أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

الرسوم الجمركية

اقتصاد

تصعيد تجاري جديد بين الولايات المتحدة وكندا يثير القلق

بواسطة نهال عبدالعزيز 30 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الولايات المتحدة وكندا.

دخل النزاع التجاري بين الولايات المتحدة وكندا مرحلة جديدة، حيث فرضت الإدارة الأمريكية قيودًا على واردات كندية تشمل بعض السيارات ومنتجات الألبان والمشروبات الكحولية، بينما تتباين تصريحات المسؤولين حول إمكانية التوصل إلى اتفاق تجاري بين البلدين

تتضمن القيود الأمريكية أيضًا دراجات نارية ودراجات بخارية مزودة بمحركات بنزين تتجاوز سعتها 800 سنتيمتر مكعب، بالإضافة إلى منتجات مصل اللبن ودبس السكر، ومجموعة واسعة من المشروبات، خاصة المعبأة والمخصصة للاستهلاك المباشر.

ووفقًا لـ”منتدى العمل الأمريكي”، تصل القيمة الإجمالية للواردات الكندية المتأثرة بهذه الإجراءات إلى حوالي 19.9 مليار دولار.

يمثل هذا القرار أحدث تطور في سلسلة التصعيد المتبادل بين واشنطن وأوتاوا، التي شهدت تبادل التصريحات والرسوم الجمركية، كما ذكرت شبكة “سي إن بي سي”.

رغم ذلك، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين، عن توقعه للتوصل إلى “اتفاق عادل” مع كندا خلال الأسابيع المقبلة، مع استمرار لهجته الحادة تجاه أوتاوا.

قال ترامب للصحفيين: “إنهم يستغلوننا، ويشعرون بأن لهم حقوقًا مكتسبة.. لا يملكون شيئًا نحتاج إليه”

وأضاف: “أعتقد أن ما سيحدث هو أنهم سيأتون إلينا خلال الأسابيع الثلاثة أو الأربعة المقبلة ويقولون: سنتخلص من جميع الرسوم الجمركية. سنفوز بكل شيء”

لكن تصريحات أخرى من مسؤولين تشير إلى صورة مختلفة بشأن مسار المفاوضات.

قال الممثل التجاري الأمريكي جاميسون جرير لشبكة “سي إن بي سي”، يوم الجمعة، إن واشنطن “لا توجد عجلة من جانبنا” لإبرام اتفاق، مشيرًا إلى استمرار حجم كبير من التجارة بين البلدين رغم التوترات.

وأوضح جرير: “ما زلنا نحصل منهم على ما نحتاج إليه من النفط والغاز والبوتاس وكل هذه الأشياء… ولذلك لا تزال هناك تجارة قوية بين البلدين”

في الجانب الكندي، أكد وزير التجارة دومينيك لوبلان خلال مؤتمر صحفي، يوم الجمعة، أن الولايات المتحدة “تفرض رسومًا جمركية غير قانونية وغير مبررة على قطاعات من اقتصادنا، ما يلحق أضرارًا كبيرة بالشركات والعمال في أنحاء البلاد”.

وأشار لوبلان إلى أن واشنطن وأوتاوا تجريان محادثات بهدف “البحث عن بدائل للوضع الراهن”، لكنه أكد أن بلاده لن توافق على اتفاق لا يخدم مصالحها.

وقال: “أوضحنا أننا سنوقع اتفاقًا عندما نرى أنه يخدم سيادة كندا واقتصادها… لكننا لن نبقى جالسين بجوار الهاتف في انتظار الاتصال”

ولم تعلن أوتاوا حتى الآن عن إجراءات انتقامية جديدة منذ الكشف، في 9 سبتمبر، عن حظر واردات منتجات الألبان والمشروبات الكحولية.

في الوقت نفسه، وسّع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال الشهر الحالي تحركاته لتعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، بالتزامن مع تراجع العلاقات مع واشنطن، حيث قال في خطاب حديث إن البيت الأبيض يوظف السياسة الاقتصادية “كسلاح” لممارسة “الإكراه” على دول أخرى.

وفرضت كندا بدورها رسومًا جمركية تتراوح بين 15% و50% على مجموعة واسعة من السلع الأمريكية تبلغ قيمتها 27.6 مليار دولار كندي، تشمل الصلب ومنتجات الألبان والمعدات الزراعية والورق والأجهزة المنزلية والأثاث والملابس والإلكترونيات.

وقالت أوتاوا إن هذه الإجراءات جاءت في إطار رد “دولار مقابل دولار” على الرسوم الأمريكية البالغة 50%، التي فرضتها واشنطن في أغسطس على سلع من بينها الأسمنت وعصي الهوكي وغيرها.

وعلى الرغم من أن الإجراءات الحالية تستهدف حصة محدودة نسبيًا من تجارة السلع السنوية بين البلدين، التي تبلغ قيمتها 715.5 مليار دولار، فإن استمرار التصعيد أو إطالة أمد النزاع قد يترك تداعيات واسعة على قطاعات رئيسية، أبرزها المعادن والسيارات، إلى جانب تأثيره على الشركات الصغيرة والمتوسطة على جانبي الحدود.

وحذر بنك كندا هذا الشهر من أن الرسوم الجمركية الجديدة زادت حالة عدم اليقين بشأن آفاق نمو الاقتصاد، كما رفعت مخاطر تسارع التضخم.

30 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الصين وأمريكا تخفضان الرسوم على سلع بقيمة 60 مليار دولار

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تسعى الصين والولايات المتحدة إلى خفض الرسوم الجمركية على سلع متبادلة تصل قيمتها إلى 60 مليار دولار، حيث يتوزع هذا المبلغ بالتساوي بين الطرفين. تتضمن القائمة منتجات أمريكية مثل الذرة ومستحضرات التجميل، بالإضافة إلى سلع صينية مثل الألعاب والأجهزة المنزلية، مع استثناء بعض المنتجات من الجانبين

في بيان له، قال الممثل التجاري الأمريكي جيميسون جرير إن البلدين أوصيا، من خلال مجلس التجارة الأمريكي الصيني، بتقديم معاملة جمركية تفضيلية للسلع غير الحساسة التي تبلغ قيمتها 30 مليار دولار من كل طرف. وأوضح جرير أن هذه الخطوة تعني بالنسبة للولايات المتحدة “فتح الباب أمام وصول أفضل إلى الأسواق” لنحو 30 بالمئة من صادراتها إلى الصين.

جاءت هذه التوصية بخفض الرسوم في إطار تمديد الهدنة التجارية، وكانت من أبرز نتائج القمة الثانية التي جمعت الرئيسين الصيني شي جين بينج والأمريكي دونالد ترامب في واشنطن الأسبوع الماضي. ورغم الإعلان عن القوائم، لم يتم الكشف عن حجم الخفض الفعلي للرسوم أو موعد بدء تطبيقه.

وذكر مكتب الممثل التجاري الأمريكي أن تقييم قيمة السلع المدرجة في قائمة كل دولة، والبالغ 30 مليار دولار، استند إلى بيانات الواردات المسجلة خلال عام 2024. تشمل القائمة الصينية مجموعة من السلع الزراعية الأمريكية، مثل الذرة والقمح واللحوم، لكنها تستثني فول الصويا غير المخصص للبذور، الذي يمثل أكبر صادرات الولايات المتحدة الزراعية إلى الصين، بقيمة إجمالية بلغت 16.2 مليار دولار في 2025.

أعربت جمعية فول الصويا الأمريكية عن خيبة أملها من استبعاد هذا المنتج، مشيرة إلى أن الرسوم الانتقامية الصينية البالغة 10 بالمئة ستؤثر على مشتريات بكين من فول الصويا الأمريكي، مما يبقيها تحت سيطرة الشركات الحكومية.

تمديد الهدنة التجارية

أعلنت وزارة التجارة الصينية اليوم أن تمديد الهدنة التجارية مع الولايات المتحدة لمدة شهرين حتى 10 يناير يمنح البلدين فرصة لتقييم تنفيذ الترتيبات المتفق عليها ومعالجة القضايا الاقتصادية والتجارية، إلى جانب بحث الخطوات المقبلة في هذه الملفات.

أضافت الوزارة أن هذا التمديد يوفر “بيئة سياسية مستقرة ويمكن التنبؤ بها نسبيا” للتعاون بين الشركات واستمرار المناقشات النشطة. وكان تمديد الهدنة من أبرز نتائج القمة الثانية التي عقدها شي وترامب هذا العام في واشنطن.

كما أفادت الوزارة بأن بكين وواشنطن ستجريان محادثات دورية حول فرص الاستثمار والعوائق التي تواجهها، إلى جانب العمل على تعزيز شفافية السياسات وجعلها أكثر قابلية للتنبؤ، والتعامل مع المخاوف التي تطرحها الشركات.

29 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

خفض الرسوم الجمركية على سلع بقيمة 30 مليار دولار بين أمريكا والصين

بواسطة نهال عبدالعزيز 27 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

في خطوة قد تؤثر بشكل كبير على التجارة العالمية، توصلت الولايات المتحدة والصين إلى اتفاق لخفض الرسوم الجمركية على سلع تصل قيمتها إلى حوالي 30 مليار دولار. هذا الاتفاق يأتي في وقت حساس، حيث يسعى أكبر اقتصادين في العالم لتخفيف التوترات التجارية، بالإضافة إلى فتح باب الحوار حول الذكاء الاصطناعي.

الاتفاق يشمل مجموعة من السلع المتبادلة بين البلدين، مما يوفر فرصًا أكبر للشركات والمصدرين في مختلف القطاعات. هذا يأتي في سياق إعادة ترتيب العلاقات التجارية بين واشنطن وبكين، حيث تسعى كل من الدولتين لتعزيز التعاون في مجالات متعددة.

ماذا تشمل التخفيضات؟

الإجراءات تشمل صادرات أمريكية إلى الصين، مثل المنتجات الزراعية والأخشاب ومستحضرات التجميل، بينما تشمل الواردات الأمريكية من الصين مجموعة متنوعة من المنتجات، بما في ذلك الأجهزة الصغيرة والألعاب والديكورات.

أهمية الاتفاق تكمن في حجم التجارة المتأثرة، إذ تصل قيمة السلع المشمولة إلى نحو 30 مليار دولار، مما يجعل الرسوم الجمركية مؤثرًا مباشرًا على تكلفة هذه المنتجات وأسعارها وهوامش أرباح الشركات.

لماذا يهم الاتفاق الأسواق؟

خفض الرسوم الجمركية يعني تقليل تكلفة دخول السلع إلى الأسواق المستوردة، مما يمكن أن ينعكس على تكاليف الشركات وسلاسل الإمداد وأسعار بعض المنتجات، حسب حجم التخفيضات وطريقة تطبيقها.

تخفيف القيود التجارية بين واشنطن وبكين قد يوفر قدرًا أكبر من الوضوح للأسواق العالمية، خصوصًا أن الرسوم الجمركية أصبحت أحد العوامل الرئيسية المؤثرة في حركة التجارة والاستثمار وتكاليف الإنتاج.

والذكاء الاصطناعي يدخل على خط المفاوضات

الاتفاق لم يتوقف عند التجارة فقط، بل تزامن مع بدء حوار بين الولايات المتحدة والصين حول الذكاء الاصطناعي. هذه الخطوة تشير إلى اتساع نطاق الملفات التي تشمل العلاقة الاقتصادية بين البلدين.

في وقت أصبح فيه الذكاء الاصطناعي مرتبطًا بشكل مباشر بالاستثمار والإنتاجية والتكنولوجيا، فإن الحوار حوله يحمل أبعادًا اقتصادية تتجاوز الجانب التقني.

ماذا يعني ذلك للمستهلك؟

بالنسبة للمستهلك، فإن خفض الرسوم الجمركية قد يساهم في تقليل جزء من التكلفة التي تتحملها الشركات عند استيراد السلع، لكن هذا لا يعني بالضرورة انخفاض أسعار التجزئة بنفس النسبة. الأسعار النهائية تتأثر أيضًا بعوامل أخرى مثل تكاليف النقل والإنتاج وسعر الصرف وهوامش التجار.

27 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الاتحاد الأوروبي يوقع اتفاق تجارة حرة مع دولة جديدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الاتحاد الأوروبي.

أعلن الاتحاد الأوروبي والفلبين عن توصلهم إلى اتفاق سياسي بشأن اتفاقية شاملة للتجارة الحرة، وهو ما يمثل خطوة مهمة نحو استكمال الجوانب الفنية والقانونية للاتفاق قبل التوقيع الرسمي المتوقع في عام 2027

جاء هذا الاتفاق بعد مباحثات بين رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، والرئيس الفلبيني، فرديناند ماركوس جونيور، ليضع حدًا لسنوات من المفاوضات المتعثرة التي بدأت في عام 2015 واستؤنفت رسميًا في مارس 2024.

بموجب الاتفاق، سيتم إلغاء الرسوم الجمركية على أكثر من 94% من البنود الجمركية، مما يشمل أكثر من 97% من إجمالي قيمة التبادل التجاري بين الجانبين.

كما يتضمن تسهيل وصول الآلات والسلع الزراعية والغذائية الأوروبية إلى السوق الفلبينية، مقابل ضمان وصول الصادرات الفلبينية بشكل دائم إلى السوق الأوروبية التي تضم نحو 450 مليون مستهلك، بالإضافة إلى إتاحة قطاع المناقصات والمشتريات الحكومية في الفلبين أمام الشركات الأجنبية للمرة الأولى.

يشمل الاتفاق أيضًا وضع قواعد منظمة لاستيراد المواد الخام الحيوية، ودعم الاستثمارات في مشروعات الطاقة المتجددة والتحول الأخضر، إلى جانب تنظيم حماية البيانات والتجارة عبر الحدود، وتعزيز حماية حقوق الملكية الفكرية والمؤشرات الجغرافية.

حاليًا، يعمل الاتحاد الأوروبي والفلبين على استكمال المراجعة الفنية وإعداد النصوص النهائية للاتفاق، تمهيدًا لبدء إجراءات التصديق والتوقيع الرسمي في عام 2027.

23 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

التجارة العالمية تحذر من انكماش 10% في الاقتصاد هذا العام

بواسطة نهال عبدالعزيز 16 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

حذرت منظمة التجارة العالمية من أن عدم إصلاح النظام التجاري العالمي قد يؤدي إلى انكماش الاقتصاد العالمي بنسبة 10% بحلول عام 2050. يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الضغوط نتيجة التوترات الجيوسياسية والسياسات الصناعية والرسوم الجمركية الأمريكية، مما يثير مخاوف كبيرة بشأن مستقبل التجارة العالمية

استعرضت المنظمة، في تقريرها السنوي الصادر مؤخرًا، ثلاثة سيناريوهات محتملة لمستقبل التجارة العالمية. وأوضح التقرير أن تعزيز التعاون الدولي قد يرفع الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 2.9% والصادرات بنسبة 18% بحلول عام 2050.

في المقابل، قد يؤدي التفتت الجيوسياسي إلى انخفاض الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 5.1% والصادرات بنسبة 19%، بينما قد تتسبب هيمنة اتفاقات التجارة الحرة الثنائية والإقليمية في تراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 6.9% والصادرات بنسبة 27%.

وذكر التقرير أن النظام التجاري العالمي يمر بأسوأ اضطراب له خلال 80 عامًا، مشيرًا إلى إخفاق أعضاء منظمة التجارة العالمية في التوصل إلى اتفاق بشأن خطة لإصلاحها خلال المؤتمر الوزاري الذي عقد في الكاميرون في مارس الماضي.

وقال كبير الاقتصاديين في المنظمة، روبرت شتايجر، إن الاقتصاد العالمي أصبح “أكثر تكاملًا ورقمية وتعددية الأقطاب وتعقيدًا”، في حين أكدت المديرة العامة للمنظمة، نجوزي أوكونجو إيويالا، أن قواعد المنظمة لم تواكب وتيرة التغير السريعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

16 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

لاجارد تؤكد ضرورة إنتاج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في أوروبا

بواسطة نهال عبدالعزيز 15 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد.

أشارت كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، إلى ضرورة أن تعمل أوروبا على تعزيز قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي وتطوير التكنولوجيا المرتبطة به، وذلك لضمان استقلاليتها وزيادة كفاءتها الاقتصادية بما يحافظ على مستوى معيشة المواطنين

أوضحت لاجارد خلال حديثها في فيينا، أن الشركات الأوروبية تستثمر بشكل متزايد في الذكاء الاصطناعي، لكنها تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا المستوردة، خصوصًا من الولايات المتحدة، مما يعرض الاقتصاد الأوروبي لمخاطر في حال عدم القدرة على الوصول إلى تلك التقنيات

حذرت من أن الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا الأجنبية قد يهدد عدة قطاعات اقتصادية، مشيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي سيقوم في السنوات القادمة بمهام مثل فحص السلع على الحدود، وتحديد الإقرارات الضريبية التي تحتاج إلى مراجعة، وتشغيل القطارات، ومراقبة المرضى، وتسوية المدفوعات المصرفية، وفقًا لما ذكرته منصة “إنفيستنج” الاقتصادية

وأضافت أن أي توقف في إتاحة هذه التكنولوجيا أو تغيير شروط استخدامها قد يؤثر على عدة قطاعات في وقت واحد، معتبرة أن القدرة على قطع الوصول إلى التكنولوجيا تمثل أداة ضغط جديدة لم تكن متاحة من قبل في أي مفاوضات تجارية مع أوروبا، مما قد يؤثر على الرسوم الجمركية أو الضرائب الرقمية

تأتي تحذيرات لاجارد في وقت تشهد فيه العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تراجعًا، رغم كونهما حليفين رئيسيين، وذلك بسبب خلافات تتعلق بالرسوم الجمركية، والمطالب الأمريكية بشأن جرينلاند، بالإضافة إلى القضايا السياسية المتعلقة بالوجود العسكري الأمريكي في أوروبا

ترى لاجارد أن تجاوز هذه المخاطر يتطلب تعزيز قدرات الحوسبة داخل أوروبا، مشيرة إلى أن سرعة تبني الذكاء الاصطناعي قد ترفع الإنتاجية بنسبة تصل إلى 4% خلال العقد القادم، مما سيترك أثرًا كبيرًا على المالية العامة

كما أشارت إلى أن أوروبا تعاني من نقص في مراكز البيانات اللازمة لتلبية احتياجاتها، محذرة من أن الفجوة بين قدرات البنية التحتية الأوروبية والطلب المتوقع قد تتسع لأكثر من 6 أضعاف خلال السنوات العشر القادمة

دعت لاجارد إلى تطوير نماذج ذكاء اصطناعي تكون “جيدة بما يكفي” لأداء معظم المهام، وتعمل على بنية تحتية أوروبية، مما يقلل من تأثير أي تهديدات تتعلق بإمكانية قطع الوصول إلى التكنولوجيا الأجنبية

لفتت إلى أن أوروبا تنفق بالفعل مبالغ ضخمة للحصول على هذه التقنيات، معتبرة أنه يجب عليها تبنيها بشكل أكثر حزمًا، في وقت تحتاج فيه شركات التكنولوجيا الأمريكية إلى استثمارات ضخمة قد تدفعها أحيانًا إلى الاقتراض من الأسواق الأوروبية، مما يزيد تكاليف التمويل على الجميع ويزيد من المنافسة على سوق الديون

كما حذرت لاجارد من مخاطر إضافية قد تواجه المدخرات الأوروبية، حيث تستثمر صناديق التقاعد الأوروبية بكثافة في أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية، مؤكدة أن أي تصحيح حاد في هذه الأسواق سيؤثر سلبًا على مدخرات الأوروبيين

15 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

بنك كندا يثبت سعر الفائدة عند 2.5% في ظل ضغوط اقتصادية

بواسطة نهال عبدالعزيز 3 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أبقى بنك كندا على أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير، مما يعكس حذره المستمر تجاه الاقتصاد في ظل ضغوط خارجية متزايدة، مثل ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات التجارية مع الولايات المتحدة. هذا القرار يأتي في وقت حساس، حيث تواجه كندا تحديات اقتصادية متزايدة.

تثبيت أسعار الفائدة

قرر البنك أمس الأربعاء تثبيت سعر الفائدة على عمليات إعادة الشراء لليلة واحدة عند 2.25%، وسعر البنك عند 2.5%، مع الإبقاء على سعر الإيداع عند 2.2%. هذه الخطوة تعكس الوضع الاقتصادي الحالي الذي يتسم بعدم الاستقرار، خاصة مع ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الصراع في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة والإجراءات الكندية المضادة بعد انهيار المحادثات التجارية بين البلدين.

تحديات محلية

على الصعيد المحلي، أصبحت الأوضاع المالية في كندا أكثر تشددًا منذ يوليو، حيث ارتفعت عوائد السندات طويلة الأجل عالميًا، بما في ذلك السندات الكندية. في المقابل، سجل الدولار الكندي ارتفاعًا طفيفًا في ظل تراجع الدولار الأمريكي.

مؤشرات إيجابية

رغم هذه التحديات، أظهر الاقتصاد الكندي تحسنًا ملحوظًا خلال الربع الثاني، حيث نما الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3.3%، متعافيًا من فترة الضعف التي شهدها الربع الأول. جاء هذا التعافي مدفوعًا بنمو قوي في إنفاق المستهلكين وانتعاش نسبي في نشاط سوق الإسكان، بالإضافة إلى زيادة ملحوظة في الصادرات والاستثمار.

سوق العمل

تحسنت أوضاع سوق العمل، حيث تراجع معدل البطالة إلى 6.4% في يوليو، رغم استمرار ضعف الطلب على العمالة ووجود فائض في الطاقة الإنتاجية. يرى بنك كندا أن البيانات الأخيرة تعزز توقعاته بشأن تعافٍ اقتصادي واسع النطاق، لكنه يحذر من استمرار مستويات مرتفعة من عدم اليقين، مشيرًا إلى أن الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة قد تهدد استدامة هذا التعافي.

الوضع العالمي

على الصعيد العالمي، يواصل الاقتصاد الأمريكي تحقيق نمو قوي، مدفوعًا بإنفاق المستهلكين والاستثمارات المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. كما جاء نمو اقتصاد منطقة اليورو خلال الربع الثاني أفضل من التوقعات. في المقابل، شهد الاقتصاد الصيني تباطؤًا، لكن الاقتصاد العالمي أظهر قدرة على الصمود، مع تسجيل نمو يتوافق مع التوقعات الواردة في تقرير السياسة النقدية الصادر في يوليو.

أسعار النفط والتضخم

لا تزال أسعار النفط مرتفعة، مع استمرار هوامش المنتجات المكررة عند مستويات عالية، مما يبقي التضخم في معظم الاقتصادات العالمية عند مستويات مرتفعة.

3 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تباطؤ نشاط الصناعات التحويلية في أمريكا أغسطس 2026

بواسطة نهال عبدالعزيز 2 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أحد المصانع الأمريكية.

شهد نشاط قطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة تباطؤًا خلال أغسطس، حيث تراجعت وتيرة الطلبيات الجديدة، مما زاد من مخاوف المصنعين من تأثير ارتفاع الأسعار على المبيعات، وذلك في ظل التوترات الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط والرسوم الجمركية.

أظهر مسح أجراه معهد إدارة التوريدات، استمرار الضغوط على الأسعار، حيث رصد تأثيرًا متزايدًا للتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي. هذه التطورات تثير القلق بشأن اتساع نطاق الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأمريكي، مما قد يعزز التوقعات بشأن اتجاه أسعار الفائدة خلال العام الجاري.

2 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

انفراجة محتملة بين كندا وأمريكا وسط حرب الرسوم

بواسطة نهال عبدالعزيز 28 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أعرب كبير المفاوضين الكنديين في المحادثات التجارية مع الولايات المتحدة، عن تفاؤله بشأن موقف واشنطن من حماية اللغة الفرنسية والثقافة الكندية. يأتي هذا التفاؤل في وقت أعلنت فيه أوتاوا عن استبعاد منتجات المأكولات البحرية من الرسوم الجمركية التي تنوي تطبيقها.

موقف كندا من المفاوضات

قال وزير التجارة الكندي، دومينيك لوبلان، إن كندا ترحب بتراجع الولايات المتحدة عن مواقفها المتعلقة بإبراز المحتوى ووضع الملصقات عليه. كما أكد أن الإجراءات التي تهدف لدعم اللغة الفرنسية والثقافة الكندية لن تواجه أي إجراءات تجارية أمريكية مستقبلًا. وأوضح لوبلان عبر منصة “إكس” أن أوتاوا تنتظر مزيدًا من الإيضاحات الإيجابية من واشنطن، مما قد يمهد لاستئناف المفاوضات وإحراز تقدم نحو اتفاق محتمل.

جاءت تصريحات لوبلان بعد إعلان الحكومة الكندية اعتزامها فرض رسوم جمركية مضادة تتراوح بين 15% و50% على مجموعة من السلع الأمريكية. ومن المقرر أن يبدأ تطبيق هذه الرسوم في 8 سبتمبر المقبل، كخطوة في مواجهة الرسوم التي فرضها الرئيس السابق، دونالد ترامب، بنسبة 50% على سلع كندية تبلغ قيمتها 20 مليار دولار أمريكي.

تطورات المفاوضات

انتهت المفاوضات بين كندا والولايات المتحدة دون التوصل إلى اتفاق يمنع تطبيق الرسوم الجديدة، وذلك بعد أسابيع من المباحثات. وأشار رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، إلى أن المفاوضين الأمريكيين حاولوا فرض قيود على الاتفاقات التجارية التي أبرمتها كندا مع دول أخرى، كما وجهوا “تهديدات” غير مقبولة تتعلق باللغة الفرنسية وثقافة كيبيك.

في حديثه إلى هيئة الإذاعة الكندية، أكد كبير مسؤولي التجارة في إدارة ترامب، جيميسون غرير، أن إدارة البيت الأبيض أثارت قضية إبراز المحتوى الفرنسي على خدمات البث التدفقي، لكنه أوضح أن هذه المسألة ليست عقبة أمام إبرام اتفاق.

اللغة الفرنسية خارج حسابات التصعيد التجاري

قال غرير إن الحكومة الأمريكية تدرك أن مسألة صون اللغة الفرنسية “حساسة ومهمة جداً”، وأكد أن واشنطن لا ترغب في أن تؤدي هذه القضية إلى تعطيل التوصل إلى اتفاق تجاري جيد مع كندا. وأضاف أن الولايات المتحدة لا تتعامل مع حماية اللغة الفرنسية كشرط لإتمام الاتفاق أو مسألة تمثل “خطًا أحمر”.

بررت الولايات المتحدة الرسوم البالغة 50% باتهام كندا بفرض “معاملة تمييزية” على السلع الأمريكية، بما في ذلك المشروبات الكحولية والسيارات ومنتجات الألبان. في المقابل، من المتوقع أن تشمل الإجراءات الكندية المضادة مجموعة من السلع الصناعية والاستهلاكية، مثل المواد المستخدمة في إنشاء خطوط السكك الحديدية وغسالات الأطباق.

كندا تعدل قائمة الرسوم

أعلنت وزارة المال الكندية استبعاد الأسماك وغيرها من المأكولات البحرية من الرسوم الجمركية، بعد إدخال تعديلات على الإجراءات استجابةً لملاحظات تلقتها الحكومة. وأكدت الوزارة أنها تواصل العمل مع القطاعات المختلفة لقياس فاعلية هذه التدابير، مع إعطاء الأولوية للصناعات المستهدفة.

كانت الرسوم التي قررت كندا فرضها ستشمل مأكولات بحرية أمريكية مستوردة من ولايات مثل ألاسكا وماين، وذلك قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل. يأتي ذلك في وقت يواجه فيه الناخبون الأمريكيون ضغوطًا متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار البنزين، بالتزامن مع استمرار تأثير الرسوم على الاقتصاد.

28 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ترامب يفرض رسومًا جديدة على صناعة السيارات تصل إلى 50%

بواسطة نهال عبدالعزيز 27 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تواجه صناعة السيارات في الولايات المتحدة وكندا تحديات كبيرة بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية جديدة. الرسوم التي تم الإعلان عنها بنسبة 50% على السيارات وقطع الغيار والشاحنات القادمة من كندا، ستدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الأول من يناير، بدلًا من تخفيضها كما كان متوقعًا.

شركات السيارات ترى أن هذا القرار قد يضر بشكل كبير بقطاع يعتمد على التعاون بين البلدين، حيث أن العديد من السيارات المنتجة في كندا تحتوي على مكونات مصنعة في الولايات المتحدة. ورغم أن السيارات الكندية لم تشكل سوى 6% من مبيعات السيارات في الولايات المتحدة في 2025، إلا أن زيادة الرسوم ستزيد من الأعباء على شركات مثل فورد وجنرال موتورز وتويوتا وهوندا، مما سيؤثر على شبكة الإمدادات في صناعة السيارات الأمريكية، كما أفادت وكالة “بي إن إن بلومبرج”.

مسؤولون في الصناعة أشاروا إلى أن تأجيل تطبيق الرسوم قد يمنح فرصة للتفاوض والتوصل إلى اتفاق، لكنهم حذروا من أن الرسوم السابقة قد أضعفت موقف شركات ديترويت أمام منافسيها من آسيا وأوروبا الذين يخضعون لتعرفة أقل تبلغ 15%.

جنرال موتورز وتويوتا وهوندا من بين الشركات الأكثر تأثرًا، حيث تصنع العديد من طرازاتها في كندا. مسؤول في هوندا حذر من أن الشركة قد تعيد النظر في خططها لإنشاء مصنع تجميع جديد إذا لم يتم تمديد اتفاقية “الولايات المتحدة–المكسيك–كندا”.

27 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

رسوم ترامب على الصين تصل إلى 20% قبل قمة سبتمبر

بواسطة نهال عبدالعزيز 26 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تستعد الولايات المتحدة لفرض تعريفة جديدة بنسبة 7.5% على الواردات الصينية، وذلك في سياق اتهامات للصين بوجود طاقات إنتاجية تفوق احتياجات السوق. هذا القرار يأتي قبل الاجتماع المرتقب بين الرئيسين شي جين بينج ودونالد ترامب الشهر المقبل، وفقًا لمصادر مطلعة.

من المتوقع أن ترفع هذه الخطوة إجمالي الرسوم المفروضة على المنتجات الصينية خلال ولاية ترامب الثانية إلى حوالي 20%، وهو ما تعتبره بكين متوافقًا مع التفاهمات التجارية السابقة. هذه النسبة تُضاف إلى الرسوم التي تم فرضها خلال ولاية ترامب الأولى والتي استمرت في عهد بايدن.

تأتي هذه الإجراءات ضمن جهود ترامب لإحياء سياسته التجارية الحمائية، بعد أن ألغت المحكمة العليا الرسوم السابقة التي فرضتها إدارته على واردات من الصين ودول أخرى، مع محاولة إبقاء الخلاف التجاري مع بكين ضمن الحدود المتفق عليها.

المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها أكدت أن النسبة النهائية للرسوم لم تُحدد بعد، مشيرة إلى أن ترامب غالبًا ما يجري تعديلات أو يطرح مطالب جديدة قبل الإعلان عن الإجراءات التجارية.

أحد المطلعين على المناقشات أفاد بأن واشنطن تفكر في إعلان تعريفة أعلى على الصين، مع تعليق تطبيق جزء منها ليصبح الإجمالي 7.5%. لا تزال المناقشات جارية بين واشنطن وبكين حول حجم الرسوم التي سيتم تعليقها والفترة الزمنية لهذا التعليق. كما تبحث الحكومتان تمديد الاتفاق التجاري الحالي، الذي أرسى هدنة لمدة عام تنتهي في 10 نوفمبر.

بدأت إدارة ترامب تحقيقًا في مارس بموجب المادة 301 من قانون التجارة لعام 1974 مع أكثر من 12 شريكًا تجاريًا رئيسيًا، بسبب مخاوف تتعلق بفائض الطاقة الإنتاجية. يُعتبر هذا التحقيق جزءًا من جهود الفريق الرئاسي لاستبدال الرسوم السابقة بإجراءات جمركية أكثر استدامة.

قمة سبتمبر تقترب

تسعى إدارة ترامب لإنهاء نتائج التحقيق المتعلق بفائض الطاقة الإنتاجية قبل الاجتماع المنتظر مع شي جين بينج في 24 سبتمبر في واشنطن. لكن إعداد التقرير يواجه تعقيدات قانونية تتعلق بتفاصيله.

قال الممثل التجاري الأمريكي جيمسون جرير في تصريحات لتلفزيون «بلومبرج» في يوليو، إن التحقيق بشأن فائض الطاقة الإنتاجية يحتاج إلى وقت أطول من التحقيق الآخر المتعلق بالعمل القسري، بسبب تعقيد الملف، مؤكدًا أن التأخير لا يرتبط بمحاولات الإبقاء على الهدنة التجارية مع بكين.

رفض مسؤول في البيت الأبيض تأكيد أي خطط محددة بشأن الرسوم الجمركية، موضحًا أن أي قرارات ستُعلن رسميًا من قبل الإدارة، واعتبر التقارير المتداولة مجرد تكهنات.

لم يرد مكتب الممثل التجاري الأمريكي ووزارة التجارة الصينية على طلبات التعليق.

تختلف سياسة إدارة ترامب تجاه الصين، التي تُعتبر أبرز منافسي الولايات المتحدة جيوسياسيًا، عن تعاملها مع بعض حلفائها التقليديين. بينما تتجنب الإدارة المساس بالهدنة الجمركية مع بكين، فرضت رسومًا بنسبة 50% على سلع كندية بمليارات الدولارات، وأشارت إلى إمكانية إنهاء اتفاقية التجارة لأمريكا الشمالية التي تم إعادة التفاوض بشأنها خلال ولايته الأولى.

يعمل ترامب على إعادة تشكيل نظام الرسوم الجمركية الذي تعرض لانتكاسة بعد حكم المحكمة العليا في فبراير بأن الرسوم العالمية التي فرضها استنادًا إلى قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية غير دستورية.

كما انتهى في يوليو العمل بالرسوم العالمية المؤقتة البالغة 10%، بعدما قضت محكمة تجارية بعدم قانونيتها. تستند الإدارة في تبرير الرسوم العالمية الجديدة إلى نتائج تحقيقات تتعلق بالعمل القسري وفائض الطاقة الإنتاجية في عشرات الاقتصادات الشريكة للولايات المتحدة.

في إطار هذه السياسة، فرضت إدارة ترامب في يوليو رسومًا جمركية بنسبة 12.5% على السلع الصينية، مستندة إلى ما اعتبرته عدم كفاية الإجراءات الصينية لمعالجة ممارسات العمل القسري.

رغم اعتراض بكين على القرار، لم تعلن عن إجراءات انتقامية، وأكدت أن واشنطن وافقت على وضع حد أقصى عند 20% لأي رسوم إضافية على الصادرات الصينية، مستندة إلى تصريحات سابقة تناولت الحدود القصوى للرسوم التي جرى بحثها خلال المفاوضات التجارية في العام الماضي.

اتفاق كوالالمبور تحت الاختبار

أكدت وزارة التجارة الصينية في بيان في مايو أن بكين تتوقع من الولايات المتحدة الالتزام بتعهداتها، وعدم تجاوز الرسوم المفروضة على السلع الصينية الحدود المتفق عليها خلال المشاورات التجارية في كوالالمبور، مهما كانت المبررات التي تستند إليها واشنطن مستقبلًا لفرض الرسوم أو استبدالها.

تمنح المادة 301 الممثل التجاري الأمريكي، بتوجيه من الرئيس، صلاحية فرض رسوم على دول أخرى ردًا على ممارسات تجارية تعتبرها الولايات المتحدة تمييزية تجاه الشركات الأمريكية أو مخالفة لحقوقها بموجب الاتفاقيات التجارية الدولية، إلا أن تطبيق هذه الصلاحيات واجه اعتراضات قانونية.

في وقت سابق من هذا الشهر، تقدمت مجموعة تضم 25 ولاية، من بينها نيويورك وكاليفورنيا وإلينوي، بدعوى أمام محكمة التجارة الدولية الأمريكية، لتنضم إلى قضايا مماثلة رفعتها شركات صغيرة للطعن في قانونية الرسوم.

ترى الولايات أن ترامب استخدم المادة 301 بصورة غير قانونية لإعادة فرض رسوم سبق أن أبطلتها المحكمة العليا، مستندًا إلى ملف العمل القسري باعتباره مبررًا لهذه الخطوة.

في المقابل، تؤكد إدارة ترامب أن الرسوم التي فرضت استنادًا إلى المادة 301 تستند إلى أساس قانوني سليم، مشيرة إلى أن هذا النص سبق أن حظي بتأييد القضاء في أحكام سابقة.

قد تزيد ملفات أخرى من حالة عدم اليقين المحيطة بالقمة المرتقبة، فقد هدد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، بفرض عقوبات اقتصادية على الدول التي تواصل التعامل التجاري مع إيران.

في الوقت نفسه، دفعت القيود الأمريكية الأخيرة على التكنولوجيا بكين إلى تشديد ضوابط تصدير الطائرات المسيرة، وفرض عقوبات على كيانات أمريكية، إلى جانب التحذير من اتخاذ إجراءات انتقامية إضافية إذا واصلت واشنطن سياستها الحالية.

26 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تصعيد تجاري بين واشنطن وأوتاوا ورسوم جديدة من كندا

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

في خطوة جديدة قد تؤثر بشكل كبير على العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا، فرضت واشنطن رسوماً جمركية تصل إلى 50% على واردات كندية تقدر بنحو 20 مليار دولار. جاء هذا القرار بعد فشل المفاوضات التي جرت في اللحظات الأخيرة بين البلدين، ما زاد من حدة التوترات التجارية القائمة.



ردت أوتاوا بسرعة، حيث أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن فرض رسوم مماثلة “دولار مقابل دولار”، مما ينذر بمواجهة تجارية جديدة بين البلدين، وقد تكون لها آثار سلبية على حركة التجارة في أمريكا الشمالية.

رسوم تطال منتجات متنوعة

تشكل الرسوم الأمريكية الجديدة حوالي 5% من إجمالي صادرات كندا إلى الولايات المتحدة، وتطال مجموعة واسعة من السلع، بدءًا من المنتجات الصناعية والتجارية وصولاً إلى السلع اليومية مثل عصي الهوكي والخافضات الخشبية المستخدمة في الفحوص الطبية.

سعت كندا خلال المفاوضات للحصول على إعفاءات أو تنازلات أمريكية تتعلق برسوم قطاعات رئيسية مثل الصلب والألومنيوم والسيارات والأخشاب، لكن واشنطن لم توافق على تلك المطالب.

مفاوضات انهارت في اللحظات الأخيرة

قال الممثل التجاري الأمريكي جاميسون جرير إن كندا لم توافق على إتمام الاتفاق وفق الشروط المتفق عليها سابقًا، مشيرًا إلى أن مطالب جديدة وتراجعًا عن بعض الالتزامات الكندية أديا إلى انهيار التفاهمات التي كانت قد اقتربت من الصيغة النهائية.

من جانبه، وصف كارني التغييرات الأمريكية بأنها غير عادلة وغير اقتصادية، معتبرًا أنها تثير تساؤلات حول موثوقية أي اتفاق تجاري مستقبلي مع واشنطن.

وأكد رئيس الوزراء الكندي أن حكومته ستعلن قريبًا عن حزمة دعم إضافية للعمال والشركات المتضررة من هذا التصعيد التجاري.

من التهدئة إلى المواجهة

يأتي انهيار المفاوضات بعد مؤشرات على إحراز تقدم ملحوظ بين الجانبين، مما يجعل هذا التطور تحولًا حادًا في مسار المحادثات.

تتجاوز تداعيات الأزمة قيمة الرسوم الجديدة، إذ تضع مستقبل العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك أمام اختبار صعب، خاصة في ظل أهمية اتفاقية التجارة لأكبر قطاعات الصناعة وسلاسل الإمداد في أمريكا الشمالية.

تكتسب المواجهة أهمية خاصة بالنظر إلى حجم التبادل التجاري بين البلدين، حيث بلغت قيمة السلع والخدمات المتبادلة نحو 880 مليار دولار خلال العام الماضي.

اختبار جديد للتحالف التاريخي

بينما تبدو الخسائر الاقتصادية المباشرة للرسوم الجديدة قابلة للاحتواء مقارنة بحجم التجارة بين البلدين، فإن التداعيات السياسية قد تكون أكثر عمقًا، خاصة مع تحول الخلاف التجاري إلى ملف يمس الثقة المتبادلة ومستقبل الشراكة الاقتصادية والأمنية بين واشنطن وأوتاوا.

ومع عدم وجود محادثات جديدة مقررة في الوقت الحالي، تتجه الأنظار إلى الخطوات الانتقامية التي ستتخذها كندا، وما إذا كانت ستدفع الطرفين للعودة إلى طاولة المفاوضات، أم ستمهد الطريق لفصل جديد من الحرب التجارية في قلب أمريكا الشمالية.

22 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة