حظيت خطة الحكومة الألمانية لزيادة “ضريبة الأثرياء” بتأييد شعبي كبير، مما يعكس قبول المجتمع لفكرة إعادة توزيع الأعباء الضريبية لدعم أصحاب الدخول المنخفضة والمتوسطة، وكذلك تمويل إعفاءات جديدة للأسر.
تأييد شعبي واسع
استطلاع حديث للرأي أظهر أن غالبية المواطنين في ألمانيا تؤيد خطة الائتلاف الحاكم، الذي يضم التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي، لرفع الضريبة على أصحاب الدخول المرتفعة.
نتائج الاستطلاع
وفقًا لاستطلاع معهد “يوجوف”، أعرب 67% من المشاركين عن تأييدهم لزيادة ضريبة الأثرياء، بينما عارضها 20%، في حين لم يحسم 13% موقفهم. وأكد 41% تأييدهم الكامل للخطة، بينما أبدى 26% دعمهم لها جزئيًا. في المقابل، رفض 10% المشروع بشكل كامل، وعارضه 10% بدرجة أقل.
تفاصيل الخطة الحكومية
تتضمن الخطة الإبقاء على معدل الضريبة الحالي البالغ 45% على الدخول الخاضعة للضريبة التي تبدأ من 250 ألف يورو، بدلاً من الحد الحالي البالغ 277 ألفًا و826 يورو. كما سيتم استحداث شريحة ضريبية جديدة بنسبة 47% على الدخول التي تتجاوز 280 ألف يورو.
أهداف الحكومة من زيادة الضريبة
تسعى الحكومة من خلال هذه الزيادة إلى توفير تمويل لإصلاح ضريبة الدخل، مما سيمكنها من تقديم إعفاءات ضريبية تقدر بنحو 10 مليارات يورو سنويًا، يستفيد منها بشكل رئيسي أصحاب الدخول الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى الأسر التي لديها أطفال.
توجهات الرأي العام
يرى المراقبون أن نتائج الاستطلاع تعكس قبولًا متزايدًا لفكرة فرض ضرائب أعلى على أصحاب الثروات والدخول الكبيرة، وذلك في ظل الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.