المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا.
قال مهندسان يعملان في الحقل لـ”رويترز” إن الإنتاج تراجع بنحو 200 ألف برميل يوميًا، ليصل حاليًا إلى ما بين 100 ألف و105 آلاف برميل يوميًا.
وأوضحت المؤسسة، في بيان، أنها تواصلت مع جهاز حرس المنشآت النفطية الجنوب الغربي وطالبته بالقيام بواجباته، لكن هذه المناشدات لم تسفر عن أي نتائج حتى الآن، مشيرة إلى أن الفرق الفنية لم تتمكن من الوصول إلى منطقة الصمامين 6 و7.
وحذرت المؤسسة من أن استمرار الإغلاق سيؤدي إلى توقف إنتاج حقل الشرارة وعمليات النقل والتصدير، مما سيلحق ضررًا مباشرًا بالاقتصاد الوطني من خلال تراجع إيرادات الدولة، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط عالميًا، بالإضافة إلى تعريض منظومة نقل النفط ومرافقها لمخاطر فنية وتشغيلية، وتوقف مصفاة الزاوية عن تكرير النفط.
ودعت المؤسسة مغلقي الخط إلى تحكيم العقل والتحلي بالحكمة وتغليب مصلحة الوطن على المصالح الضيقة، والعمل على فتح الخط بشكل فوري وعاجل، محذرة من أنها قد تضطر إلى إعلان حالة القوة القاهرة إذا استمر هذا الإغلاق.
يُعد حقل الشرارة من أكبر الحقول النفطية في ليبيا، وتبلغ طاقته الإنتاجية نحو 300 ألف برميل يوميًا، لكنه شهد خلال السنوات الماضية اضطرابات متكررة بسبب احتجاجات وخلافات سياسية ومشكلات فنية.
تعرض إنتاج النفط الليبي لتوقفات متكررة لأسباب سياسية وفنية منذ انتفاضة عام 2011 التي أطاحت بمعمر القذافي.
في الأسبوع الماضي، توقف الإنتاج في حقول نفط ليبية أخرى بعدما أقدم أفراد من جهاز حرس المنشآت النفطية على إغلاق صمام في خط أنابيب رئيسي للنفط الخام، رغم تأكيد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مسعود سليمان، آنذاك أن حقل الشرارة كان يعمل بصورة طبيعية.