المهندس علاء السقطى.
أشار المهندس علاء السقطي، رئيس جمعية مستثمري المشروعات الصغيرة والمتوسطة، إلى أن مبادرة «فرحة مصر» تعتبر خطوة هامة نحو تقديم الدعم الاجتماعي، حيث تساهم في تخفيف الأعباء المالية عن الشباب والفتيات من الأسر الأولى بالرعاية عند تأسيس منزل الزوجية
وأوضح السقطي أن تجهيز المنزل يعد من أبرز بنود تكلفة الزواج، مما يعني أن دعم هذه الاحتياجات يسهم في تخفيف الضغوط على ميزانيات الأسر، ويمنح الشباب فرصة أفضل للبدء في حياتهم الزوجية دون تحميل أسرهم أعباء مالية إضافية
وأضاف أن الأثر الاقتصادي للمبادرة يتجاوز المستفيدين المباشرين، حيث يرتبط الإنفاق على تجهيز المنازل بمجموعة واسعة من الأنشطة الاقتصادية، مثل الأثاث والمفروشات والأجهزة والمستلزمات المنزلية، مما يعزز حركة الطلب ويفتح فرص عمل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في هذه المجالات
وأشار إلى أن زيادة الاعتماد على المنتج المحلي في تلبية احتياجات المبادرة يمكن أن يوفر فوائد مزدوجة؛ الأولى تتمثل في تلبية احتياجات الأسر المستحقة بشكل مناسب، والثانية في دعم المنتجين المحليين وتنشيط دورة الإنتاج والتشغيل
وأكد السقطي على أهمية توسيع الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص والمشروعات الصغيرة والمتوسطة في المبادرات الاجتماعية، من خلال توفير منتجات محلية ذات جودة وبأسعار تناسب الفئات المستفيدة، مما يحول جزءًا من الإنفاق الاجتماعي إلى طلب اقتصادي يدعم الإنتاج المحلي
وتابع أن الجانب التأهيلي في «فرحة مصر» يمثل إضافة مهمة، حيث يساعد الشباب على إدارة موارد الأسرة والتعامل مع المسؤوليات الجديدة، مما يسهم في رفع الوعي الاقتصادي داخل الأسرة، مشددًا على أن الاستقرار الأسري يرتبط أيضًا بحسن إدارة الدخل والإنفاق وترشيد الموارد
واختتم السقطي بالتأكيد على أن دعم الشباب في بداية حياتهم يعد استثمارًا في الأسرة والمجتمع والاقتصاد، وأن تعظيم الأثر الاقتصادي للمبادرة يتطلب زيادة الاعتماد على المنتجات المحلية وإتاحة فرص أكبر للمشروعات الصغيرة والمتوسطة للمشاركة في تنفيذ مثل هذه المبادرات