افتتح محافظ بني سويف، اللواء عبد الله عبد العزيز، موسم جني القطن بالتزامن مع عيد الفلاح في أحد الحقول بمركز إهناسيا، حيث شهد الحدث حضور عدد من المسؤولين في قطاع الزراعة، مما أضفى جوًا من البهجة بين المزارعين الذين استقبلوا المحافظ بحماس.
استمع المحافظ إلى مالك الحقل الذي أشار إلى أن مساحة الحقل تبلغ 8 أفدنة، مع توقع إنتاجية تتجاوز 12 قنطارًا للفدان، وهو ما يعكس جودة الصنف المزروع. وقد أشاد المحافظ بالمحصول هذا العام، معبرًا عن أمله في أن يكون موسم جني القطن “موسم خير” للمزارعين، مشددًا على دعم الدولة لهم من خلال توفير مستلزمات الإنتاج اللازمة.




أكد المحافظ أن الجهود الحالية تهدف إلى إعادة القطن المصري إلى مكانته الاقتصادية، حيث تُستخدم أحدث التقنيات لدعم المزارعين وزيادة إنتاجيتهم. وكيل وزارة الزراعة، المهندس محمد أمين، أشار إلى زراعة صنف جيزة 95 بمساحة 3669 فدانًا، وهو صنف يتناسب مع طبيعة التربة ويتميز بإنتاجيته العالية.
تحدث أمين عن أهمية الالتزام بالتوصيات العلمية في الزراعة، مشيرًا إلى أن هذه الاستراتيجيات ساهمت في زيادة المحصول. الدكتور مصطفى عمارة، المتحدث الرسمي لمركز البحوث الزراعية، ذكر أن المساحات المزروعة هذا العام بلغت 202.804 فدان على مستوى الجمهورية، مع توزيعها بين الوجهين البحري والقبلي.
تسعى هذه المساحات لتلبية احتياجات الصناعة المحلية وزيادة القدرة التصديرية، خاصة مع الطلب العالمي المتزايد على القطن المصري. الخريطة الصنفية المعتمدة لهذا الموسم تعتمد على أصناف حديثة مقاومة للإجهادات المناخية وتوفر نحو 30% من مياه الري.
يقدم معهد بحوث القطن توصيات فنية للمزارعين لحماية المحصول من التقلبات الجوية، مع التركيز على التوعية من خلال الإرشاد الرقمي والمتابعة الميدانية. الخبرات المتراكمة من مركز البحوث الزراعية ساهمت في تجاوز العديد من العقبات، مما يعزز تنافسية القطن المصري في الأسواق الدولية.
كما أكدت وزارة الزراعة استعدادها لتسويق محصول القطن للموسم الجديد 2026/2027 عبر نظام تداول موحد يضمن حصول المزارعين على أسعار عادلة تدعم ربحيتهم.
