خرجت قمة بريكس في نيودلهي بعدد من التحركات الاقتصادية المهمة، حيث ركزت على تعزيز التجارة والاستثمار بين الدول الأعضاء، بالإضافة إلى توسيع التعامل بالعملات المحلية وتطوير أنظمة المدفوعات العابرة للحدود. هذه الخطوات تهدف إلى خفض تكاليف المعاملات وتقليل الاعتماد على العملات الوسيطة في جزء من التجارة.
الذكاء الاصطناعي والتصنيع الذكي
كما تصدر الذكاء الاصطناعي والتصنيع الذكي أجندة التعاون الجديدة، مع مبادرات تهدف إلى تعزيز الشراكات التكنولوجية وتطوير الصناعات وسلاسل الإمداد بين دول المجموعة.
دور بنك التنمية الجديد
ومن أبرز الملفات المطروحة دعم دور بنك التنمية الجديد في تمويل مشروعات البنية التحتية والتنمية، مع توجهات لزيادة التمويل بالعملات المحلية.
توقيت مهم لمصر
تأتي هذه التطورات في توقيت مهم لمصر، بعدما بلغ حجم تجارتها مع دول بريكس نحو 36.7 مليار دولار خلال النصف الأول من 2026، بزيادة 25.5% على أساس سنوي.
هذا الأمر يمنح مصر فرصة لتعزيز صادراتها، وجذب استثمارات جديدة، والاستفادة من موقعها الجغرافي كبوابة للأسواق الأفريقية والعربية، خاصة في ظل توجه بريكس نحو بناء روابط أقوى في التجارة والتمويل والتكنولوجيا وسلاسل الإمداد.
