طائرات تابعة للخطوط الجوية الكينية.
قال كبرونو كيتوني، رئيس مجلس إدارة الشركة، إن الخطوط الجوية الكينية تلقت اهتمامًا من مستثمرين محليين ودوليين، الذين أبدوا رغبتهم في تقديم أموال وموارد إضافية، وأوضح أن المستثمرين المهتمين يشملون جهات من الولايات المتحدة والصين وجنوب إفريقيا وسنغافورة.
تواجه الشركة ضغوطًا مالية وتشغيلية متزايدة رغم الطلب القوي على السفر، ويعود ذلك إلى ارتفاع أسعار الوقود وتعطل أعمال صيانة بعض الطائرات، بالإضافة إلى صعوبات في الحصول على قطع الغيار.
بلغت خسائر الشركة قبل الضرائب خلال النصف الأول من 2026 نحو 15.92 مليار شلن كيني، أي ما يعادل حوالي 123 مليون دولار، مقارنة بـ 12.17 مليار شلن خلال نفس الفترة من 2025.
زادت نفقات الوقود لدى الشركة بنسبة 72% خلال الأشهر الستة الأولى من العام، متأثرة بالتوترات والصراع في الشرق الأوسط، مما جعلها تشكل حوالي نصف إجمالي المصروفات التشغيلية.
كما أدى تأثير الصراع إلى تأخير وصول قطع الغيار وتأجيل خدمات الصيانة.
أكد كيتوني أن اختيار المستثمرين سيتم وفق إجراءات شفافة، حيث إن أسهم الخطوط الجوية الكينية مدرجة في بورصة نيروبي، معربًا عن ثقة الإدارة في العثور على شريك يوفر زيادة في رأس المال، بجانب شريك استراتيجي لديه خبرة في مجال الطيران.
تشمل خطة إعادة الهيكلة إجراءات تهدف لتعزيز المركز المالي للشركة، منها دراسة تحويل مستحقات حكومية وديون مستحقة لعدد من البنوك المحلية إلى حصص في ملكية الشركة.
تمتلك الحكومة الكينية أكبر حصة في الخطوط الجوية الكينية، وأكد كيتوني أن الإبقاء على أغلبية الملكية الكينية يعد “متطلبًا استراتيجيًا حاسمًا”، لضمان استمرار الشركة في أداء مهامها كناقل وطني رسمي لكينيا.