أخر الأخبار
مصر وليبيا توقعان مذكرة تفاهم لتطوير شبكة الكهرباء...
75 ألف تسجيل و2122 حجزا في أنشطة الإسكان...
موجات الحر تكبد اقتصاد أوروبا 113 مليار يورو...
الأسهم اليابانية ترتفع بفضل الذكاء الاصطناعي والرقائق
أسعار الديزل ترتفع عالميًا بعد زيادة النفط 4%
وزير النقل يتابع توريد 55 قطارًا جديدًا للمترو...
«اقتصادية القناة» تسعى لجذب استثمارات بطاريات ليثيوم من...
3 مهام للبنك المركزي تتحكم في أسعار السوق...
وزير الكهرباء يعلن عن كيانات جديدة للاستثمار في...
أحمد رستم يعلن شراكة مع القطاع الخاص لاستثمارات...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

المعادن

اقتصاد

إدارة ترامب تستهدف معادن جديدة بعد النفط

بواسطة نهال عبدالعزيز 9 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تعزيز وصول الولايات المتحدة إلى المعادن الفنزويلية، وأهمها الذهب، كجزء من جهود أوسع لتعزيز نفوذ واشنطن على الموارد الطبيعية الكبيرة في فنزويلا، بما يتجاوز مجرد قطاع النفط



تقارير إعلامية أمريكية أشارت إلى أن هذه الخطوات قد تفتح المجال أمام الاستثمارات الأمريكية في قطاع التعدين الفنزويلي، مما يمنح الشركات الأمريكية فرصة الوصول إلى النفط وإمدادات من المعادن الحيوية التي تعتبر مهمة للأمن القومي.

كما تعكس هذه التحركات رغبة في ربط موارد فنزويلا بمصالح واشنطن الاستراتيجية والاقتصادية، خاصة بعد إطاحة الجيش الأمريكي بالزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال مداهمة في يناير.

إدارة ترامب تدرس عدة خطوات لتعزيز المشاركة الأمريكية في قطاع التعدين الفنزويلي، بما في ذلك إصدار أمر تنفيذي محتمل يركز على المعادن الحيوية، والذي لا يزال في مرحلة الصياغة.

مسؤولون أمريكيون عقدوا اجتماعات مع شركات لقياس مدى اهتمامها بالاستثمار في قطاع التعدين الفنزويلي أو المشاركة فيه بطرق أخرى.

وفي هذا السياق، قالت تايلور روجرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة وفنزويلا “تستفيدان من تجدد التعاون بين حكومتيهما ومن الاستثمارات الجديدة للشركات الغربية في القطاعات الرئيسية في فنزويلا”.

هذه التحركات تأتي ضمن استراتيجية ترامب الأوسع لإعادة ترسيخ النفوذ الأمريكي في أمريكا اللاتينية، في ظل تزايد الحضور الاقتصادي للصين في المنطقة.

9 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أرامكو ومعادن تتعاونان للتنقيب عن النحاس في السعودية

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

شركة أرامكو السعودية.

أعلنت شركتا “أرامكو” و”معادن” عن اتفاقهما لإنشاء مشروع مشترك يركز على التنقيب عن النحاس والمعادن المرتبطة بتحول الطاقة، وهو ما يعكس جهود السعودية لتعزيز قطاع التعدين وتنويع اقتصادها بعيدًا عن النفط. هذا التعاون يعكس الاستفادة من خبرات “أرامكو” في استكشاف باطن الأرض.

بحسب بيان مشترك صدر عن الشركتين، ستحصل “معادن” على حصة 51% من المشروع، بينما ستمتلك “أرامكو” 49%. سيتم تنفيذ عمليات الاستكشاف في “المنطقة الرابعة” من الرف العربي، والتي تمتد على نحو 182 ألف كيلومتر مربع، ما يعادل حوالي 10% من مساحة المملكة.

يمثل هذا الاتفاق نقلة نوعية من الخطط التي تم الإعلان عنها في بداية العام الماضي، حيث أصبح المشروع أكثر تحديدًا من حيث هيكل الملكية ونطاق العمل والمناطق المستهدفة. كانت الخطط الأولية تشمل البحث عن الليثيوم بالإضافة إلى معادن أخرى مرتبطة بتحول الطاقة.

ومع ذلك، فإن بدء المشروع يعتمد على الحصول على الموافقات التنظيمية واستيفاء عدد من الشروط الأخرى، وفقًا للبيان.

من بيانات النفط إلى النحاس

تتمثل القيمة الأساسية لشراكة “أرامكو” و”معادن” في استغلال قاعدة البيانات الجيولوجية والجيوفيزيائية التي تمتلكها “أرامكو” نتيجة لأكثر من 90 عامًا من التنقيب عن النفط والغاز، وليس فقط في اتساع منطقة الاستكشاف المستهدفة.

وذكر صالح الصالح، نائب الرئيس للمعادن التحويلية في “أرامكو”، أن الشركة قد جمعت على مر العقود قاعدة واسعة من البيانات الجيولوجية والجيوفيزيائية الخاصة بالحوض. وأوضح أن دمج هذه المعرفة مع خبرات “معادن”، بالإضافة إلى تقنيات الحوسبة عالية الأداء والذكاء الاصطناعي، قد يساهم في تسريع عمليات اكتشاف المعادن وتقليل تكلفتها.

بالنسبة لـ”معادن”، يوفر المشروع فرصة للوصول إلى نطاق جيولوجي جديد يتجاوز برنامجها الاستكشافي الرئيسي في الدرع العربي.

وأشار داريل كلارك، النائب التنفيذي للرئيس للاستكشاف، إلى أن دمج الخبرة التعدينية لـ”معادن” مع المعرفة التي تمتلكها “أرامكو” بشأن الرف العربي سيوفر فرصة لتنفيذ أعمال الاستكشاف بشكل أسرع وأكثر ذكاءً.

النحاس في صدارة الأهداف

يحتل النحاس موقعًا بارزًا ضمن أولويات المشروع، نظرًا للزيادة السريعة في الطلب العالمي على المعدن، الذي يعد عنصرًا أساسيًا في شبكات الكهرباء ومشروعات الطاقة المتجددة ومراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

تقدر “أرامكو” قيمة سوق النحاس العالمية حاليًا بنحو 250 مليار دولار، مع توقعات بارتفاعها إلى أكثر من 400 مليار دولار بحلول عام 2035.

كما يستهدف المشروع البحث عن الزنك والرصاص والعناصر الأرضية النادرة، بما يتماشى مع توجه السعودية الأوسع لتنويع قاعدة مواردها الطبيعية والانتقال من الاعتماد الرئيسي على الهيدروكربونات.

التعدين ركيزة لتنويع الاقتصاد

تأتي الشراكة بين “أرامكو” و”معادن” في إطار استراتيجية السعودية لتعزيز التعدين كركيزة ثالثة للصناعة الوطنية بجانب النفط والبتروكيماويات.

وقد رفعت المملكة تقديرات قيمة ثرواتها المعدنية غير المستغلة إلى نحو 2.5 تريليون دولار، مقارنة بـ1.3 تريليون دولار سابقًا، مدفوعة باكتشافات جديدة وزيادة أهمية المعادن المرتبطة بتحول الطاقة.

تستهدف الاستراتيجية السعودية بناء سلسلة متكاملة للقيمة تبدأ من الاستكشاف والتعدين، وتمتد إلى المعالجة والتصنيع وإعادة التدوير، في وقت تتزايد فيه المنافسة العالمية على تأمين إمدادات المعادن الحيوية.

رهان طويل الأجل

لكن تحويل نتائج الاستكشاف إلى إنتاج تجاري واسع النطاق يظل عملية غير مضمونة، نظرًا للطبيعة كثيفة رأس المال لصناعة التعدين، والسنوات التي قد يتطلبها تحويل الاكتشافات الجيولوجية إلى مناجم منتجة، بالإضافة إلى تقلب أسعار المعادن وارتفاع تكاليف تطوير البنية التحتية.

لذا، يتمثل الأثر المباشر لاتفاق “أرامكو” و”معادن” في توسيع نطاق الاستكشاف بدلاً من تحقيق زيادة سريعة في الإنتاج، ولكن نجاح المشروع في إثبات وجود احتياطيات تجارية من النحاس قد يمنح السعودية أصلًا استراتيجيًا في سوق يتزايد ارتباطه بأمن الطاقة والصناعة عالميًا.

حالياً، لا تركز الشركتان على تطوير منجم محدد بقدر تركيزهما على نموذج جديد للاستكشاف، يجمع بين البيانات التي تراكمت لدى “أرامكو” عبر عقود من التنقيب عن النفط، والقدرات الرقمية والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى خبرات “معادن” في التعدين والتطوير.

إذا أثبت هذا النموذج فعاليته في تحويل المناطق غير المستكشفة إلى احتياطيات قابلة للاستغلال التجاري، فقد يفتح أمام السعودية مجالًا جديدًا للاستفادة من ثرواتها المعدنية بعيدًا عن قطاع النفط.

19 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

واشنطن تواجه تحديات في سباق الذكاء الاصطناعي بسبب مراكز البيانات

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أدت الاستثمارات الكبيرة في مراكز البيانات، بالتزامن مع التوسع السريع في تطوير بنية الذكاء الاصطناعي، إلى ظهور اعتراضات محلية في الولايات المتحدة، مما أدى إلى إلغاء مشروعات لإنشاء مراكز بيانات بقيمة 85 مليار دولار على الأقل خلال السنوات الثلاث الماضية

توجهات الولايات

في يوليو، أصبحت نيويورك أول ولاية أمريكية تقرر تعليق إنشاء مراكز بيانات جديدة، بينما تدرس ولايات أخرى والحكومة الفيدرالية اتخاذ خطوات مشابهة. ورغم أهمية المخاوف الاقتصادية والبيئية المرتبطة بهذه المنشآت، فإنها تمثل جزءًا من النقاش الأوسع حول مستقبل هذا القطاع. يطرح هذا الوضع تساؤلات حول إمكانية فقدان الولايات المتحدة لمكاسب استراتيجية نتيجة عدم التوسع الكافي في إنشاء مراكز البيانات.

وجهة نظر الخبراء

قال جوش زوفر، المسؤول السابق في المجلس الاقتصادي الوطني خلال إدارة بايدن، إن مراكز البيانات تمثل اختبارًا حاسمًا للعزيمة الصناعية الأمريكية. أوضح أن بناء الإمكانات الأساسية للمستقبل يتطلب في كثير من الأحيان تحمل أعباء وتكاليف حالية، وفقًا لموقع “بروجكت سنديكيت”. وأشار إلى أن عدم التعامل مع هذه الحقيقة أدى إلى صعوبة تنفيذ مشروعات توسع استراتيجية في العقود الماضية.

دروس من الطاقة

في سبعينيات القرن الماضي، أدت أزمة النفط العالمية إلى إدراك الولايات المتحدة بأن الاعتماد على مصادر الطاقة الخارجية يشكل خطرًا استراتيجيًا. حذر الرئيس جيمي كارتر في خطاب عام 1977 من أن بناء منظومة طاقة محلية أكثر أمانًا سيتطلب فترة من “ارتفاع التكاليف” و”مزيد من الإزعاج”. ومع ذلك، لم تحقق السياسات التي تلت ذلك الأهداف المرجوة.

خيارات الطاقة والمعادن

رغم اكتشاف احتياطيات ضخمة من الغاز الصخري، ما زالت الولايات المتحدة تتأثر بتقلبات سوق النفط. في المقابل، اتبعت الصين سياسة لزيادة الاعتماد على الكهرباء، مما ساعدها على التعامل مع أزمات الطاقة بشكل أفضل. كما فقدت الولايات المتحدة فرصة تقليل اعتمادها على الصين في مجال المعادن الأرضية النادرة، حيث تراجعت أنشطة منجم ماونتن باس في كاليفورنيا نتيجة المخاوف البيئية.

حدود آليات السوق

توضح هذه التجارب مشكلة أساسية في اتخاذ القرارات داخل الولايات المتحدة. بينما تستطيع الأسواق تحديد تكلفة تنفيذ مشروع معين، فإنها تواجه صعوبة في حساب الخسائر الناتجة عن عدم اتخاذ الخطوة. لذا، قد لا تكون آليات السوق كافية عندما تمتد الفوائد إلى المجتمع والاقتصاد بشكل عام.

شراكات نحو المستقبل

للتعامل مع الاستثمارات التي تتجاوز تأثيراتها حدود الأسواق، اقترحت ماريانا ماتزوكاتو وداني رودريك تعزيز التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص. وضع شروط واضحة يعد أمرًا أساسيًا لضمان نجاح هذا التعاون، حيث ينبغي للحكومة إعداد حوافز تشجع الشركات على تحقيق أهداف لا تتحقق عادة من خلال دوافع السوق وحدها.

أهمية مراكز البيانات

بات صناع القرار اليوم أكثر إدراكًا للدور الاستراتيجي الذي تؤديه مراكز البيانات، وذلك نتيجة لتغير طبيعة الاقتصاد العالمي. فعقب الحرب العالمية الثانية، كان التركيز على إعادة الإعمار، بينما اليوم تبرز الاعتبارات الجغرافية الاقتصادية. لذا، تكتسب مراكز البيانات قيمة استراتيجية أكبر، كما حدث مع تأمين بدائل الطاقة.

استثمارات استراتيجية عالمية

تتجاوز التحديات المرتبطة بتوجيه التمويلات نحو القطاعات ذات الأولوية الولايات المتحدة. في تقريره لعام 2024، أشار ماريو دراجي إلى أن الابتكارات المتقدمة وشبكات الطاقة الممتدة تحتاج إلى تحرك مشترك. لذا، يجب أن يحظى تطوير مراكز البيانات بدعم واسع من مختلف التيارات السياسية. نجاح التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص يعتمد على كيفية وضع القواعد المنظمة، حيث إن زيادة القيود قد تحد من الابتكار، بينما ضعف الشروط قد يتيح للشركات الخاصة الاستفادة دون تحمل مسؤولية متناسبة.

29 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أمريكا تسعى لتقليل هيمنة الصين على المعادن النادرة في إفريقيا

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

علم الولايات المتحدة.

تسعى الولايات المتحدة لدعم مشروع “أمباسيندافا” لاستخراج المعادن الأرضية النادرة في مدغشقر، وذلك في إطار جهودها للحد من النفوذ الصيني على سلاسل توريد المعادن الاستراتيجية. هذا المشروع يعكس تحولًا ملحوظًا في مشهد المعادن الاستراتيجية داخل إفريقيا، حيث كانت الشركات الصينية تسيطر على استثمارات النحاس والكوبالت والليثيوم لسنوات طويلة. في الوقت نفسه، بدأت مشروعات كبرى للعناصر الأرضية النادرة في القارة تحظى بدعم متزايد من الولايات المتحدة ودول غربية.

أعلنت شركة “هارينا رير إيرثس” المدرجة في بورصة لندن، والتي تتولى مشروع “أمباسيندافا” بتكلفة تقدر بنحو 150 مليون دولار، أن مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية قد التزمت بتوفير تمويل يصل إلى 4.48 مليون دولار. هذا التمويل سيستخدم في إنشاء المصنع التجريبي، وإجراء الاختبارات المخبرية، وتنفيذ البرامج البيئية.

وفي تصريحات لوكالة “رويترز”، أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن سياسة واشنطن تجاه المعادن الحيوية في إفريقيا تهدف إلى توسيع الاستثمارات الأمريكية في قطاع التعدين، الذي ظل لسنوات تحت تأثير استثمارات وصفها بأنها غير شفافة من قبل منافسين.

29 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أزمة مضيق هرمز تؤدي لعجز في سوق الألومنيوم يتجاوز 900 ألف طن

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قالت شركة “نورسك هيدرو” الأوروبية إن القيود المفروضة على حركة الملاحة في مضيق هرمز قد تؤدي إلى تفاقم نقص الألومنيوم في السوق العالمية، حيث يعتبر هذا الممر البحري حيويًا لتجارة المعادن والطاقة.

تأثير النزاع على التجارة

أوضح الرئيس التنفيذي للشركة إيفيند كالفيك أن حركة الواردات من المواد الخام والصادرات من منطقة الخليج شهدت تراجعًا كبيرًا منذ تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثر سلبًا على عمليات التوريد. وأشار إلى أن دول الشرق الأوسط تسهم بنحو 10% من إنتاج الألومنيوم العالمي، حيث بدأت المصاهر في المنطقة تبحث عن طرق نقل بديلة، بينما يسعى منتجون آخرون لزيادة الإنتاج لتعويض النقص.

توقعات العجز في الإمدادات

أضاف كالفيك أن استمرار النزاع قد يتسبب في تجاوز حجم العجز في الإمدادات العالمية التقديرات الحالية التي تشير إلى أكثر من 900 ألف طن. ورغم محاولات إعادة تنظيم خطوط الإمداد الدولية، فإن سوق الألومنيوم لا يزال يعاني من اضطرابات كبيرة، خاصة مع زيادة الإنتاج من الصين وإندونيسيا، مما أدى إلى توفير كميات إضافية غير متوقعة.

زيادة إنتاج “نورسك هيدرو”

كما رفعت شركة “نورسك هيدرو” إنتاجها، خاصة في قطاع إعادة التدوير، الذي شهد نموًا بنسبة 15% ليصل إلى 225 ألف طن خلال الربع الثاني، مدعومًا بارتفاع الأسعار.

التحديات المستقبلية في أوروبا

في أوروبا، اعتمد المصنعون على المخزونات المتاحة لتقليل تأثير نقص الإمدادات، لكن التحدي الأكبر خلال عام 2026 سيكون مرتبطًا بقدرة السوق على استعادة مستويات المخزون مع وصول شحنات جديدة في ظل استمرار التوترات.

23 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

كيف تؤثر ظاهرة النينيو على أسواق السلع العالمية؟

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

موجة الحر في أوروبا.

تشهد أوروبا في الوقت الحالي موجة حر غير مسبوقة، مما أثار قلق المحللين في أسواق السلع حول تأثيرات الاضطرابات المناخية على مختلف الأصول. حيث يتوقع خبراء الطقس ظهور ظاهرة “إل نينيو” بشكل قوي خلال هذا العام، مما قد يزيد من الضغوط على الأسواق.

تتوقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن تتطور ظاهرة “إل نينيو” بشكل قوي في المنطقة الاستوائية من المحيط الهادئ بين يوليو وسبتمبر. هذه الظاهرة تؤدي عادة إلى ارتفاع حرارة سطح البحر، وغالبًا ما تترافق مع تغيرات جوية حادة، وفقًا لشبكة “سي إن بي سي”.

أشار استراتيجيو الاستثمار إلى أن موجات الحرارة والجفاف والأمطار الغزيرة المرتبطة بـ “إل نينيو” قد تؤدي إلى تغييرات كبيرة في التوقعات الحالية بأسواق السلع، حيث تستمر موجة الحر في التأثير على أوروبا هذا الصيف.

حرارة قياسية تضرب أوروبا وآسيا

سجلت بعض المناطق في المملكة المتحدة درجات حرارة تجاوزت 30 درجة مئوية لأكثر من أسبوعين، بينما شهدت فرنسا ثلاث موجات حر منذ بداية العام، مما دفع السلطات لإلغاء بعض الفعاليات. وفي كوريا الجنوبية، أُطلقت أول تنبيهات “الخطر الجسيم” لموجة حر ضربت بعض المدن.

مخاوف من إل نينيو تاريخية

قال دان ليونارد، مدير التنبؤات في “ميت ديسك”، إن حدوث “إل نينيو” بقوة قد يكون له تأثير أكبر من الظواهر المناخية السابقة مثل تلك التي حدثت في 1982 و1997 و2015. وأوضح أن تأثيرات الظاهرة تختلف من سوق لآخر، حيث قد تتعرض بعض القطاعات لضغوط تؤدي إلى زيادة الأسعار، بينما قد تنخفض أسعار أسواق أخرى مثل الغاز الطبيعي إذا كان الشتاء معتدلاً.

الغذاء في مواجهة صدمة المناخ

القطاع الزراعي هو الأكثر تعرضًا للاضطرابات، حيث قد تؤدي الظروف المناخية إلى تراجع الإنتاج وارتفاع أسعار الأغذية. وذكرت “سوسيتيه جنرال” أن أسعار السلع الزراعية زادت بنسبة 7% هذا الشهر، بينما ارتفعت أسعار السلع الزراعية اللينة مثل الكاكاو والقهوة والقمح بنسبة 8% الأسبوع الماضي.

توقعات تضخم الغذاء تشير إلى ارتفاعه إلى مستويات مرتفعة بحلول عام 2027، وفقًا لمذكرة من “مان جروب”.

تراجع المحاصيل يهدد الأسعار

أوضح ألبرت تشو، مدير محفظة الموارد الطبيعية في “مان جروب”، أن إنتاجية المحاصيل قد تتراجع بين 5% و12% في المناطق المتأثرة، مما قد يؤدي لارتفاع الأسعار. كما حذر من اعتبار موجة “إل نينيو” الحالية حدثًا منفردًا، مشيرًا إلى خطر حقيقي على المستثمرين.

أوروبا تواجه ضغطًا حراريًا

أفاد محللو بنك أوف أمريكا بأن أوروبا تشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة بوتيرة أسرع من أي قارة أخرى، مما يجعل تأثيرات الحرارة الشديدة مشكلة مستمرة. وأشاروا إلى أن القهوة والكاكاو والقمح من المحاصيل الأكثر تأثرًا.

الذرة والقهوة تحت الخطر

قال محللو بنك أوف أمريكا إن المحاصيل تتأثر بشكل كبير خلال مراحل نموها الأساسية، حيث قد تؤدي فترات الحرارة المرتفعة إلى خسائر كبيرة في الإنتاج. كما أشاروا إلى أن أسعار الذرة لا تعكس قيمتها الفعلية، مع توقعات بتراجع إنتاج السكر في البرازيل وتايلاند بنسبة 10% في موسم 2026-2027.

توقعات صعود أسعار الذرة

تتوقع دارينا كوفالسكا من بنك أوف أمريكا ارتفاع أسعار الذرة بنحو دولار واحد للبوشل، لتصل إلى ما بين 5.50 و6 دولارات، بسبب مجموعة من العوامل المناخية.

المعادن تحت ضغط المناخ

تأثيرات الظواهر الجوية القاسية تمتد أيضًا إلى أسواق المعادن، حيث يختلف التأثير من معدن لآخر. أوضح ألبرت تشو أن إنتاج النحاس يعتمد على المياه بشكل كبير، بينما يعتمد إنتاج الألومنيوم على الطاقة، مما قد يزيد من المنافسة على الموارد المحدودة بين قطاعات مختلفة.

22 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار العملات العربية والأجنبية مستقرة اليوم 14 يوليو 2026

بواسطة نهال عبدالعزيز 14 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

العملات الأجنبية.

شهدت أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري، اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026، استقرارًا نسبيًا في بداية التعاملات، حيث بلغ سعر الدولار الأمريكي 50.33 جنيه للشراء و50.43 جنيه للبيع



سجل اليورو 57.3612 جنيه للشراء و57.5256 جنيه للبيع، بينما بلغ سعر الجنيه الإسترليني 67.2811 جنيه للشراء و67.5359 جنيه للبيع.

أما بالنسبة للعملات العربية، فقد سجل الريال السعودي 13.4052 جنيه للشراء و13.4315 جنيه للبيع، في حين بلغ سعر الدرهم الإماراتي 13.7023 جنيه للشراء و13.7314 جنيه للبيع، وسجل الدينار الكويتي 163.73 جنيه للشراء و164.11 جنيه للبيع.

وفي الوقت نفسه، بلغ سعر جرام الذهب في السوق المحلية نحو 5800 جنيه، بينما وصلت قيمة أونصة الذهب عالميًا إلى 4015.60 دولار، وسجلت أونصة الفضة 58.09 دولار.

تأتي هذه الأسعار في ظل متابعة مستمرة لتحركات أسواق الصرف والمعادن الثمينة، حيث يترقب المستثمرون والمتعاملون أي مستجدات اقتصادية قد تؤثر على أسعار العملات والذهب في الفترة المقبلة.

14 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

سيتي جروب ينضم كخامس بنك لشبكة مقاصة الذهب بلندن

بواسطة نهال عبدالعزيز 7 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أصبح بنك “سيتي جروب” أحدث الأعضاء في نظام مقاصة الذهب بلندن، ليكون بذلك خامس بنك ينضم إلى هذه المنظومة، التي تعد الأكبر عالمياً في مجال تداول السبائك. يأتي هذا التوسع بعد فترة طويلة تجاوزت العشر سنوات، مما يبرز أهمية السوق واحتياجها لمزيد من الفاعلية.

في بيان أصدره البنك الأمريكي، أوضح أن انضمامه إلى هذه الشبكة سيمكنه من تقديم خدمات تسوية صفقات الذهب والفضة والبلاتين والبلاديوم لعملائه في لندن. بهذه الخطوة، ينضم “سيتي جروب” إلى مجموعة من البنوك الكبرى مثل “إتش إس بي سي” و”جيه بي مورجان” و”يو بي إس” و”آي سي بي سي ستاندرد بنك”، والتي تلعب دوراً مهماً في عمليات المقاصة بالسوق.

تقوم هذه البنوك بتنفيذ عمليات تسوية تداولات المعادن النفيسة في سوق لندن، بالإضافة إلى إدارة حفظ وتخزين السبائك، سواء في خزائنها الخاصة أو عبر شركات متخصصة. ومن المثير للاهتمام أن السوق تشهد تسوية أكثر من 20 مليون أوقية من الذهب يومياً، مما يعكس حجم النشاط والحركة في هذا القطاع الحيوي.

7 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار السلع ترتفع بسرعة في هذه الدولة الإفريقية

بواسطة نهال عبدالعزيز 26 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


نمو أسعار السلع – صورة تعبيرية.

أظهرت بيانات وكالة الإحصاء في جنوب إفريقيا، أن أسعار السلع عند بوابة الإنتاج شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، حيث سجلت نموًا بنسبة 7.8% على أساس سنوي في مايو 2026، مقارنة بـ 4.8% في أبريل، مما يعكس الضغوط المتزايدة على الشركات المنتجة

كما أظهر المؤشر ارتفاعًا بنسبة 2.6% مقارنة بالشهر السابق، مما يدل على استمرار الضغوط على الأنشطة الصناعية وقطاعات الأعمال. وهذا يعني أن المصانع في جنوب إفريقيا تواجه تكاليف أعلى في إنتاج منتجاتها مقارنة بالعام الماضي.

وفي سياق متصل، أكدت وكالة ستاندرد آند بورز تقييماتها الائتمانية لجنوب إفريقيا عند درجة «بي بي» للديون المقومة بالعملات الأجنبية و«بي بي+» للديون المقومة بالعملة المحلية، دون أي تعديل، بعد أن قامت برفع هذه التقييمات في نوفمبر الماضي للمرة الأولى منذ نحو عشرين عامًا، مستندة إلى تحسن الأوضاع الاقتصادية.

تعتبر جنوب إفريقيا واحدة من أكبر الاقتصادات وأكثرها تنوعًا في القارة، حيث تعتمد على مجموعة واسعة من القطاعات، مثل استخراج المعادن، الأنشطة الصناعية، والخدمات المالية، بالإضافة إلى الزراعة والسياحة.

تمتلك الدولة ثروات طبيعية هائلة، مما يجعلها من أبرز الدول المنتجة للمعادن النفيسة والمعادن المستخدمة في الصناعات المختلفة على مستوى العالم.

يعد نشاط استخراج المعادن من الركائز الأساسية للاقتصاد الجنوب إفريقي، حيث تعتبر البلاد من كبار المنتجين للبلاتين والذهب والكروم والمنجنيز، بينما تساهم الأنشطة الصناعية والخدمات المالية بشكل كبير في الناتج المحلي وتوفير فرص العمل.

رغم هذه المزايا، تواجه جنوب إفريقيا تحديات اقتصادية، مثل ارتفاع معدلات البطالة وضعف النمو الاقتصادي وتقلب الأسعار، مما يدفع الجهات المعنية إلى التركيز على جذب الاستثمارات وتحسين مناخ الأعمال وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.

من جانب آخر، توقعت وكالة موديز أن يسجل اقتصاد جنوب إفريقيا نموًا سنويًا أقل من 1.5% خلال العامين المقبلين، وهو معدل يقل بكثير عن متوسط النمو المتوقع لدول إفريقيا جنوب الصحراء، الذي يبلغ نحو 5%، مما يضع البلاد في ذيل الترتيب الاقتصادي بالقارة، بجانب بوتسوانا والجابون، اللتين يتوقع ألا يتجاوز نموهما 3% خلال نفس الفترة.

26 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • مصر وليبيا توقعان مذكرة تفاهم لتطوير شبكة الكهرباء والطاقة المتجددة

    25 سبتمبر 2026
  • 75 ألف تسجيل و2122 حجزا في أنشطة الإسكان الأسبوع الماضي

    25 سبتمبر 2026
  • موجات الحر تكبد اقتصاد أوروبا 113 مليار يورو خسائر

    25 سبتمبر 2026
  • الأسهم اليابانية ترتفع بفضل الذكاء الاصطناعي والرقائق

    25 سبتمبر 2026
  • أسعار الديزل ترتفع عالميًا بعد زيادة النفط 4%

    25 سبتمبر 2026
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة