أخر الأخبار
توسع الشركات العالمية يعزز الثقة في اقتصاد مصر
وزير الصناعة: الغزل والنسيج يعززان التصنيع المحلي وزيادة...
البنك الدولي يدعم جهود العمل البيئي والمجتمعي في...
شهادات البنوك في مصر وأعلى عوائد الادخار في...
التضخم 12.7% والبطالة 5.8% في أحدث تقرير اقتصادي...
وزير الكهرباء يستعد لاستقبال الوقود النووي في محطة...
200 ألف متخصص مصري في تصدير الخدمات الرقمية
نمو الاقتصاد المصري 5.1% في 2025/2026 مقارنة بـ...
وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يتمتع بمرونة أمام الصدمات...
أحمد رستم: نمو الاقتصاد المصري المتوقع بين 5.2%...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

المحيط الهادئ

اقتصاد

ارتفاع الطلب الصيني على النفط يرفع أسعار الخامات عالمياً

بواسطة نهال عبدالعزيز 8 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

يدفع الانتعاش الملحوظ في الطلب الصيني على النفط أسعار الخامات من إفريقيا وكندا وأمريكا اللاتينية إلى الارتفاع، بينما تضطر شركات التكرير إلى البحث عن إمدادات بديلة بسبب الاضطرابات في مضيق هرمز. هذا الوضع يثير قلق الأسواق، خاصة مع استمرار محدودية إمدادات الخليج العربي وتراجع صادرات إيران إلى مستويات شبه معدومة نتيجة الحصار الأمريكي.

في الأشهر الأولى من الحرب، كان ضعف الاستهلاك الصيني يساعد في إبقاء الأسعار تحت السيطرة، لكن الوضع تغير الآن، حيث أدت زيادة الطلب إلى ارتفاعات كبيرة في أسعار النفط. على سبيل المثال، تم عرض خام “جينو” من الكونغو للمشترين الصينيين بعلاوة بلغت 20 دولارًا للبرميل فوق سعر خام برنت، مقارنة بـ 15 دولارًا قبل أسبوعين، وفقًا لتجار لم يرغبوا في الكشف عن هويتهم.

الصين تتجه لبدائل النفط

سارعت شركات التكرير الصينية في الفترة الأخيرة إلى زيادة مشترياتها من النفط الكندي والبرازيلي والأرجنتيني، مما ساهم في ارتفاع أسعار خام “إسبو” القادم من الساحل الروسي. كما ارتفعت أسعار خامات الشرق الأوسط، في ظل تراجع التوقعات بشأن زيادة التدفقات عبر مضيق هرمز بسبب تصاعد القتال بين الولايات المتحدة وإيران. ومع ذلك، لم تعد مشتريات الصين إلى مستويات ما قبل الحرب، حيث تدور حاليًا حول 10 ملايين برميل يوميًا، مقارنة بـ 12 مليون برميل يوميًا قبل بدء الصراع.

“جولدمان ساكس” يحذر

لكن الزيادة الحالية في الطلب لا تعني بالضرورة تعافيًا مستدامًا، إذ أن تحسن هوامش التكرير واستئناف صادرات الوقود يعززان من تكثيف المشتريات، في وقت تشهد فيه الأسواق منافسة شديدة بسبب اضطرابات الإمدادات.

هوامش التكرير تحفز الشراء

تقول لياو نا، مؤسسة شركة أبحاث الطاقة “جي إل كونسلتينج”، إن قوة مشتريات الصين في الفترة الأخيرة تعود بشكل كبير إلى استفادة شركات التكرير من هوامش ربح قوية. كما أن عمليات إعادة تكوين المخزونات من قبل الشركات التجارية تلعب دورًا في هذا الاتجاه، لكن ذلك لا يعني بالضرورة قوة الطلب الأساسي.

تتعرض شركات التكرير الأصغر، المعروفة باسم “أباريق الشاي”، لضغوط شديدة، حيث كانت تعتمد على النفط الإيراني والفنزويلي المنخفض التكلفة، الذي لم يعد متاحًا. تواجه هذه الشركات منافسة قوية من شركات التكرير الحكومية الكبرى، التي تمتلك ملاءة مالية أكبر.

مخزونات ضخمة تدعم المرونة

تستند الصين إلى مخزونات نفطية ضخمة تمنحها القدرة على المناورة، مما يمكّنها من خفض مشترياتها عندما ترتفع الأسعار. تشير التقديرات إلى أن البلاد تمتلك ما لا يقل عن مليار برميل من النفط الخام في مخزوناتها.

مشتريات صينية تضغط على الأسعار

ورغم استمرار تعافي المشتريات الصينية، فإن هناك عوامل هيكلية قد تحد من حجم الطلب في المستقبل. قال رئيس “سينوبك”، أكبر شركة تكرير في الصين، إن الطلب على النفط في البلاد قد يصل إلى ذروته في عام 2025. كما أدى انتشار السيارات الكهربائية إلى تقليل الطلب على النفط بنحو 1.5 مليون برميل يوميًا خلال الربع الثاني، وفقًا لوكالة الطاقة الدولية.

الصين قوة استقرار للنفط

قال دان سترويفن، رئيس أبحاث النفط لدى “جولدمان ساكس”، إن الصين ستظل تلعب دورًا في استقرار أسواق الخام العالمية، حيث ستساعد في الحد من الارتفاعات الحادة في الأسعار.

8 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

النينيو يقترب من ذروته التاريخية وتأثيره على مناخ العالم

بواسطة نهال عبدالعزيز 14 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


ظاهرة النينيو.

رجح مركز التنبؤ المناخي الأمريكي أن تشهد ظاهرة «النينيو» مستويات غير مسبوقة خلال الأشهر القادمة، حيث قد تكون هذه الظاهرة الأقوى منذ بداية تسجيل البيانات في عام 1950




أشار المركز في تقريره الذي صدر أمس الخميس، إلى أن هناك فرصة تصل إلى 69% لبلوغ «النينيو» مستويات قياسية بين أكتوبر وديسمبر من هذا العام.

كما أوضح أن درجات حرارة المحيط الهادئ التي تم تسجيلها في يوليو لم تقترب من هذا المستوى منذ عام 1997، عندما كانت الظاهرة تصنف ضمن الحالات القوية.

من المتوقع أن تؤثر شدة الظاهرة على أنماط الطقس في الفترة المقبلة، مع احتمالية تسجيل درجات حرارة أعلى من المعدلات المعتادة في مناطق واسعة من نصف الكرة الشمالي، مثل غرب أمريكا الشمالية وجنوب أوروبا.

بينما يُرجح أن تواجه الهند وأستراليا ومنطقة الكاريبي وأمريكا الوسطى أجواء أكثر جفافًا من المعتاد حتى أكتوبر.

14 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

بنك التنمية الآسيوي يخفض توقعات النمو بسبب الأزمات الاقتصادية

بواسطة نهال عبدالعزيز 9 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

عدّل بنك التنمية الآسيوي توقعاته لنمو الاقتصادات النامية في آسيا والمحيط الهادئ، حيث يتوقع نمواً بنسبة 4.9% في عام 2026، مقارنة بـ 5.5% في عام 2025، مما يمثل انخفاضاً بمقدار 0.2 نقطة مئوية عن التقديرات السابقة التي صدرت في أبريل.

أظهرت أحدث التوقعات الاقتصادية التي أصدرها البنك أن الاضطرابات المستمرة في أسواق الطاقة نتيجة الصراع في الشرق الأوسط أثرت سلباً على آفاق المنطقة بشكل أكبر مما كان متوقعاً. في المقابل، حافظ البنك على توقعاته لنمو عام 2027 عند 5.1%، مما يشير إلى تحسن النشاط الاقتصادي مع تراجع الضغوط الحالية.

وأشار تقرير آفاق التنمية الآسيوية الصادر في يوليو إلى أن الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية لن تنتهي سريعاً، بل ستتراجع تدريجياً رغم الاتفاقية الموقعة في يونيو. كما أن تأثير هذه الاضطرابات لا يقتصر على الطاقة فقط، بل يمتد إلى أسعار الأسمدة والسلع الأساسية وسلاسل الإمداد، مما يعزز الضغوط التضخمية.

وفقاً للتقديرات الحالية، من المتوقع أن يصل معدل التضخم الإقليمي إلى 4.3% هذا العام، مقارنة بـ 3% في عام 2025، بزيادة قدرها 0.7 نقطة مئوية عن توقعات أبريل. بينما استقرت توقعات التضخم لعام 2027 عند 3.4%.

قال كبير الاقتصاديين في بنك التنمية الآسيوي، ألبرت بارك، إن اقتصادات آسيا والمحيط الهادئ النامية لا تزال تحقق أداءً قوياً، لكن التحديات المستمرة المرتبطة بالصراع تتطلب توازناً دقيقاً في السياسات بين دعم النمو والحد من التضخم.

أوضح التقرير أن عودة التوترات وتصاعدها، بالإضافة إلى استمرار الضبابية الجيوسياسية، تمثل من أبرز التحديات التي قد تواجه اقتصادات المنطقة في الفترة المقبلة. هذه التطورات قد تؤدي إلى زيادة الضغوط على أسواق الطاقة ورفع مستويات المخاطر، مما يعزز الضغوط التضخمية والاختلالات الخارجية.

كما أشار التقرير إلى أن تشديد الأوضاع المالية العالمية يضيف تحديات أخرى، في ظل ارتفاع عوائد السندات الحكومية وتكاليف التمويل، مع توقع زيادة العجز المالي في عدد من الاقتصادات.

أضاف التقرير أن ارتفاع الرسوم الجمركية وزيادة حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات التجارية قد تؤثر سلباً على النشاط الاقتصادي، بينما تواصل أسعار الأسمدة المرتفعة تهديد الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي.

كما خفض البنك توقعات النمو لعام 2026 في معظم المناطق الفرعية، باستثناء شرق آسيا. حيث أبقى توقعاته لجمهورية الصين الشعبية دون تغيير عند 4.6% لعام 2026 و4.5% لعام 2027، مستفيدة من قوة الصادرات والإنفاق على مشروعات البنية التحتية.

أما الهند، فقد تم تعديل توقعات النمو فيها إلى 6.6% خلال العام الحالي، نتيجة تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة على الطلب المحلي، بينما تم الإبقاء على تقديرات العام المقبل عند 7.3%.

كما خفض التقرير توقعاته لجنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ، في ظل ضعف الطلب المحلي وقطاع السياحة، وارتفاع معدلات التضخم وزيادة تكاليف الواردات.

9 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

آسيا والمحيط الهادئ تحقق أعلى أداء للاستثمار العقاري منذ 2021

بواسطة نهال عبدالعزيز 27 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

شهدت أسواق الاستثمار العقاري في منطقة آسيا والمحيط الهادئ نشاطًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام 2026، حيث سجلت أفضل أداء ربع سنوي منذ عام 2021، ويعود ذلك إلى زيادة تدفقات رؤوس الأموال الحكومية والمؤسساتية، بالإضافة إلى تحسن الطلب على الأصول العقارية الأساسية، وفقًا لتقرير صادر عن مؤسسة “نايت فرانك” للاستشارات العقارية.

حجم الاستثمارات العقارية

بلغ إجمالي حجم الاستثمارات العقارية في المنطقة نحو 64.6 مليار دولار خلال الربع الأول من عام 2026، محققًا زيادة بنسبة 13% مقارنة بالربع السابق، وارتفاعًا بنسبة 64.7% على أساس سنوي. كما شهدت الصفقات الاستثمارية عبر الحدود قفزة بنسبة 56.3%، لتصل إلى 22.4 مليار دولار، مما يعكس عودة قوية لرؤوس الأموال السيادية والمؤسسات الكبرى إلى أسواق المنطقة.

أداء السوق في ماليزيا

في ماليزيا، ساهمت حزم اقتصادية حديثة، مثل المشروع الاقتصادي المشترك بين جوهور وسنغافورة، في جذب اهتمام المستثمرين، حيث استقطبت ولايات جوهور وسيلانجور وكوالالمبور وبينانج وقدح النصيب الأكبر من الاستثمارات المعتمدة.

الاستثمارات في قطاع المكاتب

استحوذ قطاع المكاتب على النصيب الأكبر من النشاط الاستثماري خلال الربع الأول، حيث ارتفع حجم الاستثمارات فيه إلى 23.5 مليار دولار، بزيادة سنوية بلغت 46.7%، مدعومًا بانخفاض نسب الشغور في المواقع الرئيسية وارتفاع الطلب من الشركات، إضافة إلى محدودية المشاريع الجديدة المطروحة.

أسعار الإيجارات في كوالالمبور

أوضح كيث أوي، المدير التنفيذي لمجموعة “نايت فرانك ماليزيا”، أن هذه الاتجاهات الإقليمية انعكست على السوق المحلية، حيث ارتفعت أسعار الإيجارات في المراكز الرئيسية بكوالالمبور بنسبة 1.3% خلال الربع الأول، لتصل إلى 6.12 رينغيت للقدم المربعة شهريًا، بينما سجل معدل الشواغر مستوى 22.1%.

توقعات السوق

توقع أوي أن يبقى توسع المعروض من المساحات المكتبية في وسط كوالالمبور محدودًا عند حدود 0.6% حتى عام 2027، مما قد يعزز الطلب على المكاتب الحديثة المجهزة تقنيًا. ورغم عدم تصدر ماليزيا لقائمة أكبر الأسواق المستقبلة لرؤوس الأموال عبر الحدود، إلا أنها شهدت زيادة في اهتمام المستثمرين الأجانب، حيث بلغت قيمة الاستثمارات العقارية المعتمدة 78.2 مليار رينغيت في عام 2025، بزيادة 21.2% مقارنة بعام 2024، موزعة على 1123 مشروعًا.

استمرار تدفق الاستثمارات

أوضح جيمس باكلي، المدير التنفيذي للاستثمارات في قسم أسواق رأس المال لدى “نايت فرانك ماليزيا”، أن الأسواق الأكثر أمانًا لا تزال تجذب رؤوس الأموال العالمية رغم التحديات الجيوسياسية. وأشار باكلي إلى أن تدفق الاستثمارات إلى المنطقة يعكس استمرار قوة النشاط في القطاع العقاري، إلا أنه أصبح أكثر انتقائية في اختيار المشاريع المستهدفة.

أداء القطاعات الأخرى

كما أشار باكلي إلى أن قطاعات التطوير الصناعي ومراكز البيانات في ماليزيا تواصل تسجيل أداء قوي، متوقعًا استفادة قطاع السياحة الفندقية مع ارتفاع عدد الزوار الدوليين إلى 29.6 مليون زائر خلال العام الحالي، مدعومًا بحملتي “زوروا ماليزيا 2026″ و”عام السياحة العلاجية في ماليزيا 2026”.

27 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

البنك الدولي يتوقع نمو المحيط الهادئ 2.8% في 2026

بواسطة نهال عبدالعزيز 12 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

توقع تقرير اقتصادي صادر عن مجموعة البنك الدولي أن يشهد النمو في منطقة المحيط الهادئ تباطؤًا ملحوظًا ليصل إلى 2.8% بحلول عام 2026، ويعود ذلك إلى الضغوط المتزايدة الناتجة عن ارتفاع تكاليف الوقود والنقل البحري، بالإضافة إلى الاضطرابات في سلاسل الإمداد وتقلبات الاقتصاد العالمي

تحديات اقتصادية مستمرة

أوضح التقرير أن تكرار الصدمات الخارجية أصبح نمطًا دائمًا للاقتصادات في المنطقة، مما يبرز الحاجة الملحة لتطوير أنظمة مياه أكثر موثوقية لدعم خلق فرص العمل وتعزيز النشاط الاقتصادي وزيادة مستويات الصمود على المدى الطويل

حساسية اقتصادية

وأشار التقرير إلى أن اقتصادات المحيط الهادئ ما زالت حساسة لتقلبات أسعار الوقود، حيث تشكل واردات النفط ما بين 15% و25% من إجمالي واردات السلع في عدد من الدول. وحذر من أن استمرار الاضطرابات في أسواق الوقود والشحن قد يؤدي إلى مزيد من التراجع في وتيرة النمو خلال فترة تتراوح بين ستة وتسعة أشهر قادمة

فرص النمو

رغم التحديات، أوضح التقرير أن المنطقة تمتلك فرصة لتعزيز النمو على المدى الطويل من خلال الانتقال من إدارة الأزمات إلى الاستثمار في ركائز اقتصادية أكثر إنتاجية توفر وظائف مستدامة. ومع دخول أعداد متزايدة من الشباب إلى سوق العمل، أكد التقرير على أهمية تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات الأساسية ورفع كفاءة المهارات وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار الخاص بما يتناسب مع احتياجات المنطقة

تحديات سكانية

قال ستيفن ن. نديجوا، مدير قسم جنوب وشمال المحيط الهادئ في مجموعة البنك الدولي، إن النموذج الاقتصادي الحالي في المحيط الهادئ لم يعد قادرًا على استيعاب الزيادة السكانية، خاصة مع ارتفاع نسبة الشباب في المجتمعات. وأشار إلى أن معدل التوسع الاقتصادي في دول المحيط الهادئ يتوقع أن يستقر عند نحو 2% طوال هذا العقد، وهو مستوى أدنى مقارنة بالعقد السابق، في وقت لا يزال فيه عدد كبير من الشباب يواجه صعوبات في الوصول إلى وظائف منتجة

تحسين فرص العمل

أكد نديجوا أن توفير فرص عمل ذات جودة أفضل، خاصة للنساء والفئات الشابة، يمثل عنصرًا أساسيًا لتعزيز القدرة على التكيف ودعم مسار نمو أكثر استقرارًا في بيئة عالمية شديدة التقلب

استراتيجيات للتكيف

قالت إيكا فاشاكمادزه، كبيرة خبراء الاقتصاد في مجموعة البنك الدولي ومعدة التقرير، إن منطقة المحيط الهادئ أظهرت قدرة ملحوظة على التكيف مع الصدمات المتكررة، إلا أن الاعتماد على هذه القدرة وحده لا يكفي. وأضافت أن الدول التي تعزز كفاءة الخدمات الأساسية وتقوي الإدارة الاقتصادية وتوفر بيئة داعمة لتوسع القطاع الخاص ستكون أكثر قدرة على خلق فرص عمل جديدة والتعامل مع الأزمات المستقبلية

إدارة الموارد المالية

أشار التقرير أيضًا إلى أن تتابع الصدمات خلال السنوات الماضية أدى إلى تراجع الاحتياطيات المالية، مما يجعل إعادة بنائها وتحسين إدارة الموارد العامة أمرًا ضروريًا في ظل الضغوط المتزايدة على الحكومات نتيجة ارتفاع النفقات وتشدد شروط التمويل. وأكد أهمية تبني سياسات دعم محددة ومؤقتة تستهدف الفئات الأكثر هشاشة، مع الحذر من التوسع في الدعم العام غير الموجه لما قد يسببه من زيادة الضغط على المساحات المالية المحدودة أصلًا

12 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • توسع الشركات العالمية يعزز الثقة في اقتصاد مصر

    26 سبتمبر 2026
  • وزير الصناعة: الغزل والنسيج يعززان التصنيع المحلي وزيادة الصادرات

    26 سبتمبر 2026
  • البنك الدولي يدعم جهود العمل البيئي والمجتمعي في مصر

    26 سبتمبر 2026
  • شهادات البنوك في مصر وأعلى عوائد الادخار في 4 بنوك

    26 سبتمبر 2026
  • التضخم 12.7% والبطالة 5.8% في أحدث تقرير اقتصادي مصري

    26 سبتمبر 2026

Archives

  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة