أخر الأخبار
شراكة جديدة لدعم الابتكار بين معهد بحوث الإلكترونيات...
أربع أولويات للسياسة المالية لموازنة المواطن
أسعار البلح في سوق العبور اليوم تتراوح بين...
مصر للطيران تحقق إنجازات جديدة على الساحة العالمية
زراعة قنا توزع 98% من الأسمدة الأزوتية على...
مفاوضات جديدة بين الصين وأمريكا حول الرسوم الجمركية...
تحصين الماشية يتجاوز 5.7 مليون جرعة حتى الآن
سعر الذهب عيار 18 يرتفع 30 جنيها اليوم...
وزيرة الإسكان تعلن عن تسهيل مشروعات الصرف في...
«فينيو 2027» تبدأ المنافسة محليًا بسعر 850 ألف...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

المشروعات القومية الكبرى

اقتصاد

مصر ومدغشقر تعززان الشراكة الاقتصادية عبر صندوق استثمار إفريقي

بواسطة نهال عبدالعزيز 30 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

استقبل الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، الرئيس مايكل راندريانيرينا، رئيس جمهورية مدغشقر، والوفد المرافق له في مقر وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، حيث تم تنظيم مائدة مستديرة اقتصادية بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين وممثلي مجتمع الأعمال من البلدين، وذلك في إطار زيارة الرئيس المدغشقري إلى مصر.





أكد الوزير أن زيارة رئيس جمهورية مدغشقر تمثل فرصة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، مما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز التجارة البينية والاستثمارات المشتركة، بالإضافة إلى دعم التواصل بين مجتمعي الأعمال في مصر ومدغشقر.

وأوضح الدكتور فريد أن هذه المائدة المستديرة تأتي استكمالًا للمباحثات البناءة بين قيادتي البلدين، والتي تعكس إرادة سياسية مشتركة لتعزيز العلاقات الثنائية وتحويلها إلى مشروعات واستثمارات حقيقية، مشددًا على الروابط التاريخية والانتماء الأفريقي المشترك بين البلدين.



دعم جهود التنمية

وأشار الوزير إلى حرص مصر على دعم جهود التنمية في الدول الأفريقية، موضحًا أن الشركات المصرية أصبحت شريكًا رئيسيًا في تنفيذ مشروعات البنية التحتية بالقارة، مثل مشروع الطريق السريع الذي يربط العاصمة أنتاناناريفو بميناء تواماسينا، والذي تنفذه شركتا «إيجاد» و«سامكريت» باستثمارات تبلغ نحو 923 مليون دولار، مما يسهم في دعم حركة التجارة والنقل ويوفر نحو 690 فرصة عمل.

وأضاف أن التعاون يمتد إلى مجالات التنمية العمرانية، حيث تتعاون شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية مع الحكومة في مدغشقر لتقديم الدعم الاستشاري والخبرات الفنية لتطوير العاصمة الإدارية الجديدة لمدغشقر «تاناماسواندرو» استنادًا إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين في نوفمبر 2024.

وزير الاستثمار والتجارة الخارجية ورئيس جمهورية مدغشقر

حجم التبادل التجاري

لفت الوزير إلى أن حجم التبادل التجاري بين مصر ومدغشقر بلغ نحو 123 مليون دولار خلال عام 2025، مشيرًا إلى أن هذا الرقم لا يعكس الإمكانات الاقتصادية الكبيرة للبلدين، حيث تمتلك مدغشقر فرصًا واعدة في مجالات البنية التحتية والزراعة والطاقة، بينما تمتلك مصر قاعدة صناعية متنوعة.

أكد الدكتور فريد أن عضوية البلدين في تجمع الكوميسا تمثل فرصة لبناء سلاسل قيمة إقليمية متكاملة وفتح أسواق جديدة أمام الشركات، مما يعزز التكامل الاقتصادي الأفريقي.

وأشار الوزير إلى صدور تقرير الاستقرار المالي الأفريقي، الذي يعد أول تقرير موحد على مستوى القارة، موضحًا أن الاقتصاد الأفريقي حقق نموًا حقيقيًا بلغ 3.2% خلال عام 2024، واستقبل استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 97 مليار دولار، مما يعكس استمرار العمل على تعزيز متانة النظم المالية بالقارة.

وزير الاستثمار والتجارة الخارجية ورئيس جمهورية مدغشقر

 

مجالات التكنولوجيا المالية

أضاف الوزير أن التقرير رصد تقدمًا ملحوظًا في مدغشقر، حيث ارتفع حجم معاملات أنظمة الدفع من نحو 30 مليون معاملة عام 2010 إلى 333 مليون معاملة عام 2024، مما يؤكد الفرص الواعدة للتعاون بين البلدين في مجالات التكنولوجيا المالية والمدفوعات.

وأوضح أن مصر تنفذ برنامجًا شاملًا للإصلاح الاقتصادي يستهدف تحسين بيئة الاستثمار وتعزيز دور القطاع الخاص، من خلال إصلاحات تشمل تبسيط إجراءات الاستثمار وتسريع إصدار التراخيص.

كما أشار الوزير إلى أن مصر تعمل على إطلاق صندوق للاستثمار في أفريقيا بالشراكة مع القطاع الخاص، بهدف دعم الاستثمارات المشتركة مع الدول الأفريقية، مؤكدًا أن مدغشقر تعد من الأسواق الواعدة التي يمكن أن تستفيد من هذا التوجه.

وزير الاستثمار والتجارة الخارجية ورئيس جمهورية مدغشقر

 

تغير المناخ

أكد الوزير أن التحديات المرتبطة بتغير المناخ تفرض أهمية التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة وإدارة المياه والزراعة، باعتبارها قطاعات استراتيجية.

وشدد على أن المرحلة الحالية تتيح فرصًا كبيرة أمام الشركات المصرية في مجالات البنية التحتية والطاقة والزراعة، مؤكدًا أن الشركات الملغاشية يمكنها الاستفادة من السوق المصري وقاعدته الصناعية المتنوعة.

ودعا الوزير إلى تكثيف البعثات التجارية وتعزيز المشاركة في المعارض الدولية، مؤكدًا استعداد وزارة الاستثمار لتسهيل التواصل بين مجتمع الأعمال في البلدين.

عمق العلاقات التاريخية

من جانبه، أعرب الرئيس مايكل راندريانيرينا عن شكره للرئيس عبد الفتاح السيسي على الدعوة وحفاوة الاستقبال، مشيدًا بالحرص المصري على تعزيز العلاقات الثنائية.

وأكد الرئيس أن هذا اللقاء يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، ويجسد الرغبة المشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري.

وأعرب عن تقديره للدكتور محمد فريد صالح على تنظيم هذه المائدة المستديرة، مؤكدًا أنها تمثل منصة مهمة لتعزيز التواصل بين المستثمرين.

وأشار إلى أن الاجتماع يعكس رؤية مشتركة لتعزيز الشراكة الاقتصادية، مؤكدًا أن التعاون بين مصر ومدغشقر يمتد إلى الجوانب السياسية والاقتصادية.

وأوضح أن أفريقيا تمتلك مقومات هائلة للنمو، مما يتطلب توجيه رؤوس الأموال نحو مشروعات تنموية حقيقية.

وأضاف أن زيارته إلى مصر أتاحت له الاطلاع على التجارب التنموية الرائدة، مؤكدًا أن هذه الإنجازات تمثل نموذجًا ملهمًا للدول الأفريقية.

وأكد أن مدغشقر تتطلع إلى إقامة شراكات حقيقية ومستدامة مع الشركات المصرية في مجالات البنية التحتية والطاقة.

واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على تطلع بلاده إلى البناء على ما تحقق من تفاهمات ومبادرات مشتركة، بما يفتح المجال أمام المزيد من الاستثمارات والشراكات التنموية.

من جانبه، أكد الدكتور محمد عوض، رئيس الهيئة العامة للاستثمار، أن رؤية الهيئة تتجاوز جذب الاستثمارات إلى بناء منظومة أعمال متكاملة، تسهم في تعزيز نمو القطاع الخاص وتحقيق التنمية المستدامة.

وأضاف أن الهيئة تولي اهتمامًا خاصًا بدعم الشركات المصرية الراغبة في التوسع داخل الأسواق الإفريقية، إيمانًا منها بالدور المحوري للاستثمار المصري في القارة.

وأشار إلى أن مصر تمتلك مقومات استثمارية متنوعة تشمل بنية تحتية متطورة وموقعًا جغرافيًا استراتيجيًا، مما يعزز من تنافسية بيئة الأعمال.

30 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مؤتمر للاتحاد الإفريقي يناقش مستقبل البنية التحتية

بواسطة نهال عبدالعزيز 13 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الاتحاد الأفريقي.

شهدت القاهرة اليوم انعقاد مؤتمر وورشة العمل الدولية الكبرى بعنوان “بناء مستقبل إفريقيا: الشراكات الدولية والابتكار والبنية التحتية المستدامة” والذي نظمه الاتحاد الإفريقي لمنظمات مقاولي التشييد بالتعاون مع اتحاد المقاولين العالمي، بمشاركة واسعة من كبار المسؤولين والخبراء وقادة قطاع التشييد والبناء من الدول الإفريقية والعربية والإسلامية، بالإضافة إلى ممثلين عن مؤسسات دولية وإقليمية وشركات مقاولات كبرى

شارك في المؤتمر عدد من الشخصيات الدولية والإقليمية البارزة، مثل فيليب ديسوي نائب رئيس اتحاد المقاولين العالمي، ومانيش كوثاري نائب رئيس الاتحاد الدولي للمهندسين الاستشاريين، والسفير مهند صلاح العجزاوي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، والمهندس محمد قباني رئيس مجلس الإنماء والإعمار اللبناني، بالإضافة إلى السفيرة مها سراج الدين سفيرة مصر لدى زيمبابوي، والمهندس حسن عبدالعزيز رئيس الاتحاد الإفريقي لمنظمات مقاولي التشييد، والسيد علي السنافي رئيس اتحاد المقاولين العرب، والمهندس محمد سامي سعد رئيس الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء، وعدد من رؤساء الاتحادات والمنظمات المهنية الإفريقية والعربية والدولية.

كما شهد المؤتمر مشاركة ممثلين عن كبرى شركات المقاولات المصرية، مثل أوراسكوم للإنشاءات، وحسن علام، وريدكون، وكونكورد، وسامكريت، والرواد.

يأتي انعقاد المؤتمر في إطار احتفال الاتحاد الإفريقي لمنظمات مقاولي التشييد بمرور عشرين عامًا على تأسيسه في مصر عام 2006، حيث تم خلال الجلسة الافتتاحية تقديم عرض وثائقي استعرض رحلة الاتحاد منذ تأسيسه وإنجازاته في دعم التعاون بين منظمات المقاولين الأفارقة وتعزيز دورها في خدمة مشروعات التنمية بالقارة.

أكد المهندس حسن عبدالعزيز، رئيس الاتحاد الإفريقي لمنظمات مقاولي التشييد، أن الاتحاد نجح خلال عقدين من الزمن في بناء شبكة تعاون واسعة بين منظمات المقاولين في مختلف الدول الإفريقية، ولعب دورًا مهمًا في نقل الخبرات الفنية وتبادل المعرفة وتعزيز مشاركة الشركات الإفريقية في مشروعات التنمية الكبرى.

أضاف أن الاتحاد عمل على توثيق علاقاته مع الاتحاد الإفريقي والدول الأعضاء، ونظم زيارات ميدانية للوفود الإفريقية للاطلاع على التجربة المصرية في تنفيذ المشروعات القومية، مثل الأنفاق أسفل قناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة ومدن الجيل الرابع ومشروعات الإسكان والطرق ومترو الأنفاق.

أكد أن مصر تمتلك خبرات كبيرة في مجالات البنية التحتية والتنمية العمرانية، وأن الاتحاد يحرص على نقل هذه الخبرات إلى الدول الإفريقية من خلال تبادل الزيارات والخبرات الفنية والاستشارية.

أشار إلى وجود تعاون مع عدد من الدول الإفريقية التي تنفذ مشروعات عمرانية وتنموية جديدة، موضحًا أن الاتحاد يسعى لدعم مشاركة الشركات المصرية والإفريقية في تلك المشروعات.

أوضح أن التعاون مع الاتحاد الدولي للمقاولين يتيح الاطلاع على أحدث التطورات العالمية في قطاع التشييد والبناء، سواء فيما يتعلق بمواد البناء الحديثة أو تقنيات التنفيذ والتكنولوجيا الجديدة المستخدمة في المشروعات.

قال السفير حاتم تاج الدين، الأمين العام للاتحاد الإفريقي لمنظمات مقاولي التشييد، إن الاحتفال بمرور عشرين عامًا على تأسيس الاتحاد يمثل محطة مهمة لتقييم الإنجازات والانطلاق نحو مرحلة جديدة من العمل المشترك بين منظمات المقاولين في القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أن الاتحاد نجح منذ تأسيسه في توسيع قاعدة عضويته وتعزيز التعاون المهني والفني بين الدول الإفريقية.

كما أسهم في نقل الخبرات وبناء القدرات وخلق منصات للحوار بين القطاع الخاص والحكومات والمؤسسات الدولية المعنية بالتنمية والبنية التحتية.

أكد المهندس محمد سامي سعد، رئيس الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء، أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات المهنية والاتحادات الإقليمية والدولية العاملة في قطاع التشييد والبناء، بما يسهم في تطوير قدرات الشركات المصرية والأفريقية ورفع جاهزيتها للمنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية.

ذكر أن صناعة التشييد تمر حاليًا بمرحلة تحول مهمة على المستوى العالمي، مما يتطلب من شركات المقاولات مواكبة التطورات المتسارعة في نظم التعاقدات وإدارة المشروعات والمعايير الفنية الحديثة، مشيرًا إلى أن الانتقال نحو تطبيق العقود الدولية الحديثة أصبح ضرورة لتعزيز قدرة الشركات على العمل في الأسواق الخارجية وجذب التمويلات الدولية اللازمة للمشروعات الكبرى.

أضاف أن الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء يعمل بصورة مستمرة على رفع كفاءة الشركات الأعضاء وتأهيل كوادرها الفنية والإدارية، حيث تم إطلاق برامج تدريبية متخصصة بالتعاون مع جهات دولية وشركات استشارية بهدف تعريف المكاتب الفنية والمهندسين بأحدث نظم العقود وإدارة المشروعات وفق المعايير العالمية.

أكد أن بناء مستقبل إفريقيا يتطلب تعاونًا حقيقيًا قائمًا على الشراكة والشفافية وتبادل الخبرات، بما يضمن تنفيذ مشروعات تنموية مستدامة تحقق مصالح الشعوب الأفريقية وتدعم مسيرة النمو الاقتصادي.

أشار مانيش كوثاري نائب رئيس الاتحاد الدولي للمهندسين الاستشاريين، إلى أن القارة الإفريقية تمتلك فرصًا استثمارية وتنموية تقدر بنحو 15 تريليون دولار، مشيرًا إلى أن هذه الإمكانات الهائلة تتطلب تعزيز الشراكات بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية من أجل تنفيذ مشروعات تنموية مستدامة قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية.

أضاف أن إفريقيا أصبحت محل اهتمام متزايد من المؤسسات الدولية والمستثمرين العالميين، وأن نجاح خطط التنمية بالقارة يعتمد على تطبيق مبادئ الحوكمة والشفافية وتطوير نماذج تعاقدية حديثة تواكب التحولات العالمية في قطاع التشييد والبنية التحتية.

شهدت جلسات المؤتمر مناقشات موسعة حول مستقبل قطاع التشييد والبنية التحتية في إفريقيا، باعتباره أحد أهم المحركات الاقتصادية للقارة خلال العقود المقبلة، حيث أكد المشاركون أن تطوير شبكات النقل والطاقة والمياه والإسكان يمثل شرطًا أساسيًا لتحقيق التنمية المستدامة ورفع معدلات النمو الاقتصادي وتعزيز التكامل الإقليمي بين الدول الإفريقية.

ناقش المؤتمر أيضًا فرص إعادة إعمار لبنان، حيث استعرض المهندس محمد قباني رئيس مجلس الإنماء والإعمار اللبناني حجم التحديات التي تواجه بلاده في مرحلة ما بعد الحرب، مؤكدًا أن برامج إعادة الإعمار تحتاج إلى تعاون واسع بين الحكومات ومؤسسات التمويل والقطاع الخاص والشركات العربية والإفريقية.

أشار إلى أن لبنان يفتح المجال أمام الشركات المتخصصة للمشاركة في مشروعات إعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات العامة، داعيًا شركات المقاولات العربية والإفريقية للاستفادة من الفرص الاستثمارية والتنموية التي ستطرح خلال المرحلة المقبلة.

أكدت السفيرة مها سراج الدين أن القارة الإفريقية تقف أمام فرصة تاريخية لتحقيق طفرة تنموية غير مسبوقة، مشددة على أهمية الاستفادة من الخبرات المصرية المتراكمة في مجالات التشييد والتنمية العمرانية والبنية التحتية.

أشارت إلى أن مصر أصبحت نموذجًا رائدًا في تنفيذ المدن الذكية والمشروعات القومية الكبرى، وأن الشركات المصرية تمتلك من الخبرات والإمكانات ما يؤهلها للمشاركة بقوة في مشروعات التنمية الإفريقية، خاصة في مجالات الإسكان والطرق والمرافق والبنية التحتية الحديثة.

تناول السفير مهند صلاح العجزاوي أهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة، مؤكدًا أن نجاح مشروعات البنية التحتية لا يعتمد فقط على التمويل والتكنولوجيا، بل يرتبط أيضًا بوجود كوادر هندسية وفنية مؤهلة وقادرة على إدارة المشروعات بكفاءة عالية.

أكد المشاركون أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على نقل المعرفة وتوطين التكنولوجيا الحديثة، خاصة تقنيات التحول الرقمي ونمذجة معلومات البناء، بما يسهم في رفع كفاءة المشروعات وخفض التكاليف وتحسين جودة التنفيذ.

في ختام المؤتمر، تم الإعلان عن انضمام كل من الاتحاد الإفريقي لمنظمات مقاولي التشييد، واتحاد المقاولين العرب، واتحاد المقاولين بالدول الإسلامية إلى عضوية اتحاد المقاولين العالمي، في خطوة تعد نقطة تحول جديدة نحو توحيد الجهود المهنية وتعزيز التعاون بين مؤسسات التشييد في إفريقيا والعالم العربي والدول الإسلامية.

أكدت التوصيات النهائية للمؤتمر أن مستقبل إفريقيا يعتمد بصورة كبيرة على قوة الشراكات الإقليمية والدولية، وأن قطاع التشييد والبنية التحتية سيظل أحد أهم محركات النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية خلال العقود المقبلة، بما يفتح آفاقًا واسعة أمام الشركات الوطنية والمؤسسات الدولية للمشاركة في بناء قارة أكثر ازدهارًا واستدامة وتكاملاً.

13 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • شراكة جديدة لدعم الابتكار بين معهد بحوث الإلكترونيات وحلول المعرفة

    19 سبتمبر 2026
  • أربع أولويات للسياسة المالية لموازنة المواطن

    19 سبتمبر 2026
  • أسعار البلح في سوق العبور اليوم تتراوح بين 14 و70 جنيها

    19 سبتمبر 2026
  • مصر للطيران تحقق إنجازات جديدة على الساحة العالمية

    19 سبتمبر 2026
  • زراعة قنا توزع 98% من الأسمدة الأزوتية على المزارعين

    19 سبتمبر 2026
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة