أخر الأخبار
أسعار البلح في سوق العبور اليوم تتراوح بين...
مصر للطيران تحقق إنجازات جديدة على الساحة العالمية
زراعة قنا توزع 98% من الأسمدة الأزوتية على...
مفاوضات جديدة بين الصين وأمريكا حول الرسوم الجمركية...
تحصين الماشية يتجاوز 5.7 مليون جرعة حتى الآن
سعر الذهب عيار 18 يرتفع 30 جنيها اليوم...
وزيرة الإسكان تعلن عن تسهيل مشروعات الصرف في...
«فينيو 2027» تبدأ المنافسة محليًا بسعر 850 ألف...
ارتفاع الطلب العالمي على الفحم إلى 8.94 مليار...
سعر الذهب عيار 21 اليوم السبت 19 سبتمبر...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

السوق الصينية

اقتصاد

مصر والصين توقعان عقود تصديرية بقيمة 168 مليون دولار

بواسطة نهال عبدالعزيز 2 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لم تعد العلاقات الزراعية بين مصر والصين مجرد تبادل للخبرات، بل أصبحت تمثل مسارًا اقتصاديًا متكاملًا يجمع بين الاستثمار والتكنولوجيا والتصنيع، مما يضع القطاع الزراعي في قلب شراكة اقتصادية جديدة بين البلدين.

تظهر بيانات مركز البحوث الزراعية اتساع نطاق التعاون بين مصر والصين، حيث يشمل تطوير المحاصيل وإدارة المياه وتوطين مستلزمات الإنتاج وسلامة الغذاء والتصنيع الزراعي وسلاسل الإمداد والتصدير. تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه التبادل التجاري بين البلدين زخمًا ملحوظًا، إذ سجلت الصادرات المصرية إلى الصين 840.8 مليون دولار خلال النصف الأول من 2026، مقارنة بـ 280.5 مليون دولار في نفس الفترة من 2025، بنمو بلغ 199.8%، بينما بلغ إجمالي التبادل التجاري 11.3 مليار دولار، وفقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

فيما يتعلق بالقطاع الزراعي، بلغت صادرات الخضر والفاكهة المصرية إلى الصين 150.6 مليون دولار خلال نفس الفترة، مما يجعل المنتجات الزراعية والغذائية جزءًا مهمًا من نمو الصادرات المصرية إلى السوق الصينية.

168 مليون دولار.. الصادرات الزراعية تبحث عن موطئ قدم أكبر

بحسب تقرير مركز البحوث الزراعية، بلغت قيمة العقود التصديرية التي وقعتها شركات مصرية مع مشترين صينيين في أغسطس 2026 نحو 168 مليون دولار، شملت منتجات زراعية وغذائية. يمثل هذا الرقم تحولًا من مرحلة التفاوض إلى مرحلة التعاقد الفعلي، مما يطرح سؤالًا حول كيفية تحويل هذا الطلب إلى تدفقات تصديرية مستدامة.

تؤكد البيانات الرسمية أن الهيئة العامة للاستعلامات أعلنت توقيع اتفاقيات تجارية بقيمة تقارب 170 مليون دولار خلال فعالية «التصدير إلى الصين» في أغسطس 2026. هنا تظهر أهمية الزراعة كقطاع يمكنه الاستفادة من الطلب الصيني ليس فقط عبر تصدير المنتجات الطازجة، بل أيضًا من خلال التصنيع والتعبئة والتجميد.

السوق الصينية.. من فرصة تصديرية إلى منصة للنمو

وفقًا لمركز البحوث الزراعية، يتجه التعاون المصري الصيني لفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية بعد نجاح صادرات مثل الرمان والتمور والفراولة المجمدة، مع التحرك لزيادة المنتجات المصرية المتاحة في السوق الصينية، مثل المانجو. هذه الخطوة تتماشى مع السياسة التجارية الصينية تجاه أفريقيا، حيث أعلنت الصين عن توسيع سياسة التعريفة الصفرية لتشمل 53 دولة أفريقية.

بالنسبة لمصر، فإن الاستفادة من هذه الفرصة تتطلب رفع القدرة الإنتاجية وتحسين الجودة والالتزام باشتراطات الحجر الزراعي. أكدت وزارة الزراعة أن 22 منتجًا زراعيًا مصريًا نجح في دخول السوق الصينية، مع وجود 480 شركة مصرية مسجلة للتصدير.

من الفدان إلى المصنع.. المعركة الحقيقية هي القيمة المضافة

الرؤية الاقتصادية الأكبر في الشراكة المصرية الصينية لا تقتصر على زيادة حجم المحاصيل المصدرة، بل تتعلق برفع القيمة التي يحصل عليها الاقتصاد المصري من كل طن منتج. يشير مركز البحوث الزراعية إلى أن مجالات التعاون المستقبلية تشمل التصنيع المرتبط بالأنشطة الزراعية وسلاسل الإمداد والتصدير، مما يعزز فرص التصدير.

التقاوي.. استثمار في أمن الإنتاج قبل أمن الغذاء

من أبرز المجالات التي يمكن أن تكتسب زخمًا في التعاون المصري الصيني هو إنتاج وتطوير أصناف المحاصيل الاستراتيجية ذات الإنتاجية المرتفعة. يضع مركز البحوث الزراعية هذا المجال ضمن محاور التعاون المستقبلية، بجانب تطوير نظم الري الحقلية وإدارة الموارد المائية.

التكنولوجيا الزراعية.. خفض تكلفة الإنتاج هو الهدف

يدخل التعاون المصري الصيني أيضًا إلى منطقة أكثر حساسية، حيث يسعى لخفض تكلفة الإنتاج عبر استخدام تكنولوجيا مثل الري الذكي وقياس رطوبة التربة. يضع مركز البحوث الزراعية هذه المجالات ضمن أجندة التعاون، مما يسهم في تحسين إنتاجية الأرض.

توطين مستلزمات الإنتاج.. المعادلة التي قد تغير ميزان التجارة

أحد محاور التعاون المهمة هو الانتقال من استيراد التكنولوجيا إلى توطين جزء من إنتاجها في مصر. يشير مركز البحوث الزراعية إلى التعاون في مجالات الآلات الزراعية والمبيدات، مما يمثل فرصة لتقليل فاتورة الاستيراد وخلق صناعة محلية قابلة للتصدير.

سلامة الغذاء.. شرط المنافسة وليس مجرد إجراء رقابي

كل زيادة في الصادرات الزراعية تحتاج إلى منظومة متطورة للفحص وسلامة الغذاء، حيث يضع مركز البحوث الزراعية التعاون في تحليل متبقيات المبيدات وسلامة الغذاء ضمن أولوياته. هذا الاستثمار في المعامل والفحص يمكن اعتباره استثمارًا في القدرة التصديرية.

مصر.. بوابة محتملة للاستثمار الزراعي الصيني في أفريقيا

تفتح الشراكة المصرية الصينية آفاقًا تتجاوز السوقين المصري والصيني، حيث تمتلك مصر موقعًا لوجستيًا متميزًا يمكن أن يجعلها قاعدة للنفاذ إلى الأسواق الأفريقية والعربية.

«الصفر الجمركي».. فرصة تحتاج إلى إنتاج قادر على المنافسة

قرار الصين بشأن التعريفة الصفرية يمثل فرصة كبيرة، لكنه يتطلب إنتاجًا قادرًا على المنافسة. التعاون الزراعي المصري الصيني يستهدف تحسين عناصر مثل التكنولوجيا والتقاوي وإدارة المياه، مما يساعد في تجاوز دور الزراعة التقليدي كقطاع للإنتاج والتصدير.

تتجه الفرصة الحقيقية لمصر نحو بناء سلسلة قيمة متكاملة تبدأ من البحث العلمي وتصل إلى منتج قادر على المنافسة في الأسواق العالمية. الاستثمار الصيني ونقل التكنولوجيا يمكن أن يمثل نقطة تحول إذا ارتبط بتوطين الصناعة وزيادة القيمة المضافة داخل مصر.

مع اتساع الفرص للوصول إلى السوق الصينية، يمكن أن تتحول الشراكة الزراعية بين القاهرة وبكين إلى منصة استثمارية متكاملة تدعم الأمن الغذائي وتخفض فاتورة الاستيراد وتزيد الصادرات.

2 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مصر تعقد صفقات تصدير بقيمة 168 مليون دولار إلى الصين

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الدكتور محمد فريد صالح.

أسفرت فعالية “التصدير إلى الصين” عن توقيع 17 تعاقدًا تصديريًا بقيمة تقديرية إجمالية بلغت نحو 168 مليون دولار، مما يعكس أهمية الربط المباشر بين الشركات المصرية والمستوردين في الأسواق المستهدفة

تأتي هذه الخطوة في إطار جهود وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لزيادة وتنويع الصادرات المصرية وتعزيز نفاذ المنتجات الوطنية إلى الأسواق الدولية.

وأكد الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن الوزارة تواصل العمل على فتح المزيد من الأسواق أمام المنتجات المصرية، وزيادة قاعدة الشركات المصدرة، وتعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق ذات الأولوية، وفي مقدمتها السوق الصينية.

وأوضح الوزير أن تحقيق تعاقدات تصديرية فعلية يمثل أحد الأهداف الرئيسية للتحرك الترويجي للوزارة، مشيرًا إلى أهمية الانتقال من الترويج للمنتجات المصرية إلى بناء علاقات مباشرة ومستدامة بين المصدرين المصريين والمشترين الدوليين، مما يسهم في زيادة الصادرات وتنويع الأسواق والمنتجات.

وأضاف الدكتور فريد أن الوزارة تستهدف كذلك تعظيم استفادة الشركات المصرية من المبادرات وأطر التعاون المتاحة مع الصين، بجانب العمل على جذب المزيد من الاستثمارات الصينية إلى القطاعات الإنتاجية والتصديرية، بما يسهم في نقل التكنولوجيا والخبرات وزيادة القيمة المضافة وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية.

عُقدت فعالية «التصدير إلى الصين» برعاية مشتركة من وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية ووزارة التجارة الصينية، بالتنسيق مع السفارة الصينية بالقاهرة وجمعية المصدرين المصريين، وشهدت مشاركة 16 شركة صينية مستوردة ونحو 40 ممثلًا عن قطاع التصدير المصري، في عدد من القطاعات ذات الفرص التصديرية الواعدة، من بينها الحاصلات الزراعية والمنتجات الغذائية والمنتجات المعدنية والصناعات الهندسية والجلود والصناعات النسيجية.

وأكد الوزير المفوض التجاري سيد فؤاد، مدير إدارة آسيا بالتمثيل التجاري المصري، أن الفعالية حققت نتائج إيجابية في مجال تنمية الصادرات المصرية وتعزيز نفاذها إلى السوق الصينية، من خلال إتاحة فرص مباشرة للتواصل بين مجتمع الأعمال المصري والمستوردين والشركات الصينية.

وأوضح أن الاجتماعات الثنائية التي عقدت بين الشركات المصرية ونظيرتها الصينية أسفرت عن توقيع 17 تعاقدًا تصديريًا بإجمالي قيمة تقديرية تبلغ نحو 168 مليون دولار، تستهدف تصدير عدد من المنتجات المصرية إلى السوق الصينية، من بينها الكتان والخيوط النسيجية والجلود والنحاس والألومنيوم وقصب السكر والبرتقال.

وأشار فؤاد إلى أن هذه النتائج جاءت ثمرة للجهود التي بذلها التمثيل التجاري المصري، والتنسيق المشترك بين إدارة آسيا والسفارة الصينية بالقاهرة، إلى جانب التعاون مع الجانب الصيني وجمعية المصدرين المصريين، مما أسهم في الإعداد الجيد للفعالية وتحويل الفرص التجارية إلى تعاقدات تصديرية فعلية.

أكد أن العلاقات المصرية الصينية شهدت خلال السنوات الماضية تطورًا كبيرًا، وصولًا إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة منذ عام 2014، مشيرًا إلى حرص مصر على مواصلة البناء على ما تحقق من تعاون اقتصادي وتجاري بين البلدين، والاستفادة من مختلف المبادرات وأطر التعاون الإقليمية والدولية.

وأضاف أن هذه الأطر تشمل، في مقدمتها، مبادرة الحزام والطريق، ومنتدى التعاون الصيني الأفريقي «FOCAC»، إلى جانب التعاون المتنامي بين مصر والصين في إطار تجمع البريكس، مما يوفر فرصًا جديدة لتعزيز نفاذ الصادرات المصرية إلى السوق الصينية.

وأشار إلى أهمية الاستفادة من المبادرة الصينية الخاصة بإعفاء صادرات الدول الأفريقية من الرسوم الجمركية لمدة عامين اعتبارًا من الأول من مايو 2026، باعتبارها فرصة مهمة أمام مصر لزيادة وتنويع صادراتها، وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية، والاستفادة من الطلب الكبير والمتنامي في السوق الصينية.

ومن جانبه، أكد الدكتور عبد العزيز الشريف، وكيل أول وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية ورئيس التمثيل التجاري، أن التمثيل التجاري المصري يواصل تنفيذ توجيهات الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، لزيادة وتنويع الصادرات المصرية إلى الصين، وتعظيم استفادة الشركات المصرية من الفرص التي تتيحها المبادرات الصينية.

قال الشريف إن النتائج التي حققتها فعالية «التصدير إلى الصين» تعكس أهمية الربط المباشر بين الشركات المصرية والمستوردين في الأسواق المستهدفة، وتحويل الفرص التجارية إلى تعاقدات تصديرية فعلية.

وأضاف أن التحرك لا يقتصر على تنمية التجارة وزيادة الصادرات، وإنما يمتد إلى تشجيع المزيد من الاستثمارات الصينية في القطاعات الإنتاجية المصرية، مما يسهم في نقل التكنولوجيا والخبرات، وزيادة القيمة المضافة المحلية، وتعزيز القدرات الإنتاجية والتنافسية للصناعة المصرية.

أكد رئيس التمثيل التجاري أن تحقيق تعاقدات تصديرية بقيمة 168 مليون دولار يعكس أهمية العمل وفق منهج يرتكز على تحقيق نتائج ملموسة وقياس أثر الأنشطة الترويجية، من خلال الربط المباشر بين المصدرين المصريين والمشترين الدوليين، ومتابعة الفرص التجارية حتى الوصول إلى تعاقدات فعلية.

تأتي فعالية «التصدير إلى الصين» في إطار جهود وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، من خلال التمثيل التجاري المصري التابع لوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية مع الجانب الصيني، ودعم القطاع الخاص المصري، وربط الشركات المصرية بصورة مباشرة بالمستوردين والمشترين الدوليين، مما يسهم في تحقيق مستهدفات الدولة لزيادة الصادرات وتنويع الأسواق التصديرية وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في التجارة الدولية.

أكد الشريف أن مكتبي التمثيل التجاري المصري في بكين وشنغهاي سيواصلان متابعة تنفيذ التعاقدات التصديرية التي تم التوصل إليها، والتنسيق مع الجانب الصيني لإتاحة المزيد من الفرص التصديرية أمام قطاع الأعمال المصري، مما يسهم في توسيع دائرة استفادة الشركات المصرية من الفرص المتاحة وتعزيز حضور المنتجات المصرية في السوق الصينية.

19 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

بي إم دبليو تخفض توقعاتها المالية بسبب تراجع السوق الصينية وأزمة الطاقة

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

خفضت شركة «بي إم دبليو» الألمانية توقعاتها المالية لعام 2026، مشيرة إلى تراجع السوق الصينية بشكل متسارع، إلى جانب تأثيرات الحرب الإيرانية التي أثرت سلبًا على ثقة المستهلكين وزادت من تكاليف الطاقة. هذه الخطوة تعكس مدى تعرض قطاع السيارات الأوروبي، الذي يعاني بالفعل من منافسة قوية من الشركات الآسيوية وضعف الطلب المحلي، لتقلبات اقتصادية وجيوسياسية خارجية.

توقعات جديدة

أوضحت الشركة أنها تتوقع الآن تحقيق هامش تشغيلي يتراوح بين 1% و3% في قطاع السيارات الأساسي خلال عام 2026، بعد أن كانت التوقعات السابقة تشير إلى هامش يتراوح بين 4% و6%. كما تتوقع «بي إم دبليو» تراجعًا طفيفًا في تسليمات السيارات الأساسية خلال العام المقبل، بعدما كانت تتوقع سابقًا استقرارها عند مستويات العام الحالي.

تأثيرات سلبية

كما أشارت الشركة إلى أن أرباح المجموعة قبل الضرائب ستشهد انخفاضًا كبيرًا، حيث تتوقع تراجعًا يتجاوز 15% مقارنة بتوقعاتها السابقة التي كانت تشير إلى انخفاض معتدل. عقب إعلان خفض التوقعات، تراجعت أسهم الشركة المدرجة في بورصة فرانكفورت بنسبة 6.6% خلال تعاملات أمس الثلاثاء.

استجابة السوق

قال الرئيس التنفيذي للشركة، ميلان نيديليكوفيتش، إن «بي إم دبليو» ستعمل على تكثيف إجراءات خفض التكاليف بشكل كبير استجابة لتدهور ظروف السوق، مضيفًا أن المجموعة ستقوم بتكييف الهياكل والعمليات الحالية مع التراجع الحاد في أوضاع السوق. ولم تكشف الشركة عن تفاصيل هذه الإجراءات، لكنها أوضحت أنها ستؤدي إلى تسجيل أثر سلبي استثنائي خلال النصف الثاني من عام 2026.

السوق الصينية

تظل الصين أكبر سوق لشركات السيارات الألمانية، حيث تواجه كل من «فولكس فاجن» و«بورشه» و«مرسيدس-بنز» و«بي إم دبليو» ضغوطًا متزايدة نتيجة المنافسة السعرية الحادة، التي وصفها بعض التنفيذيين في القطاع بأنها منافسة «داروينية». أكدت «بي إم دبليو» أنها لا تستطيع العمل بمعزل عن هذه الظروف، مشيرة إلى أن قوة الطلب في الولايات المتحدة وأوروبا لم تكن كافية لتعويض التراجع في أكبر سوق للسيارات في العالم.

تداعيات الصراع

كما ذكرت الشركة أن تداعيات الصراع في الشرق الأوسط جاءت أسوأ من التقديرات الأولية، مشيرة إلى ارتفاع تكاليف الطاقة وتأثيرها على بيئة الأعمال والطلب الاستهلاكي.

17 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

«بي إم دبليو» تخفض توقعاتها لعام 2026 بسبب أزمة السوق الصينية

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

خفضت شركة «بي إم دبليو» الألمانية توقعاتها المالية لعام 2026، مشيرة إلى تراجع السوق الصينية بشكل متسارع، بالإضافة إلى تأثيرات الحرب الإيرانية التي أدت إلى ضعف ثقة المستهلكين وزيادة تكاليف الطاقة. هذه الخطوة تعكس مدى تعرض قطاع السيارات الأوروبي، الذي يعاني بالفعل من منافسة شديدة من الشركات الآسيوية، إلى تطورات اقتصادية وجيوسياسية خارجية.

توقعات جديدة

أعلنت الشركة أنها تتوقع الآن تحقيق هامش تشغيلي يتراوح بين 1% و3% في قطاع السيارات الأساسي خلال عام 2026، بعد أن كانت توقعاتها السابقة تشير إلى هامش يتراوح بين 4% و6%. كما توقعت تراجعًا طفيفًا في تسليمات السيارات الأساسية خلال العام المقبل، بعدما كانت تتوقع سابقًا استقرارها عند مستويات العام الحالي.

انخفاض الأرباح

أشارت «بي إم دبليو» إلى أن أرباح المجموعة قبل الضرائب ستشهد انخفاضًا كبيرًا، وهو ما تعرفه الشركة بأنه تراجع يتجاوز 15%، مقارنة بتوقعاتها السابقة التي كانت تشير إلى انخفاض معتدل. عقب إعلان خفض التوقعات، تراجعت أسهم الشركة المدرجة في بورصة فرانكفورت بنسبة 6.6% خلال تعاملات أمس الثلاثاء.

استجابة الشركة

قال الرئيس التنفيذي للشركة، ميلان نيديليكوفيتش، إن «بي إم دبليو» ستعمل على تكثيف وتسريع إجراءات خفض التكاليف بشكل كبير استجابة لتدهور ظروف السوق. وأوضح أن المجموعة ستقوم بتكييف الهياكل والعمليات الحالية مع التراجع الحاد في أوضاع السوق، دون أن تكشف عن تفاصيل محددة حول هذه الإجراءات، لكنها أكدت أنها ستؤدي إلى أثر سلبي استثنائي خلال النصف الثاني من عام 2026.

تحديات السوق

تظل الصين أكبر سوق لشركات السيارات الألمانية، حيث تواجه كل من «فولكس فاجن» و«بورشه» و«مرسيدس-بنز» و«بي إم دبليو» ضغوطًا متزايدة نتيجة المنافسة السعرية الحادة، التي وصفها بعض التنفيذيين بأنها منافسة «داروينية». أكدت «بي إم دبليو» أنها لا تستطيع العمل بمعزل عن هذه الظروف، مشيرة إلى أن قوة الطلب في الولايات المتحدة وأوروبا لم تكن كافية لتعويض التراجع في أكبر سوق للسيارات في العالم.

كما ذكرت الشركة أن تداعيات الصراع في الشرق الأوسط جاءت أسوأ من التقديرات الأولية، مشيرة إلى ارتفاع تكاليف الطاقة وتأثيرها على بيئة الأعمال والطلب الاستهلاكي.

17 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • أسعار البلح في سوق العبور اليوم تتراوح بين 14 و70 جنيها

    19 سبتمبر 2026
  • مصر للطيران تحقق إنجازات جديدة على الساحة العالمية

    19 سبتمبر 2026
  • زراعة قنا توزع 98% من الأسمدة الأزوتية على المزارعين

    19 سبتمبر 2026
  • مفاوضات جديدة بين الصين وأمريكا حول الرسوم الجمركية والمعادن النادرة

    19 سبتمبر 2026
  • تحصين الماشية يتجاوز 5.7 مليون جرعة حتى الآن

    19 سبتمبر 2026
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة