أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

الناتو

اقتصاد

حرب بحرية جديدة تلوح في الأفق بين هرمز وتايوان

بواسطة نهال عبدالعزيز 28 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

ذكرت صحيفة «الجارديان» البريطانية أن التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة لتأمين السفن التجارية من الهجمات الإيرانية عبر وجود بحري مباشر في مضيق هرمز ليست جديدة، بل تعود جذورها إلى قرنين من الزمن عندما أرسلت الولايات المتحدة قوة بحرية كبيرة إلى البحر المتوسط لحماية سفنها من القراصنة اليونانيين.

بين عامي 1825 و1827، قاد الكومودور جون رودجرز تلك الحملة، وكانت الجمهورية الأمريكية الناشئة آنذاك تركز على حماية التجارة الأمريكية بدلاً من التدخل في الصراعات السياسية مثل استقلال اليونان عن الإمبراطورية العثمانية، حيث كانت المصلحة الذاتية هي المحرك الأساسي لسياساتها.

بعد تراجع ترامب عن دعوته لثورة شعبية في إيران، انتهى الصراع مع طهران إلى نتيجة مشابهة، حيث استمرت الولايات المتحدة في التأكيد على مبدأ حرية الملاحة رغم عدم انضمامها لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.

حرية الملاحة ورسوم العبور

في يونيو، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو رفضه للمطالب الإيرانية بفرض رسوم على المرور عبر الممرات المائية الدولية، لكن ترامب طرح لاحقًا إمكانية فرض رسوم على العبور، قبل أن يتراجع عن هذا الاتجاه.

المثير أن «مذكرة التفاهم» الموقعة مع إيران الشهر الماضي اعترفت بحقها في الحصول على إيرادات من حركة السفن عبر مضيق هرمز، رغم الضغوط الأمريكية المتزايدة.

على الرغم من الضغوط، تظل هذه المذكرة الوثيقة الوحيدة التي يمكن أن تؤدي إلى اتفاق سلام مستقبلي، مما يعكس تناقضًا في السياسة الأمريكية ويشير إلى تراجع أوسع في مبدأ «البحر الحر» الذي يستند إليه القانون البحري.

تآكل نظام البحر الحر

تظهر الصحيفة أن موقف ترامب يعكس تراجع الإجماع حول مبدأ «البحر الحر»، حيث يتبنى ترامب رؤية تقوم على أن الدول، وخاصة الولايات المتحدة، يمكنها التصرف بشكل منفرد لتحقيق مصالحها، دون الالتزام بالقوانين أو المعاهدات الدولية.

هذا النهج يعزز زعزعة الاستقرار، حيث بدأت دول أخرى في اتباع نفس الأسلوب، مما يثير القلق بشأن مستقبل الملاحة الدولية.

الصراع البحري في القرن الحادي والعشرين لا يشبه المواجهات الضخمة السابقة، ولكنه يتركز حول قضايا الدفاع والأمن وحرية التجارة، مما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا.

امتداد أزمة هرمز

التوترات في مضيق هرمز بدأت تؤثر على مناطق أخرى، حيث بدأت جماعة الحوثي في اليمن بفرض إجراءات مشابهة في مضيق باب المندب، مما يزيد من القلق بشأن أسواق الطاقة.

كما ظهرت نقاشات في إندونيسيا حول إمكانية فرض رسوم عبور في مضيق ملقا، وهو ما قد يؤثر على حركة الملاحة الدولية بشكل أكبر.

التطورات الأخيرة تطرح تساؤلات حول إمكانية فرض تركيا رسوم مرور عبر مضيق البوسفور أو إسبانيا عبر مضيق جبل طارق، مما قد يؤثر على التجارة العالمية التي تعتمد بشكل كبير على النقل البحري.

صعود التوتر في آسيا

في الوقت نفسه، تتصاعد المواجهات البحرية في بحر الصين الجنوبي، حيث تقوم الصين ببناء جزر اصطناعية وتوسيع نفوذها العسكري، مما يزيد من حدة التوترات مع الدول المجاورة.

تتجاهل بكين قواعد القانون الدولي عندما تتعارض مع مصالحها، وهذا التصعيد يشكل تهديدًا للأمن البحري في المنطقة.

الأسبوع الماضي، أجرت الصين تدريبات عسكرية بالقرب من المياه اليابانية، مما زاد من القلق بشأن إمكانية تدخل عسكري ياباني في حال حدوث تصعيد أكبر.

روسيا تدخل المواجهة البحرية

أيضًا، تظهر روسيا كلاعب رئيسي في الصراع البحري، حيث تعزز من أنشطتها العسكرية في البحر الأسود وبحر البلطيق، مستهدفة البنية التحتية تحت الماء.

الأسطول الروسي تعرض لخسائر كبيرة في أوكرانيا، مما دفعه لتوسيع أنشطته العسكرية في مناطق جديدة، ما يزيد من تعقيد المشهد البحري العالمي.

استعراض روسي قرب بريطانيا

في خطوة تصعيدية، أجرت سفينة حربية روسية تدريبات باستخدام ذخيرة حية بالقرب من المياه البريطانية، مما يعكس التوتر المتزايد بين روسيا وحلف الناتو.

تلك الأنشطة ليست مجرد استعراض للقوة، بل تحمل في طياتها رسائل ضغط تهدف إلى اختبار جاهزية الدفاعات البريطانية والأوروبية في ظل تصاعد التوترات البحرية.

28 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أوروبا تستثمر مليارات في تطوير الطائرات المسيرة

بواسطة نهال عبدالعزيز 16 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

شهد قطاع الطائرات المسيرة في أوروبا تحولات كبيرة في الفترة الأخيرة، حيث بدأت دول القارة في إعادة تقييم استراتيجياتها الدفاعية، مما أدى إلى زيادة الاعتماد على الطائرات غير المأهولة. هذه التطورات تعكس توجهًا جديدًا نحو تعزيز القدرات العسكرية باستخدام تقنيات حديثة.

مبادرات حلف الناتو

أطلق حلف الناتو مبادرة جديدة تهدف إلى تعزيز استخدام الطائرات المسيرة ضمن نظم الدفاع للدول الأعضاء. وفي هذا السياق، خصصت بريطانيا 5 مليارات جنيه إسترليني لدعم برامج تطوير الطائرات المسيرة ووسائل مواجهتها، بينما تعتزم ألمانيا شراء 50 ألف طائرة مسيرة لصالح أوكرانيا، في خطوة تهدف لتعزيز قدراتها العسكرية.

دروس الحرب الحديثة

تقول لوريدانا موهاريمي، المحللة لدى “مورنينج ستار”، إن شكل الصراعات في المستقبل سيكون معتمدًا على منظومة دفاعية مترابطة، حيث يجب أن تعمل المعدات العسكرية التقليدية مثل الدبابات ضمن شبكة موحدة قادرة على استخدام الطائرات المسيرة واستقبال المعلومات من الأقمار الصناعية. التجارب في أوكرانيا، بالإضافة إلى استخدام إيران لطائرات “شاهد” منخفضة التكلفة، أظهرت كيف يمكن للطائرات المسيرة المزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي أن تعزز مهام الاستطلاع وتزيد من فعالية الأسلحة التقليدية.

الإنفاق على مستقبل المسيرات

أعلن الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، أن الحلف يخصص أكثر من 40 مليار دولار لتطوير أنظمة مواجهة الطائرات المسيرة على مدى خمس سنوات. في مجال التكنولوجيا الدفاعية، حصلت شركة “هلسينج” الناشئة في ميونيخ على تقييم بلغ 18 مليار دولار، مما يجعلها واحدة من الشركات الرائدة في هذا القطاع. لورينز ماير، الرئيس التنفيذي لشركة “أوتيريون”، أشار إلى أن نظام التشغيل الذي تطوره شركته يتيح للطائرات المسيرة تنفيذ المهام رغم محاولات التشويش الإلكتروني، ويعمل في ظروف صعبة مثل المناطق الجبلية.

طفرة الإنفاق الدفاعي الأوروبي

تضاعفت الميزانيات الدفاعية في أوروبا منذ عام 2019، مع توقعات ببلوغ حجم الإنفاق نحو 800 مليار يورو بحلول عام 2030، وهو ما يمثل 2.9% من الناتج المحلي الإجمالي. في مجال التكنولوجيا الدفاعية، شهد تمويل رأس المال المغامر نموًا ملحوظًا خلال عام 2025، حيث ارتفعت الاستثمارات الأوروبية من 200 مليون يورو في عام 2021 إلى 2.6 مليار يورو، مما يدل على تصاعد الاهتمام بتطوير تقنيات عسكرية حديثة.

16 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة