادل التجاري مع روسيا إلى 5.7 مليار دولار بحلول 2025

بواسطة نهال عبدالعزيز 7 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الدكتور محمد فريد وفلاديمير إلييتشيف.

واصل الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، لقاءاته مع وزراء التجارة وكبار المسؤولين من الدول الأعضاء في تجمع “بريكس”، وذلك خلال مشاركته في الاجتماع السادس عشر الذي عُقد في مدينة جايبور الهندية. هذه اللقاءات تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر والدول الأعضاء، مما يفتح آفاق جديدة للتعاون.

اجتماع مع نائب وزير التنمية الاقتصادية الروسي

عقد الوزير اجتماعا مع فلاديمير إلييتشيف، نائب وزير التنمية الاقتصادية الروسي، حيث تم بحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين. أكد الدكتور محمد فريد على أهمية التنسيق بين مصر وروسيا في إطار تجمع “بريكس”، مشيرا إلى أن عضوية مصر في هذا التجمع تتيح فرصا جديدة في مجالات التجارة والاستثمار والتمويل.

زيادة التبادل التجاري

أوضح الدكتور محمد فريد أن العلاقات الاقتصادية بين مصر وروسيا شهدت تطورا ملحوظا، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى نحو 5.7 مليار دولار في عام 2025. كما أشار إلى أن الصادرات المصرية إلى روسيا زادت من 485 مليون دولار في عام 2021 إلى حوالي 811 مليون دولار في عام 2025، مما يعكس زيادة بنسبة 66%.

تعزيز التعاون في مختلف المجالات

أكد الوزير على ضرورة زيادة نفاذ المنتجات المصرية إلى السوق الروسية وتعزيز الاستثمارات المشتركة، بما يحقق أكبر استفادة من الإمكانات المتاحة. كما تم بحث سبل تعزيز التعاون في مجالات الحبوب وسلاسل الإمداد، مما يدعم حركة التجارة بين البلدين.

تسريع التعاون الصناعي

تطرق الاجتماع إلى أهمية تسريع التعاون المرتبط بالمنطقة الصناعية الروسية في مصر، حيث يمكن أن يسهم ذلك في جذب المزيد من الاستثمارات الروسية وتعزيز التصنيع ونقل الخبرات. كما أعرب الدكتور محمد فريد عن تطلعه لعقد الدورة السادسة عشرة للجنة المصرية الروسية المشتركة في القاهرة عام 2027، لتعزيز التعاون في مجالات متعددة.

تيسير حركة رجال الأعمال

في ختام اللقاء، دعا الوزير الجانب الروسي إلى تسهيل إجراءات منح تأشيرات الدخول لرجال الأعمال المصريين، مما يعزز التواصل بين مجتمعي الأعمال. أكد الجانبان على أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين مصر وروسيا، واستغلال الفرص التي توفرها عضوية البلدين في تجمع “بريكس”، مما يسهم في زيادة التجارة والاستثمارات.

7 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

وزير الصناعة: نسعى لجذب استثمارات هندية وتعزيز التعاون مع «بريكس»

بواسطة نهال عبدالعزيز 7 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

جانب من اللقاء.

عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، لقاءً ثنائياً مع بيوش جويال، وزير التجارة والصناعة الهندي، في إطار جهود تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري بين مصر والهند. اللقاء جاء خلال اجتماع وزراء صناعة دول تجمع البريكس الذي يُعقد في مدينة جايبور الهندية.

حضر اللقاء السفير كامل جلال، سفير مصر لدى الهند، والدكتور أحمد مغاوري، مساعد وزير الصناعة للتعاون الدولي. في بداية اللقاء، أعرب الوزير هاشم عن تقدير مصر للإنجازات التي حققتها الهند في مجالات الصناعة والتكنولوجيا، مشيراً إلى مراكز البحث والتطوير التي تمتلكها الهند وخبراتها في الابتكار والتصنيع.

أوضح هاشم أن التعاون الصناعي الحالي بين البلدين لا يعكس الإمكانات المتاحة، مما يستدعي التركيز على مشروعات محددة قابلة للتنفيذ. كما أشار إلى التحديات التنموية المشتركة، مثل دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتنمية المناطق الريفية، وزيادة مساهمة الصناعة في النمو.

كما أعرب الوزير عن اهتمام مصر بالاستفادة من التجربة الهندية في تحسين البيئة التنظيمية لجذب الاستثمارات، وتسهيل الإجراءات على المستثمرين، خاصة في المشروعات الصغيرة والمتوسطة. وأكد على أهمية جذب استثمارات هندية في القطاعات الصناعية المستهدفة.

لفت هاشم إلى إمكانية إنشاء منصة تجمع الشركات المصرية والهندية لتحديد فرص الإنتاج المشترك وتبادل المكونات، مما يسهم في تعزيز التعاون بين الجانبين. مصر يمكن أن تكون مركزًا لتصنيع المنتجات الهندية الموجهة لأسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.

اتفق الوزيران على إعداد دراسة مشتركة لتحديد القطاعات ذات الفرص للتكامل الصناعي والاستثماري، على أن تشمل الدراسة احتياجات السوق وسلاسل القيمة. تم تحديد عدد من القطاعات مثل صناعة السيارات والأدوية والطاقة المتجددة كأولويات للتعاون.

كما ناقش الجانبان تعزيز التعاون في المدفوعات الرقمية، واستخدام العملات المحلية لتسهيل حركة التجارة والاستثمار. تم الاتفاق على العمل لعقد الدورة السابعة للجنة التجارية المشتركة المصرية الهندية، بالتزامن مع زيارة مرتقبة لجويال إلى مصر.

من جانبه، أكد جويال على أهمية تحويل الأفكار التي تم تناولها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، مشيراً إلى تجربة الهند في تطبيق قانون الإعسار والإفلاس، والتي ساعدت في تحسين كفاءة النظام المالي.

7 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مصر تستهدف 13.8 مليار دولار صادرات إلى دول «بريكس» في 2025

بواسطة نهال عبدالعزيز 6 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

وزير الاستثمار.

غادر الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، القاهرة متوجهًا إلى الهند للمشاركة في الاجتماع السادس عشر لوزراء تجارة تجمع «بريكس»، والذي يعقد في مدينة جايبور يومي 6 و7 أغسطس، تحت شعار «بناء القدرة على الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة» وذلك في إطار الرئاسة الهندية للتجمع لعام 2026

تجمع «بريكس» يمثل منصة هامة للتعاون بين الاقتصادات الصاعدة، حيث يسعى لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين أعضائه، بالإضافة إلى توسيع مجالات التنسيق في القضايا الاقتصادية الدولية، مما يسهم في دعم التنمية المستدامة وزيادة دور الدول النامية في الاقتصاد العالمي. وقد انضمت مصر رسميًا إلى التجمع في يناير 2024.

تأتي مشاركة الوزير في هذا الاجتماع في إطار حرص مصر على الاستفادة من عضويتها في «بريكس»، خاصة مع ارتفاع حجم التبادل التجاري بين مصر ودول التجمع إلى 53.5 مليار دولار خلال عام 2025، مقارنة بـ 45 مليار دولار في عام 2024، بنسبة نمو بلغت نحو 18.8%.

كما ارتفعت الصادرات المصرية إلى دول التجمع إلى 13.772 مليار دولار في عام 2025، مقابل 9.451 مليار دولار في عام 2024، بنمو بلغ نحو 45.7%، بينما بلغت الواردات 39.679 مليار دولار، مقارنة بـ 35.549 مليار دولار في عام 2024، بنسبة نمو بلغت نحو 11.6%.

تهدف مشاركة مصر إلى تعزيز التجارة البينية وزيادة الصادرات وجذب المزيد من الاستثمارات، بالإضافة إلى فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، مما يعزز اندماج الشركات المصرية في سلاسل القيمة العالمية.

من المقرر أن يناقش الاجتماع عددًا من القضايا ذات الأولوية، مثل تطوير النظام التجاري متعدد الأطراف، وتيسير التجارة، والتجارة الرقمية، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز التنمية المستدامة.

الاستثمار

سيتناول الدكتور محمد فريد خلال مشاركته أهمية الحفاظ على نظام تجاري متعدد الأطراف مفتوح وعادل، مع التركيز على منظمة التجارة العالمية، بالإضافة إلى تعزيز التجارة البينية بين دول «بريكس»، خاصة في المنتجات المصنعة ذات القيمة المضافة والتكنولوجيا العالية.

تشمل أجندة الوزير خلال زيارته الرسمية إلى الهند لقاءات مع عدد من الوزراء، منهم بيوش جويال، وزير التجارة والصناعة الهندي، ومارسيو إلياس روزا، وزير التنمية والصناعة والتجارة والخدمات البرازيلي، لبحث سبل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري، واستعراض الفرص الاستثمارية وإزالة المعوقات أمام نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق.

كما تشمل اللقاءات مع لي تشنج قانج، نائب وزير التجارة الصيني، وفلاديمير إلييتشيف، نائب وزير التنمية الاقتصادية للاتحاد الروسي، بالإضافة إلى لقاءات مع وزراء من إندونيسيا وجنوب أفريقيا والإمارات العربية المتحدة.

تأتي مشاركة وزير الاستثمار والتجارة الخارجية في اجتماعات «بريكس» بهدف توظيف عضوية مصر لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، وتحويل أطر التعاون إلى فرص عملية للشركات المصرية، مما يدعم زيادة الصادرات وجذب الاستثمارات النوعية، ويعزز التكامل الصناعي ورفع تنافسية الاقتصاد المصري.

6 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مصر تدعم التوجهات الدولية لتعزيز الأمن الغذائي

بواسطة نهال عبدالعزيز 13 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن مصر تدعم بقوة الجهود الدولية لتعزيز الأمن الغذائي العالمي، وتمكين المزارعين، وتعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي والابتكار الزراعي، مما يسهم في تحقيق التنمية الريفية المستدامة وتحسين مستوى معيشة الشعوب.

كلمة الوزير في اجتماعات “بريكس”

جاء ذلك خلال كلمته في الاجتماعات الوزارية لدول تجمع “بريكس” التي عُقدت في مدينة إندور الهندية، حيث شارك الوزير بكلمة مسجلة تضمنت رسالة مصر للمؤتمر. وقد أعرب الوزير عن شكره العميق للحكومة الهندية على حسن التنظيم والاستضافة، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي بذلتها الهند في تعزيز التعاون الزراعي بين دول البريكس.

أهمية الاجتماع في ظل التحديات العالمية

وأشار فاروق إلى أن هذا الاجتماع يحمل أهمية خاصة في ظل التحديات العالمية المتزايدة، مثل التغيرات المناخية واضطرابات سلاسل الإمداد والتقلبات الاقتصادية التي تؤثر على المزارعين والنظم الغذائية. وأكد على ترحيب مصر بالإعلان المشترك الذي صدر عن الاجتماع، مشددًا على ضرورة تعزيز التعاون بين دول “بريكس” في مجالات إنتاج التقاوي والمدخلات الزراعية، والاعتماد على التقنيات الحديثة لضمان استقرار سلاسل الإمداد وزيادة الإنتاجية.

الدعوة للاستثمار في البحث العلمي

وأوضح الوزير أن الاستثمار في البحث العلمي والتحول الرقمي هو المفتاح لبناء نظم غذائية مرنة، وأن التعاون بين الدول هو الأداة الأكثر فاعلية لتحقيق التنمية المستدامة. خلال الاجتماع، شهدت الفعاليات مشاركة واسعة من وزراء الزراعة وكبار المسؤولين والخبراء من 21 دولة، بما في ذلك البرازيل وإندونيسيا والصين وإيران وجنوب إفريقيا والإمارات العربية المتحدة.

محاور المؤتمر ونتائجه

تركزت جلسات المؤتمر على قضايا الأمن الغذائي والابتكار الزراعي والزراعة الصديقة للمناخ، وتمكين صغار المزارعين والنساء والشباب. وقد أسفرت المناقشات عن اعتماد الإعلان الوزاري المشترك الذي يهدف إلى صياغة نظام زراعي وغذائي أكثر مرونة، مع تسهيل وصول صغار المنتجين إلى التمويل والتكنولوجيا والأسواق.

التأكيد على نظام تجاري متعدد الأطراف

تضمن الإعلان تأكيدًا جماعيًا على دعم نظام تجاري متعدد الأطراف قائم على قواعد منظمة التجارة العالمية، ورفض أي إجراءات تجارية أحادية تعيق التجارة الزراعية أو تهدد الأمن الغذائي. كما دعا إلى إنشاء آليات جديدة للتعاون الزراعي، مثل “المنتدى العالمي لحقوق المزارعين في نظم إنتاج التقاوي” وشبكة “AGRIN”.

تركيز المؤتمر على الزراعة المستدامة

أشارت وزارة الزراعة إلى التركيز على الزراعة المستدامة والمرنة مناخيًا، من خلال التوسع في الزراعة التجديدية والعضوية، وتحسين إدارة التربة والمياه، وزيادة التمويل المناخي للقطاع الزراعي. كما تم التأكيد على أهمية التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحسين الإنتاج الزراعي، بالإضافة إلى الاستثمار في سلاسل التبريد والتخزين لتقليل الفاقد من الغذاء بعد الحصاد.

13 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة