أخر الأخبار
معظم زراعات الحبوب والبطاطس في بريطانيا تواجه الجفاف
أوروبا تزيد واردات الغاز المسال استعدادًا لفصل الشتاء
غرفة أبوظبي وسيمنز تعززان التحول الرقمي الصناعي
عوائد السندات الأمريكية تصل لأعلى مستوى منذ 2007
السعودية تعيد استئناف صادرات النفط بعد قصف خط...
وزير المالية يؤكد استمرار الإصلاحات الاقتصادية مع دعم...
وزير البترول: الشراكة المصرية السعودية نموذج للتعاون المستدام
تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي مع تنزانيا
تحديث قواعد البيانات يدعم التنمية في الوطن العربي
تعزيز التعاون التعدينى بين مصر والكونغو الديمقراطية
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

المناخ

اقتصاد

انخفاض إنتاج الحبوب في بريطانيا يسبب خسائر كبيرة للمزارعين

بواسطة نهال عبدالعزيز 6 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الزراعة في بريطانيا.

تواجه الزراعة في بريطانيا تحديات كبيرة هذا الموسم، حيث أدت درجات الحرارة المرتفعة والجفاف الطويل إلى أضرار جسيمة في المناطق الريفية.




تحليل حديث من وحدة استخبارات الطاقة والمناخ، نقلته صحيفة “تليجراف”، يشير إلى توقع انخفاض إنتاج الحبوب بمقدار 2.5 مليون طن هذا العام، مما قد يتسبب في خسائر مالية للمزارعين تصل إلى 390 مليون جنيه إسترليني. الإنتاج الكلي للحبوب والبذور الزيتية من المتوقع أن يصل إلى 19.5 مليون طن، وهو أدنى مستوى منذ عام 1984، وهو العام الذي بدأ فيه تسجيل البيانات التفصيلية.

جافين لين، رئيس جمعية ملاك الأراضي والأعمال الريفية، قال إن المحاصيل تضررت بشدة بسبب غياب الأمطار، وهو ما ينطبق على جميع المناطق، حيث شهدت بعض الأجزاء أسوأ موسم حصاد في ذاكرة الأحياء. كلايف بايلي، الذي شارك في تنظيم احتجاجات ضد ضريبة المزارع العائلية، أضاف أن الظروف المناخية أثرت بشكل كبير على جودة المحاصيل، حيث إن بعضها لم يعد مناسبًا حتى للاستخدام كغذاء للحيوانات. وقد انخفض إنتاج بعض المحاصيل بنسبة 50%، بينما تراجع أفضلها بنسبة 25%.

الوضع أسوأ مما كنت أتوقع، بعض محاصيل الشوفان أصبحت منخفضة الجودة إلى حد الرفض، وتوجهت إلى مكبات النفايات، بحسب بايلي. في هذا السياق، دعا مسؤولون في القطاع الزراعي رئيس الوزراء آندي بورنهام إلى اتخاذ خطوات دعم عاجلة، محذرين من تأثيرات محتملة على إمدادات الغذاء.

جيمي بوروز، رئيس لجنة المحاصيل القابلة للحصاد في الاتحاد الوطني للمزارعين، طالب بزيادة الاستثمار في تطوير محاصيل قادرة على تحمل الجفاف، بالإضافة إلى ضرورة تحسين إدارة المياه في القطاع الزراعي. قال: “لن نتمكن أبدًا من إنتاج الغذاء من دون المياه، ونحن بحاجة إلى نظام أكثر كفاءة لإدارتها في أوقات الندرة والوفرة، كما نحتاج إلى نظام تخطيط يسمح ببناء خزانات لتخزين المياه داخل المزارع”.

نيك شورتر، الرئيس التنفيذي لشركة “فيلكورت”، التي تدير مزارع تبلغ مساحتها نحو 60 ألف فدان، أكد أن حماية الموارد المائية يجب أن تكون ضمن أولويات الأمن الغذائي، مشيرًا إلى أن الأمن الغذائي هو أمن قومي، وضرورة أن يدرك رئيس الوزراء الجديد هذه الحقيقة من خلال رؤية المشكلات على أرض الواقع.

بايلي أشار إلى أن عددًا من المزارعين يفكرون في التراجع عن زراعة المحاصيل في الخريف المقبل، بسبب المخاوف من استمرار الظروف المناخية القاسية وتأثيرها على الإنتاج في الموسم القادم. قال: “قد يكون أفضل قرار تجاري هو عدم زراعة أي محاصيل في الخريف، سيكون من الأفضل لي ألا أفعل شيئًا بدلًا من القيام بشيء أعلم مسبقًا أنني سأخسر المال بسببه، وهذا نقاش يدور بين كثير من المزارعين حاليًا”.

البطاطس كانت من بين المحاصيل الأكثر تضررًا هذا الموسم، بالإضافة إلى انخفاض واضح في إنتاج القمح والشوفان. العديد من المزارعين يتوقعون خسائر قد تصل إلى قيمة ما أنفقوه على زراعة المحاصيل ورعايتها.

روبي مور، وزير الزراعة في حكومة الظل، دعا وزير الدولة الجديد إلى التحرك لدعم المزارعين وتحسين إدارة الموارد المائية، مشددًا على ضرورة استبعاد أي توافق مع الاتحاد الأوروبي بشأن تقنيات تعديل الجينات في أي اتفاق جديد مع بروكسل، لأن ذلك قد يعرض مستقبل المحاصيل المقاومة للجفاف والفيضانات للخطر.

العلاقة بين حزب العمال والمجتمعات الريفية تدهورت خلال فترة رئاسة كير ستارمر، بعد إقرار عدد من السياسات مثل ضريبة المزارع العائلية، بالإضافة إلى خطط تخصيص مساحات من الريف الإنجليزي لمشروعات الطاقة الشمسية بدلاً من استخدامها في إنتاج الغذاء. مور قال: “حزب العمال أشرف على زيادات كبيرة في تكاليف الأعمال، وزيادات مستمرة في القيود التنظيمية، وينبغي له أن يقف بجانب مزارعينا ومنتجي الغذاء”.

متحدث باسم الحكومة البريطانية أكد أنهم يدركون مدى صعوبة هذا الصيف بالنسبة للمزارعين، وأنهم يدرسون وسائل إضافية لدعم القطاع في ظل موجة الجفاف الحالية، كما يعملون على تسهيل بناء المزيد من خزانات الري داخل المزارع.

6 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

بنك التنمية يحذر: خسائر إفريقيا قد تصل إلى 20 مليار دولار

بواسطة نهال عبدالعزيز 28 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

البنك الإفريقي للتنمية.

حذر كبير خبراء المناخ في بنك التنمية الإفريقي من أن ظاهرة «إل نينيو» القوية قد تسبب خسائر اقتصادية تتراوح بين 10 و20 مليار دولار في الدول الإفريقية المتأثرة، بالإضافة إلى دفع أعداد كبيرة من السكان للهجرة من المناطق الأكثر تضررًا

أفادت شبكة «سي إن بي سي أفريكا» بأن ظاهرة «إل نينيو» عادة ما ترتبط بموجات جفاف وفيضانات وعواصف في القارة الإفريقية، وقد تصبح من بين الأقوى على الإطلاق إذا استمرت درجات حرارة مياه المحيط الهادئ في الارتفاع كما هو متوقع.

تتزايد المخاطر على توافر الغذاء والمياه، وقد تتعرض الموازنات الحكومية والقطاع المصرفي لضغوط متزايدة إذا دمرت الكوارث المنشآت الأساسية، مما يجعل الدول التي تعاني من أزمات مالية غير قادرة على الوفاء بالقروض المتعلقة بهذه المشروعات.

قال أنتوني نيونج، مدير إدارة تغير المناخ والنمو الأخضر في بنك التنمية الإفريقي، إن هذه الظاهرة قد تؤدي إلى تراجع الناتج المحلي الإجمالي للدول الأكثر تأثرًا بنسبة تتراوح بين 1% و2%، ما يعادل خسائر بين 10 و20 مليار دولار على مستوى القارة.

التوقعات الأخيرة من بنك التنمية الإفريقي في مايو كانت تشير إلى إمكانية نمو الاقتصاد الإفريقي بنسبة 4.2% هذا العام، مع ارتفاع النسبة إلى 4.4% بحلول 2027، لكن هذه التقديرات صدرت قبل توقعات حدوث ظاهرة «إل نينيو» الفائقة القوة، المعروفة أيضًا باسم «جودزيلا».

تقدير نيونج للخسائر المحتملة يعد الأول من نوعه من بنك تنمية متعدد الأطراف، ولم يتم تحديد حجم الأضرار المحتملة لكل دولة، لكنه أكد أن تأثيراتها ستكون طويلة الأمد.

أشار نيونج إلى أن موجات الجفاف التي تتعرض لها دول منطقة الساحل قد تستمر، موضحًا أن تجربة موزمبيق بعد إعصار إيداي في 2019 أظهرت أن التعافي من الكوارث المناخية الكبرى قد يستغرق سنوات.

تواجه الحكومات ما وصفه نيونج بـ«فخ تمويل المناخ»، حيث تضطر إلى تحويل أموال مخصصة لقطاعات مثل الصحة والتعليم والبنية التحتية لمواجهة الكوارث.

خلال الفترة من 2023 إلى 2024، تسببت ظاهرة «إل نينيو» في جفاف حاد في جنوب إفريقيا، بينما تعرضت مناطق شرق القارة لأمطار كثيفة وفيضانات، مما أثر سلبًا على الإنتاج الزراعي ورفع أسعار المواد الغذائية، بالإضافة إلى تسجيل مستويات غير مسبوقة في ارتفاع سطح البحر على السواحل الإفريقية.

أفاد بنك التنمية الإفريقي بأن المزارعين في إفريقيا يخسرون حاليًا نحو 330 مليون دولار من دخلهم هذا العام، في حين تواجه أنشطة صيد الأسماك ضغوطًا متزايدة نتيجة ارتفاع حرارة مياه البحار وتكرار العواصف.

يعتزم بنك التنمية الإفريقي تعزيز خططه لمواجهة تداعيات «إل نينيو» من خلال تنظيم «ندوة» في سبتمبر لتقييم تأثيرات الظاهرة على المشروعات القائمة والمخطط لها.

أكد نيونج أن البنك مستعد لإعادة تنظيم المشروعات لمساعدة الدول على مواجهة آثار «إل نينيو»، وسيتعاون معها للحصول على تمويلات إضافية من جهات متعددة الأطراف، بما في ذلك الصندوق الأخضر للمناخ.

توقع تقرير للأمم المتحدة في أكتوبر أن الدول النامية ستحتاج إلى نحو 365 مليار دولار سنويًا للتعامل مع تغير المناخ بحلول 2035، بينما لم يتجاوز التمويل الدولي العام الموجه للتكيف مع تغير المناخ 26 مليار دولار في 2023.

قال نيونج إن القارة الإفريقية قد تحتاج هذا العام إلى ما يصل إلى 100 مليار دولار بسبب تأثير «إل نينيو»، مشيرًا إلى أن تقديرات تمويل إجراءات التكيف كانت نحو 50 مليار دولار، لكن الظاهرة قد تضيف احتياجات مالية جديدة تتراوح بين 30 و50 مليار دولار.

أضاف نيونج أن الأوضاع الإنسانية قد تزيد من حدة الأزمة، مشيرًا إلى أن البنك حدد دولًا مثل السودان وجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية والصومال ومالي وبوروندي ونيجيريا كأكثر الدول عرضة للتأثيرات السلبية.

أوضح نيونج أن الهجرة الجماعية ستكون نتيجة حتمية عند وقوع الظاهرة، حيث من المتوقع أن ترتفع أسعار الذرة، وهي غذاء أساسي في العديد من الدول المتضررة، إلى الضعف، مما سيجبر الناس على التحرك.

كما أشار إلى أن محدودية الموارد والصراع على مناطق الرعي ومصادر المياه قد يزيدان من صعوبة الأوضاع في المناطق الهشة، حيث تقدر خسائر القطاع الزراعي بنحو 327 مليون دولار، ومن المتوقع أن تتراجع إنتاجية قطاع مصايد الأسماك بنسبة تتراوح بين 1% و4%.

في ختام تصريحاته، شدد نيونج على ضرورة أن تعمل إفريقيا على تعزيز قدرتها على مواجهة الكوارث قبل وقوعها، مؤكدًا أن هذا الملف سيكون من القضايا الرئيسية خلال الجولة المقبلة من مفاوضات المناخ العالمية في تركيا في نوفمبر.

قال نيونج إن الاستثمار في الوقاية والاستعداد أقل تكلفة من تحمل أعباء التعامل مع الكوارث بعد وقوعها، مشيرًا إلى ضرورة بناء سياج لحماية المجتمعات بدلاً من انتظار الأضرار لتكون أكثر تكلفة.

28 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

بنك الاستثمار الأوروبي يخصص 600 مليون يورو لدعم المشروعات

بواسطة نهال عبدالعزيز 14 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


بنك الاستثمار الأوروبي.

أعلن بنك الاستثمار الأوروبي عن تخصيص 600 مليون يورو لتمويل مشروعات تهدف إلى التحول الأخضر في أوروبا، حيث يشمل ذلك أكبر تمويل يقدم في قطاع الطاقة بالنمسا، بالإضافة إلى دعم مشروعات تطوير مرافق المياه في إيطاليا وهولندا، وذلك في إطار جهوده لتعزيز أهداف المناخ وأمن الإمدادات

خصص البنك 450 مليون يورو لإنشاء منشأة كبيرة لإنتاج الهيدروجين الأخضر في مدينة بروك آن دير لايثا بالنمسا، وهو مشروع تبلغ قيمته الاستثمارية الإجمالية حوالي 600 مليون يورو، حيث يغطي التمويل الأوروبي نحو 75% من تكاليف المشروع، على أن يبدأ التشغيل بحلول نهاية عام 2027.

أوضح نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي، كارل نيهامر، أن الهيدروجين الأخضر يعتبر عنصرًا أساسيًا في انتقال أوروبا نحو نظام طاقة أكثر تنافسية وأقل انبعاثًا للكربون، مشيرًا إلى أن المشروع سيساهم في تعزيز أمن الطاقة وتقليل الانبعاثات الصناعية.

في إيطاليا، أبرم البنك اتفاق تمويل بقيمة 50 مليون يورو مع مؤسسة محلية لتمويل أكثر من 200 مشروع يهدف إلى تطوير شبكات مياه الشرب والصرف الصحي في إقليم مودينا، مما سيوفر خدمات أفضل لنحو 200 ألف شخص.

يتضمن البرنامج تحديث وتوسيع شبكات المياه والصرف الصحي، وزيادة قدرة المرافق على مواجهة الظروف المناخية القاسية، وتقليل هدر المياه، وتحسين محطات المعالجة، بالإضافة إلى إدخال أنظمة رقمية لمتابعة وإدارة الخدمات وزيادة كفاءة التشغيل.

كما منح البنك قرضًا بقيمة 100 مليون يورو في هولندا لدعم تحديث وتوسيع شبكة توزيع مياه الشرب في مقاطعة شمال هولندا، حيث يتضمن المشروع استبدال أو تجديد أو إنشاء نحو 750 كيلومترًا من خطوط المياه بين عامي 2026 و2029، مما سيمكن من إضافة حوالي 35 ألف توصيلة جديدة.

يستهدف المشروع الهولندي تعزيز قدرة شبكات المياه على مواجهة تأثيرات تغير المناخ، وضمان توفير مياه شرب آمنة وعالية الجودة، بما يتماشى مع توجهات الاتحاد الأوروبي للوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050.

أكد بنك الاستثمار الأوروبي أن هذه التمويلات تأتي في إطار دوره كبنك المناخ التابع للاتحاد الأوروبي، وتعكس التزامه بدعم التحول الأخضر، وتطوير البنية التحتية الأساسية، وتعزيز أمن الطاقة والمياه، وتسريع تنفيذ أهداف الصفقة الخضراء الأوروبية.

14 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

بنوك تضخ أكبر تمويل مناخي في تاريخها عام 2025

بواسطة نهال عبدالعزيز 14 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


بنك الاستثمار الأوروبي.

أظهر تقرير حديث صادر عن بنك الاستثمار الأوروبي أن مؤسسات التنمية متعددة الأطراف حققت إنجازًا كبيرًا في تمويل المشروعات المتعلقة بالمناخ خلال عام 2025، حيث بلغت قيمة التزاماتها 162.5 مليار دولار، وهو ما يعكس الجهود المبذولة لتحقيق الأهداف المناخية المتفق عليها في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP29.




تشير النتائج إلى تقدم ملموس نحو تنفيذ الأهداف المناخية، رغم القلق الناتج عن تراجع البنك الدولي عن أحد أهدافه الرئيسية في هذا المجال. وفقًا للتقرير، فإن 10 من أكبر بنوك التنمية متعددة الأطراف قدمت تمويلًا مناخيًا بقيمة 162.5 مليار دولار، حيث تم توجيه نحو 102.6 مليار دولار، أي ما يقارب 103 مليارات دولار، إلى الدول النامية والاقتصادات ذات الدخل المنخفض والمتوسط، بينما ذهبت بقية الأموال إلى الدول ذات الدخل المرتفع، كما ذكرت شبكة “سي إن بي سي إفريقيا”.

ويوضح بنك الاستثمار الأوروبي أن هذه النتائج تعني أن بنوك التنمية تسير في الاتجاه الصحيح لتحقيق الالتزامات التي تم الإعلان عنها في مؤتمر COP29، والذي عُقد في باكو، عاصمة أذربيجان، في عام 2024، حيث تستهدف هذه الالتزامات توفير 120 مليار دولار سنويًا للدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط بحلول عام 2030، بالإضافة إلى 50 مليار دولار سنويًا للدول ذات الدخل المرتفع.

قال نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي، أمبرواز فايول، إن هذه الأرقام تعكس قدرة مؤسسات التنمية على زيادة حجم التمويل وتسريع الدعم للمناطق الأكثر احتياجًا، مؤكدًا استمرار هذه الجهات في تعزيز دورها لمواجهة آثار تغير المناخ.

ومع ذلك، أشار مراقبون إلى أن تحقيق مستهدفات COP29 قد يواجه تحديات بعد قرار البنك الدولي الشهر الماضي بالتخلي عن هدف تخصيص 45% من موارده الإقراضية لمشروعات المناخ، وهو الهدف الذي أقر في عام 2023. وقد تعرض هذا الهدف لضغوط من إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب لإلغائه.

ذكر البنك الدولي أن تعديل سياسته يهدف إلى التركيز على نتائج الإقراض بدلاً من الالتزام بنسب محددة للإنفاق، إلا أن التقرير أكد على الدور الحيوي للبنك في جهود التمويل المناخي، حيث قدم وحده نحو نصف التمويل المناخي الموجه للدول النامية خلال عام 2025، وهو الدور الذي حافظ عليه طوال السنوات الخمس الماضية. ولم يصدر عن البنك الدولي تعليق فوري على التقرير.

تشير الأرقام إلى أن التمويل المناخي المخصص للدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط شهد زيادة كبيرة خلال السنوات الخمس الماضية، حيث ارتفع من 51.6 مليار دولار في عام 2021 إلى 102.6 مليار دولار في عام 2025.

توضح البيانات أن مشروعات الحد من تداعيات تغير المناخ، بما في ذلك مشروعات الطاقة المتجددة وتقليل الانبعاثات، استحوذت على الحصة الأكبر من التمويلات بقيمة 67.8 مليار دولار، بينما صعد التمويل الموجه لبرامج التكيف مع آثار التغيرات المناخية بنسبة 31% ليبلغ 34.8 مليار دولار، بهدف دعم الدول في مواجهة التداعيات المتزايدة لتغير المناخ.

كما ارتفع حجم التمويل الموجه للمشروعات المناخية في الدول ذات الدخل المرتفع إلى 59.9 مليار دولار خلال عام 2025 مقارنة مع 31.1 مليار دولار في عام 2021، في حين تمكنت بنوك التنمية متعددة الأطراف من جذب 80 مليار دولار إضافية من استثمارات القطاع الخاص لتمويل المشروعات المناخية.

خلال مؤتمر COP30 الذي عُقد في البرازيل العام الماضي، أكدت بنوك التنمية متعددة الأطراف التزامها بزيادة التمويل المخصص للدول التي تتبنى سياسات منخفضة الانبعاثات وتمتلك قدرة أكبر على التكيف مع تغير المناخ.

من المقرر أن يركز مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP31، الذي سيعقد في تركيا في نوفمبر المقبل، على تحويل التعهدات السابقة إلى إجراءات تنفيذية، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن الدول النامية تحتاج إلى نحو تريليون دولار لتحقيق أهدافها المناخية.

14 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

حزمة تمويلات بقيمة 400 مليون يورو من الأوروبي للاستثمار للدول المستفيدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 14 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أعلن البنك الأوروبي للاستثمار عن إطلاق حزمة تمويلات جديدة تصل قيمتها الإجمالية إلى 400 مليون يورو، بالإضافة إلى برامج استشارية تهدف لدعم الزراعة المستدامة والمشروعات الخضراء والإسكان منخفض التكلفة في عدة دول أوروبية، وذلك ضمن جهود الاتحاد الأوروبي لتعزيز النمو الاقتصادي وتسريع التحول البيئي

تفاصيل التمويلات الجديدة

بحسب بيان البنك، تم توقيع اتفاق تمويلي بقيمة 200 مليون يورو مع مؤسسة “بي إن بي باريبا للحلول التأجيرية” لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في مجالات الزراعة والاقتصاد الحيوي. تم تخصيص حوالي 30% من هذا التمويل لمشروعات مرتبطة بالمناخ والاستدامة، بما في ذلك المعدات الزراعية ذات الاستهلاك المنخفض للطاقة ومشروعات الطاقة المتجددة في دول مثل إيطاليا وألمانيا وإسبانيا

تمويلات إضافية في كرواتيا

في كرواتيا، وافق البنك على تمويل بقيمة 200 مليون يورو لصالح بنك الإعمار والتنمية الكرواتي، بهدف دعم استثمارات الشركات ومشروعات البنية التحتية والطاقة النظيفة وكفاءة استهلاك الطاقة، بالإضافة إلى تعزيز القدرة التنافسية وتوفير فرص العمل ودعم مسار التحول البيئي

استشارات لدعم الشركات

قدم البنك أيضًا خدمات استشارية لشركة “أنتيبيوتيس” الرومانية، التي تُعتبر أكبر شركة أدوية ذات ملكية أغلبية محلية، بهدف تحسين أنظمة الحوكمة وإدارة المخاطر وفق المعايير الدولية، مما يعزز قدرتها على جذب الاستثمارات وتوسيع أنشطتها المستقبلية. كما أنهى البنك برنامج استشاري لدعم خمس مدن كرواتية في تطوير مشروعات الإسكان الاجتماعي والميسر، وذلك في إطار خطة أوروبية لمواجهة أزمة السكن

14 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • معظم زراعات الحبوب والبطاطس في بريطانيا تواجه الجفاف

    29 سبتمبر 2026
  • أوروبا تزيد واردات الغاز المسال استعدادًا لفصل الشتاء

    29 سبتمبر 2026
  • غرفة أبوظبي وسيمنز تعززان التحول الرقمي الصناعي

    29 سبتمبر 2026
  • عوائد السندات الأمريكية تصل لأعلى مستوى منذ 2007

    29 سبتمبر 2026
  • السعودية تعيد استئناف صادرات النفط بعد قصف خط الأنابيب

    29 سبتمبر 2026

Archives

  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة