مشروعات مارينا والعلمين الجديدة.
استهلت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، جولتها اليوم في مشروعات مارينا ومدينة العلمين الجديدة بتفقد أعمال التطوير في مارينا 1 و2، حيث رافقها الدكتور وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان، والمهندس أحمد عمران، نائب وزيرة الإسكان للمرافق، بالإضافة إلى مسؤولي الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ورئيس جهاز القرى السياحية
خلال الجولة، تابعت المهندسة راندة المنشاوي معدلات تنفيذ أعمال التطوير، واطلعت على نسب الإنجاز وفقًا للخطة الزمنية المحددة، مشددة على أهمية المتابعة الدقيقة لمعدلات التنفيذ وتكثيف الجولات الميدانية، لضمان الالتزام بالبرامج الزمنية، ولتقديم مشروعات بجودة عالية تعكس حجم التنمية الشاملة في مدينة العلمين الجديدة ومنطقة مارينا، مما يوفر بيئة حضارية تلبي احتياجات السكان والزوار.
كما تفقدت وزيرة الإسكان مشروع نفق الطريق الساحلي، الذي يهدف إلى ربط البحيرات الشمالية ببحيرات نيو مارينا الجنوبية، حيث استمعت إلى شرح تفصيلي عن المشروع من المهندس أحمد مصطفى، رئيس جهاز القرى السياحية، الذي أوضح أن المشروع يتضمن إنشاء نفق مائي بعرض 16 مترًا وطول يقارب 650 مترًا، مما يسهم في تحسين حركة المياه وتحقيق الربط بين المسطحات المائية.
يشمل المشروع أيضًا تنفيذ أعمال أساسات عميقة تتراوح أطوالها بين 42 و48 مترًا، لضمان الاستقرار الإنشائي للنفق وتحمل الأحمال المختلفة وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، كما تناول الشرح أهمية المشروع في تحسين جودة المياه ومنع ركودها داخل البحيرات الجنوبية، مما ينعكس إيجابيًا على البيئة المائية ويدعم الأنشطة السياحية والترفيهية داخل نيو مارينا، ويساهم في رفع القيمة الاستثمارية والجمالية لمركز مارينا العلمين السياحي.
كما تفقدت المهندسة راندة المنشاوي أعمال تطوير مدخل مارينا 5 بطول 2 كم، والذي يأتي ضمن خطة شاملة لتأهيل المحاور الرئيسية ورفع كفاءة الطرق وتحسين مستوى الخدمات، مما يسهم في تحسين السيولة المرورية وتقديم تجربة أكثر أمانًا وراحة لرواد مارينا.
تشمل الأعمال إعادة تأهيل المسارات الرئيسية لحركة السيارات، بالإضافة إلى تنفيذ ممشى حضاري للمشاة على جانبي الطريق، مع تخصيص أماكن لعبور المشاة وذوي الهمم، وفق المعايير الهندسية القياسية التي تضمن سهولة الحركة والوصول الآمن.






تتضمن أعمال التطوير أيضًا تعزيز الطابع الجمالي والحضاري للطريق من خلال تنفيذ أعمال الزراعة على الجانبين وفي الجزيرة الوسطى، باستخدام مغطيات التربة والنخيل والأشجار المتنوعة، بما يتماشى مع الهوية العمرانية والطابع المميز لمنطقة مارينا.