أخر الأخبار
وزير النقل: شركات مصرية جاهزة لتنفيذ مشروعات في...
212 ألف وحدة سكنية جديدة في 2024 وفق...
وزيرة الإسكان: مساحة المعمور في مصر تصل إلى...
الرقابة المالية توضح حقوق العملاء في استثمار الذهب...
«أقدر» تطلق تدريباً في الذكاء الاصطناعي لأبطال متلازمة...
وزير الكهرباء يدعو لترشيد استهلاك الكهرباء في المنازل
وزيرة الإسكان: التجربة المصرية تعزز التكامل بين التخطيط...
مصر تستهدف جذب شركات السيارات والصناعات المغذية للتصنيع
ماذا تفعل إذا لم تستلم فاتورة؟ تعرف على...
الرقابة المالية توافق على تأسيس 12 شركة أنشطة...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

النفط السعودي

اقتصاد

أسعار النفط السعودية تتقلب وتأثيرها على الأسواق العالمية

بواسطة نهال عبدالعزيز 20 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لم يعد اضطراب إمدادات النفط السعودي مجرد أزمة محلية، بل أصبح له تأثير كبير على أسواق الطاقة العالمية. في وقت يعاني فيه سوق النفط بالفعل من نقص في الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، زادت حساسية الأسعار تجاه أي تعطل جديد في الإنتاج أو النقل.

تتزايد المخاوف بعد تعطل خط الأنابيب السعودي “شرق–غرب”، الذي يعد من أهم مسارات نقل النفط من مناطق الإنتاج إلى البحر الأحمر. التقديرات تشير إلى أن هذا التعطل قد يحرم السوق العالمية من نحو 4 ملايين برميل يوميًا، وهو ما يمثل حوالي 4% من الإمدادات العالمية، إذا استمر لفترة طويلة.

النفط فوق 100 دولار.. والسوق يترقب

ارتفعت أسعار النفط سريعًا بعد هذه الاضطرابات؛ ففي 15 سبتمبر، سجل خام برنت ارتفاعًا بأكثر من 3 دولارات ليصل إلى نحو 108.75 دولار للبرميل، بينما قفز خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.38% إلى حوالي 105.83 دولار، وسط مخاوف متزايدة بشأن استمرار اضطراب الصادرات السعودية.

رغم تراجع الأسعار لاحقًا مع ظهور مسارات بديلة للإمدادات، إلا أن السوق لا يزال يتعامل مع احتمال استمرار الضغوط. وكالة الطاقة الدولية حذرت من أن استمرار القيود على إمدادات الخليج مع تراجع المخزونات التجارية قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى ويؤدي إلى مزيد من تراجع الطلب.

لماذا السعودية مؤثرة بهذا الحجم؟

تكمن حساسية الأزمة في الدور المحوري للسعودية في سوق النفط العالمي، حيث إن أي انخفاض في صادراتها يصعب تعويضه بسرعة، خاصة مع اضطراب طرق الشحن في المنطقة.

وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، انخفض إنتاج السعودية إلى نحو 6.2 مليون برميل يوميًا في أغسطس، مقارنة بـ 10.9 مليون برميل يوميًا في فبراير. كما بلغ متوسط توقفات إنتاج النفط في الشرق الأوسط نحو 6.7 مليون برميل يوميًا خلال أغسطس.

أشارت الإدارة الأمريكية إلى أن صادرات السعودية عبر ميناء ينبع تراجعت في أغسطس بنحو النصف مقارنة بيوليو، مما دفع المملكة إلى زيادة الشحنات عبر قناة السويس، وهي مسارات أطول وأكثر تكلفة لبعض المشترين الآسيويين.

اضطراب النفط السعودي يهز الأسواق العالمية

لم يعد اضطراب إمدادات النفط السعودي مجرد أزمة محلية، بل أصبح له تأثير كبير على أسواق الطاقة العالمية. في وقت يعاني فيه سوق النفط بالفعل من نقص في الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، زادت حساسية الأسعار تجاه أي تعطل جديد في الإنتاج أو النقل.

تتزايد المخاوف بعد تعطل خط الأنابيب السعودي “شرق–غرب”، الذي يعد من أهم مسارات نقل النفط من مناطق الإنتاج إلى البحر الأحمر. التقديرات تشير إلى أن هذا التعطل قد يحرم السوق العالمية من نحو 4 ملايين برميل يوميًا، وهو ما يمثل حوالي 4% من الإمدادات العالمية، إذا استمر لفترة طويلة.

النفط فوق 100 دولار.. والسوق يترقب

ارتفعت أسعار النفط سريعًا بعد هذه الاضطرابات؛ ففي 15 سبتمبر، سجل خام برنت ارتفاعًا بأكثر من 3 دولارات ليصل إلى نحو 108.75 دولار للبرميل، بينما قفز خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.38% إلى حوالي 105.83 دولار، وسط مخاوف متزايدة بشأن استمرار اضطراب الصادرات السعودية.

رغم تراجع الأسعار لاحقًا مع ظهور مسارات بديلة للإمدادات، إلا أن السوق لا يزال يتعامل مع احتمال استمرار الضغوط. وكالة الطاقة الدولية حذرت من أن استمرار القيود على إمدادات الخليج مع تراجع المخزونات التجارية قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى ويؤدي إلى مزيد من تراجع الطلب.

لماذا السعودية مؤثرة بهذا الحجم؟

تكمن حساسية الأزمة في الدور المحوري للسعودية في سوق النفط العالمي، حيث إن أي انخفاض في صادراتها يصعب تعويضه بسرعة، خاصة مع اضطراب طرق الشحن في المنطقة.

وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، انخفض إنتاج السعودية إلى نحو 6.2 مليون برميل يوميًا في أغسطس، مقارنة بـ 10.9 مليون برميل يوميًا في فبراير. كما بلغ متوسط توقفات إنتاج النفط في الشرق الأوسط نحو 6.7 مليون برميل يوميًا خلال أغسطس.

أشارت الإدارة الأمريكية إلى أن صادرات السعودية عبر ميناء ينبع تراجعت في أغسطس بنحو النصف مقارنة بيوليو، مما دفع المملكة إلى زيادة الشحنات عبر قناة السويس، وهي مسارات أطول وأكثر تكلفة لبعض المشترين الآسيويين.

أوروبا تبحث عن بدائل.. والأسعار الفعلية تحت الضغط

بدأت الأسواق الأوروبية في البحث عن خامات بديلة لتعويض الشحنات السعودية المتأثرة، حيث اتجهت بعض الشركات إلى خامات من بحر الشمال والولايات المتحدة وكازاخستان.

شركة “أورلن” البولندية، التي تعتمد بشكل كبير على الخام السعودي، كانت من بين الشركات التي بدأت تأمين شحنات بديلة، مما يدل على أن الأزمة تتعلق بتكاليف النقل والشحن وإدارة المخزونات، وليس فقط بسعر البرميل.

التأثير لا يتوقف عند البنزين

ارتفاع النفط عالميًا لا يعني فقط زيادة تكلفة الوقود، بل يمكن أن يؤثر أيضًا على قطاعات متعددة مثل النقل والشحن والطيران والبتروكيماويات والأسمدة. قطاع الأسمدة تحديدًا يعاني بسبب ارتفاع تكاليف الغاز الطبيعي، مما قد ينعكس على أسعار الغذاء إذا استمرت الأزمة لفترة طويلة.

السعودية تتحرك لتقليل أثر الأزمة

خلال الأيام الماضية، ظهرت محاولات سعودية لإعادة توجيه بعض الشحنات عبر مسارات بديلة. السعودية عرضت كميات إضافية من الخام عبر سلطنة عمان، مما ساهم في تهدئة المخاوف ودفع أسعار النفط للتراجع في 16 سبتمبر.

لجوء المنتجين إلى مسارات بديلة يعني أن السوق لا يواجه بالضرورة نقصًا فوريًا يعادل حجم الكميات المتوقفة، لكن المشكلة الأساسية تكمن في ارتفاع تكلفة الوصول إلى الخام وزيادة مخاطر النقل والتأمين.

المخاوف الأكبر: مدة التعطل

تظل مدة اضطراب الإمدادات العامل الأكثر تأثيرًا على أسعار النفط في الفترة المقبلة. إذا عادت خطوط النقل والصادرات إلى مستوياتها الطبيعية سريعًا، فقد يظل تأثير الأزمة محدودًا. ولكن استمرار التعطل قد يؤدي إلى فجوة أكبر بين المعروض والطلب.

وكالة الطاقة الدولية تشير إلى أن استمرار اضطرابات الإمدادات الخليجية قد يفرض أسعارًا أعلى وتراجعًا إضافيًا في الطلب حتى يستعيد السوق توازنه.

أزمة النفط السعودي أصبحت اختبارًا حقيقيًا لقدرة السوق العالمية على تعويض البراميل المفقودة. الخطر لا يكمن فقط في ارتفاع سعر الخام، بل في انتقال موجة التكلفة إلى النقل والطاقة والصناعة، مما يجعل استقرار طرق الإمداد السعودية والخليجية عنصرًا أساسيًا في تهدئة الأسواق العالمية.

20 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الصين تشتري 10 ملايين برميل من نفط العراق

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

اشترت شركات نفط صينية كميات كبيرة من النفط السعودي في صفقة نادرة، حيث تم التعاقد على ملايين البراميل عبر عقود طويلة الأجل. ومع ذلك، لا تزال الكميات المتفق عليها أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، مما يعكس تأثير الأوضاع الجيوسياسية على السوق.

الصفقة الجديدة

بحسب معلومات من تجار مطلعين، قامت شركات مثل “بتروتشاينا” و”سينوكيم جروب” و”يونيبيك” و”رونجشنج للبتروكيماويات” بشراء ما مجموعه 10 ملايين برميل من خامي “العربي المتوسط” و”العربي الثقيل”، ومن المقرر تحميل هذه الكميات بشكل فوري. في صفقة أخرى، خصصت “أرامكو السعودية” 14 مليون برميل من الخام لشركات تكرير مختلفة، بما في ذلك “شينهوا أويل”، على أن يتم تحميلها خلال الشهر المقبل بموجب عقود سنوية. التجار الذين كشفوا عن هذه المعلومات طلبوا عدم ذكر أسمائهم لعدم حصولهم على تصريح للحديث إلى وسائل الإعلام.

أسواق النفط تراقب الصين

تتابع أسواق النفط عن كثب أي مؤشرات على استعادة الصين لمشترياتها المعتادة، خاصة بعد أن خفضت أكبر مستورد للخام عالميًا حجم الواردات وقلصت نشاط المصافي للحد من تداعيات الحرب على إيران. هذا الانخفاض في الطلب ساهم في تجنب ارتفاعات حادة في أسعار النفط. “أرامكو” لم تعلق على هذه الصفقة، كما لم تستجب الشركات الأخرى لطلبات التعليق.

تحديات الشحن

قدمت “أرامكو” شحنات فورية من خامات مرتفعة الكبريت، مع تحميلها من مواقع خارج مضيق هرمز، مما يشير إلى إمكانية إيجاد مسارات بديلة لنقل كميات إضافية من الخام. تأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه السعودية والعملاء الآسيويون تحديات في حركة الشحن بسبب الحرب، حيث أصبح ميناء ينبع على البحر الأحمر منفذًا رئيسيًا لصادرات النفط بعد الاضطرابات في هرمز. ومع ذلك، فإن تهديدات جماعة الحوثي المدعومة من إيران زادت من المخاطر أمام ملاك السفن، مما دفع بعض الناقلات لاختيار مسارات أطول وأكثر تكلفة حول قارة أفريقيا.

تباطؤ الواردات الصينية

الكميات التي خصصتها “أرامكو” للصين لشهر سبتمبر جاءت بعد مفاوضات مع العملاء الآسيويين بشأن ترتيبات التسليم، وسط اعتراضات من بعض المشترين حول تحميل الشحنات من ميناء ينبع. لم تتضح تفاصيل التسعير وشروط التسليم للمشترين الصينيين بعد. قبل اندلاع الحرب، كانت الصين تستورد عادة من السعودية ما بين 40 مليونًا و50 مليون برميل شهريًا. في المقابل، بدأت بعض شركات التكرير الصينية في إبداء طلب أكبر على الخامات القادمة من الشرق الأوسط، حيث اشترت “رونجشنج” ومشترون آخرون شحنات من الخام العراقي. كما طرحت “أدنوك” الإماراتية مناقصة جديدة لتوريد النفط، حيث كانت الشركة من بين المنتجين الأكثر قدرة على الحفاظ على تدفق الخام من الخليج العربي إلى الأسواق الدولية خلال فترة الصراع.

21 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • وزير النقل: شركات مصرية جاهزة لتنفيذ مشروعات في تنزانيا

    5 أكتوبر 2026
  • 212 ألف وحدة سكنية جديدة في 2024 وفق إحصاءات اليوم العالمي للإسكان

    5 أكتوبر 2026
  • وزيرة الإسكان: مساحة المعمور في مصر تصل إلى 14%

    5 أكتوبر 2026
  • الرقابة المالية توضح حقوق العملاء في استثمار الذهب عبر التأمين

    5 أكتوبر 2026
  • «أقدر» تطلق تدريباً في الذكاء الاصطناعي لأبطال متلازمة داون

    5 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة