قال باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، إن الاحتفال باليوم العالمي للمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة جاء بمبادرة مصرية حصلت على تأييد الأمم المتحدة، مما يجعلها مناسبة سنوية تبرز أهمية هذا القطاع الحيوي في الاقتصاد.
أوضح رحمي أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتعزيز ثقافة العمل الحر بين الشباب، كما تشجع على تبادل الخبرات الدولية في مجال تنمية المشروعات، مما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل جديدة.
وأضاف أن المشروعات الصغيرة أصبحت من أهم محركات التنمية الاقتصادية، خاصة في ظل التغيرات الاقتصادية العالمية، حيث تمتلك القدرة على استيعاب الطاقات الشبابية وتلبية احتياجات الأسواق المتنوعة.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية قامت بها تشيتوسي نوجوتشي، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، لعدد من المشروعات الصناعية والإنتاجية المتميزة التي يدعمها جهاز تنمية المشروعات، برفقة باسل رحمي. هذه الزيارة تأتي في إطار الاحتفال باليوم العالمي للمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، مما يعكس التزام الدولة بدعم هذا القطاع المهم.