أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

الشراكة المصرية الصينية

اقتصاد

مساعد وزيرة الإسكان: شراكة مع الصين في الطاقة والذكاء الاصطناعي

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

مساعد وزيرة الإسكان.

شارك المهندس عمرو خطاب، مساعد وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية للشئون الفنية والمشروعات، في الدورة الثالثة لمنتدى البناء والتشييد المستدام بين مصر والصين، والذي يعكس التعاون المتزايد بين البلدين في مجالات البنية التحتية والتنمية العمرانية

عُقدت الدورة تحت شعار «نبني معًا مستقبلًا جديدًا لسلاسل التوريد العالمية»، ونظمته مجموعة CSCEC الصينية، واستضافته شركة CSCEC مصر، بمشاركة أكثر من 150 خبيرًا وممثلًا عن وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وسفارة جمهورية الصين الشعبية لدى مصر، وجهاز العاصمة الجديدة، والمركز القومي لبحوث الإسكان والبناء، وشركة INCOME، وعدد من الجهات والمؤسسات المعنية.

وفي مستهل كلمته، نقل المهندس عمرو خطاب تحيات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، إلى المشاركين في المنتدى، مؤكدًا أن انعقاد هذا الحدث يمثل امتدادًا للشراكة الاستراتيجية المتميزة التي تجمع مصر والصين، والتي شهدت تطورًا ملحوظًا في مجالات البنية الأساسية والتشييد والتنمية العمرانية ونقل التكنولوجيا والمعرفة، مشيرًا إلى أن مشروعات التعاون المصري الصيني أصبحت نماذج عملية تعكس عمق هذه الشراكة وتنوع مجالاتها.

وأوضح مساعد وزيرة الإسكان أن مشروع منطقة الأعمال المركزية بالعاصمة الإدارية الجديدة (CBD) يأتي في مقدمة هذه المشروعات، باعتباره أحد أبرز المشروعات العمرانية التي تعكس قدرة البلدين على تنفيذ المشروعات الكبرى وفق أعلى معايير التكنولوجيا الحديثة وجودة التنفيذ وكفاءة استخدام الموارد، في إطار رؤية متكاملة للتخطيط والتنمية العمرانية.

وأشار إلى أن المشروع لم يعد مجرد مجموعة من المباني والمنشآت، وإنما أصبح منصة لاكتساب الخبرات وتبادل المعرفة وتطوير أساليب الإدارة والتنفيذ والتشغيل في المشروعات العمرانية الكبرى، من خلال مشغل عالمي متخصص في تشغيل المدن الذكية ومناطق الأعمال المركزية، بما يعكس الانتقال التدريجي من مفهوم إنشاء المشروع إلى مفهوم الإدارة والتشغيل المستدام للمدينة.

وأكد المهندس عمرو خطاب، أن البناء المستدام لم يعد رفاهية أو خيارًا، وإنما أصبح ضرورة اقتصادية وبيئية، موضحًا أن قطاع البناء والتشييد يمثل نحو 11 إلى 13% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، ويوفر نحو 9% من فرص العمل عالميًا، في حين يرتبط بنحو 37% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية، وبما يقارب نصف عمليات استخراج المواد الخام على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن المساحة العالمية للمباني بلغت نحو 273 مليار متر مربع عام 2024.

وأشار إلى أن هذه المؤشرات تعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتق جميع الأطراف المعنية بقطاع البناء والتشييد، إذ إن القرارات المتعلقة بتصميم المباني، واختيار مواد البناء، وكفاءة استخدام الطاقة، وإدارة المخلفات، وسلاسل الإمداد، سيكون لها تأثير ممتد على المدن والاقتصادات والبيئة لعقود قادمة.

وأوضح أن الدولة المصرية تولي أهمية متزايدة للتحول نحو العمران الأخضر والمستدام، في إطار رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050، اللتين تستهدفان دمج البعد المناخي في التخطيط والتنمية بمختلف القطاعات، فضلًا عن تعزيز تطبيق مفاهيم البناء الأخضر وكفاءة استخدام الطاقة والموارد، وتطوير أدوات تقييم المباني والتجمعات العمرانية، بما يدعم بناء مدن أكثر كفاءة وقدرة على التكيف مع تداعيات التغيرات المناخية.

وفيما يتعلق بالمحور الرئيسي للمنتدى، أكد المهندس عمرو خطاب أن اختيار سلاسل التوريد العالمية موضوعًا رئيسيًا للنقاش يكتسب أهمية خاصة في المرحلة الراهنة، موضحًا أن المشروعات الكبرى لم تعد تعتمد فقط على توافر التمويل والخبرات الهندسية، وإنما تحتاج كذلك إلى سلاسل توريد مرنة وموثوقة وقادرة على مواجهة الأزمات والتحديات، مع العمل على تنويع مصادر التوريد، وزيادة التصنيع المحلي، وتوطين التكنولوجيا، وتبادل الخبرات والمعرفة.

وأضاف أن مجالات التعاون المصري الصيني يمكن أن تمتد إلى آفاق أوسع، تشمل توطين الصناعات المرتبطة بقطاع التشييد، وتطوير مواد البناء المستدامة، والتحول الرقمي، وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي ونمذجة معلومات البناء (BIM)، ورفع كفاءة استخدام الطاقة، وإدارة وتشغيل المدن الذكية، فضلًا عن تطوير وتأهيل الكوادر البشرية.

واختتم المهندس عمرو خطاب كلمته بالتأكيد على تطلع وزارة الإسكان إلى أن يمثل المنتدى منصة فاعلة لتبادل الخبرات والأفكار، وأن يتجاوز الحوار مرحلة تبادل الرؤى إلى تطوير مشروعات ومبادرات عملية قابلة للتنفيذ، بما يعزز الشراكة المصرية الصينية ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات البناء والتشييد والتنمية العمرانية المستدامة.

29 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

استقرار سعر اليوان الصيني مقابل الجنيه قبل زيارة شي جين بينج لمصر

بواسطة نهال عبدالعزيز 30 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الجنيه واليوان.

تشهد السوق المصرية حالة من الترقب مع اقتراب زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى القاهرة، حيث استقر سعر اليوان الصيني أمام الجنيه المصري اليوم السبت 29 أغسطس 2026، مما يعكس تماسك العملة الصينية في السوق المصرفية. الزيارة المرتقبة تحمل أهمية كبيرة في تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية بين مصر والصين، مما يجعل الأنظار تتجه نحو تأثيرها المحتمل على أسعار الصرف.

سجل أفضل سعر لشراء اليوان الصيني من جانب البنوك نحو 7.4632 جنيه لدى بنك القاهرة، بينما بلغ أفضل سعر للبيع نحو 6.70 جنيه لدى بنك فيصل الإسلامي، في حين سجل السعر العالمي لليوان حوالي 7.403 جنيه. متوسط أسعار اليوان في البنوك سجل نحو 7.27 جنيه للشراء و7.29 جنيه للبيع، منخفضًا بنحو 0.51% و0.41% على التوالي مقارنة بالمستويات السابقة.

اليوان يغيّر اتجاهه خلال أسبوع

تكشف حركة متوسط سعر اليوان في البنوك خلال آخر 7 أيام عن مسار مثير؛ إذ بدأ الأسبوع عند مستويات أعلى، قبل أن يتجه نحو التراجع التدريجي في النصف الثاني منه. سجل متوسط سعر شراء اليوان:

18 أغسطس: 7.28 جنيه، بارتفاع 0.39%.

19 أغسطس: 7.30 جنيه، بارتفاع 0.32%.

20 أغسطس: 7.34 جنيه، بارتفاع 0.48%.

23 أغسطس: 7.34 جنيه، بارتفاع طفيف 0.01%.

24 أغسطس: 7.33 جنيه، بانخفاض 0.08%.

25 أغسطس: 7.30 جنيه، بانخفاض 0.38%.

26 أغسطس: 7.27 جنيه، بانخفاض 0.51%.

وبذلك، انتقل متوسط سعر الشراء من 7.28 جنيه في 18 أغسطس إلى 7.27 جنيه في 26 أغسطس، رغم وصوله إلى مستوى 7.34 جنيه خلال الفترة، مما يعكس تراجعًا محدودًا عن ذروة الحركة الأسبوعية.

أما متوسط سعر البيع، فتحرك من 7.30 جنيه في بداية الفترة إلى 7.29 جنيه في نهايتها، بعدما بلغ ذروة عند 7.36 جنيه في 20 و23 أغسطس.

من الصعود إلى التراجع.. ماذا تقول الأرقام؟

اللافت في حركة اليوان ليس فقط حجم التغير النهائي، بل اتجاه الحركة داخل الأسبوع. بعد موجة صعود متتالية خلال 18 و19 و20 أغسطس، حافظ اليوان على مستوى 7.34 جنيه تقريبًا في 23 أغسطس، قبل أن يبدأ مسارًا هابطًا في 24 و25 و26 أغسطس.

وبحساب الفارق بين أعلى متوسط شراء مسجل خلال الفترة، والبالغ 7.34 جنيه، ومستوى 7.27 جنيه في آخر بيانات متاحة، يكون اليوان قد تراجع بنحو 7 قروش، بما يعادل قرابة 0.95%. وهذا يعني أن العملة الصينية أنهت فترة الرصد دون الحفاظ على المكاسب التي حققتها في منتصف الأسبوع.

زيارة شي جين بينج تضيف بُعدًا جديدًا للمشهد

تأتي هذه التحركات في توقيت مهم للعلاقات المصرية الصينية، حيث أعلنت رئاسة الجمهورية المصرية في 26 أغسطس أن الرئيس شي جين بينج سيزور مصر قريبًا، للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. الزيارة تعتبر الأولى من نوعها منذ نحو 10 سنوات، مما يعكس اهتمامًا متزايدًا بالعلاقات الاقتصادية والاستثمارية.

وأكدت وزارة الخارجية الصينية أن شي جين بينج سيشارك في قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكك بين 30 أغسطس و3 سبتمبر، ثم يتوجه إلى قيرغيزستان ومصر بدعوة من قيادتي البلدين.

هل ينعكس التقارب المصري الصيني على اليوان؟

رغم أهمية الزيارة، فإن الربط المباشر بين سعر اليوان وزيارة الرئيس الصيني يحتاج إلى الحذر، حيث لا يمكن اعتبار تراجع اليوان نتيجة مباشرة للإعلان عن الزيارة. لكن اقتصاديًا، تضع الزيارة العملة الصينية والتعاملات التجارية بين البلدين تحت دائرة اهتمام أكبر، خصوصًا مع تنامي العلاقات الاقتصادية.

من هذه الزاوية، تصبح حركة اليوان أمام الجنيه مؤشرًا جديرًا بالمتابعة، ليس باعتباره انعكاسًا مباشرًا للزيارة، وإنما كجزء من المشهد النقدي الذي تتحرك داخله العلاقات التجارية والاستثمارية.

ماذا حدث لليوان قبل الزيارة؟

يمكن تلخيص المشهد في معادلة بسيطة: صعود أول الأسبوع → استقرار عند القمة → تراجع متتالٍ → استقرار نسبي قبل الزيارة.

ارتفع متوسط شراء اليوان من 7.28 جنيه في 18 أغسطس إلى 7.34 جنيه في 20 أغسطس، واستقر تقريبًا عند هذا المستوى في 23 أغسطس، ثم بدأ رحلة الهبوط حتى وصل إلى 7.27 جنيه في 26 أغسطس. وبالتالي، فإن آخر اتجاه ظاهر في البيانات هو الانخفاض وليس الصعود، مع بقاء السعر في نطاق قريب من المستويات التي تحرك فيها خلال الشهر.

الأنظار تتجه إلى ما بعد الزيارة

مع دخول العلاقات المصرية الصينية مرحلة جديدة من الاتصالات رفيعة المستوى، قد تصبح تطورات التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين من أبرز العوامل التي تستحق المتابعة خلال الفترة المقبلة. ويبقى السؤال الأهم بالنسبة لسوق الصرف: هل يحافظ اليوان على استقراره أمام الجنيه، أم تعيد التطورات الاقتصادية العالمية والمحلية رسم اتجاهه خلال الأيام المقبلة؟

بينما تبدو حركة اليوان خلال الأسبوع الأخير محدودة، فإن توقيت التراجع يحمل أهمية لافتة: العملة الصينية انتهت فترة الرصد عند 7.27 جنيه للشراء، بعد أن كانت عند 7.34 جنيه في منتصف الأسبوع، بالتزامن مع استعداد القاهرة لاستقبال الرئيس الصيني في زيارة تعكس ثقل الشراكة المتنامية بين البلدين.

30 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة